أول مرة أقرأ رواية للكاتبة انجي علاء كانت اللغة بسيطة جدا و الحبكة بها قدر لابأس به من التشويق والأحداث المتسارعة شخصية البطلة كانت تثير الشفقة على طول خط الأحداث و الطبيب النفسي كان من أغبى ما يكون ثم صدفة من هنا على صدفة من هناك كانت المفاجأة و الصدمة أخيراً. النهاية الصادمة كانت متوقعة لأن سير الأحداث فقد منطقيته وواقعيته في وسط جلبة الأحداث لكن النهاية جاءت لتصلح كل شيء
أكثر ما قهرني هو عجز البطلة الأم أمام الفقد .. المرض .. الألم ..
تحكي الرواية عن (كارما) التي خسرت ابنتها الرضيعة في حادث مأساوي؛ فساءت حالتها النفسية، وأصيبت بالفصام الذي جعلها تتخيل عالم أخر وهمي تعيش فيه ابنتها، وتتصرف فيه (كارما) كأي أم فخور. ويحاول طبيبها (سيف) وأختها (منى) مساعدتها للتغلب على مرضها، ثم تتوالى الأحداث، هذا إذا جاز لنا تسمية هذه المواقف البطيئة المملة البعيدة كل البعد عن المنطق أحداث! الحقيقة أن توقعاتي للرواية لم تكن عالية، ولكنني لم أتوقع أن تكون بمثل هذا السوء.
أولًا: أسلوب السرد ممل وركيك للغاية، وإليكم بعض الأمثلة على ذلك:- (وعاشت سنوات شبابها تتعلم كيفية تحضير و(طبيخ!) الطعام لتحضر الفطار والغداء والعشاء، وحتى القهوة والنسكافيه والكاكاو والشاي الأسود والأخضر والأبيض! هي الوحيدة التي كانت تحضرهم لوالدها وأختها.) أتتذكرون موضوعات التعبير التي كنا نملأها بأية كلمات لنتمم المطلوب؟ هذا هو إحساسي عندما قرأت هذه الجملة. وإليكم أمثلة أخرى. (وعندما كانت تمرض كانت تمسك بالمصحف، وتحتضنه في السرير حتى تتعافى، وترجع لتجد المنزل (كالزريبة!)؛ فتبدأ عملها من أول وجديد.) (فكانت تشعر بأن أبنتها هي الكائن الوحيد الذي تتعب (عشانه!!).) (يؤمنون بأن لكل ما يصدر من نوايا وأقوال وأفعال ومشاعر سيعود إلى (صادره!!) بنفس التأثير.) أظن ركاكة الأسلوب ظاهرة كالشمس. والعجيب أن السرد من المفترض أنه باللغة العربية الفصحى! ولا يتوقف الأمر عند ذلك؛ فكل فترة تأخذنا الكاتبة في سرد مدرسي لتاريخ (كارما) مع بعض الخواطر والمواعظ التي أرادت وضعها في إطار فلسفي، وهو ما لم تنجح فيه بالمناسبة. هذا بخلاف المط والتطويل وتكرار الكلام والمعلومات الأكاديمية الصماء عن مرض الفصام، والتي يبدو وكأن الكاتبة قد نقلتها من مرجع طبي مقحمة إياها في الرواية بلا أي داعي، أو حتى تهيئة مناسبة.
