هذا المجال وهو تربية الأبناء هو من الجوانب التي كل ما كتب فيها وحولها يبقى ايجابيا ولكن تتفاوت درجات الابداع فيها
بشكل عام الكتاب جيد وفيه رسائل موجهة عن التربية وإن كان اعتمد بشكل كبير على القصص
بعض الرسائل كانت رائعة في ملامستها لشغاف القلب ( مثلا - كيف وصلت إلى هذه الدرجة من العمى ؟ لقد بعت ابني واشتريت عملي )
إلا أن بعض القصص والرسائل كان فيها درجة من المثالية وأحيانا قليل من المبالغة والتي ستجد نفسك كأب أو أم أنه من الصعب تطبيقها أو لا تتناسب مع شخصيات بعض الأولاد
كتاب أكثر من رائع، يحتوي على نصائح هائلة عن كيفية تربية الأبناء و التعامل معهم، ماذا يفعلون في أوقات فراغهم؟ ، خطوات التعامل مع طفل سارق ومعالجته ب زيادة المصروف على سبيل المثال ، احتوائهم بمشاعر الحب و الآمان في فترة مراهقتهم خاصةً،تخصيص وقت خاص لهم معنا حتى لو كنا مشغولين ف هذا من حقهم علينا . احببت الكتاب كله و لم اشعر ب ملل و خاصةً أنه مضاف إليه الكثير من الأمثلة العملية تطبيقاً على كل نصيحة .
لو أنني قرأت هذا الكتاب قبل كتاب المؤلف المعنون بـ 700 فكرة لتربية الأبناء لمنحت الكتاب تقييما أفضل .. لكنني وجدت كثيرا من التكرار أو بالأحرى يعد هذا الكتاب زبدة الكتاب السابق مع تفصيل وحشو في بعض المواطن
عموما أنصح به كل مهتم بالتربية العملية عوض الكلام النظري الفارغ الموجود في بعض الكتب
يحاول الكاتب ان يجعل السعادة عادة يومية في حياة اطفالنا و ذلك بتنجب العديد من الاشياء التي من الممكن ان تحزنهم و تجعلهم بعيدين عن اوليائهم. يطرح الكاتب العديد من الوسائل و الطرق التي تساعد على فهم الابن او الابنة و جعله قريبا منك ويحاول ان يصور لنا ان بأفعال بسيطة تستطيع ان تخسرك ابنائك ليطرح لنا مثال الدعاء و كيف يمكن ان تعود بالسلب على الابناء .كذلك طريقة التعرف مع الابناء عند حدوث مشكلة فيجب ان يتم احتواء الابن و افهامها ما حدث وليس ان نلتجئ للضرب. لينتقل بعد ذلك طريقة التعامل المدرسين مع التلاميذ و كيفية التصرف معهم ليطرح العديد من الافكار و النصح و الارشاد في محاولة لانجاح علاقة التلميذ بمعلمه و محاولة تطوريها و احتوائه ليطرح قصصا لايصال فكرته و ايضاحها . يكمل الكاتب بقصصه الممتعة و التي تحمل في طياتها العبر و النصح للاباء و طريقة التعامع مع الابناء ,طريقة التعامل بين الزوجين ,طرق لجعل الابن يحفظ القراَن بدون اجبار. حلول ابداعية و سهلة للتعامل مع الابناء و محاولة تقريبهم من الاولياء. كتاب اكثر من رائع و انصح به و الاكيد لن تكون القراءة الاخيرة مع الكاتب
نعيش في زمن تكثر فيه الهموم والأحزان، ولا يُستثنى من ذلك الصغار. وللتوعية بشأن ذلك قدم لنا الكاتب مئات الحلول والأفكار الواقعية للتغلب عن أحزان الأطفال، بطرق علمية بسيطة تخلو من العنف ويملؤها الحب والتفاهم.
