فى هذا العالم أنت تتخذُ إلهَكَ هواك، في هذا العالم انت المتحكم فى كل الأشياء حولك، هنا انت الجاني والضحية، أنت الحاكم والمحكوم، أنت نور العالم وظُلمته، أنت من تمتلك مفاتيح الحياة، بيدك الهداية والغواية. هذا العالم هو المهرب لكل من هو ناقم على حياته وواقعه، في هذا العالم بحجم الألم ستكون السعادة، وبحجم القسوة تكون اللذة، وبحجم الخضوع تكون الغَلَبَة، فهل فكرت يومًا أن تقيس مدى تعاستك! أو أن تختبر قدرتك على الصمود؟! إنه عالم إكستاسيا...
أسم الرواية: إكستاسيا للكاتبة: سلمي حسني دار إبداع للنشر و التوزيع
***********************
مع إتمام قراءة هذه الرواية في ٨ ساعات وجدت نفسي في عالمٍ آخر تتلو سلمي فيه علينا الصمود و الضعف و تثير الأوجاع التي نحاول أن نتناساها و تفجر بداخلنا مخاوفنا من كل شئ و تذهب في كل مرحلة بنا الي حيث تفتح أمامنا بابًا جديدًا ممزوجًا بالفرحة و الألم سويًا..
رأيت نفسي في كل كلمة يا سلمي و كأنكِ تشرحين كل شئ بداخلي للدرجة التي جعلتني أستعجب في فقرة ما إن كنت أعرفكِ و سردتُ لكِ ما مرَّ بي أم لا!
********************
هناك بعض الأخطاء أرجو فقط أن يتم النظر اليها عندما تأتي الطبعة القادمة بإذن ربِّي..
******************** إكستاسيا؛ تأخذك القصة الي عالمٍ كبير، أوسعُ من الخيال.. مع آدم، الشاب الوسيم الطموح الفقير، كما هو حال معظم الشباب في زماننا، و الجميلة الفاتنه الصبورة العنيدة ذات الكرامة العاليه التي لطالما تناستها معه لأنها لم ترَ يومًا أنها لابد أن تستخدم كرامتها مع حبيبها المزعوم! علي عكس ما تصورت أن تكون الرواية ذات طابع رومانسي هادئ؛ رأيت في الحب صورًا أخري لا يعلم عنها كثيرٌ منا، و لكنكِ رأيتيني! فأشكركِ أنك جعلتيني أري نفسي في واحدة من شخصياتِ إكستاسيا..
النهاية؛ النهاية ال-لا عادية! - حقًا النهاية جميلة يا سلمي و لكن أعتذر منكِ في ما سأقول، جمال النهاية يكمن في مدة و قوة سردها، فمع جمال ما رتلتيه علينا في رواية مائة و تسعين صفحة، اللا أنني أري أن نهاية بهذه الفكرة التي لن تخطر علي البال لم تأخذ القوة التي تحتاجها ابدًا، شعرتُ و كأنها صفعتني و هربت!
