تقرر الصيدلانيه مها سامي بعد طلاقها إنها تسوي جمعيه للمطلقات و الأرامل عشان تساعدهم إنهم ينظرون بإيجابيه حق نفسهم و حق مجتمعهم. و فعلا تبدا بعمل جمعيه في مكان عملها و توظف مساعدات و مسؤولات عن كافة الأمور المختصه بالجمعيه. و نتعرف على عدد من النساء المطلقات أو الأرامل و نتعرف على قصصهم بشكل عام و اللي حصل معاهم. الكتاب نوعيته تنميه ذاتيه على شكل قصص و سوالف، عادي جدا و الكلام يتكرر كل فصل.
قلتها للكاتبة وبقولها تاني مكنش ينفع غير واحدة خريجة صيدلة القاهرة هي اللي تكتب الكتاب دا بدقة تفاصيله ونظامه و مناقشته لكل الاحتمالات والأسئلة الممكنة :) ظاهر الكتاب إنه للمطلقات بس الكتاب مش بس للمطلقات .. الكتاب بيناقش قضايا كتير تربوية.
بداية موفقة للكتابة الكتاب عارض مشاكل كتير بأسلوب ممتع وحلول اللي حد ما برة الصندوق ممكن أكون حسيت غي بعض المواضع إني مش عارفة دي رواية ولا دة أدب ساخر ولا دة كتاب تنمية بشرية ولا دي قصة حقيقة ... بس دة عيب وميزة في نفس الوقت لأنه خلاني مش حاسة بأي ملل طول الكتاب
"العلاقة الزوجية شئ في منتهى التعقيد،مايعلم مابين الزوجين إلا الله ،اوعى تحكى لحد،الا لو محتاجة ضهر وسند يقفلك غير كدا الحوارات العامة إوعى ،ماحدش هيديكي رأي يناسبك،لأنه ببساطة هيقولك كلام قناعاته وتجاربه"
الحقيقة انا سعيدة جدا ان حد من أبناء كليتي العزيزة طلع الكاتب اللى جواه وقرر يكتب كتاب اوجه تحية للدكتورة مها على شجاعتها في التعرض لموضوع حرج زى دة ،هو حرج من ناحية نظرة المجتمع للسينجل ماميز ،لكن هو شيء عادى وكل ست عايشة من غير زوج في مجتمعنا دة تبقى بطلة.دكتورة مها بدأت الكتاب بنبذة عن تجربتها الشخصية مع الطلاق ، لما اتكلمت عن نفسها كانت رائعة فى وصف مشاعرها بدقة و وجعتنى جدا لما حكت عن انطباعات معارفها وجيرانها لما عرفوا خبر انفصالها ،بصراحة موقف تشفى البوابة دة كان جريمة أخلاقية ان جاز التعبير ،الست دى لازم تتحاكم بجد . لكن رأيى ان مشكلة زى دى لما تتناقش في كتاب ماينفعش يبقى الكتاب fiction فكرة آلة الزمن كانت مش لذيذة خالص وماستفادتش منها اى حاجة ،وفكرة الجمعية ، ، كمان الكاتبة صورت نفسها بعد كدة في صورة الحكيمة اللى بتنصح الناس ودى صورة مش محببة لمعظم القراء ، انا بحب صوت الراوى يكون دايما بيعبر عن مشاعر الانسان العادية ، الانكسار والحزن والغضب ،وبعدين الشفاء من كل دة والنهوض لاستكمال الحياة ، لكن النبرة الوعظية كانت موجودة طول الوقت ومزعجة جدا
كان تخيلى ان الكتاب. هيكون عبارة عن فصول قصيرة لقصص نجاح سيدات سناجل تغلبهم على مرض المجتمع ،للاسف ماكانش في اى حاجة من دة، الكتاب كله تخيلات(بما في ذلك الجمعية اللى أسستها للمطلقات) االلى هو احنا هنواجه المجتمع وهننجح ،ماشي ايه الجديد قصة النجاح الوحيدة كانت للكاتبة بس ،وصلتنى رسالة بشكل غير مباشر ان مافيش مطلقات ناجحات ، أتمنى ان الكاتبة تكتب تانى فى نفس الموضوع ، بس بشكل عملى اكتر
ما حستش اني استفدت الحقيقة من الخبرات والتجارب المذكورة بالكتاب، اتضايقت من فكرة الكتاب اللي بتتمحور حول إن الست لازم تبقى سوبر وومان في مجالها وشغلها وفكرها وتسحل نفسها ليل ونهار عشان تشعر بالنجاح وأنها ذات قيمة في المجتمع!!! مش لازم مايبقاش عند الست أو البنت وقت فراغ أو حتى تقرر إنها مش عايزة تقضي معظم يومها في الشغل ومش لازم يبقى لها بيزنس خاص ومستقل عشان تشعر بقيمتها، مش كل القدرات ولا الاحتياجات متشابهة حتى، فيه اللي غاوية تعب وطموحة وده هييجي بردو على حساب حاجات تانية في حياتها لازم بس هي بترتاح كده، وفيه الهادية اللي ماشيه لقدام بخطوات ثابتة وروتينية يمكن بس مستقرة ومحققة أحلامها البسيطة بردو ومتنازلة عن حاجات اكيد بس هي مرتاحة كدة بردو. ماحبتش اسطمبة المرأة الخارقة القدرات في العمل دي اللي الكاتبة حطت كل السيدات صاحبة التجارب المحكي عنهن بالكتاب فيها عشان يشعروا بقيمتهم بعد تجاربهم القاسية ويا كدة يا إما هيفضلوا محلك سر ويبكوا على ما فات طول الوقت.