يعتبر الكتاب إضافة للآباء والأمهات أو المنتظرين قدوم طفلهم الأول، إذ ناقش المؤلف جميع المشاكل التي يعاني منها الآباء أثناء تربية الأبناء بطريقة سلسلة واضحة تساعد على تقريب وجهات النظر وتضمن السعادة للأطفال والآباء.
كتاب تربوي يقدم النصائح العملية في تربية الأبناء ومحاربة أحزانهم، بإسلوب بسيط مدعم بأمثلة وقصص من الواقع، ومعزز بأدلة من القرآن والسنة النبوية . يهدف الكتاب لجعل البيت والأسرة واحة سعادة، يشعر أفرادها بالطمأنينة. من عناوين الكتاب: 🔸دعاء الآباء مفتاح سعادة الأبناء 🔸أحزان الأبناء كيف يصنعها الآباء 🔸ابني الفاشل ... كيف أحبه ؟ 🔸كيف يحفظ القرآن بدون ضرب وأحزان
الكتاب مفيد للمربين والمدرسين ، ففيه فصل خاص بالمدرسة لإنجاح علاقة الطلاب بمعلمهم.
💫اقتباس 🔸 إذا عدت يومًا لبيتك محزونًا فاتجه نحو طفلك وأسعده تزول أحزانك، وإذا غضبت من شريك حياتك فكن سعيدًا بين أبنائك، ولكي تنام سعيدًا اجعل طفلك يبتسم قبل نومه فهذا أحسن مخدر في العالم ، لكي تنام هادئًا لا تجعل ابنتك تنام ودموعها على خدها.
اديه اتمنيت يطول و يطول هالكتاب. طريقة الكاتب جميلة، لطيفة و بتلامس القلب. بنصح أي أب أو أم يقرأوا ويتعمقوا بهالكتاب حتى يفهموا ولادهم صح و ما يخسروهم بسبب اسلوبهم الخطأ بالتربية
قبل ما اقتبس بعض الاجزاء اللي عجبتني كتير من الكتاب، حابه اقولكم ان بقالي فترة طويلة اغلب الوقت مشغولة فبقرا الروايات بس حتي ولو اكتر من1000صفحة، بس كنت حاسة كتير صعب ومش بالمود اني اقرأ كتب.. فالكتاب دا اسلوبه سهل وشرحه واضح وفي طرق كتير عمليه لحل بعض المشكلات التربوية اللي ذكرها.. ودا اجمل شيء تلاقي الحلول لك، سواء كنت والد او معلم.. انصحكم بيه.. 🤓 📝بعض الاقتباسات منه:
★ زرع الثقة في نفوس أبنائنا هو الخطوة الاولى للحصول على الغايات و الوصول إلى الأهداف المرجوة فبدون الثقة لن يجرؤ الطفل أن يتقدم خطوة للأمام على عكس الطفل الواثق بنفسه القادر على المغامرة و الإقدام متقبلا ما سيواجهه مستفيدا منه ..
★استمع لابنك و ابنتك ، إن لم تستمع لهم و لأفكارهم فسيبحثون عن أحد غيرك ليتحدثوا إليه و ينصت لهم و يدلهم ع الطريق .
★لا تكن أيها الاب بوجهين ، وجه للداخل و وجه للخارج. .. تبتسم و تضحك و تتحدث مع من هم خارج بيتك و لا تفعل ذلك مع أبنائك و عائلتك
★لا تهن زوجتك أمام أولادكم ، ادعمها في قراراتها الصائبة و انصحها في بعض القرارات و ليكن لها كيانها أمام أبنائها ليطيعوها و يحترموها .
★هناك فرق كبير بين المدرس والمربي... فالمربي يتعامل مع القلوب قبل أن يتعامل مع العقول لذلك فهو صاحب لمسة حانية في حياة الصغار..
