"رواية من أدب الرعب تحبس الأنفاس" ستستيقظ في موعد محدد لن تُخلفه وإن حاولت. ستترك فوضى تحضير إفطارك على منضدة المطبخ، لتجدها على طاولة الصالة. لن تلتفت خلفك وأنت تسير في الطرقة. رغم كونك وحيدًا، إلا أنك ستُغلق باب شقتك بالمفتاح وتنزل، لتسمع الرتاج يُغلق من الداخل بثلاث تكّات. بالطبع لن يُذهلك بعدها جلستَه في القبر وذراعه تخرج ممتدّة لكأس الدم جواره. لن تفزع حين ترى طفلًا يغمس إصبعه في الدم ليكتب على الجدار رقم ثلاثة. وستدخل، حين يُفتح أمامك على مصراعيه الباب الثاني.
الباب الثاني محمد الفلاح غلاف: كريم آدم الرواق للنشر
الباب الثانى رواية غريبة للغاية قد يتم تصنيفها كرواية رعب او تشويق اوهى لعبه كما وصفها الكاتب ولكنها لغبه غريبه للغايه دارت احداث العمل بين الماضى والحاضر قد تصيبك الحيره قليلا اوكثيرا فلا تعرف هل انت الان فى الحاضر او فى الماضى . السرد فى الرواية قوى للغاية ومرتب بدقه ووضوح مع بعض القفزات الزمنيه القريبه والبعيده لتوضيح بعض المواقف الا ان كل هذامرتب لتوضيح الاحداث وفهم فكرة العمل الحوار رائع للغاية ومتناسب تماما مع كل شخصيه واختلف ايضا بتطور كل شخصيه متلائما مع تطوراتها ودورها فى الاحداث وكان بالعامية الوصف اكثر من رائع نقل لنا عالم جديد علينا سواء كان فى العصر القديم او الحديث ووصف المشاهد والاحداث بدقه رهيبه للغاية الحبكه الدراميه رهيبه وغريبه تصاعدت الاحداث بوتيرة واحده وسرعه واحده حتى الجزء الأخير من العمل تصاعدت بسرعه مضاعفة حتى النهاية تحيه لمبدعنا وامنيات من القلب بالنجاح فى كافه الاعمال المقبله