هل عانيت يوماً من استبداد زوجك برأيه؟ وإجبارك على ما تكرهين؟
هل وصلت معه يوماً لطريق مسدود؟ فاستشرت العامة والعلماء فقيل لك: “طاعة زوجك واجبة عليك مهما كان وضعك”؟
وهل تساءلت على إثرها: “أليس لطاعة الزوج حدود”؟
“هل يحق للزوج أن يستبد”؟ و”هل يحق للزوج أن يأمر بما يشاء، وهل على الزوجة أن تطيع زوجها في كل أمر”؟!
أو “هل يحابي الإسلام الرجل”؟! أو “هل يحابي الإسلام الزوج”؟!… أسئلة كثيرة تخطر بالبال
في هذا الكتاب –إن شاء الله- الجواب.
والخلاصة وجوهر القضية:
1- لدينا أحكام خاصة بالمرأة جاءت في الآيات والأحاديث، تجعلها تابعة، ومأمورة، وتفرض عليها الطاعة غير المشروطة.
2- لدينا منظومة إسلامية متكاملة: فيها مساواة بين الرجل والمرأة بالإنسانية والحقوق والواجبات.
ومع الدراسة والمقارنة، بدا لنا أنه قد “وقع تعارض بينهما”؟! فكيف تطيع المرأة زوجها بالصغيرة والكبيرة، وكيف يكون لها شخصية حقوقية متكاملة، وحرية في التصرف؟!
مما يدل على خلل هنا أو هناك، ولا بد من خطأ ما في مكان ما، في زمن ما، بمفهوم “القوامة” و”الطاعة”. والتفاصيل في الكتاب
والكتاب متوفر -حالياً- نسخة إليكترونية فقط، وهي مع الرابط أدناه، مع تمنياتي بقراءة مفيدة
عابدة فضيل المؤيد العظم • من مواليد ـ سوريا ـ دمشق ـ 1962 م • متزوجة وأم لخمسة أبناء من الذكور ـ حفظهم الله وأقر بصلاحهم عينها. • حاصلة بكالريوس في اللغة العربية وتدرس حاليًا بكالريوس شريعة. • لها من المطبوعات: سبع منشورة: (هكذا ربانا جدي ـ علي الطنطاوي) (سنة التفاضل وما فضّل الله به النساء على الرجال) (أنا وأولادي) (عبارات خطيرة) (كيف نتقبل الناس) (ولا تسرفوا) (وداعًا للهموم والأحزان) واثنان تحت الطبع: (كيف تديرين بيتك) وآخر تربوي عن تربية الذكور وكيف تصنع من ابنك رجلاً ـ لم تحدد اسمه بعد ـ • تنشر مقالاتها دوريًا في(مجلة الأسرة)، ومتفرقة في مجلة ( المجتمع ) ، (النور) ، .. وغيرها . المصدر: http://almajd.islamacademy.net/showth...
هذا الكتاب من الكتب التي كنّا بأمس الحاجة إليها؛لتوضيح تلكالحدود وللتخلّص من حالة تأنيب الضمير التي نعيشها بل أكثر من ذلك التخلّص من الصّراع الذي يجول بخاطرنا وينهش من شخصيتنا وحريتنا حتّى أنّه في كثير من الأحيان يذيبها أما ذلك الغول الذي يُسمى طاعة الزوج العمياء! لا أُصنّف تلك الطّاعة العمياء إلّا كحالة أخرى من حالات الجهل المتفشيّة والغارق بها مجتمعنا العربي والذي ساهم وبقوّة باشتراك الجنسين على إنجاحها حتى بات غضب الزّوج هو الطّريق الوحيد لدخول المرأة الجنّة أو خروجها نهائياً. شكراً لك أستاذة عابدة على هذا الكتاب وإلى مزيد من الإبداعات.