كتاب لطيف يحفزنا بالقصص للرفق بالأبناء و دعمهم و حسن تربيتهم و حسن الغرس فيهم.. لمست في بعض القصص نوعا من المبالغة أو " الدراما" التي تضعف من قوة الإقناع.. جميل أن الكاتب حاول إرفاق خطوات عملية للإصلاح مدعمة بأمثلة من القصص أيضا.. بعض الأفكار جيد و عملي و البعض الآخر بدا لي مثاليا أو صعب التطبيق عموما.. قضيت معه وقتا طيبا.. أنصح به للمربين
في القسم الأول يتحدث الكاتب عن موضوع ��عاء الوالدين وتأثيره على الأبناء، سواء كان دعاؤهم بالخير أو بالشر، مع ذكر أمثلة واقعية على ذلك، حيث يقول أحدثم: "كان أبي شيخاً راضياً بما كتب الله له، وكان دائم الدعاء لي: ربنا يريح قلبك ويرزقك الرضا في الدنيا والآخرة. والنتيجة أنني بفضل الله تعالى سعيد في حياتي وقلبي مرتاح وراض بما قسمه الله لي، فالرضا يجعل القليل كثيراً والضعيف قوياً والفقير غنياً.
في القسم الثاني يحاول الكاتب ايجاد العديد من الحلول العملية في كثير من المواقف التي يتعرض لها الآباء مع أبنائهم ويشير إلي سلبية إلقاء المحاضرات والمواعظ المطولة بشكل مستمر إلى الأبناء.
أما في القسم الثالث يشير الكاتب إلى تأثير الكلمات السلبية على شخصية الأبناء، حيث يقوم الآباء بحرمان أبنائهم من السعادة بكلمات سلبية يوجهونها لهم، كما يشير إلى ضرورة المساواة بين الأبناء حيث يقول رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام: إن الله تعالى يحب أن تعدلوا بين أولادكم حتى في القبل." يدلي الكاتب في هذا القسم عدداً من النصائح التي يوجهها للآباء، منها قضاء بعض الوقت مع أبنائهم، فهمهم ومساعدتهم في ايجاد الحلول للمشكلات التي يواجهونها.
في القسم الرابع من الكتاب "الحسنات في إسعاد البنات" هو دعوة للأب بأن يكون حبيب وصديق ابنته الأول، بأن يكون هو السند لها والكتف الحنون، حتى لا تلجأ لشخص آخر وهي تحت كنف الأب فتقع في الحرام. فالبخل لا يكون بالمال وفقط، البخل يكون في المشاعر والعواطف وهو أشد قسوة على نفوس المحبين، فالأب البخيل بماله مشكلة، بينما الأب البخيل بعواطفه مصيبة. "العقاب بحب أشد على الأبناء بكثير من العقاب بكراهية."
القسم الخامس اعتمد المنهج النبوي على طريقتين لغرس القناعة في النفوس، أولهما ارشادي ونظري ومنه قول رسول الله عليه الصلاة والسلام: " وارض بما قسمه الله لك تكن أغنى الناس." فالغنى إحساس وليس امتلاك. والآخر عملي و واقعي حيث دعانا رسولنا الكريم إلى زيارة المرضى والفقراء وفاقدي الأمن، من ينظر إلى من هو أقل منه ويشارك غيره بعضاً من همومه سيشعر بلين القلب ويتجدد الرضى في قلبه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة رضي الله عنه: " إن أردت أن يلين قلبك، فأطعم المسكين وامسح رأس اليتيم."
القسم السادس • الكلمة الطيبة صدقة والكلمات السلبية تحطم أبناءنا دراسياً وأخلاقياً واجتماعياً. • أكثر وقت يحتاج فيه ابنك إلى اهتمامك ودعائك.. هو عندما تظن أنه لا يستحقه.
