لن تكمل وحدك محمد رجب البطل : فايز – غني وحيد بيحاول يعيش يومه في أحداث أخرى الأحداث : تدور في مصر في المستقبل القريب جداً الغلاف : غلاف عبقري بيدل على صراع ثائر داخل رأس عجوز وحيد .. الألوان رائعة مصمم الغلاف : أحمد فكري العنوان : لن تكمل وحدك .. يتجه بك العنوان إلى إتجاه رومانسي وبما إن محمد رجب لا يكتب رومانسي فلابد لازم تقرأ الرواية لتصل إلى المعنى الذي لن تصل له إلا في الصفحات الأخيرة من الرواية الفكره قوية بدلاً من أن يصدر مجموعة قصصية قصيرة وضعها في فكرة عبقرية بحيث يتم ربطها كلها في رواية واحده ببطل واحد بأحداث متشابكة لو أنك قرأت إمضاء ميت .. المنجم .. الرحال .. فسوف تقرأ لن تكمل وحدك وستعرف أن أي عمل لمحمد رجب لن تستطيع أن تتركه إلا بعد الإنتهاء منه .. كل رواية لها عبقريتها الخاصة بها ولها مذاقها الخاص .. بطل واحد لقصص كثيرة وأحداث ومهيات متعددة في رواية واحدة تدور في المستقبل القريب وسوف تظن أن الأحداث متفرقه إلى أن يظهر الخبير لايحتاج الخبير إلى الألة .. فهو محرك الأحداث داخل الألة لا يحتاج الخبير إلى قصص .. لأانه واقع لا يحتاج الخبير إلى الهروب .. لأنه يملك المفتاح لا نحتاج أن نتكلم أكثر مادامت رواية لمحمد رجب إلى أن تصل إلى النهاية .. فالخبير مازال خبيراً لكنه لم يعد وحيداً تقيمي : 4.5/5
لقد كانت مخاطرة ! فعلا هي مخاطرة من الكاتب أن يكتب عملًا أدبيًّا بهذا الأسلوب المختلف، التداخل بين الأحداث بقدر ما لم يكن سلسًا فإنه يظل بسيطًا .. وبقدر ما كانت هناك فجوة عميقة ما بين كل قصة وأخرى فإنها تظل مرتبطة ببعضها البعض بشكل يتضح في آخر الرواية .. لا أشك في براعة الكاتب ولا في خياله الذي أثبته في كل رواية له، وهذه أبرزهم، لكن أظن أن العمل هنا، هذه المرة، لم يُحك بطريقة مناسبة وكافية .. وكما قلت، لقد كانت مخاطرة، ولا أظنها موفقة، على الأقل ؛ كانت لتقدم بشكل أفضل .. فالفكرة في أصلها رائعة، لو أنها قدمت بطريقة غنية ولو أن الكاتب قلص من الفجوة بين الأحداث التي أوقعت في دائرة الملل لكانت الرواية تفوقت بقوة على المنجم الذي أعتبره أفضل عمل للكاتب !
النهاية كانت ذكية، لكنها كانت غامضة بشكل يستفز القارئ نفسه ! فمن الجيد أن تقدم نهاية صادمة، لكن من السيء للغاية ألا يفهمها القارئ أو أن يشعر هذا الأخير أنك وبعد أكثر من ٢٠٠ صفحة تتحدى ذكاءه، هو الذي أراد حقًا أن يفهم النهاية ويستلذ بصدمتها ك"عامر" قائلا : يا ولاد ل...
الرواية اكثرمن ممتازة و مليئة بالاقتباسات الرائعة !! الخبير وفايز وجهان لعملة واحدة. مختلفان في شئون الحياة ،متفقان في الوحدة !! الخبير؛ المتحكم في مجريات الامور وسير الاحداث، روبن هود المستقبل. لا يخالف القانون لكن لا يتقيد به. الباحث عن الصداقة، عن انعكاسة فيمن حولة،عن جملة <انا موجود>! فايز؛ العجز والوحدة و اليأس، تنقصة الرفقة و الانس و الاهل وان لم ينقصة المال. الرجل الذي استطاع التفكير بعقلية الخبير وارتبط بة روحيا دون ان يقابلة و لو لمرة واحدة. والتي انتهت حياتة بالانتحار. ولكن هل من المعقول ان في اللحظة التي يعرف فيها فايز طريقة التواصل مع الخبير يموت !!