ثانيًا: كانت الشخصيات سطحية، بل وعجيبة للغاية؛ فالبطلة (كارما) مريضة فصام - كما تدعي الرواية - ، لكنها لا تتوهم في الحقيقة؛ فقد ظهر في أكثر من موضع إدراكها لزيف أوهامها حين قالت لأختها بصراحة أنها تصنع وهمًا برغبتها؛ لأنها تفضل الحياة فيه، وحين اعترفت للطفلة (دارين) بأنها ليست ابنتها. وهذا ليس من الفصام في شيء؛ فلو كانت البطلة مصابة بالفصام لكانت صدقت بأن الدمية هي ابنتها بالفعل، ولكانت سرقت الطفلة لكونها تتوهم بأنها ابنتها كذلك؛ فالتوهم عند مريض الفصام هو شيء قهري، وليس مجرد خيار يختاره المريض بمحض إرادته وبكامل إدراكه. ثم تأتي الشخصية الثانية، وهو (سيف) الطبيب النفسي المهووس بمريضته بجنون لا يبرره إلا كونه مريضًا عقليًا؛ فيتصرف تصرفات لا علاقة لها بالطب النفسي، ولا حتى بالحد الأني من التعقل؛ فينساق لخيالات مريضته، ويشجعها، بل ويشارك فيها بحجة أنه يريدها سعيدة!! وعندما تخبره بأن ابنة طليقها هي ابنتها الحقيقية، وتنفر من الدمية التي كانت تحتضنها كابنتها يفرح طبيبها الأبله، ويأمر بخروجها من المشفى؛ لأنها قد برأت من المرض!! (ما هي كلية الطب التي تخرج منها بحق الإله؟ ومن هو الأحمق الذي تتلمذ على يديه؟) ويصدق الطبيب مزاعم مريضته منذ الوهلة الأولى دون أي محاولة للتشكيك فيها، ولو للحظة، رغم علمه بوفاة ابنتها، بل ويساعدها على السفر وحدها للبحث عن ابنتها! وهناك أيضًا أختها (منى) التي تترك كلية الطب لتعمل راقصة في ملهى بعد زواج حبيبها من أختها!! وطليق البطلة الذي تقبل ادعاءاتها بكونه سرق ابنتها، ولم يحاول الإصرار على الدفاع عن نفسه، وتكذيب كل هذه المزاعم، بل ويعتذر لزوجته اللبنانية عن شيء لم يفعله، ويتفق معها على ألا يترك طليقته تأخذ ابنته! (يا إلهي! وكيف ستأخذها، وهي ليست ابنتها يا رجل؟!)، ثم تأتي زوجته اللبنانية البلهاء التي تصدق أن الطفلة ليست ابنتها بدلائل واهية، ولا تحاول حتى اللجوء لتحليل ال DNA .
ثالثًا: كما شاهدنا تستحق أحداث الرواية جائزة العالم في اللا منطقية؛ فبخلاف كل ما سبق، فإن الأخت (كارما) تسافر إلى (لبنان) لتتحول إلى (أدهم صبري)؛ فتمارس الالاعيب والأكشن والخداع والتزوير والقتل وتهرب من الرصاص (حاجة اللهم صلي على النبي يعني). لا، وتذهب لبيت والدها لتجده تحول لصالة قمار، وتبحث عن أختها لتجدها راقصة في ملهى ليلي (فيلم عربي قديم، والغبار يخرج منه). وعندما ترى (كارما) ذلك تقرر التوبة! نعم، البطلة مريضة الفصام تقرر التوبة من أفعالها التي حدثت؛ بسبب الفصام، هكذا، من تلقاء نفسها بلا علاج ولا أدوية ولا يحزنون، لا أعلم عن أي فصام تتحدث الرواية! والحقيقة أن ما كان يسيطر علي طوال قراءتي للرواية هو مقولة يا سلللللاااام!!! وكان أملي الاخير أن أجد أن (كارما) تحلم، وأن كل هذا لم يحدث، لكن للأسف أتضح أنه من المفترض أن تلك الأحداث العجيبة قد حدثت بالفعل، وذلك بهدف توصيل رسالة مفادها أن الكارما الدنيوية ربما لا تتحقق، ولكن يجب أن يرضى الإنسان بقضاء الله، ويؤمن بأن الله سيُحاسِب كل شخص بما فعل، إن لم يكن في الدنيا ففي الآخرة. وهو ما اكتشفته البطلة التي أصبح قلبها عامر بالإيمان فجأة في النهاية، ثم تعود إلى وضعها الأول مع الدمية التي تعتبرها ابنتها. إذًا ماذا عن الإيمان والرضا اللذان من المفترض أن البطلة قد وصلت إليهما في النهاية؟ علمي علمك أيها القارئ.
