الكتاب يقدم تصوراً جديداً لنعيم الجنة بعيداً عن الطرح الأثري القاصر والقائم على المتعة المحضة والطرح الإلحادي المنحرف الذي ينظر إلى الجنة باعتبارها مخدراً للعقول، التصور الجديد ينطلق من حقيقة أن الجنة لا يقتصر حضورها في التوجيه القرآني على إثارة الرغبات للمتعة بل يتعدى ذلك إلى تأسيس قيم البحث العلمي والبناء الحضاري وتأسيس القيم الاجتماعية العليا، ففي آيات القرآن الكريم التي تذكر نعيم الجنة الكثير من المحفزات والمحرضات نحو اكتشاف أسرار الكون وتبين قوانينه وتسخيرها لخدمة الإنسان. فالجنة التي وعد الله المتقون من عباده تتميز بانفرادها بالقدرة على التأثير الوجداني في قلب المؤمن وهي في ذات الوقت تفجر طاقاته العقلية نحو العلم والعمل والبناء الحضاري.
:المصدر
http://raffy.ws/books/view_book/19249...