"لا تفهم أن تعيش طوال حياتك بدون أن يراك أحد. بدون أن يلاحظك أحد، تعيش كالظل الكل يعتاد وجودك، ولا يهتمون بغيابك، أكثر ما تتمناه أن يبتسم لك أحدهم ويقول «أراك» وإن كان مُجَاملًا حتى. "هل تعلم لماذا أخبره الخبير بأنه سيُرسل له بطاقة عندما يموت؟ لأنه يعلم أنه لا عزاء لمثله، فلا أهل ولا أصدقاء." "ما هذا الظلم؟ ما هذا الثقل في قلبي الذي يجذبني إلى الأعماق؟ عشت ألف حياة ولم أستمتع بإحداها.. رأيت الموت مرات. ولم أر الحياة مرة. تجرّعت الظلام دهرا ولم أبصر النور لحظة. ذهب الوباء بأصدقائي مرة، وضحيت بنفسي ليعيشوا مرة، وقتلتهم بيدي مرات. رأيت البشر من الداخل كما لم يتسن لأحدٍ قبلي، رأيت الحقد والظلم والكره في قلب العاشق. رأيت الخوف والضعف والألم في قلب المحارب. رأيت دمعة الجلاد، وابتسامة المقهورين. رأيت كل شئ .. ولا يراني أحد. لا يمكنني التظاهر أكثر من ذلك، تلك الحياة لا تُريدني.. ولا أريدها." "لكن من الواضح أنه يجب تجربة الموت قبل محاولة الحياة."
This entire review has been hidden because of spoilers.
الكتاب: لن تكمل وحدك الكاتب: محمد رجب عدد الصفحات:٢٥٩ التقييم:٣.٥من٥ في اول ١٠٠ صفحة في الرواية كانت مملة ومبهمة بعض الشئ قصص قصيره تحس ان ليس لهم علاقة ببعض بعد كدا الكاتب يدخل في القصة الأساسية الي عليها محور الرواية زائد أن الأمور تبدأ تضح وتفهم يعني الة القصة المرادي تبقى مشوقة وتشدك انك عاوز تخلصها ولكن تفضل بردو متحير وعلى امل أنك هتفهم في الاخر كعادة محمد رجب بعد كدا الكاتب يربط كل القصص ببعض ويوضح السر. الربط كان كويس ولكنه لم يكن ممتاز واعاده شفرات اكررت اكتر من مره خلال رواية لكنها محاولة جيدة النهاية كانت ذكية، لكنها كانت غامضة بشكل يستفز القارئ نفسه ! فمن الجيد أن تقدم نهاية صادمة، لكن من السيء للغاية ألا يفهمها القارئ أو أن يشعر هذا الأخير أنك وبعد أكثر من ٢٠٠ صفحة تتحدى ذكاءه، هو الذي أراد حقًا أن يفهم النهاية ويستلذ بصدمتها ك"عامر" قائلا : يا ولاد ل... في النهاية الرواية جيدة نوعا ما محاولة حلوه والاقتباسات جيدة اديها تقييم ٣.٥من ٥
طيب هفترض ان الفكرة لذيذة او هي لذيذة بالفعل بس متوظفتش صح يعني اول قصة بدات بيها بتاعة انس شدتني وبعدين خيبة الامل فضلت تكبر تكبر وكل شوية بتزيد علي الرغم انه المفروض اما اوصل لنص الرواية تبقي ذروة الاحداث بقي انما.انا كان شغفي بيقل مع كل صفحة بقراها ده كمان بالاضافه اني مش فاهمه النهاية فهستني الناس الي هتقرا الرواية يمكن حد يفهمنا احداث النهاية!!
