"في انتظار السفر، وفي انتظار إجابات لكل ما يجول بخاطري من تساؤلات عن الحرية، انعكست في مخيلتي الصورة التي أعكسها للعالم، صورة هذه الشابة المحافظة الممتلئة المحجبة.
في انتظار السفر- في انتظار تلك اللحظات الخاطفة التي تتجلى فيها الذات الحقيقية وتراها رأي العين، فقط في السفر تظهر معادن الناس وحقيقتهم."
الكتاب هو ديالوج داخلي يدور داخل أغوار المؤلفة "هبة الشيخ" أثناء السفر
كشخص عنده أو سي دي سرمدي ناحية هو واقف في الصفحة الكام في أي كتاب بيقراه، الكتاب خبطتني على دماغي جامد أول ما اكتشفت إنه اختار يسيب صفحاته تايهة من غير ترقيم .. بس على ما وصلت تلت الكتاب اكتشفت إنه كان قرار لايق جدًا بشكل ما توقعتوش .. الكتاب عن الأشخاص أكتر من الأماكن، وبالتحديد عن الأشخاص من عيون البنت اللي مسافرة لوحدها، بقلقها وتوترها واحساسها بالذنب ناحية نشاط المفروض إنه من أبسط حقوق الإنسان في الدنيا .. إنه يبقى قادر لما يبقى مخنوق ياخد شنطته ويمشي من غير ما يفكر في حاجة .. ومن هنا فالكتاب أقرب لإنه يكون عن فكره السفر المجرده نفسها، من إنه عن الرحلة والأماكن .. حبيت سلاسة هبة في الحكي جدًا، وإتفاجئت بشجاعتها اللي بتطلع في سطور وسط الكلام من غير أي مقدمات وإنت مش مدي خوانة كده، تفاصيل الشخصيات اللي بتقابلهم موصوفة ببساطة ما فيهاش أي محاولة للتلفيق أو تعقيد الأمور .. كان نفسي في حكايات أكتر عن الأماكن بس في النهاية كانت تجربة خفيفة ومثيرة للفضول جدًا .. فصل شجرة البالوبا هو فصلي المفضل.
..كتاب ممتع في لغته وفي ربطه بين عالم السفر الخارجي والافكار الداخلية التي تدور في ذهن المسافر ومدى تأثير مواقف السفر عليه متوافر مجانا على تطبيق اقرألي
فيه كتب لما تبدأ تقراها بتحس على طول إن الكاتب بيحكي شىء شخصي جدا قرر في مرحلة ما أنه ينقله من مجرد شىء جواه لحاجة عايز يشاركها مع الناس وكأنه بيشوف مين شبه أو مر عليه بعض من الخواطر والأفكار اللي مرت عليه ككاتب. هبة في كتابها قدرت تخليني احط على جنب أي معايير أو تقييم للكتابة اللي ممكن ابقى بحطها في الاعتبار حتى في اللاوعي بتاعي لأسلوب الكتابة اللي مكتوب بها نص أو رواية من أول ما بدأت أقرا عرفت إن ما ينفعش تتعامل مع الكتاب باعتباره نص أدبي أكتر من كونه نص إنساني، بتحكي فيه عن تجربة السفر بالنسبة لها مش باعتباره اكتشاف اماكن جديدة وبشر ودنيا مختلفة للعين وللروح لكن كمان إزاي السفر هو بوابة متجددة لاكتشاف النفس والتصالح مع حاجات فاتت وخلق مساحة مواجهة واعتراف ضمنية. الكتاب اداني نوع من الونس واحساس إن الواحد مش لوحده لما بيحس ساعات بأفكار أو بتمر عليه خواطر بيحس وكأنه لوحده بيحس بها وإن محدش تاني في الدنيا دي بتمر عليهي يمكن أفكار صعب شرحها لكن بترتاح لفكرة إن فيه غيرك لما بيشاركها معاك بتعرف أنك مش لوحدك. يعني مثلا مثال ذكرته هبة عن التربية في مدارس الراهبات مجرد إني قريت "مدارس الراهبات" حسيت بشىء مشترك وعرفت هي ممكن تكون حاسة أو تقصد إيه لأني عانيت في نفس اللحظة اللي كنت فيها ممتنة إني اتعلمت فيها حاجات. غير حب الكشافة والامتنان الشديد إنها شكلت جزء كبير