القسم السابع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنك إن تتبعت عورات الناس أفسدتهم، أو كدت أن تفسدهم." لذلك تتبع الجانب السلبي في الأبناء والتركيز عليه خطأ تربوي كبير. فالكاتب يحرص على تذكير الأبناء دائما بالجانب الايجابي الذي يمتلكونه، وذلك بناءً على قاعدة رسول الله عليه الصلاة والسلام والتي تشير إلى أن دعم ما في النفس من الخير يؤدي إلى مقاومة الشر، فإذا زاد فعل الإنسان للخير، ضعف الشر تلقائياً.
"هناك فارق كبير بين من المربي والمدرس، المربي يتعامل مع القلوب قبل أن يتعامل مع العقول، لذلك فهو صاحب لمسة حانية في حياة الصغار."
علّم ابنك كيف يشكو حزنه إلى الله. ينبغي على الأهل أن يوضحوا لأبنائهم أهمية الدعاء، وأن يكونوا خير قدوة لهم في ذلك، الدعاء لا يكون في أوقات الشدة فقط بل يكون أيام الرخاء أيضاً، فقال رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام: "من سرّهُ أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب، فليدع من الدعاء في الرخاء."
في القسم العاشر يخاطب الكاتب الوالدين ويحاول أن يرشدهم لكيفية كسب ثقة أبنائهم وجعلهم يخبرونهم أسرارهم، فيقول: لكي يحكي لك إنسان أسراره، عليك أنت أن تحكي له أسرارك أولاً. احكِ لابنك أولاً وخذ رأيه واستشره، وعندما يتأكد أنك تثق فيه وتقدره، سيبدأ يحكي لك أسراره ويشكو لك همومه.
كيف يحفظ طفلك القرآن بدون ضرب وأحزان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "علموا، ويسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا، وإذا غضب أحدكم فليسكت."
كتاب مفيد جدا .. حاول الكاتب من خلاله تقديم نصائح عملية و حلول ابداعية للتعامل مع كثير من المواقف و المحطات خاصة تلك التي تكون سببا في "حزن" اولادنا .. الكتابيمكن اعتباره نوعا ما منهجا جيدا لمعرفة سبيل تأمين السعادة و الرضا لنفوس الابناء و الراحة و الطمأنينة للأهل قبلهم .. بين طيات الكتاب نتعرف على اهمية الدعاء لحسن صلاح الابناء، و بالمقابل اهمية ان يتعلموا اهمية اللجوء الى الله و الشكوى اليه كذلك معرفته و التعرف اليه في السراء كي يحفظهم في الضراء .. و كحال اي اسرة معرضين لمقابلة اخطاء واقعية و احزان عامة منتشرة لاسف الآباء هم من يصنعونها احيانا عند الابناء ذكورا او اناثا .. فيقدم الكاتب حلول عملية بعيدا عم المحاضرات و القواعد الكلامية الصعبة التنفيذ تسعدهم و الاهم تشعرهم انهم فعلا و حقا جزء مهم من حياتك و لن ترضى بأن تغزو السلبية و الانهزامية قلوبهم . .. و لأن للمدرسة أيضا تأثير كبير في نفس الطالب و قابليته للسعي و النجاح ، يطرح الكتاب في هذا الاطار مجموعة مم الخطط التربوية النافعة .. ختاما يمكن تلخيص رسالة الكتاب بالتالي : الآباء بأنفسهم يختارون اذا بيوم من الايام سيسمعون من اولادهم سامحك الله يا أبي او يا أمي اقد كنت سببا في بثي و حزني .. او يسمعون رحمك الله يا أبي / أمي كنت سببا في سعادتي و اطمئناني .. نجاحي و ابداعي .. بري و تقواي .. لقد أحسنتم الرعاية فالسنبلة التي كانت مجرد بذرة صغيرة اينعت خيرا وفيضا ..