الرواية حلوة اوى .. محمد رجب غير وطور من نفسه كتير فيها .. يمكن ده معجبش ناس كتير .. بس انا استمتع بيها برضه .. هى يمكن مش سلسة زى باقى رواياته بس ده ميمنعش انها حلوة .. عجبنى جدا الكلام اللى على ظهر الغلاف
هناك روايات عندما تنتهي من قراءتها تصبح عاجزاً عن كتابة رأيك فيها لشدة روعتها وجمالها وهذه الرواية هي إحداها بالتأكيد. فايز رجل ثري عجوز وحيد تعرّف إلى الشاب عمار الذي استطاع تطوير واحدة من آلات الألعاب التخيلية ثلاثية الأبعاد كي تخوض تجربة ما يشبه الفيلم القصير بداخلها وقام بتسويقها على أنها آلة لاختبار القصص والروايات قبل عرضها على القارئ، ومن وقتها يقوم هو ببرمجة الأحداث والديكور بينما يقوم فايز باستخدام الآلة فيكون هو الممثل في كل قصة. وهكذا بدأ الكاتب عرض القصص التي قام فايز بتمثيلها إلى أن جاءهم ضابط سابق يدعى أحمد يطلب من فايز تمثيل قصص جمعته مع مجرم هارب يدعى الخبير لكي يعرف كيف يفكر وكيف يمكن استدراجه للقبض عليه، فبدأ فايز تمثيل القصص محاولاً فهم شخصية الخبير، وتوالت الأحداث المشوّقة حتى يصل بنا المؤلف إلى الفصل الأخير حيث وضّح كل شيء ووضع النقاط على الحروف. تعليق أخير: كانت تجربة أكثر من رائعة وإن كنت قد تمنيت توضيح أكبر لبعض النقاط في الرواية مثل: لماذا فايز وحيد أين عائلته وأصدقائه؟ وما سر اهتمامه بالبرواز؟ ولماذا أراد الخبير مصادقة أحمد بالذات؟ كم أتمنى أن يرى الكاتب تعليقي ويرد عليه😊
لن تكمل وحدك لم يخذلني ابدا اطول ٢٠ صفحة في البداية قرائتهم اشتغرقت اكتر من اسبوع لشده الملل وفي كل مره اقرر اني لن اكملها وارجع ثم تكتشف ان المقدمه ماهي هي الا الهدوء الذي يسبق العاصفه احداث متلاحقه مغامره خيال ثم واقع مرير الوحده ااااه من الوحده كيف لمثلك ان يفهم مثلي رواية مليئه بالمشاعر الكثير من الاقتباسات الجيده والكثير من الألغاز وألعاب العقل جريمة قتل ام حادثة انتحار اكتشاف ثم اكتشاف ثم تكتشف انك لم تحل أصل اللغز لتفاجئ به في النهاية واضحا امامك منذ الصفحات الاولي بعد روايته الرحال 2017 والتي كانت تحت سقف التوقعات بالنسبه لمحمد رجب عاد المنجم ب لن تكمل وحدك ليعيد الينا الابهار بكتاباته ويوقظ شغفنا لانتظار المزيد التقييم ٥/٥
Merged review:
لن تكمل وحدك لم يخذلني ابدا اطول ٢٠ صفحة في البداية قرائتهم اشتغرقت اكتر من اسبوع لشده الملل وفي كل مره اقرر اني لن اكملها وارجع ثم تكتشف ان المقدمه ماهي هي الا الهدوء الذي يسبق العاصفه احداث متلاحقه مغامره خيال ثم واقع مرير الوحده ااااه من الوحده كيف لمثلك ان يفهم مثلي رواية مليئه بالمشاعر الكثير من الاقتباسات الجيده والكثير من الألغاز وألعاب العقل جريمة قتل ام حادثة انتحار اكتشاف ثم اكتشاف ثم تكتشف انك لم تحل أصل اللغز لتفاجئ به في النهاية واضحا امامك منذ الصفحات الاولي بعد روايته الرحال 2017 والتي كانت تحت سقف التوقعات بالنسبه لمحمد رجب عاد المنجم ب لن تكمل وحدك ليعيد الينا الابهار بكتاباته ويوقظ شغفنا لانتظار المزيد التقييم ٥/٥
مجرد ما قرأت اسم محمد رجب على الغلاف جبت الرواية على طول وكنت واثقة إنها هتكون عبقرية، أول قصة بتاعت أنس كنت تايهة جداً وكنت فاكرة إنها القصة الرئيسية بس اتلخبطت من ذكر اسم فايز وهو بيمثل شخصية أنس عشان كده اللخبطة استمرت معايا لغاية القصة الثالثة قبل الظابط أحمد ما يظهر وده أحبطني لأني مكنتش متوقعة الرواية تكون غير مفهومة وكالعادة جات النهاية تنسف الإحباط وتبدله بانبهار خصوصاً باستخدام الشفرات. بجد رواية عبقرية وأذهلتني لدرجة قرأت فصل النهاية مرتين ورا بعض💙 هو يمكن عيوبها ذكر اسم فايز المتكرر رغم اختلاف اسم الشخصية اللي بيمثلها وده خلقت تشويش في ذهني، وكمان فكرة إنه الرواية بدأت بقصة واتشديت ليها (أنس) وبعدين أحبطت لما لقيتها خلصت بسرعة بس هي كانت مخاطرة ونجحت في نظري يمكن كنت مستنية تقاصيل أكتر عن الآلة كان عندي فضول جداً لكن ممكن يكون سابها مفتوحة للتخيل رواية عبقرية حقيقي💙💙 تقييمي 8.5/10
مبدئيا منذ ان قرأت روايتين لمحمد رجب وانا ابحث عن اسمع على غلاف الروايات
ولكن هذه المرة حقا صدمت ..
اعرف ان الكاتب يلتزم بالغموض في رواياته حتى تظهر الحقيقة اخر الرواية
انما هنا فقد زادت نسبة الغموض لدرجة انه اصبح من الصعب كشف النقاب عنه .. كما ان النهاية استلزمت مني ان قرأتها عشرة مرات وحتى الآن لا اعرف ان كان ماوصلني منها صحيحا ام لا .. فلم يتم استيضاح الامر بالكامل وان كنت اعتقد انه وصلني وانها مفاجأة حقا .
لم احب الرواية وان كانت طريقته في الكتابة حقا مميزة ... كما انها تعتمد على فكرة جهاز الاحلام كما في سلسلة فانتازيا ..... كما انه اعتمد ايضا اسلوب الكتابات البوليسة والألغاز وحل الشفرات فوجدت نفسي بين العديد من تيمات الروايات ولكنهذا لم يشفع لها او ينقذها فقد شعرت بالرتابة والملل بشكل رهيب مما اصابني بالاحباط نهاية الرواية
اعتقد ان المرادى النجمة الناقصة كانت بسبب النهاية لأنى بس بحب النهايات الواضحة مش اكتر ومع ذلك النهاية دى كانت كويسة رغم انى حسيتها اتكروتت شوية ... انا كده قريت كل اعمال محمد رجب كلها كانت كويسة جدا جدا حتى لو كان فيه بعض الحاجات اللى معجبتنيش بس اعتقد انه من الكتاب اللى ولا مره خذلونى واتمنى بجد انه ينزل حاجة تانيه قريب ... واحب ابدى اعجابى الشديد بالقصة دى اللى كانت مختلفة زى كل مرة 💙
فى المستقبل يخترع جهاز ليدخل الكاتب روايته فيتم محاكتها ليرى رد الفعل للروايه .فيلجا الضابط احمد الى فايز وصديقه بمجموعه من الجرائم لشخص اسمه الخبير ليتم ادخال جرائمة ليتوقعه رد فعله الاحداث سريعه لكن اتلخبطت نتيجة لتنوع الحكايات ... النهاية بها غموض الروايه اقل من سابقتها لمحمد رجب بالنسبة لى
طيب! الرواية دي تقريبًا الوحيدة اللي قيمتها بشئ ورجعت غيرت التقييم لشئ تاني! في الأول قيمتها ٣ نجوم بعد كده غيرتها ل ٥ نجوم! الرواية فكرتها حلوة جديدة*بالنسبة لي* في الأول هتحس بشوية ملل، في الحقيقة مش شوية لأ ده كتير شوية لحد ما توصل تقريبًا لأول ١٠٠ صفحة وتبدأ قصة من القصص الرئيسية اللي هيتبني عليها فكرة الرواية.. الحبكة كويسة... التشويق أقل من إمضاء ميت والمنجم والرحال، إلا إنه زاد في الآخر لحد النهاية.. النهاية اللي