هو الشيخ العلامة الزاهد الورع الفقيه الأصولي المفسر عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي من نواصر من بني عمرو أحد البطون الكبار من قبيلة بني تميم. ومساكن بعض بني عمرو بن تميم في بلدة قفار إحدى القرى المجاورة لمدينة حائل عاصمة المقاطعة الشمالية من نجد، قدمت أسرة آل سعدي من بلدة المستجدة أحد البلدان المجاورة لمدينة حائل إلى عنيزة حوالى عام 1120هـ أما نسبه من قبل والدته فأمه من آل عثيمين، وآل عثيمين من آل مقبل من آل زاخر البطن الثاني من الوهبة، نسبة إلى محمد بن علوي بن وهيب ومحمد هذا هو الجد الجامع لبطون الوهبة جميعاً وآل عثيمين كانوا في بلدة أشيقر الموطن الأول لجميع الوهبة ونزحوا منها إلى شقراء فجاء جد آل عثيمين وسكن عنيزة وهو سليمان آل عثيمين وهو جد المترجم له من أمه. ...للمزيد
كتاب مختصر يشمل ستّة عشر بابا من أبواب المسائل الفقهية . ليس كتابا لتعلّم الفقه، لكنني أعتبره مرجعا جيّدا لمن له خلفية ويريد المراجعة أو التأكد من معلومة ما. لم أنهه كاملا، لكنه يستحق أن يبقى في متناول اليد للرجوع إليه عند الحاجة.
بعد نهايتي لقراءة هذا الكتاب، أتعجب كيف يزعم بعض الأحباء المسلمون أن الإسلام بريئ من الإرهاب و أن داعش صنعة أمريكية 100 %. فبين النصوص التي استوقفتني ما يلي: -" المرتد : هو من خرج عن دين الإسلام إلى الكفر بفعل أو قول أو اعتقاد أو شك ، وقد ذكر العلماء رحمهم الله تفاصيل ما يخرج به العبد من الإسلام ، وترجع كلها إلىأو جحد بعضه جحد ما جاء به الرسول فمن ارتد استتيب ثلاثة أيام ، فإن رجع وإلا قتل بالسيف" . -لا يقتل المسلم بالكافر ، ولا الحر بالعبد. -لا حد إلا على مكلف عالم بالتحريم ، ولا يقيمه إلا الإمام أو نائبه إلا السيد فإن له إقامته بالجلد خاصة على رقيقه . وحد الرقيق في الجلد نصف حد الحر . -"إذا ترك قوم الجهاد سلط الله عليهم ذلا لا ينزعه حتى يرجعوا إلى دينهم". - لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَتُقَامَ ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ثُمَّ أَنْطَلِقَ مَعِي بِرِجَالٍ مَعَهُمْ حُزَمٌ مِنْ حَطَبٍ إِلَى قَوْمٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بِالنَّارِ -إن الرجل يقتل بالمرأة وعلى أهل الذهب ألف دينار. و هناك الكثير... صاحب هذا المؤلف يقال عنه أنه علامة مشهود عليه بغزارة علمه و فقهه في الدين. و كتابه هذا من أول الكتب التي تنصح من طرف الشيوخ و الأئمة للمسلم المتبدئ الراغب في دراسة الفقه. سؤالي، إذا كنت مسلما بسيطا فقررت أن تلتزم و سألت شيخك أي كتاب يستحسن أن تبدأ به، فينصحك بهذا الكتاب. و أنت مسلم صادق مع نفسك، غيور على دينك، عندما تجد مثل هذه النصوص في الكتاب، كيف ستتفاعل معها؟ هل ستنكرها أم أنك ستطبقها؟ سؤال يجب عليكم جميعا أن تطرحوه لأنفسكم.