****************
في إنتظارك في كل ما هو قادم.. و أشكركِ علي هذه الرواية الجميلة و أدعو الله لكِ بالتوفيق يا عزيزتي.. كان هذه عيدًا حقيقيًا بالنسبة لي 🌸
روايه كئيبه الي حد بعيد، النهايه بالنسبالي مش مفهومه! يعني هو كل ده أدم كان بيحلم في المستشفي لما اصحابه نقلوه بعد واقعة رأس السنه! بس سلمي كانت كاتبه في البدايه ان دي سنة 2016 والنهايه كانت في 2017، وبعدين الحوار بين ادم لما فاق وحسام في التليفون مكنش مفهوم خالص! يعني هو لسه بيطلب منه الاكستاسيا بعد كل اللي شافه في الحلم وعرف حياته هتنتهي بيه علي فين لو كمل في طريق المخدرات!! اشعر ان الرساله التي تريد ان توصلها لنا الروايه انه يجب ان ننتبه للعلامات والتحذيرات التي يجلبها لنا القدر والا نتجاهلها، يجب الا نستمر في العند مع انفسنا والا نصر علي هلاكها بايدينا، لانه اذا لم نعود سوف نندم بعد فوات الاوان، فالله يسترك لتتوب لا لكي تستمر في معصيته، كذلك القدر لن يعطيك الكثير من الفرص وانت لا تستغلها! شعرت في بعض الاوقات اني اقرأ روايه شبيهه برزق لدينا عماد، واحيانا اخري شعرت بتأثر سلمي بنور عبد المجيد ليس فقط في الجمل المقتبسه، ولكن في طريقة سرد المشاعر ووصف الاحاسيس، حسيت انه خطأ نهي وكذلك نعمه في حق ازواجهن فيه مبالغه علي الروايه من كثرة وقوع ابطالها في الخطيئه! وكذلك مشهد تواجد ام ادم في العزبه وضربه لها ليس له اي داعي! الصدفة المتكرره لموت ابو ادم امام ابنه لحظة صدمته فيه وكذلك موت ابراهيم فورا عقب اكتشافه لخيانة زوجته وابنه له غير مقنعه، حاسه ان الروايه كانت هتبقي افضل لو مكنش فيها كل الاقحام ده للاحداث السلبيه، ولكن اشيد بمشهد محاولة نهي لتسيير السيارات عندما كانت امها بين الحياه والموت في عربة الاسعاف.
لماذا ندرك قيمة الأشياء بعد فقدها؟ لماذا علينا تجربة الخطأ مع معرفتنا بنتائجه الحتمية؟ هل السعادة تباع وتشترى؟ هل الفقير لا يعرف الحب؟ في هذه الرواية تتطرح العديد من الأسئلة الشائكة وتتداخل العلاقات والمشاعر من أجل الاجابة عليها. تظهر أبطال الرواية بالصور الانسانية المختلفة وتتضارب المشاعر بين الحب والكارهية بين الصداقة والخيانة بين الفقر والغناء. الكم الهائل من المشاعر المتداخلة والمتضاربة مع الأبطال يحسب للكاتبة وبشدة. أبطال سنحبهم ونكرهم ونتمنى سعادتهم أو شقاؤهم أو حتى موتهم !!
اكستاسيا كلنا ضحايا منا من هو ضحيه المجتمع ، الحب، الاهل او الاصدقاء ومنا منهو ضحيه نفسه وعقلة قبل اى شئ قد تتحكم بنا الظروف احيانا لكنها ابدا لا تغييرنا روايه اجتماعية بقليل من الرومانسيه تتميز بالواقعيه الشديده تدور غالبيه احدثها فى الطبقة المتوسطه مع بعض العلاقات المتشابكه مع الطبقه الاعلى برعت الكاتبه فى رسم الشخصيات ومدى التطور فى العلاقات بينهم ورسمت طريق كل شخصيه بعنايه السرد فى الرواية هادئ ومفعم بالافكار والمشاعر واستعملت الكاتبه لغه سلسه الالفاظ والمعانى وبدأت كل فصل بذكر مقوله لكاتب ما او كاتبه تبين فيه مغزى الفصل وان وضح تماما مدى حبها للكاتبه نور عبد المجيد الوصف رائع للغايه نقلت به الكاتبه الصورة الخارجيه للمشهد ونقلت معه الصورة الداخليه لكل شخصيه الحوار رائع ومتناسب تماما مع الابطال اجتماعيا وثقافيا ووضحت به الكاتبه مشاعر وتفكير كل شخصيه وذلك عندما وضعت حوارا بين كل شخصيه ونفسها الحبكه الدراميه جميله ومتصاعده تماما حتى نصل للنهاية الرائعه حقا تحيه لمبدعتنا وامنيات من القلب بالنجاح واستمرار التالق