المؤلفة تسان شيوي روائية متفردة في ساحة الإبداع الصيني المعاصر، يسمونها هناك "صانعة المتاهات" و"كافكا الصين"، فهذان الوصفان الأخيران هما الأقرب إلى تعيين قيمة تسان شيوي في ساحة الإبداع القصصي الصيني الحديث والمعاصر، باعتبار أن قصصها علامة على الكتابة المحتشدة بالغموض وهذاءات اللامعقول والصور المبعثرة المفككة مثل لوحة "جرنيكا"لبيكاسو.
Can Xue (Chinese: 残雪; pinyin: Cán Xuĕ), née Deng Xiaohua (Chinese: 邓小华), is a Chinese avant-garde fiction writer, literary critic, and tailor. She was born May 30, 1953 in Changsha, Hunan, China. Her family was severely persecuted following her father being labeled an ultra-rightist in the Anti-rightist Movement of 1957. Her writing, which consists mostly of short fiction, breaks with the realism of earlier modern Chinese writers. She has also written novels, novellas, and literary criticisms of the work of Dante, Jorge Luis Borges, and Franz Kafka. Some of her fiction has been translated and published in English.
ذائقة جمالية مختلفة في السرديات الصينية درجة عالية من السخرية الصافية ترى فيها نفوس ناس تحتفظ بسرها وجمالها وخبرة أيامها ناس لا تتغطرس ولا تفتخر بمعرفة أكيدة ترتكز إليها في التعالي على الآخرين ناس مثل النبات لها جذور عميقة تستلهم منها زادها الروحي عالم سحري لون الألفة تغلّف الغرابة في باطن لا يظهر أبدا لكنك تستشف وجوده وتتنسّم رائحته الحب والجيرة والأسرة والعمل والطبيعة الثرية الأحلام التي لا يمكن استعادتها في كلمات لأنها تذوب في ليلها البعيد الماء الذي يحيط بالسكن والجسد والنفس التماسك الإنساني الذي لا يبوح بأسبابه لأنه يدرك بالمشاعر فقط الصين أرض وشمس ورياح وثقافة ومطبخ واحترام للموروث وتجديده في ضوء عصري الفراغ مسكون بأصوات الصمت التي تمسك بخيط دقيق مغزول بعرق أجداد لا حصر لها لكنها أهل ترجمة دكتور محسن فرجاني صياغة قصصية غرست زهور تسان شيوي في دلتا النيل
حاولت التعامل معها مرات ومرات، مزاجي رافض تذوقها بالمرة رغم تكرار المحاولات، قائمة الانتظار طويلة ولا تحتمل التعطل بجوار أي كتاب مهما كان. لذلك تركتها دون إتمامها.
في البداية لقد قرأت هذة المجموعة بالصدفة البحتة كنت في زيارة لمنفذ بيع الهيئة العامة لقصور الثقافة و كانت صادرة منذ أيام جذبني الغلاف و أنها من أديبة صينية و أنا لم أقرأ من الصين من قبل مجموعة قصصية من 11 قصة يتقدمهم مقدمة طويلة من المترجم , القصص قصيرة الي متوسطة الطول بعضها ممتع و بعضها ممل ما يميز أسلوب الكاتبة هو الغموض , القصص مليئة بالألغاز و الأسرار و المتاهات التي لا تنتهي , ألا أن معظم القصص لم تفصح عن مكنونها , بعضها أيضا أتخذ شكلا سحريا للغاية , للكاتبة أسلوب مميز واضح و عالم مميز تستطيع تميزه بسهولة الترجمة بديعة الحقيقة بديعة لدرجة أذهلتني تتميز عن الترجمة المتوسطة المعتادة من الهيئة العامة لقصور الثقافة لم أندم لقراءة المجموعة ولا أظنها تضيعا للوقت لكنها متوسطة في المجمل وليست من ذوقي
مجموعة قصصية من الصين مكتوبة بحرفية كبيرة، ١١ قصة المميز فيها هو قدرة الكاتبة على الحكي رغم أنها تكتب ما يشبه الألغاز كثير من القصص لم أفهم المغزى منها ولكن لا أنكر استمتاعي بها والمميز أيضا في هذه المجموعة الرائع محسن فرجاني سواء في المقدمة المميزة حتى وإن عابها التطويل ٧٠ صفحة والترجمة الممتازة جدا. عموما كانت رحلة جيدة
مجموعة قصصية مصحوبة بمقدمة طويلة مملة أطول من بعض القصص نفسها الكاتبة تخلق جو من الغموض وكأنها تحكي أحلامها، محاولة ترجمة لمشاعر بغيضة تمر بها الكاتبة أو شخصياتها لست متأكداً، لكني لم أطيقها ولم أستطع حتى إكمالها، فليس في الحياة متسع لكوابيس الآخرين
ترجمة عظيمة كما هو معتاد مع كل ترجمات د. محسن فرجاني. تسان شيوي، أو كافكا الصين كما يطلق عليها، عوالمها غامضة غريبة، لكنها أحيانًا مستغلقة تماماً، بحيث تستعصى على التأويل بدلاً من أن تكون مفتوحة على تأويلات متعددة. رغم هذا دفعتني القصص للبحث عن أعمال أخرى للكاتبة.
مجموعة قصصية غريبة بعض الشئ .. في معظم القصص لم أفهم المغزي و شعرت أنني تائهة مع الرموز .. هل كوني من ثقافة مختلفة كان له تأثيرا علي طريقة أستيعابي لمقصد الكاتبة أم أنها غامضة في العموم ؟ رغم غرائبية القصص إلا أن بعض التفاصيل الحميمية أسرتني .. العلاقات الأسرية بالأخص .. أكثر ما أعجبني قصتي "زيارة أخر الليل" و "جبل النيزك" .. ربما لأنهما كانتا واضحتين إلي حد كبير . الترجمة رائعة حقيقة و لكنني لم أقرأ المقدمة الطويلة_٧٠ صفحة_ التي خصصها محسن فرجاني للتكلم عن الأدب الصيني و عن الكاتبة.
ببساطة لم استسغه وصلت منتصفه ولم أكمله، ليس في القصص المذكورة شيئًا مميزًا يجعل من الكتاب ممتع أو مفيد لا أدري أكان رأيي هذا نتيجةً لمصادفة الكتاب فترة خمولي القراءي أم لا ولكن تلخيصًا لم استسغه ....
كتاب غريب جدا مشتت الأفكار واللغة مش مترابطة واعتقد ان فيه مشكلة في الترجمة للاسف كنت منتظرة قراءة ممتعة وخصوصًا بعد قراءة الريفيو المكتوب عن مؤلفة الكتاب وتوقعت ان يكون مختلفًا وممتعًا للاسف هو فعلا متلف بس مش مفهوم مجموعة جمل متراصة غير واضحة المعني
الكاتبة بتنجح فعلا في انها تكون عالم غريب وخاص بيها بس الاربع قصص اللي قرأتها مقدرتش افهم هي عاوزة تقول ايه او توصل ايه! مشكلتي مع المجموعة مش مجرد اني زهقت او حسيت بملل ولكن نقدر نقول اني ملقتش نفسي في العالم ده ولا حسيت بفضول اعرف تفاصيله.