كانت بالنسبة لي *محتملة* يعني وأنا بقرأ حسيت إن يمكن الكاتب يفكر في نهاية شبه كده وبدأت أربط القصص والأحداث ببعض، لحد ما وصلت للنهاية.... حبيت الرواية جدًا بس مقدرش أقول اتحمست أكملها في مرة واحدة زي الباقيين لكن استمتعت بالذات في الآخر، مع كشف النهاية.. تصنيفها خيال علمي-غموض-رومانسية-خيالية ترتيبها*بالنسبة لي* من بين الروايات اللي قرأتها للكاتب: ١-إمضاء ميت ٢-الرحال ٣-لن تكمل وحدك ٤-المنجم يمكن الكلام اللي جاي ده يبقى فيه 🚨حرق🚨 بدأت أربط بين قصة الخبير وأحمد وقصة فايز وعمار الاتنين فيه شبه كبير جدًا بينهم، ولو فكرت في كلامي هتحس بده.. النهاية فيه جزء منها كانت صادمة لأني متوقعتش إن فايز ينتحر، بس حسيت لأ فيه حاجة غلط.. وطلع فعلاً كلامي صح؛ لأن مكانتش دي النهاية.. استنتجت في الآخر إن فايز هو الخبير وكان فيه حاجات بتأكد كلامي، بس لما قرأت هنا الريفيوز، عرفت إن استنتاجي كان غلط، وطلع إن فايز والخبير كملوا مع بعض في الآخر عن طريق الرسائل السرية المشفرة في القصص، ومن هنا جات الصدمة..! ✔️✔️✔️✔️✔️ مقدرش أنكر إن الغموض كان زيادة كتير عن روايات الكاتب اللي قبل كده، بس ده أعتقد كان مطلوب عشان الرواية تطلع كده وتكمل بالشكل الجميل ده.. مش أفضل روايات الكاتب، لكن رواية جميلة.
الرواية تدور تقريبا فى المستقبل توجد نوع من الآلات اللى بتدخل فيها قصة و يقوم شخص بتجسيد هذة القصة و كتابة رأية فيها فى بداية الرواية انا تهت الصراحة و حسيتها مملة لدرجة كبيرة لكن ما تتابع الأحداث الرواية رائعة رغم عدم فهمى النهاية هى فايز هو الخبير ام لا .. ولا احمد هو الخبير و فايز هو احمد عشان كدا قتلة لما عرف والله تهت دا غير ال 3 قصص أنس و امة و اختة / وقصة الجندى اللى اصبح ملك / وقصة عمر الخالد و اظن ان دى افضلهم و كان نفسى اعرف هما قتلوة لية عشان الحقد مثلا و لا عشان لقى الكنز لكن افضلهم طبعا هى قصة الخبير و الظابط احمد رغم عدم فهمى النهاية لكن الرواية رائعة و تعتبر من افضل روايات محمد رجب بل افضل من المنجم فى رأى المتواضع لو تم شرح النهاية 👍
الرواية جميلة من الروايات اللى منقدرش تسيبها الا لما تخلصها زى كل روايات محمد رجب استمتعت بيها جدا واتصدمت من النهاية لانى مفهمتهاش على طول اخدت فترة عبال مفهمتها الفكرة كلها أن الخبير كان بيدور على حد يشبه بنفس التفكير ويكون وحيد له نفس الظروف لما عرف أن أحمد بيدور على حد كان بيراقبه وقرر أنه يبعت القصص بتاعت الشفرات للممثل اللى هيروحله احمد واللى هيوصل لكلمه السر هو اللى الخبير هيقرر يكمل معاه واول ما فايز وصل لكلمه السر لفق قصة انتحاره عشان يختفى هو والخبير وأحمد ميعرفش يوصله بس عمار هو كمان كشف السر ف نفس اللحظة اللى دخل فيها فايز عشان ياخد البرواز اللى كان اهم حاجة عنده وخرج عشان يكمل حياته مع الخبير مبسوطة انى فهمتها خصوصا لما جيت هنا ولقيت ناس موصلتلهاش
يمكن ريڤيو متأخر شوية بس أنا مستغربة من عبقرية الكاتب اللانهائية في كل حاجة حقيقي أبدعت . بس مش هنكر وجود بعض التوهان بين الأحداث في الاول و النهاية كنت متوقعاها غير كدة شوية.
