فى هذا الناب ، يقص علينا السامرى ، الساحر المصرى الذى أسس الماسونية بعض ما خفى من تاريخ بلادنا، و يجيب على أربعة أسئلة:
-هل السامرى كان من بنى إسرائيل و كفر و أضلهم ، أم العكس؟
-هل الماسونية تسعى لتقويض أركان المجتمعات و هز العروش و محاربة الأديان ، أم إن هذه اقوال من يريدون إخفاء النور؟
- هل علومنا و حكمتنا و أسرار بلادنا "أرض الإله" ، تلاشت و اندثرت ، أم ما أم مازالت مسيطرة و تحكم العالم.
-من اللذين أكتشفوا أمريكا حقا و أطلقوا عليها أسمها
لنرد على التساؤلات و نقدم الحلول، قررنا الملاحة فى البحار المجهولة ، و كتبنا ما توصلنا إليه .. لن نأتى بأى خنوع أو تخاذل إتقاء لعدوات أو كسبا لصداقات ، فأى تخاذل مهما ضعف سينقض من قوة الدفع للأصلاح و التغيير.
كتاب بحثي بة أفكار جديدة لم تطرح من قبل اغلبها نظريات وكلام مرسل بلا اثباتات
قد استسيغ هذا الكلام اذا كان في شكل رواية كأرض الآلة مثلا ،فالرواية تخضع لعوامل كثيرة منها خيال الكاتب لكن الكتاب ان لم يكن موثق بمصادر مقنعة فلن تصدقة خاصة انة يتطرق لمواضيع شائكة جدا
لا أريد الخوض في تفاصيل الكتاب لكن يكفي انك بعد قراءة الكتاب المفروض انك تغير فكرتك عن الماسونية وأمريكا والسامري نتيجة لبعض النظريات داخل الكتاب لتقنعك بانك موهوم وان الماسونية جمعية هدفها الخير وليس لها علاقة بالأديان وان السامري مؤسس الماسونية كان من رجال ايجيبت الابرار ايجيبت وليس مصر لأن مصر هيا جزء صغير في سينا وهو المكان الذي كان يعيش فية فرعون الملك الهكسوسي وليس لة علاقة بالفراعنة
وأمريكا هي ايجيبت الثانية التي أسسها الماسونين لتكون مثل ايجيبت الاولي واستعملوا في بنائها كل أسرار وعلوم ايجيبت الاولي عن طريق الماسونين المحافظين علي هذا العلوم
لم يعجبني ايضا بعض النظريات الخاصة ببعض الانبياء كسيدنا سليمان وسيدنا يحيي "يوحنا المعمدان"وعلاقة سيدنا موسي بالسامري
كتاب في حد ذاتة مسلي وممتع لكن مشكوك فية لضعف اسانيدة وقد يكون مضلل لكثير من القراء
(الكتاب الغريب العجيب المريب!) اسم الكتاب: السامري الساحر المصري الذي اسس الماسونية الكاتب:عاطف عزت عدد الصفحات:٢٢٩ التقييم:⭐⭐⭐⭐ يناقش الكتاب هنا السامري ومن يكون وما علاقته بموسي عليه السلام كما انه يفسر علاقته بعجل بني إسرائيل واغوائهم الكتاب مقسم الي ٨ فصول -ماقبل البداية -الفصل الاول: في البدء كانت ايجبت يتحدث هنا ان كلمه مصر هي كانت علي شبه جزيرة سيناء التي حكمها الهكسوس فترة من الزمن والذي كان منهم فرعون موسي.. اما مصر بلد النيل فهي ايجبت -الفصل الثاني: كشف المستور يقول الكلتب علي اعتقادة ان تفسير الايه "لا مساس" جاؤت منها الماسونيه ويوضح تفسير ايات كن القرآن كالصافنات الجياد علي انها طيور العنقاء! (هذا راي الكاتب وليس رايي) -الفصل الثالث:تسليم مصر واستلام امريكا يتحدث عن ان امريكا اخذت علوم ايجبت القديمة وبنت حضارتها العظمي وسميت ببلد العم "سام "نسبه الي " السامري" -الفصل الرابع :وصنعنا الثورة الفرنسيه يتحدث علي ان الماسونيين هم من صنعوا الثورة الفرنسبه لاحياء علوم ايجبت -الفصل الخامس:العودة يوضح عودة الماسونيه في مصر وانضمام اعداد كبيرة جدا من المشايخ وكبار العلماء حتي الاندية الكرويه الي الماسنويه!! -الفصل السادس:سليمان والماسونيه يقول ان سليمان كان يستعمل علم السامري! -الفصل السابع :السامري والدولار يكشف ما يوجد بالدولار من علامات للماسونيه وكيف تم انشاءة -ملحق الجبتانا الثانيه يتحدث عن اليهود وعلاقتهم بالماسونيه وانهم كارهين لها ويتحدث عن الغزو الذي نال مصر-ايجبت_منذ ظهورها ........................................................ الكتاب بصراحة مليان معلومات وادعائات من الكاتب منها قابل للتصديق ومنها لا ومنها افتراء ومنها لا كمان بيعتقد ان العرب غزاه وليس فاتحين. والكثير منها الكتاب عموما لو هتقراها تتقبل رايه وخلاص مش لازم تقتنع بكل حاجه بيقولها بس بيخليك تبص كدا وتاأمل ف كل حاجه حوليك حرفيا
لم يعجبنى الافتراضات التى وضعها الكاتب فى كلامه عن السامرى و خصوصا ان كلمة لا مساس المذكورة فى القرآن هى اصل كلمة ماسونية من حيث وجهة نظر الكاتب ....كما ان تفسير الكاتب لبعض كلمات القرآن الكريم لم يقنعنى كمثل لذلك تفسيره لكلمة الصنافات الجياد على انها العنقاء او الطير العظيمة....لم استريح لطريقة الكاتب فى الكتابة على عكس كتابه فرعون موسى الذى اعتبره ايقونته الكتابية....فى الختام اوجه الشكر للكاتب على اجتهاده و ادعو الله له بالتوفيق فى اعماله القادمة
السامري الساحر المصري الذي أسس الماسونية عاطف عزت النوع : بحثي دار النشر : الرواق للنشر والتوزيع سنة الإصدار : 2018م الطبعة الثانية عدد الصفحات 229 صفحة الغلاف : مقبول مصمم الغلاف : أحمد مراد العنوان : السامري .. الشخصية الجدلية في التاريخ الديني : الساحر المصري الذي أسس الماسونية .. وصف للسامري خلاف ما نعرفه الشخصيات : المكان : اللغة والحوار : جيدة الحبكة : الفكرة : مقبولة الكتاب عبارة عن كتاب بحثي في التاريخ قائم على فكرة أن السامري هو عالم إيجيبتي ومؤسس للماسونية وإن التنظيم الماسوني تنظيم علمي قائم على العلم وبالأخص العلوم القديمة الإيجبتية وأن أمريكا هي دولة نسخة حديثة من الدولة الإيجبتية القديمة وإنها قائمة على هذه العلوم وإنها دولة محمية إقتصادياً وسياسياً بفضل الماسونية وهناك بعض النقاط التي لفتت نظري - إن المؤلف فسر آيات من القرآن على أساس يخدم بحثه - فرض أن سيدنا موسى ترك السامري يذهب ولم يعاقبه بعد موقعه العجل لأنه حفظ الجميل له .. مع العلم أن الأنبياء لا ينفذون ما يخطر لهم إلا بإذن من الله سبحانه وتعالى - من التفسيرات العجيبة التي بهرنا بها المؤلف أن الجن المسخر لسيدنا سليمان لم يكونوا جناً بل علماءايجبتين ماسونين - فرض المؤلف أن علم سيدنا سليمان كان عن طريق كتب إيجبتية تحتوي على علوم وقد دفنها تحت عرشه للحفاظ عليها وعدم المساس بها - فرض المؤلف أن فرسان الهيكل قد عثروا على ملك سيدنا سليمان الذي دعا ربهان يكون له ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فقد جاء عنالرسول صلى الله عليه وسلم " أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْمَلِيحِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّعِيمِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ تَفَلَّتَ الْبَارِحَةَ لِيَقْطَعَ عَلَيَّ صَلَاتِي ، فَأَمْكَنَنِي اللَّهُ مِنْهُ ، فَأَخَذْتُهُ فَأَرَدْتُ أَنْ أَرْبُطَهُ عَلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ ، حَتَّى تَنْظُرُوا إِلَيْهِ كُلُّكُمْ ، فَذَكَرْتُ دَعْوَةَ أَخِي سُلَيْمَانَ " رَبِّ هَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي " فَرَدَدْتُهُ خَاسِئًا" فلو كان لأحد أن يأخذ ملك سيدنا سليمان لكان أولى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم . - تعجبت من سردة أن أمريكا تحمي مصر وقد منعت إحتلالها بعد العدوان الثلاثي وأيضاً بعد النكسة وأن سبب ميل أمريكا لإسرائيل أن جمال عبد الناصر أغلق جميع محافل الماسونية في مصر - مؤسسات التأمين الفيدرالية الأمريكية ترمز للإيمان لأن تأمين وإئتمان مشتقتان من الإيمان ؟؟؟ في نهاية الأمر هناك ثلاثة إحتمالات لا رابع لهما " من وجهه نظري " - المؤلف عبقري ويعرف ما لا نعرف وقد أشفق علينا من جهلنا بالماسونين الطيبين الفالحين - المؤلف كتب ما لا تعلى قيمتة عن قيمة الحبر الذي كتب به . - المؤلف ماسوني وهذا توجيه له لتغيير نظرتنا عن الماسونية . تقيمي 2/5
هذا الكتاب خطير وليس لأحد ليس لأنه يتكلم عن السامري ومعتقداته ولكنه يطرح أفكاراََ حطيرة بين الصفحات بخصوص المصريين والعرب والبدو والتفرقة، لو أن الكاتب يظن كل هذا لكان الأجدى أن يحتفظ به لنفسه لا أن ينثر سمه هنا وهناك. أما بخصوص الماسونية والسامري فكلها اقوال وأفكار قد تصح وقد تخطئ فيمكن لأي مجموعة أن تمجد أي شخص أو كيان وتجعله مرجعاََ لأفعالها وأصلاََ لشرورها....
لا يستحق القراءة .... افتراضاتٌ ، ومحضُ أكاذيب ، مع قَليلٍ من الزندقه ( الهرطقة ) ..... عزيزى ( عاطف عزت ) يُمكنك التشكيك فيما تحب إلا تفسيرات القرآن والأحاديث ... لا تُحاول أبداً استخدام عقلك مقابل القرآن ، ولا تُحاول التقليل من العظماء الذين جاهدوا لتصلك تلك التفسيرات. النجمه التى وضعتها فقط ( لصورة الغلاف ) غير ذلك فلابد أن يكون هناك تقييم بالسالب. تحياتى
٣ نجوم لمجهود الكاتب فى البحث , لكن كان فيه افتراضات أكتر من اللازم بدون أدله وعلى أساسها تم بناء افتراضات اخرى وهكذا لحد ما وصلنا لاستنتاج معين عن نفسى مبحبش الطريقه دى بحسها متفبركه شويتين بس إجمالا الكتاب كان معقول مش مأفور ومش ضايع
كتاب تقبل على قلبي اوي، أسلوب الكاتب أي كلام بيحاول يحشر معتقداته "الغير منطقية" بالعافية في عقل القارئ وبأسلوب مبتذل اقرب للتناقش مع الاطفال لما بيعملوا حاجة غلط ويقعدوا يدولها مبررات مقدرتش اكمله وده نادر ما بيحصل معايا
كتاب سئ جدا والمعلومات إلى فيه مفيش دليل على صحتها وبيفسر القرآن بمزاجة ومبيستعنش بأى تفسير من التفسيرات الصحيحة وبيجيب حتا من الآيات ومبيجبش الآية كلها أو قبلها أو بعدها ودا حاجة غلط علشان اكيد مش هتعرف تفسر صح علشان القران كله مرتبط ببعضه ودى حصلت لما هوا قال أن سيدنا يوسف هم بإمرة العزيز ودى فى القرأن إن سيدنا يوسف معلش كدا ،عاطف عزت بقا جاب الحته بتاع هم بها وخلاص وبس كدا منصحش اى حد يقرآة
الكاتب عاطف عزت قرأت للكاتب من حوالي 3 سنين كتاب بعنوان ( فرعون موسي من قوم موسي ) وأقتنعت بنسبة 85% من ما كتبه لتوضيح بالدلائل و التفاسير أن فعلاً فرعون من قوم موسي و أن حصل تضليلات كتير تزيف تاريخ الأحداث و أن فرعون ليس لقب زي ملك و أمبراطور و هكذا و أنه مجرد أسم شخص.