من أجمل الكتب و أفيدها♥️ تعلمت من هذا الكتاب الكثير ليس فقط كأم بل كإنسانة. أجمل ما فيه قصصه الحقيقية و ردود الأطفال الطبيعية و العفوية و قدرة الكاتب على إعطاءه الحل بشكل ممتع عن طريق آية قرآنية أو حديث نبوي أو قصص تاريخية أو قصص واقعية متنوعة لأشخاص شبيهين لنا و ليس عن طريق كتابة تعليمات مرقمة فحسب. أنا من النوع الذي لا يحب المثاليات و لا أحب أن أقرأ كتب عن تربية الأطفال لكتّاب أجانب، فالأجانب لديهم دينهم المختلف و معتقداتهم و عاداتهم المختلفة عنا. أما هذا الكتاب أحسسته يحاورني شخصياً و يفهمني و يفهم عقلي و مبادئي و بيئتي و مشاكلي. فالكتاب يتكلم عن المشاكل التي تواجه الآباء مع أطفالهم و كيفية حلها، و أتذكر إني في يوم من الأيام كنت طفلة و كانت لديّ نفس هذه المشاكل و تمنيت لو كانوا تعاملوا مع بضع مشاكلي بالطرق التي يطرحها الكاتب. أنصح قراءته بشدة ليس فقط للأمهات بل لأي إنسان مهتم بطرق التعامل الصحيحة في العائلة.
كتاب بسيط جداا ولطيف.. أعتمد في أغلبه على القصص أكثر من أى شيء .. بعض القصص كانت مؤثرة جدا .. يحاول المؤلف أن يقول لكل أب وأم أن علاقتهم بأبنائهم يمكن أن تتحسن كثيرا اذا قامو ببعض الأشياء البسيطه.. الكتاب يرتكز ف الاساس على ان يوصل الاباء كيف يعبرو عن حبهم للابناء مما يجعلهم يكتسبون الثقه في نفسهم وأهلهم فتتحسن حالهم كثيرا .. فالنية الحسنه وحدها لا تكفي ف التربية بل علينا أن نتعلم كيف نعامل أولادنا.. كما يحاول أن يوصل بشدة فكرة ان كل إنسان عليه السعي والجهد ولكن لا يشترط إدراك النتيجه .. فعلينا تقدير كل جهد يقوم به أبنائنا ولا نوبخهم اذا لم يصلوا للنتيجه المطلوبه فنزيد حزنا على حزنهم وهما على همهم .. في النهايه هو كتاب تربوي جيد .. وأثرى فكري ببعض الأفكار اللطيفه جدا ف التعامل مع الأبناء سوف أستخدمها مع أبنائي مستقبلا بإذن الله
كنت ابحث منذ فتره ليست بالقصيره عن كتاب يطرح مشاكل التربية في مجتمعاتنا العربيه وكيفية حلها بطريقة تربوية اسلاميه ووفقني الله بهذا الكتاب والذي اعتبره من افضل الكتب التي قرأتها في مجال تربية الابناء ووضع في هذا الكتاب حلول للعديد من المشاكل اليومية التي تواجه الآباء وكيفية حلها بطريقة يسيره وركز على الكثير من الاسس الدينية التي يود الوالدان ان يغرسانها في اطفالهم وحذر من بعض التصرفات الخاطئه والتي لها تأثير سلبي على اطفالهم والتي قد تعرضهم لامراض نفسيه يصعب علاجها. وانصح به كل اب وام فهو اختصر العديد من الكتب في غلاف واحد
تربية الاطفال كالزرع الذى ترويه كل يوم حتى يأتى وقت حصاده وترى نتاج تربيتك فيهم يتحدث الكاتب عن نفسية الطفل وكيف نربى جيل سعيد بلا عواقب او مشاكل كيف نربى جيل يعتمد عليه واخذ بامثلة فى حياة الرسول والصحابة كنت ومازلت اقول ان التربية اصعب من الحمل والولاده يجب ان نربى اولادنا تربية اسلاميه الشجاعة والمناقشة والثقه بالنفس حفظ القران وتعويدهم على الصلاة المزاكره والاجازه وكيف نستغلها تناول جوانب كثيره فى حياة الطفل كتاب جميل وبسيط رغم عدد صفاته الكثيره
من اسم الكتاب تتوقع انه منهج كامل لجعل السعادة هدف يومي في حياة الاباء و الابناء فهو ملئ بالوسائل العملية و الطرق المدروسة التي تقصر المسافة بين الجهتين من خلال القصص و الامثلة و الاحاديث الشريفة ايضا وبالتاكيد ستجد نفسك بين سطور هذه القصص و ستجد اجابة عن تساؤلاتك حول الطريقة السليمة للتعامل مع موقف من مواقف الابوة الشائكة و الصعبة . اقتباسي المفضل هو : من مدحك فإنما مدح جميل ستر الله فيك، ان ثناء الناس عليك ليس الا تذكرة لستر الله لك. يستحق ٤ من ٥ بنظري 😍 نجمة سقطت بسبب الحشو و التكرار.