قرأت كل ما كتبه محمد رجب ...لكن حتى بعد تلك الروايه ستظل روايه المنجم هى الافضل على الاطلاق... يمتاز محمد رجب بالأفكار الجديده الغير تقليدية والممتعه والشيقه فى ان واحد... يعيب تلك الروايه فقط الغموض الزاءد...فقد كان من الممكن شرح فكرة الاله بعد قصه واحده فقط بدلا من ثلاث....كما أن النهايه غير مفهومه على الاطلاق... الغموض وسيله للمتعه والتشويق للروائي وليس هدفا فى حد ذاته.. التقييم لها ٣من ٥... قديما قال المتنبى ما وجدت عيبا كنقص القادرين على التمام.
بالطبع لم تكن افضل روايه قراتها لمحمد رجب احب اسلوبه في التشويق وادخال الشفرات في كل روايه له ولكن في هذه الروايه زاد من الغموض جدا وصلت الي نصف الروايه ولم افهم منه شيئا ولولا انني من محبينه لما اكملتها نظرا لرتابتها ومللها بدات الاحداث بالتشويق نوعا ما مع ظهور قصه الخبير لم افهم النهايه كثيرا قراتها العديد من المرات كي استوعبها ولا اعلم هل فهمي لها صحيح ام لا روايه في وجهه نظري تعد جيده
توهت في الاول مبقيتش فاهم هو شخصية الرواية بيحلم وهو جوا الحلم بيحلم تانى ولا ايه افترضتها لغز علشان التشويق وكملت شوية . لغبطة الاسامي توهتنى كتير وزهقتنى . استمتعت جدا بقصص الخبير وارتباطها بشخصية فايز لكن رجع تانى في اخر الرواية بلغبطة وسرعة ولا هي نهاية مفيدة ولا حتى ساب لغز نفكر فيه ونستنبطه . في المجمل رواية مقبولة
فكرة الرواية عبقرية جدا جدا الاول مكنتيش فاهمه وفضلت اقول القصص الاولي انس والملك السابق ملهاش علاقة ولا اي لازمة بعدين فهمت اهميتها بس مش فاهمه اخر فصل عمار اكتشف ايه في الفصل الاخير واللي سرق البرواز اكيد فايز طيب ازاي لما هو مات
- الرواية مش قوية اوي يعني كنت متوقعة اكتر من كده من الكاتب خصوصا بعد رواياته السابقة،بحس انه بيكتب روايات بس عشان تتحول لفيلم سينيمائي يعني مفيش ادب قوي مفيش حوار قوي مفيش حبكة قوية حتي في الرواية دي. - اولا الرواية تتوه شوية في الاول ومتبقاش عارف ولا فاهم هو بيتكلم عن مين ولا علي ايه وفي اي زمن ودي مكانتش بنسبالي عنصر تشويقي بالعكس كانت حاجة مملة جدا. - ثانيا موضوع الآلة ده مش شايفة انه ليه اي لازمة يعني عادي كان ممكن التغاضي عنه واستبداله بشئ واقعي خصوصا انه مأضفش للرواية في اي حاجة. - ثالثا بناء الرواية فيه خاجة غلط وتحس وانت بتقرأ طول الوقت بعدم تسلسل كده وقصة من هنا علي قصة من هنا واسم من هنا علي اسم من هنا طب ليه كل ده مهي كان ممكن تكون ابسط من اللف ده كله وتبقي احسن كمان والله. - رابعا النهاية طبعا مش هقول مش مفهومة او مبهمة ولكنها ضعيفة جدا بنائها ضعيف جدا فيها استسهال غريب علي حبكة زي كده وفيها شرح مبالغ فيه لشفرات اتقالت قبل كده بدل المرة اتنين وفي الاخر مش هتفيد بحاجة في النهاية،باختصار كانت عاوزة تتخدم اكتر من كده لانها ضيعت مجهود الكاتب كله اللي قبل كده. - الرواية مقبولة ولكنها مش احسن حاجة وعنصر التشويق فيها ضعيف جدا في نظري تستاهل نجمتين ونص بس. - اكتر شئ يشد فيها اسمها لكن حتي الغلاف ملوش علاقة بالرواية اصلا. - كانت ممكن تطلع بشكل احسن بكتير خصوصا ان فكرته مش وحشة بس عموما بالتوفيق في القادم للكاتب.