و أضعف الدلائل دي أو بمعني أصح أقلها حجماً هي أن كل نبي بيبقي مبعوث لقومه عشان يوجهم للطريق الصحيح زي كل قصص الأنبياء، المهم أنتابني شعور مش حلو من ناحية أخر جزء في أول كتاب بأنه حاول يثبت بإصرار غريب مريحنيش أننا كأقباط شئ و مصريين شئ تاني خالص و مش مجرد توضيح حقيقة غايبة و ضاعت وسط تضليلات ألاف السنين.
و مش هطول معاكوا في جزئية أول كتاب لأن كل شعوري أتأكد من خلال الكتاب التاني اللي هتكلم عنه دلوقتي و ممكن يبقي أطول تقييم بس أنا مش حابب قلقي من قلة نسبة الثقافة و الوعي اللي موجودة في الجيل الصغير اللي طالع تخليني أتصرف بشكل خاطئ و ألفت أنتباهم ناحية الغلط بعينه.
لأن بأختصار الكتاب ده بيحاول يوضح أن الماسون و الماسونية ما هي الا فكر مجموعة من البشر عنده علم وفير جداً و عانوا في حياتهم بدايةً من جدهم الأعظم السامري اللي ساعد موسي في التغلب علي فرعون حتي فترة القرون الوسطي اللي كانوا بيهاجموا هجوم صريح و جسدي و نفسي و يحاربوا و بيتقتلوا و من خلال التضليل في العصر الحديث و وضح كل جزئية من دي لوحدها.
في بداية قرأتي للكتاب حسيت بخوف رهيب لأن لو الكلام ده أنتشر وسط الأجيال اللي جايه هيبقي الفتنة هتحصل في أقرب وقت.
الكاتب أتكلم في الأول عن الفرق ما بين أقليم مصر التابع لبلاد قبط أو أيجيبت اللي حصل فيها أحداث قصة سيدنا موسي مع فرعون اللي يعتبروا هم الهكسوس اللي كانوا محتلين بلاد قبط و خلصنا منهم الملك الأعظم أحمس.
و بيوضح و يفسر أحداث حكاية السامري مع بني إسرائيل و الصدام بينه و بين موسي و مش عاوز أحرق تفاصيل الجزئية دي في الكتاب بس هتكلم في نقطة واحدة، أنه بيقول أن السامري عمل العجل من الذهب بناءً علي طلبهم و أضاف له بعض المميزات بس مش هو اللي قالهم يتأخذوه آله و يعبده فـ ده تصرف نابع منهم و هم اللي بيدوروا علي المادية في كل شئ و حتي لما ربنا قرر العقاب أقره علي بني إسرائيل فقط و السامري مكنش معاهم و ده أخده كـ دليل أن السامري مكنش من بني إسرائيل و كان من السحرة اللي ساعدت موسي في التغلب علي فرعون بالأتفاق معه .
و بيفسر أن ربنا قال للسامري أنه يذهب و أنه له يوم أخر مكنش بنفس منطق يوم عقاب أبليس بالعكس ممكن تكون يوم مميز له ( وجهة نظر الكاتب )
فعلياً مش عاوز أطول في الكلام لأن الكتاب محتاج كلمات كتير تتكلم عنه في كل جزئية.
بس أختصاراً الكاتب بيتكلم أن السامري و الأيجبتيين أو الأقباط اللي هم أجدادنا كان عندهم علم وفير جداً و ده واضح من خلال الحضارة اللي بنوها و محيرة العالم كله علي مر العصور و بيقول أن في أسرار كتير و أنا أحفاد السامري اللي هم الماسون عارفين الأسرار دي و بيعملوا جاهدين علي تنفيذها.
و أتكلم علي سيدنا سليمان و أزاي عرف كل العلم ده و بناء قصور و تماثيل و كان يملك كل كنوز الأرض و أن الماسون ساعدوه في حاجات كتير و قدر هو يستحوز علي الكتب اللي فيها أسرار علمهم و أخفائهم في تابوت العهد و في هيكل سليمان لكن فرسان الهيكل اللي كانوا مسمين نفسهم فرسان المسيح أو الصليب سافروا الي القدس بحجة أنهم مسافرين يحموا الحجاج المسيحين لكن الغرض الأساسي هو البحث عن الكتب دي و عن هيكل سليمان و هناك قابلوا الماسونيين أحفاد السامري و أتعلموا منهم و سافروا كلهم لأوروبا و بدأوا في الأنتشار هناك.
