Jump to ratings and reviews
Rate this book

مختصر أدب الدنيا والدين

Rate this book
قال الماوردي ‹أعظم الأمور خطرًا وقدرًا وأعمها نفعًا ورفدًا ما استقام به الدين والدنيا، وقد توخيت بهذا الكتاب الإشارة إلى آدابها، وتفصيل ما أجمل من أحوالهما›.
أما كتابنا أدب الدنيا والدين فقد اعتمدنا في اختصاره على طبعة دار المنهاج فأخليتاه من الضعيف وما دونه، وحافظنا على أبوابه وفصوله.

93 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2016

1 person is currently reading
20 people want to read

About the author

Abul-Hasan Alee ibn Muhammad ibn Habeeb al-Maawardee
known in Latin as Alboacen
(364-450 HD=972-1058 CE) .

هو أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري الماوردي أكبر قضاة آخر الدولة العباسية، ومن أكبر فقهاء الشافعية والذي ألّف في فقه الشافعية موسوعته الضخمة في أكثر من عشرين جزءًا.

تعلم على يد علماء منهم الحسن بن علي بن محمد الجبلي المحدث، ومحمد بن عدي بن زُحَر المقريء، ومحمد بن المعلى الأزدي، وجعفر بن محمد بن الفضل البغدادي وأبو القاسم عبد الواحد بن محمد الصيمري القاضي بالبصرة أبو حامد أحمد بن أبي طاهر الإسفرايني ببغداد.

ولد الماوردي في البصرة عام 364 هجرية، لأب يعمل ببيع ماء الورد فنسب إليه فقيل "الماوردي". ارتحل به أبوه إلى بغداد، وبها سمع الحديث، ثم لازم واستمع إلى أبي حامد الإسفراييني. عمل بالتدريس في بغداد ثم بالبصرة وعاد إلى بغداد مرة أخرى. كان يعلم الحديث وتفسير القرآن. لقب عام 429 هـ بأقضى القضاة، وكانت مرتبته أدنى من قاضي القضاة، ثم بعد ذلك تولى منصب قاضي القضاة.

نشأ الماوردي، معاصرا خليفتين من أطول الخلفاء بقاء في الحكم: الخليفة العباسي القادر بالله، ومن بعده ابنه القائم بأمر الله الذي وصل الضعف به مبلغه حتى إنه قد خطب في عهده للخليفة الفاطمي على منابر بغداد.

كان الماوردي ذا علاقات مع رجال الدولة العباسية كما كان سفير العباسيين ووسيطهم لدى بني بويه والسلاجقة.

اتهم الماوردي بالاعتزال لكن انتصر له تلميذه الخطيب البغدادي فدافع عنه ودفع عنه الادعاء. توفي في شهر ربيع الأول من سنة 450 هـ، ودفن في مقبرة باب حرب، وكان قد بلغ 86 سنة، وصلى عليه الإمام الخطيب البغدادي.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (50%)
4 stars
1 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
244 reviews
February 23, 2018
كتابٌ يغني عن ألفِ كتابٍ في تزكية النفس واستحداث فضائلها.. فهو بذلك أقرب لكتاب ”إحياء علوم الدين“ فيم يتضمنه من نصحٍ وتوجيهٍ ورياضةٍ وتدريجٍ مع النفس ليسوقها لأعالي الطريق.. النفس.. فما مِن إنسٍ هو أجدرُ بمجاهدة غيره بالذي هو أقدرُ على مجاهدةِ وفيه! العلم.. فما من فضيلةٍ تُوهَبُ للفرد أعزُ من العلم وكمال النفس في المجاهدةِ والصيانة.. الخُلُق.. فنا من زجيرٍ يقوم مقام الحسيب أعتى من النفسِ على ذاتها.. الخَلقُ.. فما من سريرةٍ تُحسُ إلى غيرتا إلا وهي صافيةٌ من الأضغانِ والأضغاط وسوءُ الحساب..
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.