كارما التي تعتني ببنتها (دميتها) مريضة فصام تعيش في عالمها الخاص و هي تعلم ذلك جيدا لكنها تهرب من الواقع أختها مني التي تعشق معالج كارما أيضا تهرب لأنها تعلم أنه لن يتزوجها أبدا و بدران أيضا يهرب كلنا مرضي بشكل أو بآخر و نحتاج إلي قانون الكارما القانون الذي وضعه الله رواية تشرح لك واقعك و تخبرك لماذا يوجد إله يشينها فقظ بعض السطحية في الوصف و احتواء بعض الجمل علي كلمات غريلة لكنها قليلة إنها رواية رائعة و غلافها الرائع الجميل أنصح بها بشدة لأنها تقود القارئ في رحلة الإيمان
أولا.. أسلوب السرد والأحداث.. الأسلوب ركيك للغاية لا يرقى إلا أن يكون حكاية على فيس بوك، أما عن الأحداث فلا أرى أحداث (لا مقدمة ولا حبكة ولا نهاية) . ثانيا.. الشخصيات تتسم بنسبة تفوق الحد من السطحية والضحالة ! ثالثاً.. المرحلة العمرية المناسبة لها (١١ وحتى ١٤ عام) لدى البعض من الفتيات. تقييم نصف نجمة لغلاف الكتاب ونصف لاختيار العنوان.
استرسلت بالكتاب في البداية ولكنّي غيّرت فكرتي عنه لاحقًا، لم أفهم بعض الأمور وهو أن كارما عادت تسرد ما كانت تسرده في بداية الرواية يارب احفظ لي بنتي ، فهل الذي حدث في أحداث الرواية في السابق كان من نسج خيالها أم أنه قد حدث بالفعل؟ اختلطت بعض الأحداث ببعضها مع الأسف
رواية سيئة جدا ومفككة من كل النواحي فكرة حلوة.. بداية الي حد ما جيدة.. وبعد كدا الموضوع يقلب فيلم عربي قديم وحش.. وفي الاخير تويست عشان يحسسك انه كدا عمل قوي يعني.. مبيفكركوش بمسلسلات حد كدا 😅 حابب اذكر اهم حاجات ضايقتني في الرواية: ١- السربعة والاستعجال الواضح في كل احداث الرواية.. انا معرفتش اتعاطف مع اي كائن حي في الرواية... يمكن اتعاطفت مع الدمية اكتر من كارما شخصياً. ٢- الحوار الغير واقعي بالمرة في اوقات كتير.. حسيت باحساس cringy كتير من اللي بيتقال من الشخصيات. لا بجد، الحوار لا هو خطابي متقن ويتصدق انه يتقال ولا منه عملي يوصل الهدف. كان في منطقة في الوسط مخليه مش مبلوع. ٣- بناء الشخصيات رغم انه ممكن يتصدق شوية بس الواضح ان فيه كمية سطحية في البناء بتخليني دايما شايف الشخصيات من قصص تانية... علي سبيل المثال، عندنا شخصية الاب السكران التقليدية في الافلام العربي القديمة انه بيضرب ويسكر ودايما بيزعق معمولة بشكل مش حقيقي ومش منطقية. ايه علاقة انه لما يسكر انه يروح يطلب اكل من بنته! ٤- السرد ودي النقطة الاكتر استفزاز فعلا.. انا قريت سكريبتات افلام كتير وعلي فكرة بيبقي فيه لغة عالية وساعات بيبقي فيه سرد ووصف ادبي جدا بيسهلوا علي الممثل وصف مشاعر الشخصيات، انما في الرواية دي انا كل اللي شوفته سرد احداث ورا بعض من غير ولا تعبير بلاغي واحد!!! فين الادب، فين الاسلوب الراقي للغوص في شعور الشخصيات. احنا كنا بنعيد ونزيد علي نفس المشاعر بدون تنوع في الوصف والمثل. ٥- المواعظ.. الكاتبة اعتبرت ان المواعظ اللي بتلقنها للقاريء بمثابة نقطة قوة وحاولت حشرها في اماكن كتير بدون داعي ولا سياق فكنت حتى بحس ان حكمتها لا تتناسب مع الاحداث نفسها. ٦- الحبكة مفوهة ومليانة ثغرات.. يعني انا ممكن اتغاضي عن فكرة ان بنت كارما تبقي شبه بنت هالة ودي من مصر والتانية من لبنان بعد ما كبرت بخمس سنين.. وممكن اتغاض عن الاستدعاء المفاجي لشبح كارما دا اللي مكانش ليه لازمة وانسحب بسرعة من الاحداث.. وهسيبني ان الكاتبة كسلت تدور علي نظام المستشفيات في لبنان واعتبرته شبيه بمصر وعادي بنعرف نزور في اوراق رسمية لدرجة ان ناس مهمة تعدي عليهم زي هالة وجوزها... انا كل اللي عايز افهمه فعلا ازاي لما وصل الموضوع لقضية رأي عام واحنا بنتكلم عن بنت رجل اعمال وحفيدة رجل اعمال اكبر مفيش حد عمل اختبار DNA يا بشر!!
