المسرحية من ترجمة كامل كيلانى ، كأنه اختصرها و نقلها بلغته هو فجاءت عربية بليغة، و حسنا فعل فهذه المسرحيات كان يصدنى عن قراءتها قديما ما فيها من اللغو و الاسترسال فى الحديث بلا فائدة
بدأت القصة حين بلغ الملك لير الثمانين من عمره و أصبح شيخا يجمع الى ضعف الجسم فساد التفكير و سوء التدبير , أراد ان يقسم مملكته بين بناته الثلاث و أن يعُطى الجزء الاكبر منها لــ " كاردليا " أصغر بناته , فجمع البنات الثلاثة و طرح عليهم سؤالا ساذجا عن مدى حبهن له ؟.. أفاضت " جنريل " و " ريجان " فى تملق الملك و اظهار حبهما الكاذب له , فى الوقت الذى اكتفت فيه " كارديلا" بالقول بأنها تحبه كما تحب كل فتاة والدها لا اكثر و لا أقل , غضب الملك على ابنته الصغرى و حرمها من الارث , و وزع المملكة مناصفة بين ريجان و جنريل , اما كارديلا فقد ذهبت الى فرنسا بعد زواجها من ملكها , و بقى الاب مع ابنتيه الاثنتين يقضى مع كل منهما شهراً بالتناوب , سرعان ما اظهرت البنتان الشدة و القسوة فى معاملته, جردتاه من كل ما يملك من الخدم و الحرس , حتى دبرتا خطة لاغتياله , تسمع كارديلا بما حدث و تعود على رأس جيش من فرنسا لمعاونة الاب البائس ,ينهزم الجيش و يقبض على الملك لير و كارديلا , ثم تموت فى السجن و يموت الاب المخدوع بعدها , حسره على الاحسان الذى وضعه فى غير مكانه الصحيح