يخيل إليه أن عطرها كان يتجول بين السطور ، يضمه عند الرفع و يشدة عند الكسر ، كان يشعر بأن قلبه بدء ينبض بين زوايا انحناءات أحرفها ، مرهق ذلك الاحساس ، من أعمق حالات العشق أن تقوم بأستذكار عطر من تحب بين ردهات الاوراق ، كان يراها تتجول بين الصفحات , ترفع طرف فستانها عند عبور السطور , تجلس عند منعطف النهاية , وتقف في مطلع البداية , اعرابها لا يقف عند فارزة ولن تنتهي عند نقطة النهاية . كانت جميلة كمعجزة سماوية , نقية كآية قرآنية , محيرة كرواية نبوية , متمردة كحكمة كهنوتية , مرهقة كرغبة سلطانية , تتقافز بين النقاط , يحيط بها نقاء الورق, وتتكور كبجعة آمنة عند نهاية كل تقريرمذيل بتوقيعها . في وسط حرف القاف عند نهاية اسمها
للتو أنتبه إني لم اكتب مراجعة لهذا الكتاب على الرغم من اني قرأته في شباط وان هيته في آذار. لحسن الحظ إني انتبهت...
عموماً
جثث متفرقة تبدأ في الظهور في احياء بغداد، مشوهة الملامح وينقصها بعض الاعضاء. هذه الجثث ليست بفعل الاعمال الارهابية المعتادة في بغداد وانما بفعل قاتل متعطش للقتل. ماغايته؟ ومالذي ممكن ان يربط بين سائق التكسي، رائد في الداخلية، حارس امني، محاسب؟ حتى يكونوا في قائمة هذا القاتل. كل هذا واكثر تجدونه في رواية أزهار الشوكران.
نأتي الان الى الايجابيات والسلبيات من وجهة نظري الشخصية فقط. لغة الكتاب كانت بسيطة، توازن جميل بين السرد والحوار. مع وجود بعض الاخطاء الأملائية الطفيفة . . الشخصيات كانت افضل من روايته الاولى والحبكة مثيرة وتجعلك تتحمس لمتابعة مجريات الجريمة والتحقيقات، شعرت بأني اقرأ لجيمس باترسون ( من حيث التشويق وليس تطابق الاحداث ) . . للأسف ولإني قرأت عشرات الروايات فئة التحقيقات والجرائم فأنا استطعت معرفة هوية القاتل من اول ظهور له في القصة. النهاية لم تكن مميزة بالنسبة لي مع انها قوية وممكن تكون صادمة للبعض. . . قد يتسائل البعض عن بعض الاقتباسات الرومانسية في الرواية. نعم هناك رومانسية وعلاقة حب لكني لا اركز عليها دائماً اثناء قراءاتي. ومداخلتي الوحيدة عليها هو ان لا نتسرع في وهب مشاعرنا لغريب مهما كان شكله او صفاته. . . بالنهاية أنصح بقراءتها بالتأكيد فهي رواية جميلة ولأول مرة اقرا رواية عراقية تخص فئة الجرائم وسعيدة بالتجربة. الكتاب مليء بالتشويق ويستحق الوقت. وبالتأكيد سأقرأ اعمال الكاتب المستقبلية.