في الاخر حابب اتكلم ايه اللي كنت متوقعه وانا كنت بقرا الرواية وازاي الرواية كانت مع وقت القراية اتجهت من سيء الي اسوأ. انا لما كنت بقرا الرواية كنت في اولها مبسوط بالفكرة وفكرت اننا هنتعامل مع مرض كارما ونشوف ازاي هنعالجه بالحب.. كانت هتبقي رواية عن مريض يتعافى مع مرضه... بعدين الكاتبة اكدت علي فكرة الكارما وشوفنا صورة بنتها في الجريدة.. ساعتها فكرت انها ممكن تكون اما شبح او تهيئات ونغوص مع الرحلة لحد ما تكتشف ان مافيش حاجة هترجعلها بنتها وساعتها هتتقبل الكارما زي ما اتوصف في الاخر بالظبط وساعتها مكنتش هتبقي كويسة بس علي الاقل مقبولة في نظري بدون ثغرات.. وانا حسيت ان دا كان ممكن يكون اللي فكرت فيه الكاتبة بس غيرت رايها في وسط الرواية والموضوع قلب منها هندي خالص.. حتى لما اتاكدت انها بنتها واقنعت هالة وزوجها كانت ممكن تكمل برضو بشكل عادي بس التويست اللي في الاخر حاول يخلي الاحداث كما لو فعلا نهاية غير متوقعة بس احلي ما يميز الالتوائات في الافلام المميزة التي تتقنها انها بتكون متحضرلها من بداية الفيلم والمخرج حتى بيرمي لك بعض الشفرات عشان تكتشفها لو ملاحظ كويس امثال The Sixth Sense من السينما العالمية أو فيلم أسف على الازعاج من السينما المصرية.
This entire review has been hidden because of spoilers.
الرواية ...... كفكرة هي حلوة اووووي و لكن في حاجة مخلياها مش مضبوطة كدا actually في حاجات كتير مخلياها مش مضبوطة وحاسه انه في حاجة غلط كدا ... مبدأيا انا حاسه انه مش رواية هي اقرب ما يكون بقصة قصيرة .. الأحداث حاساها سريعة و مختصرة جدا و في حاجاات كتير متفهمتش خالص و خصوصا لما سافرت لبنان علشان بنتها .. هي اي خلاها اصلا تقول ان اللي في الصورة دي بنتها.. و هوبا خفت .. هوبا طلعت من المستشفي..هوبا سافرت.. حاجات كدا بتحصل مش منطقية و مش مفهومة ... كل اللي هي عملته في لبنان مكنش مفهوم بالنسبالي و لا حاجة فيه اتفهمت .. فحسيت انه في لكلكة كتير في الأحداث و حاجات مش مفهومة و مش مقنعة كانت المفروض الكاتبة تحاول تقنعنا بيها .. فهي الفكرة حلوة جدااا و كانت عايزة تاخد حقها كتابة .. تتفنط و تتحلل كويس و تاخد وقتها و حقها اظن كانت هتبقي احسن من كدا بكتير ... اسلوب السرد غريب مش هو دا السرد الروائي .. أسلوب السر بالنسبالي كان مستفز جداا الحقيقة و كانت نقطة معصباني طول مانا بقرأ .. النقطة دي محتاجة تحسين .. مع إني حاسه ان لغتها العربية كويسة و طريقة كتابة فلسفتها في بداية و نهاية الرواية عجبتني و لكن طريقة السرد مش لطيفة ... مفيش موازنة بين الحوار و السرد .. يعني طول الرواية مكنش في غير كام جملة حوار و الباقي كله سرد للرواية .. دي شئ معجبنيش .. في حاجة حلوة كانت عجباني في الرواية الأدعية اللي كانت بتدعي بيها كرما مش عارفة حسيتها اووي و عجبتني و برضو الطريقة الفلسفية اللي كانت بتكتب بيها كانت عجباني جداااا الحقيقة و دخلت قلبي
تعليقي علي الشخصيات :
شخصية كارما شخصية مريضة نفسية بسبب الظروف الصعبة اللي مرت بيها و للأسف حتي الشخص اللي المفروض يساعدها ضرها.. لأنه من جه نظري الشخص اللي حبها ( سيف ) هو كمان مريض بحبها لدرجة انه ضرها أكتر ما ساعدها بكتير سامحلها بالخروج و السفر و عارف انه مريض الفصام مش بيتعافي بالسرعة دي و سمح بتدمير اسرة كاملة فهو مريض زيها بالضبظ ..
