كتاب مهم يرد أصول مصر الحديثة للقرية يبين قيمتها في فترات هامة في مواجهة السلطة الاحتلال غيره.. الحياة العنف ضد الفلاح والقرية وحالته في القرن ال19 وازاي تلاقي ناظر بيذبح ومذابح وتعذيب وبلاوي وفساد نظام و مركزية وسطو و ابناء محمد على والجرائم والتعداد و الهيمنة والإصلاح وكلام يطول. كتاب ممتع ومهم ومكتوب حلو وفيه مواضيع كتير مهمة وتدقيق جيد لكاتب كبير.
الي أستاذي علي بركات :لن انسي لك هذا الكتاب الذي كان إهداء منك يوم 11/11/2018 كتاب القرية والسلطة لأحد اهم المؤرخين في مصر الذي كتب عن تطور المليكة الزراعية هنا في هذا الكتاب يتكلم عن (القرية )الأساس الذي قامت عليه السلطة في مصر علي الفترات التاريخية المختلفة يبدا علي بركات في تتبع الاصول الاساسية لدراسة القرية في مصر بدا من الحقبة العثمانية والتطورات التي حدثت في ملكية الارض وان الاسواق لم تكن منغلقة علي نفسها انذاك،وخصوصا تطور ادوات الانتاج التي ادت لخلق حالات البطالة المختلفة بين المزارعين والاستفادة وقعت لصالح الاعيان وكبار الملاك ويشير علي بركات الي ان محاولة خلق حكومة مركزية لم تكن حكرا لمحمد علي فحسب بل حاول علي بك الكبير المحاولة ولكنه فشل بينما نجح محمد علي لاسباب أهمها : النظم الانضباطية التي اقامها محمد علي كما أشار اليها تيموثي ميتشيل في كتابه (استعمار مصر )فمحاولة محمد علي كانت من اجل الدخول في قلب العملية الانتاجية واعادة هندسة القرية المصرية لتصبح خاضعة لمشروعاته سواء الاقتصادية او من اجل بناء الجيش الحديث في هذا الكتاب يورد علي بركات صوت الفلاح المصري المسكوت عنه في الكتابات الوطنية او بمعني ادق الكتابات التي لا تذكر جهود الفلاحين وانهم كانوا مجرد موافقين لمدي الظلم الذي وقع عليهم طيلة العصور التاريخية الفلاح المصري لم يكن اداة سهلة في ايدي الحكام الذين تخيلوا انهم سيتحكمون في الصعيد مما أنشا ما أسمته زينب ابو المجد (امبراطورية متخيلة )وكان الصعيد أساس التهديد لكل الحكام منذ الفترة العثمانية مرورا بالفرنسيس ومحمد علي ختاما بالاحتلال البريطاني الفلاحين لم يكونوا مهادنين بل حاربوا السلطة بنفس ادواتها وهذا تجلي في محاولات التشويه التي اقاموها في اجسادهم ضد محاولات التجنيد الغشيمة التي اقامها محمد علي وتطورت المحاولات لثورة مسلجه ضد حفيده اسماعيل كما اوردها علي مبارك وكتبتها ايضا الرحالة البريطانية (غوردون)وقام بها احدي الاشخاص يدعي احمد الطيب الملاحظة التي لاحظتها ان تلك الثورات كانت تبدا بادعاء ديني حتي يتم جمع الافراد الذين كانوا يرون الواقع المزري بهم من اعمال السخرة والتجنيد الاجباري (راجع كل رجال الباشا خالد فهمي )والملاحظة الثانية ان بعض افراد الجيش كانوا يتضمون لتلك الانتفاضات المسلحة الكتاب مهم خصوصا انه يهتم بالقرية المصرية ويعيد اليها تسليط الاضواء بها ذلك المجتمع الذي لم يكن ودعيا لاحد وان خضع في بعض الاوقات الا انه كان نارا متأججة لاي سلطة القلاح المصري ايضا كان مثال للتضحية والفداء والوقوف امام اي سلطة غاشمة وتجلي ذلك في مشهد تجميع التوقيعات لصالح حركة الجيش التي قام بها عرابي تلك الواقعة التي ستتكرر فيما بعد في ثورة 1919 وذلك يدحض اكذوبة ان الفلاح المصري كان يجهل بالحياة السياسية لطالما تناولت الدراسات التاريخية الاعيان وحسب والمدرسة التاريخية الان اصبحت تهتم بالتاريخ الشعبي لتلك الفئات التي لم تتناولها الكتابات التاريخية تكلم المؤرخ علي بركات أيضا عن دور الفلاحين في الحرب العالمية الاولي تلك الفترة التي لم يتناولها احد فتكلم عن تحويل الصعيد لصالح المجهود الحربي من اجل حرب لم يكن لهم فيها ناقة او جمل وتشكيل كتائب مصرية تحارب تحت ظل الامبراطورية البريطانية كان النجاح الابرز لصوت الفلاح المعدوم بالنسبة الي: محاولة تاسيس جمهورية تدعي زفتي اثناء ثورة 1919 رغم انها لم تستمر الا انها كانت بمثابة تحد واضح وصريح للسلطات البريطانية كتاب أنصح به بشدة مع كتابات تيموثي ميتشل (استعمار مصر ) خالد فهمي (كل رجال الباشا ) زينب ابو المجد (امبراطوريات متخيلة ) بيتر جران (الجذور الاسلامية للراسمالية هيلين ريفيلن (الاقتصاد والادارة في مصر