من وجود الواحد لحد اللحظة دي من الزمن كمثال وإزاي فيه تركيبة جوه الواحد مركبة ومعقدة بتتخلق وبتحتاج تفهم تفاصيلها علشان تعرف تتعامل معاها. فمثلا بتوصف التركيبة دي لما تقول: " "فجميعنا تربينا في مدارس الراهبات، كما جمعتنا أفكار وصفات مشتركة، على الأخص شغفنا بالصحراء، فالطالما سبرنا أغوارها مع مجموعتنا الكشفية، ولطالما جمعنا ليلها أمام خيامنا، فكانت دائما الشاهد الوحيد على الذكريات البريئة لطفولتنا وشبابنا، حين كنا نتغنى بالحب والحرية، المؤاخاة والمساواة، العدل والإنسانية، لم تكن مجرد أغان نرددها، بل معان ملأت وجداننا. كنا نظن بالفعل أننا قادرات على تغيير العالم، كنا طفلات، كنا ثائرات." حبيت بساطة وصدق الكتابة اللي بتحس قوي به وبيخليك تتغاضى عن التركيز في المفردات واللغة رغم إن فيه أوقات كان بيضايقني الأسلوب وبحس إنه ممكن يتكتب بشكل أفضل لغويا لكن صوت هبة وإنسانية التفاصيل اللي بتتحكي طول محطات السفر المختلفة اللي بتتحكي في الكتاب بتخليك تتغاضى وتكمل الخاطر لآخره. حبيت شعور إن أبسط تفصيلة ممكن تعدي وتمر على الواحد ممكن تكون سبب في إنها ترجعك عمر بحاله لورا وتفكرك بحاجات كتير بعيدة في الذاكرة وإزاي برضه تفصيلة صغيرة ممكن تكون سبب في فتح آفق جواك وتكون بوابة لأفكار واكتشافات مع نفسك عن نفسك كتيرة قوي. ولأني شخصية مهووسة بفتوحات السفر اللي بتتخلق مع كل فرصة سفر جديدة حبيت بساطة اعترافات هبة واقرارها لحقايق بشكل ممكن أحيانا يضايق حد لما يقراه لكن بالنسبالي مؤمنة جدا إن ساعات أبسط الحقائق خصوصا اللي بيخصنا كبشر بيتحول من كتر ما هو بسيط وبنتعامل معاه إنه معروف بتحول لشىء منسي ومجهول الوجود في يوميات حياتنا فمثلا هبة لما بتوصف ضريبة العيش في مدينة زي القاهرة بتقول " "براح وراحة مما يجعل القلب يطمئن ويجعل المرء يتخلى عن حذره وريبته المكتسبتين، فيبدأ في الثقة بالغرباء ويتقبل المساعدة بسهولة من اهل المدينة، وهو ما فقد في خضم الحياة اليومية لمدينة قاسية كالقاهرة مثلا، حيث نفقد القدرة على تقبل اللطف والمعروف والود وحسن المعاملة من الآخرين، بروح صافية وبصدر رحب دون شك وريبة. حتى صرت أعتقد أن من يستطيع التغلب على قسوة القلب التي تكسبها إيانا خشونة وشرور الحياة وآلامها ليبقى قلبه سليما لتقبل الخير، فقد نجا وفاز في هذه الدنيا" وده بالنسبالي أهم لأن الموضوع مش إن مثلا القاهرة مدينة قاتلة أكتر من إنه إزاي كونها مدينة قاسية بتقدر تشوه روحنا وتدمر حاجات كتير جوانا من غير ما نحس. ............................ "ولكنني أدركت في هذه اللحظة بالذات أن السفر يساعدني على إعادة ترسيم حدودي الشخصية وكيف يمكنني الامتناع عن إعطاء الفرصة لكل ما يحيط بي أن يؤثر على حياتي، بما في ذلك التقاليد والمعتقدات والمجتمع والأخلاقيات وكل ما قد تربيت على أن اتبعه وآخذه من المسلمات. السفر يحررني. لست أقصد بذلك أن أتبع طريقة بعضهم الثورية في الإعلان عن بحثهم الدائم عن حريتهم. فببساطة السفر يخرس كل الأصوات الخارجية ويتيح لك مجالا لأول مرة أن تنصت إلى حقيقة صوتك الداخلي ورغباتك" ينتهي الطريق عند أطراف حذائي.