مني هي زي كارما بالضبظ عاشت و عانت من نفس الظروف ..اتحطت في ظروف صعبة ما بين اختها وشفاءها و حبها لسيف و اتدمرت نفسيا بس للأسف هي ملقتش حد يقدر يمد ايده و يساعدها
فحقيقي بقي انا مفيش حد صعبان عليا في الرواية دي قد مني و الله 😂
الروايه قصه ف الاول كانت محكمه وكانت ف اتجاه الصعود بس للاسف الكاتبه ف النص حسيت ان الروايه فقدت السيطره عليها فتم الاسراع ف رتم الاحداث بصوره ملحوظه وكان ف سباق انها تخلص وتنتهي اعتقد ان الكاتبه نجحت ف اضافه لمحات فاسفيه ونفسيه ولكن ليس بالقوه الكافيه في نهايه الروايه تم تهميش بعض الاشخاص لم يتم التعمق ف تحليل شخصياتهم وللاسف الكاتبه فقدت السيطره ولكن فتحت باب هل قانون الكارما اذا لم يتحقق واراد الانسان ان يحققه لنفسه حيكون صوره من صور الانتقام ام العداله الالاهيه
دا الكتاب الوحيد اللي قرأته بدون ما استخدم بوك مارك.. بدأته وخلصته ف نفس القعدة.. عشان فيه شخص انا بحبه قرر إني لازم اقرأه.. وكان أحلى قرار لأني استمتعت جدا بالكتاب دا.. انا نقصت نجمة عشان اللغة العامية ونجمة عشان كان فيه أحداث في النص توقعتها بسهولة.. ولكن الكتاب حقيقي مميز أو يمكن بقا مميز بعد الترشيح من الشخص دا.. في الحالتين مبسوط.. بس مبسوط اكتر من القرار من البداية.. القرار اللي انا مخدتوش.. انا بس وافقت عليه
رواية فيها لغز و فيها شيء جاذب فيها رسائل عميقة رواية بتحكي عن بنت اسمها كارما ماتت بنتها و كيف هي حملت موت بنتها لزوجها و كيف هي خلقت عالم خاص فيها و هذا الكتاب بيفهم بعض قانون الكارما و كيف هو قانون رباني ، رواية في قمة روعة 🖤💜💙💚
الفكرة حلوة لكن هذه ليست طريقة كتابة رواية أبداً، الأسلوب ضعيف جدا مع وجود تطويل في أجزاء ليس لها فائدة وإنجاز في أجزاء كانت تحتاج لتفسير أكثر... ممكن أن نعتبر هذا الكتاب مسودة سيناريو وليس رواية بالتأكيد
رواية ساذجة و سطحية و ليس بها اي مقومات للرواية او العمل الادبي على وجه العموم ..هي اقرب لروايات زهور روايات للجيب و التي كنت اقرأها في سن المراهقة. اضاعة للوقت. النجمة لاسم انجي علاء و هي من الشخصيات التي تستحق الاحترام بغض النظر عن هذا العمل السطحي.