مساء الخير.. في الحياة بيجي علينا وقت، وبنتوه أو بنمشي مع تيار الحياة.. ودا بيكون نتيجة لأسباب كتير.. بس لازم نكون مدركين إحنا فين؟ وصلنا لإيه؟ طيب حققنا إيه من أحلامنا. من وقت للتاني لازم تقف قدام الأسئلة دي وتجاوب بمنتهى الصراحة، لأنك بتواجه نفسك. على أد ما لازم نكون واعين بأهمية هدفنا في الحياة، إلا إننا ساعات بندخل في متاهة "إن الحياة ماشية أنت ماشي مع تيارها". كلنا بنقع في المنطقة دي.. المهم نتبه إننا ماشين زي ما إحنا عاوزين و ألا زي ما الحياة عاوزاك تمشي وأنت مستجيب لعدة أسباب، و أكثرهم تبريرا: مش الحياة ماشية وأنا أوقف المراكب السارية ليه؟ أهي ماشية! طيب أنت مبسوط؟ سؤال مهم مش كده؟ وممكن يتقال بصيغة تانية: السؤال هو: حد لاقى حلم؟ حد قادر ينفذه؟ حد غامر؟ حد نجح؟ مش مهم إنك تتكعبل شوية أو تقف أو تمشي مع التيار! المهم إنك تعرف أنت فين من حلمك؟
كتاب من فصول قصيرة منفصلة، أرادت الكاتبة بها أن تعطي الأمل او نصيحة او تذكر رأيها الشخصي في شيء، كما يفعل الدراويش.
الكاتبة موضحة في الاول انه كتاب خفيف مادته مش تقيله، و عشان كده هو صالح للقراءة السريعة الخفيفة. الكتاب طبعاً باللغة العامية.
أحياناً بعض الكلمات العامية كنت أجدها لا يجب أن تذكر في "كتاب". بعض الفصول الكاتبة افرطت في استخدام التشبيه لتوضيح فكرتها بحيث أنها بتخلي القاريء يشوف مدى ملائمة التشبيهات الكثيرة المتتالية و يتشتت عن الفكرة الأساسية زي فصل تشبيه الأصدقاء بعلبة الالوان و الحياة بال game. أسلوب الكاتبة يحتاج تنوع أكثر و تَمٌكن أكبر.