كتاب حلو والقارئة صوتها مريح ولغتها قوية نقول الاول اللي عاجبني في الكتاب اولا اسلوبها سلس ومريح ومفيهوش فذلكة خرجت بمعلومات عن المناطق اللي حكت عنها وعن سلوكيات الناس وبصراحة هى محتاجة تكتب كتير عن الجزئيات دي بتفاصيل لان عيونها بتجيب تفاصيل المكان والناس نيجي بقى ل اللي مش عاجبني أكتر ما دهشني هو ان البطلة (معرفش ان كانت سيرة ذاتية ولا ادب رحلات بس) مفروض انها ملتزمة طول الرحلات بتغازل أو تشتهى رجال بشكل بعيد كل البعد عن السياق يعني في سيناء وفي المغرب وفي سوريا وفي اسبانيا روقي علينا شوية في حاجة مريحتنيش في بطلة القصة ( انت يعني بتحبي الاسلام ولا اتورطي فيه) عندي مشكلة تانية مع الكاتبة وهو اصرارها على اظهار عيوب القاهرة بصورة تخليك تحس ان الكاتب بيكره البلد فارق كبير بين اني اقول انها قاسية (دى كلمتها أول الكتاب) فالناس هتفهم ان الحياة صعبة فيها وبين اني اعدد عيوبها وبصورة فجة ( في آخر الكتاب) وفي نفس الوقت اتأثر بجمال معبد بوذي وأكل تايلاندي محدش قال غير انه مقرف ماعدا الاسماك الاكل مزاج براحتها لكن اجمالا الكتاب حلو وهاقرأ لها إن شاء الله تاني لاني مشكلتي في بعض المحتوي مش في اسلوبها ولا لغتها
فتاة مُتخبطة تحمِل عاداتها وتقاليدها بجانب امتعتها أينما حلَت بالعالم، ذات صراع داخلي عن ما الذي يجب عليها فعله، شعور بالذنب لأنها تحمل ذنب أن تُسافر وحدها، محاولة حقيقية للتحرر من العادات والتقاليد التي قيدتها
كُل هذا مفهوم، كتاب لطيف خفيف ولكِنّه غير مُرتب، كأن أوراق الكتاب قد تبعثرت قبل النشر وقرر الناشر ألا يعيد ترتيبها، صراحة كان من الممكن أن يخرج كتابًا أفضل من هذا مع كُل تلك الدول وكل هذه الذكريات
استمعت لبعض الفصول الأولى من الكتاب في الطريق إلى الجبل الأحمر بسيناء .. وهو من أدب الرحلات الذي يمزج بين التجربة الشخصية والسياق العام من الأحداث المعاصرة وانفعالات الكاتبة الذاتية تجاه خبراتها الجديدة / القديمة، عبر أسفارها بين أوروبا والمغرب وسوريا ومقارنات مع الإسكندرية والقاهرة العشوائية التي تعود ساكنها على التكيف بعكس الأوروبي الذي ينهار عند تغير النظام عما يتوقعه، وانعكاسات بعض التجارب الذاتية ذلك، كدراستها في مدرسة راهبات وكونها أول محجبة تطأ كنيسة لم يدخلها مسلمون من قبل، أو التغير السريع في المزاج الشخصي وسط الجموع كالنفور الأخلاقي من مصارعة الثيران في أسبانيا والاشمئزاز من الدماء، ثم الهتاف مع المشجعين بعد العرض الثالث أو الرابع...
لم يكن الكتاب شيقا بالقدر ولا مملا ، لكني لم أشأ أن أكمله ولم يكن من دافع لمجرد استشكافه سوى أني وجدته بين الكتب المتاحة مجانا على تطبيق اقرأ لي قبل الاشتراك، دون أدنى معرفة عن الكتاب أو كاتبته من قبل.
لم أستطع تحديد هل الكتاب هو الذي يتسم بالبساطة أم أن أداء القارئة هاجر عاصم هو الذي يُشعرك بالكلمات، فقد إستمعت له عبر تطبيق اقرألي الحديث عن الحرية والسفر يثير معظم الناس، ولكنها الإثارة البريئة حين نذكر كلمة إثارة أعتقد أن هذا الكتاب سيكون مدخل علاقتي مع الكتب الصوتية
استمتعت جدا بالكتاب بالخواطر التي يمكن أن تخطر في بال أي شخص مننا... أفكارنا.. بصوتها العالي في رأسنا برغم ضوضاء الحياة و انشغالنا بالتخطيط للخطوة القادمة في السفر 💕
انسانة حرة بافكارها و اختياراتها في خطورة بحياتها لكن بشكل عام شخصية عجبتني عندها تمرد مقبول كل توفيق للكاتب رواية خفيفة مافيها تعقيد بس بتطلعي بفكرة او اسلوب حوار
استمتعت بسماع الكتاب على تطبيق اقرألي. بعض التفاصيل مكنش ليها لازمة غير ان الكاتبة تفضفض باللي جواها. الكتاب نقل لي أحساس الكاتبة بالحيرة في إيجاد سلامها النفسي. أتمنى تكون وصلت له.