ملاحظة / الاقتباسات المصورة في حسابي على الانستا ( موجود في البايو )
التقييم: ٣.٥/٥ من أجمل المحاولات للخروج عن اغلب مواضيع الرواية العراقية ❤️
جثة جديدة تظهرفي احد مناطق بغداد 🌿التشابه في تشويه الملامح والجسد بين الجثث يجعل الرائد سهيل الموسوي يستبعد فكرة القتل بسبب الطائفية كعادة جرائم العراق يكلف الرائد بالبحث عن القاتل مع مساعده الضابط سعيد والدكتورة استبرق المسؤولة عن تشريح الجثث وكشف سبب الوفاة ماهو الرابط بين المقتول المحاسب،رائد في الداخلية ،سائق التكسي وحارس امني؟! ماهو سر الرقم الذي يوجد بجانب القتيل في كل مره؟ ~ لغة الرواية جداً بسيطة وبعيده عن التعقيد والتكلف ~ الرواية كتبت بالفصحى 🌿ولم أجد أي عبارات او محادثات بالعامية ابداً❤️ ~ فكرة الرواية جداً رائعة ومشوقه
أن تفتح عينيك بحذر ولهفة على جريمة من صنع الخيال، لا تعلم شيء عن ملامحها مسبقا.. أثارك أن تجرب؛ ليبهرك المنظر بألوان الخريف الساحرة ومن ثم شتاء يحشر أنفاسه في أواخر نوفمبر حتى الربيع فتزهر الحقيقة بيضاء كالقطن وياللأسف إن كانت متخمة بالسم حد الفتك! أزهار الشوكران، رواية كما يخدعك عنوانها إن كنت لا تعرف عن تلك الزهرة شيئا يذكر، فيها من ترافة الورود الكثير والحكمة الهادرة كلما تأملت صمود سيقانها النحيلة، سوف لن تجلس خلالها مطلقا؛ حيث يجول بك الكاتب بين ذاكرته واللحظة الراهنة بشكل ممتع كأن المجرة تدور أسرع مما تدور لترى الليل والنهار والشفق وأقواس قزح وسائر الفصول في مشوار واحد. الشخصية البطلة مدروسة بعناية وكأن صانعها أختارها لتمثله فصار يملي عليها الحقيقة بكل سلاسة فتلبي، كما وساعدته في ذلك الاتزان باقي الشخصيات وكل حسب دورها. وبما أن الشخصيات هي العامل المحرك لباقي أركان الرواية فنحن قد صرنا في منطقة الأمان. الأسلوب جاء بسيطا وممتعا بقدر ممكن مما نتمناه؛ وقد أعتمد كاتبنا التركيز على الجانب الفلسفي الاجتماعي كمرآة جلية ناصعة لما يود أن يبين من آراء شخصية وأراه قد أصاب في معظمها. وفي اختياره للحوار مع الآخر كوسيلة للتعبير بدلا عن المقاطع المونولوجية مناسبة جدا مع ماهية الحكاية. وأما الحكاية تلك الأحجية التي تجعلني أتمسك أو أعرض عن المواصلة من بدايتها المباشرة وحتى العرض إلى الصراع وحله فقد فعلت فعلتها رغم إني قد توقعت منذ الصفحات النيف الأولى هوية القاتل. وهذا وإن دل على شيء فهو وعي كاتبها وتمكنه من أدواته ليخلق لنا هذا المزيج الخلاب من المتعة والعبر. الرواية بمجملها بسيطة، عالية المقام، جميلة اللغة ومحبوكة جيدا مع تلافي بعض الهفوات التي ربما قد وضعها الكاتب كتلميحات خفية لم يحكم تمويهها، الزمان والمكان عذبين -فما أجمل من بغداد حين المطر!" ... وكما رافقني من انطباع فهي عمل ليس من السهولة نسيانه.
رواية #أزهار_الشوكران~📖 لــ #علي_الياسين ~📝 عدد الصفحات : ٢٠٦ صفحة ~📄 التقييم : ٥/٥~⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️ صادرة عن #دار_الحلاج ~📚
يقولون الجريمة تبقى جريمة ولن تبرر بأسباب لأرتكابها ويقولون لو عرفت الأسباب الحقيقية التي دفعت المجرم للجـرم لعـذرتة صورت ازهار الشوكران اثار التقاليد والمعتقدات البالية على أفراد المجتمع العراقي التي جعلت من النساء تعيش في غابة وحوش متعطشـيين لهن ، لا يهمهم أن كُسرت قلوبهن من أفعالهم المهم لهم أن تكون فريسة للاستمتاع بها لا اكثر الذين يرونهن مجرد أجساد جذابة . هذا من ناحية ومن ناحية أخرى صورت حياة الرجل أو الزوج المخلص لزوجتة حتى بعد وفاتها و الاب الحنون لابنتة الوحيدة . رواية لاتوصف بكلمات تدل على اتساع مخيلة صاحبها و دقتة لا تُمل أبداً تحمل كمية كبيرة من التشويق والإثارة . تتضارب فيها مشاعر الحب والحنان الحقد والانتقام ، ستجعلك تصدم في النهاية بالقاتل لكن إن كنت قارئ يندمج ويعيش روايته ستجد أن هناك خيط يدلك على القاتل .
