بيت صغيرر. و فيروز و قهوة.. وأنت ولا شيء بعدك.. اليوم يا صوفيا أشعر بشيء غريب يسير في جسدي.. لا أعرف ما هو لكن ما أعرفه أنه ينهش منه اليوم ذاك العنكبوت لا أراه.. غائب.. حتى العنكبوت لديه من يزوره.. وأنا لدي أحلامي التي تحملك على امواجها تأت بك على ذاك الزورق تحملين بيدك مجموعة من الورود.. ولا أعرف كيف يحمل الورد ذاته! أهل لي بالسر؟ إني أكتب من فرط الوجع الذي يسكن بداخلي.. صدقيني يا صوفيا إني لم أعد كالسابق هنا فعلا زدت بعشقك أكثر، نعم أكثر تعلمين لما؟ لانك كفلسطين بعيون الصهاينة جميلة و صعبة المنال وأنت بعيوني يا صوفيا جميلةو صعبة المنال