اشتريت الرواية بمجرد نزولها في معرض الكتاب ، حسيت بالملل في بدايتها والتوهان لدرجة اني سيبتها كتير على الرف ، اول ٣٠ صفحة برغم اهميتهم في بناء الرواية الا انهم خلوني اسيبها مرتين لحد ما اجبرت نفسي على قراءتها لان اسم محمد رجب كان كفاية.. دخول شخصية عمار والآلة والقصص اثار الحماس وزاد الحماس ده شخصية احمد بدوي وقصته اللي غيرت مجرى الاحداث.. شكيت كتير ان فايز يكون الخبير بس بسبب احمد بدوي اللي قابل الخبير ولم يتعرف عليه في فايز ازال شكوكي واتمنيت ان فايز والخبير يكون ليهم لقاء او نشوف بنفسنا التواصل اللي حصل بينهم كالعاده اسئلة كتيرة والغاز واحداث مفككة بترتبط في النهاية وده المميز في كتابات محمد رجب. • "سأختم اليوم باعتذاري الى جدي الذي شاركته الضحك يوم ضحك على جرحه ، ولم أفهم"
This entire review has been hidden because of spoilers.
ليست على نفس مستوى قصص محمد رجب كالرحال و المنجم...شعرت عند قراءة القصة بالتوهان اوله عندما قرأت ان اسم البطل فايز ثم وجدت والدته تنادى عليه بأسم انس فى اول القصة...لم افهم غير بعد قراءة ان هذا تمثيل لكن بعد ايه....قصة غير واضحة و الكاتب لم يستطيع لم اطرافها و يوجد توهان غير مسبوق بالقصة خصوصا عندما يكتب الكاتب ان فايز يتكلم و الذى يرد عليه يرد عليه بأسم ثانى الذى هو اسم بطل القصة التى يمثلها فايز كما ان نهاية القصة غير مفهومة....و فى النهاية احباط قوى لانى كنت منتظر من الكاتب اقوى من هذا بكثير
الروايه جيده ولكن بعض تسلسل الأحداث مربك وساعات تحس ان في حاجات وقعت منك اول الرواية مكنش مفهوم خالص لدرجة الملل وبعد كده تبدأ الأحداث وبعد كده تحس ان في قفز في الأحداث لدرجة انك تشك ان الرواية ممكن تكون ناقصه ورق وتبص على تسلسل الصفحات في النهاية كان في وصف للحل والأحداث زائد عن اللزوم لدرجة الملل وبعدين الجزء المهم في الروايه تحس ان الورق خلص مع العلم ان الإسهاب في الشرح اللي قبل النهاية أوحى ان التفاصيل كلها جايه خلاص تلاقي نفسك في الهوا كده، وإن كنت اعتقد ان فايز وصل للخبير مش هما الاتنين شخص واحد بدليل انهم لو شخص واحد كان الظابط عرفه لما قابله
This entire review has been hidden because of spoilers.