أزهار الشوكران للكاتب العراقي علي الياسين تصنف الرواية على انها بوليسيه _جريمه_دراما تدور احداث الروايه حول ظهور قاتل متسلسل في بغداد يقتلع القلب والعين وتشويه الاعضاء التناسليه .. يتدخل في حل احداث القضيه الرائد سهيل ومجموعه من الضباط .. وتتطرق الروايه الى الاوضاع في العراق قبل 2003 وبعد 2003 وتحدث ايضا عن الواقع المرير ونظره المجتمع للمرأه عامه وللمطلقه والارمله خاصه ، اعجبني اسلوب الكاتب بسرد الاحداث حيث كانت بصورة بسيطه وبالنسبه للقاتل حسب نظري كان متوقع انصح بقراءتها للي توهم داخلين عالم الجريمه راح يحبوها كلش
" انك الوحيد الذي جعل الزهور تزهر في قلبي مرةً اخرى ، لكنها زهور تنبض بالحباة ، ليست كأزهار الشوكران "
تدور احداث الرواية عن قاتل مُتسلسل يجوب شوارع بغداد ، يقتل ويستئصل اجزاءاً من اجساد الضحايا .. كيف سيستطيع الرائد سُهيل ان يلقي القبض على شخص مجهول ، لا يترك سوى اشارات وارقام لا معنى لها ؟ وكم ستؤثر حياته الشخصية وانكساراته السابقة بتلك الحوادث ؟ فالظلام سيبقى صديقاً لهُ ، حتى وإن داعبت الشمسُ حياتهِ قليلاً ..
"يُخيلُ لي أن ملاك الموت كان يجد ذروة عمله معنا، كثيرًا ما كانتْ تزورني وجوه الأموات في يومهم الأول، لن أنسى تلكَ الوجوه و هي تواجهُ مصيرها المحتوم، كانوا يذهبون إلى حتفهم بإخلاصٍ مُتناهٍ، أحيانًا يرحلونَ مُبتسمين، و أحيانًا عابسين."
قلَّما أقوم بقراءة أعمال الأُدباء العراقيين لِتجسدْ مخاوفي فيها مِن فقر و موت و إنفجارات و إرهاب و طائفية و غيرها مِن المُعضلاتِ التي تقودُ وطننا إلى الهلاك و الأسطرُ المكتوبةَ أعلاه إختصرتْ الكَثير.
رُغمَ كونها رواية تقع في ٢٠٠ صفحة فقطْ إلَّا أنها كادتْ أن تكون قريبة مِن الكمال بعناصرها التي تنوعتْ مِن وصف حالِ بغداد الصامدة التي تعكسُ حال العراق بأكمله، إلى جرائم قتلٍ مُترابطة فريدةٌ مِن نوعها تأخذنا مع الرائد سُهيل لإيجاد الحقيقة التي تكونُ أحيانًا أمام أنفكَ إلّا أنكَ لا تراها و أحيانًا يكونُ ذلكَ بسببِ كونكَ كارهًا لتصديقها.
رُغم كوني لا أُحبذُ الأعمال التي تُصورُ العُنصر النسائي كونهُ مُجرد جسدٍ جميل إلّا أن الزاوية التي تناولتها الرواية كانتْ زاويةً واقعية تُمثلُ الشريحة الأكبر من الرجال في المُجتمع و التي إختصرتها الطبيبةُ إستبرقَ في كلامها الأخير.
الشخصياتُ كانتْ مُتنوعةً و مُتجسدةً بشكلٍ صحيح، من الحاج جاسم صاحب المقهى، الرجل الطاعن في السِن الذي أكتسبَ ما يكفي من دروس الحياة ليصبحَ فيلسوفًا، إلى أبو غايب الذي أخذنا في رحلةٍ إلى العشوائياتِ و سُكانها و لا ننسى الضحايا و دورهم قبل أن يُقتلوا.
رواية جميلة أعتقد أنها ستكونُ بوابتي إلى المزيد من الأعمال العراقية.
#أزهار_الشوكران لـ #عـلي_اليـاسين الكاتب ممكن يكون اله نصيب برفع مستوى الادب العراقي لان متأكدة القادم اقوى من بعد ماقريتلها روايتين 👇🏻👇🏻 اكثر من حادثة قتل تحدث وبنفس طريقة القتل (استئصال القلب والعينين وتشويه أعضائهم التناسلية ) ووجود ارقام عند كل جثة 😯😶 من هو القاتل وما تلك الارقام ومالسبب وراء هذه الطريقة والسبب الي يخلي يقتلهم وماهي ازهار الشوكران اجوبة لن تعرفها الا بعد قراءة الرواية وكيف سيجد الرائد سهيل القاتل 💪🏻 سهيل الذي لديه ابنة واحدة من زوجته المتوفية من سنوات والذي جعل بينه وبين النساء حاجز لا تستطيع اي منهم اختراقه فهل سيصمد امامهم ؟ 🤨
الي عجبني بالرواية الحوارات بين الرائد وصديق والده صاحب المقهى في كل مرة يدور الحديث حول موضوع معين مثلًا كيف يستخدمون الدين لاستغلال الناس، الحب، القتل والجريمة وغيرها من مواضيع المجتمع ...😍 اسلوب الكاتب سلس وحلو بالوصف والسرد ميصير ملل ابد ورح تحس بتشويق وتوتر ويا الرائد لمعرفة القاتل والصدمة 😟 صح الرواية موضوعها التحقيق بالقضية وقصة حب كذلك بس بالحوارات يدخل بمواضيع المجتمع من ضمنها التحرش وتفكير الرجل المحصور بالنساء والاقتراب منهم فقط وعن طرق النظام السابق بالتحقيق وهالشي زادها حلاة ...
