بلغه متميزة وهادئة كأنغام كمان بين يدى حسناء يداعبها الأرق من كثرة مشاعرها وأحاسيسها كتب شاعرنا كلماته اللتى ترواحت وتنقلت بين الكثير من المشاعر الانسابيه بين الحب والأمل بين الحزن واليأس اللغه فى الديوان رائعه بلغة فصحى سليمه للغاية كعادة شاعرنا مفردات رائعة صحيحة و سليمة اما عن البلاغة في التعبيرات و التشبيهات فحدث ولا حرج فهى بلاغه تثير فى النفس و الوجدان الشجن وقد نقلت التشبيهات و التعبيرات الصورة والاحساس الى القارئ بشكل مباشر ودقيق للغاية بين تلك الصفحات القلائل.. تنوعت موضوعات القصائد بين الخيانة ك قصيدة أفكار مهاجرة او الوفاء ك كقصيدة ستين الياسمين او المشاعر المطلقة الأخرى الموجودة بداخل النفس البشريه بعيدا عن الهوى والغرام ك كقصيدة ماذا أكون وعن العشق والحب كثيرا من القصائد لم أستطع سوى أن أختار تلك القصيدة الصغيرة لاتحدث عنها
كالنارُ والماء أنا وأنتِ لا يجتمعان كالشمسُ والقمر ندورُ في فلكٍ مفترقان لا اللقاء يجدي نفعاً ولا البعد يضنينا فالقرب منك يشعلني يُبخرُ كل أمانينا ولئن آويتكِ بأحضاني إنطفأتِ فمات كل ما فينا لا نارك تدفئني ولا جرياني يسقيكِ ضـــــــــــدان انا وأنتِ مختلفان حتى في فهمِ معانينا
لغه رائعه ومفردات متميزة سلسه وبسيطه وقويه المعانى نقل بها الشاعر مدى إحباطه من اختلاف كيانه عن كيان حبيبته ولكنى رأيت فيها معنى الدنيا اولم تخلق الدنيا وتبنى بالنقيضين الابيض والأسود او الخير والشر نعم فالحب دنيا والدنيا حب وقد عبر شاعرنا عنهما من وجه نظر جديرة بالتأمل تحيه واعزاز واحترام لشاعرنا الموهوب وامنيات من القلب بدوام الاستمرار فى التألق والنجاح