رغم إن الكتاب بيتمحور بنسبة كبيرة جدا ع "المطلقات والأرامل ومتأخرات ف سن الزواج" إلا إنه بشكل خاص بيتكلم عن "أزمة أو محنة" أول كتاب أقرأه ف المنطقة دي رغم إني أصلا مليش حتى تجربة خطوبة مكملتش وإن أنا أصلا 20 سنة 😅 بس اتعودت ع "أقرأ كل ما يصادفك" اخدت خلفية سريعة عن الموضوع وبرضو اتعاملت مع كل كلمة "طلاق" ع أساس إنها كلمة "أزمة أو محنة"❤
الكتاب بلغة عامية، فكان سهل وخفيف خلصته ف ٣ ساعات وحرفيا مقومتش من مكاني غير لما خلصته 😅
الكتاب بيجاوب ع اسئلة كتير، والحلو إنها إجابات دينية ومنطقية جداا جداا جدااا ❤
اتمنى الكتاب دا يوصل لنسبة كبيرة جدااا من البنات "عدو المرأة هي المرأة"...المجتمع ما هو إلا كلام ستات بتلت وبتعجن عشان فاضية..٣/٤ الرجالة ولا ليهم علاقة باللي بيحصل ف العادات والتقاليد اللي بتخلقها الستات...الكتاب بيوضح وبيفسر النقطة دي كويس جداا 📓🖤
كانت رحلة خفيفة ولطيفة، وفخورة ان الكتاب بيشاركني ف رحلة الوعي بتاعتي...شكرا جدا ❤ ف انتظار المزيد ان شاء الله ❤
الكتاب فعلا يستحق القراءة لان الكتاب دعوة للإيجابية الكتاب لكل البنات اذا كانت بنت مقبلة علي الزواج او متزوجة او مطلقة الكتاب بيعرض الطريقة المثالية التي يجب ان يكون عليها تفكير المجتمع من وجهة نظري الكتاب هو أمل الفكر المستقبلي للمجتمع شكرًا لكاتبة الكتاب علي هذا الكتاب الرائع ويارب المجتمع كله يتغير في طريقة تفكير وبالأخص النساء لأنهم هما أساس المجتمع بارك الله فيكي علي هذا الكتاب الأكثر من رائع
يتناول الكتاب قضايا الأنوثة والعلاقات وتمكين المرأة من منظور عصري وواقعي. بأسلوب صريح وسلس، تفتح مها سامي أبواب الحوار حول ما تحتاجه المرأة لتستعيد قيمتها وكرامتها واستقلالها في مجتمع معقّد. الكتاب موجّه لكل فتاة تبحث عن النضج والوعي والتوازن في حياتها. ولتلك المرأة التي تحترم ذاتها، وتعرف متى تقول “نعم” ومتى تقول “لا”. الكتاب مقسّم إلى مقالات قصيرة تتناول مواضيع مثل: كيف تتعامل المرأة مع العلاقات المؤذية، متى تغادر العلاقة السامة، كيف تحب نفسها أولًا، وكيف تحافظ على حدودها. لا تدعو الكاتبة الى التمرد بل إلى الوعي والرقي، والثقة بالنفس، بأسلوب جريء، وتكشف الكاتبة عن الكثير من الأخطاء الشائعة في العلاقات بين الرجل والمرأة، وتقدم نصائح واقعية تُحفّز القارئة لتكون “الهانم” بمعناها العميق، لا الشكلي فقط. “العلاقة اللي بتمحيك مش حب… دي نسخة راقية من الفقد.” “الهانم مش اللي بتتكلم بصوت واطي، لكن اللي صوت كرامتها عمره ما بيخفت.” “حبّي نفسك كأنك أغلى بنت في العالم، لأنك فعلًا كده.” الكتاب موجّه أساسًا للنساء، لكن يمكن للرجال قراءته لفهم أعمق لنفسية المرأة وعلاقاتها.
انا خدت وقت طويل فيه حوالي 10 ايام وده وقت طوويل جداا كل مرة بمسك الكتاب بقرئ بتركيز وتمعن كويس جداا مها ساميه احب اقولك شكرا ... الكتاب اضاف ليا كتير قوي وغير كتير من معتقداتي الست مش لازم يبقي طموحها الجواز والبيت والعيال
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب حلو جدا. دمه خفيف و بيناقش موضوع مهم بطريقة شيقة. الكتاب مش لازم يكون لمطلقة او أرملة او واحدة تعيسة في جوازها، اي واحدة ممكن تستفيد من الكلام في حياتها مش لازم في علاقة.
الكتاب في الاول كنت شيفاه تنمية بشرية و بيعطي طاقة اجابية بعد ما وصلت للفصل التاسع و كملت الباقي لقيته لا بجد كتاب يستاهل ان يتقراء كنت فاكره ان رأي خطاء علشان حاطه شرط ان لما اتجوز لازم اشتغل و طبعا كمجتمع شرقي الرجاله مش بتوافق بحجة ان الست مالهاش غير بتها و جوزها الكتاب اكدلي ان دا صح ان اي واحده لازم تشتغل لازم تعمل لها كارير و تحقق ذاتها هيساعدها في تربية الادها و ادارة حياتها و تختار شريك حياتها ال هيساعدها في دا مش مجرد ان هي عايزه تتججوز خوفا من نظرة المجتمع فقط . شابوا بجد لمها سامي