_احيانا يكون لشخص ما تأثير ساحر على قلوبنا وعقولنا، يجعل مشاعرنا كأصابع البيانو ، تتألم وتطلق زفرات اوجاعها عندما يلامسها بأنامله.
لا اعلم كيف يجتمع الذكاء والجمال والجنون والقسوة والحب جميعآ في إمرأة واحدة دون ان تصارع نفسها.. انها لشجاعة كبيرة ان تنجوا في عالم لا يفهمها ولا يحقق ادنى حقوقها كأمرأة في المقابل ينهش لحمها بشهوة عارمة و يرتشف رحيقها بجشع.! لا شك ان ذاك الملاك الساكن قربها سيهرب ليحل محله شيطان ما.. ولكن رجل غريب يدخل حياتها فجأة رجل مختلف ينتشلها ويعيد اليها النور لباقي ايامها لتعيد اليه كذلك الاشياء التي فقدها فيما مضى فقد كانت امرأة استثنائية فهل أن الأوان ليكمل بعضهم بعض.؟! ----------------- رواية #ازهار_الشوكران بإمكاني ان اصفها "بحرب انتقام الانثوية" ثورة امرأة تحلم بجنون أن تحلق بجناحيها في الهواء دون عيون ترقبها او زمرة من الرجال تشتهيها..
اخطاء لغوية كثيرة، اسلوب كتابة ركيك ، طريقة مبتذلة في الاقتباس، احداث القصة و تسلسلها قد يشدا القارىء فقط ان استطاع ان يتغاضى عن الانزعاج الناتج عن الاخطاء اللغوية التي لا يرتكبها الا طفل في المرحلة الاعدادية. مع ذلك يمكنك ان تتوقع نهاية الرواية قبل ان تبلغ منتصفها.
الكاتب اسهب في جوانب وتغافل عن جوانب اخرى … اسباب القاتله سباب واهيه جدا ليجعلها قاتله متسلسله .. لا معنى لوضع ارقام منازل الضحايا قبل قتلهم … بم يبين الكاتب سبب اعتقاد المحقق ان القاتل قريب منه لم يتم توضيح الرابط
مع الأسف انه كان كتاب سئة جدا... القاتل كان واضح من البداية غير تناقض في الموضيع ك ان البطل متدين و كان على وشك تقبيل أمرأة اخرى... و غير مواضيع أخرى...
للوهله الاولى عند قرائتي للروايه خطرت ببالي اجاثا كريستي نعم انها احدى الروايات البوليسيه - الاجراميه البحته .. حيث تبدأ بجريمة قتل فضيعه وسط العاصمه بغداد ومن هنا يبدا الضابط المسؤول سهيل وزملائه بالتحري لاكتشاف المجرم الفعلي ... اسلوب الراوي سلس جميل ومفرداته كراوي متمكن من اللغه بطريقه جذابه كما ان الاحداث فيها من التشويق والمغامرات ما يكفي لانهاء الكتاب دون الانتباه للوقت.. تقييمي 4/5 🌟🌟🌟🌟
"البحث في الماضي اشبه بالبحث عن قطعة زجاج مهشمة في بركة وحل لن ينتهي عملك دون جروح عديدة"
رواية بوليسية ذات احداث بسيطة تتحدث عن قاتل مجهول يبدأ بأرتكاب جرائم عديدة مع تشوهات في جسد الضحية يتسلم القضية الرائد سهيل بمساعدة الدكتورة استبرق وصديقه سعيد وتتوالى الاحداث
هوية القاتل كانت متوقعة بالنسبة لي منذ بداية القصة وهذا افسد متعة القراءة نوعا ما
من الحماقة أن نُسمي الكتاب خير جليس, لا يُمكن لأي جليس أن يتحمل ما تتحمل الكتب من قرائتها, من النادر جداً أن تجد الشخص الذي يستوعبك ويحتويك في جميع الحالات, لكن الكتاب شيئاً آخر, أحياناً أفكر أن من المُحزن أن نموت ونترك هذه الكنوز من المعرفة خلفنا, أتمنى أن أحضى بمكتبتي العزيزة في العالم الآخر.