من أجمل ما قرأت حول تربية الأطفال من منظور إسلامي، كتاب عملي بأسلوب شيق وجذاب وأفكار ممارسة تطبيقية. من المؤكد أني حزنت جدا لأن أسلوب تربيتي لأبنائي مختلف عما ورد في الكتاب، ولكن هل النماذج التي ساقها حقيقية وواقعية؟ هل يتأثر الأطفال بتلك السرعة والسهولة؟ ولماذا لا يحدث هذا معنا؟! ربما كان هناك نوع من المبالغة في سرد القصص، فالأسر المعروضة في الكتاب أسر نموذجية وتقارب الخيال. .
هذا الكتاب الذي يحتوي على مئات الأفكار العملية والبسيطة لمحاربة أحزان الأبناء خلال ساعات اليوم، لأن من أحب الأعمال الى الله عز وجل إدخال السرور على قلب مسلم . أيها المربي الفاضل :لا تجعل طفلك يهرب منك بل إجعله يهرب إليك . حان دورنا لننضم الى قافلة صناع السعادة في حياة الصغار، تذكر أن اكثر مايحتاجه الطفل من والديه اهتمامهم ودعائهم.
كتاب جميل و بسيط و شيق و مباشر يجعلك تفكر في كثير من تصرفاتك مع أولادك و يشجعك بشكل كبير على تغييرها إلى الأحسن لأنه لم يعتمد فقط على إلقاء النصائح و المواعظ والحكم بل عزز الكتاب بكثير من المواقف و التجارب و القصص التي تعمق المعنى و تثبته و تقويه في ذهنك. أنصح أي أم و أب بقرائته.
هذا الكتاب من أروع ما قرأت في تربية الأبناء، أبدع الكاتب في تقديم المشكلات وحلها ودعم ذلك بحكايا واقعية، مما يدفعك دفعا لإكمال الكتاب وعدم الشعور بالثقل أثناء القراءة. إذا لم أستفد شيئا منه سوى قرار" من اليوم لن تنام حزينا يا بني" -وهو عنوان الكتاب الجذاب- فهذا يكفيني.
حقيقي الكتاب رائع استشهاد الكاتب في جميع الأحوال بالسيرة النبوية في التربية و بالقرآن ❤️🥺 المواقف الجميلة و الطريقة الطيبة في التربية استعرضهم بشكل رائع ❤️❤️❤️ جزي الله عني وعن كل من قرأ الكتاب هذا الكاتب خيراً عظيماً ❤️❤️❤️❤️
كتاب تربوي بسيط وجميل اشتمل علي معظم جوانب التربية وتنشئة الأطفال واعتمد الكاتب علي عرض معظم المشاكل التربوية والطرق العملية لحلها بأسلوب قصصي وحكايات واقعية أكثر من رائعة وفيه دعوة الآباء والأمهات والمربين للرفق بأبنائهم وتغيير سلوكهم لتنشئة جيل سوي نفسيا ودينيا حاملا المسئولية