حتي فترة القرون الوسطي و عرف سرهم الكنيسة الكاثولكية و هحاول يستولوا علي الكتب دي لكن معرفوش فقرروا يقولوا أنهم بيمارسوا السحر الأسود و أنهم خطر علي الناس و لازم يتقتلوا و قدر يهرب منهم جزء كبير بعد ما أندمج فرسان الهيكل مع أحفاد السامري و أصبحوا الماسونيين و أستقروا في أسكتلندا و بنوا كنيسة خاصة بهم و أخفوا الكتب في أحدي المباني الملحقة بها.
و أنتشرت الماسونية في أوروبا و تعدي القرن السابع عشر هو فترة قوة الماسونية اللي قدرت تنتشر و ساعدت الثورة الفرنسية بناءً علي كلام الكاتب.
لكن الكنيسة الكاثولكية كانت بتحاربهم في أوروبا فقرروا أنهم يتنقلوا لأرض جديدة و بعيدة بعد ما ضاعت منهم أرض الآله ( أيجيبت ).
و راحوا أمريكا و بدأوا في بناء أرضهم الجديد بفكرهم و علمهم و قوتهم العلمية في كل مجال العلوم زي ما بنوا أيجيبت زمان ( و دي من الجزئيات المضحكة بالنسبة لي لأن أمريكا لحد دلوقتي بتتطور زيها زي أي بلد قوية في التكنولوجيا و العلم مش سابفة اليابان مثلا أو الصين و هكذا زي ما كانت بلدنا متقدمة عن باقي البلاد بسنين كتير ).
سافروا علماء الماسون مع الحملة الفرنسية بقيادة نابليون الي بلادهم القديمة و بلاد أجدادهم بس مالقوش بلادهم القديمة ولا حضارتهم ولا أهلها اللي مر عليهم العديد من الأفكار اللي كانت قاصدة تمحي و تدفن الحضارة العظيمة دي.
و من هنا بدأوا الماسونيين ينتشروا في العالم كله و بالأخص أنهم قدروا يستولي علي أقتصاد العالم و بقي تحت سيطرتهم، و كانت بداية القرن التاسع عشر أنتشار المحافل و الطقوس الماسونية في كل مكان و بالأخص في مصر حتي منتصف القرن نفسه و قيام ثورة الضباط الأحرار اللي قدر عبدالناصر يستوعب وجود الفكر الماسوني و بقي يقفل جميع المحافل في مصر.
الكتاب في نقط كتير مرعبة و سهل تصديقها لو عقلك غير ناضج لأنه ببساطة بيعرض حقائق تاريخية عادية بس ما بيوضحهاش كاملة أو ما بيفسرهاش بشكل و صورة محايدة واضحة.
الكتاب بالنسبة لي خطر لشخص لسه بيبدء يغذي عقله و فكره و سهل التغلب علي أفكاره بجزء بسيط جداً الكاتب نفسه معترف به، و أن أمريكا حالياً أرض الماسون و قوتها و أنطلاقها للعالم.
طيب ليه أمريكا بتنتهك حقوق الشعوب تحت مسميات كتير بتختلقها ؟ ليه أمريكا راحت فيتنام ؟ أفغانستان؟ العراق ؟ ليه أمريكا بتحشر نفسها في شئون داخلية الدول اللي تعتبر جواها كنوز و لازم تستولي عليها ؟ طب مش الماسونية فكر مش عقيدة دينية و فكر مبني علي الأخوية و المساواة و العدل و هكذا و يعتبر الماسون بيحكموا و موجودين في أمريكا و أن كل حكام أمريكا من الماسون، طب ليه كل الأنتهاكات دي أمريكا بتعملها.
طب ليه الماسون حاسين بالظلم علي كلامهم و بيتم تلفيق لهم تهم السحر الأسود و هم نفسهم معترفين بالتاروت العلم اللي يعتبر هو علم اللي بيربط بين العالم المادي و العلم الباطني؟
طب الماسون مؤمنين بوجود الآله الواحد و ده شئ جميل، بس مش هم مش معتبرين المسيخ الدجال هو الآله ده و بيعملوا علي ظهوره !!!
أسئلة منطقية كتير و أكتر من دي كمان لازم تبقي موجودة في دماغ أي شخص و بيقراء الكتاب ده لأن الكتاب ده هو السم في العسل، و ممكن الكاتب يطلع يقول أنا مش قصدي أن الماسونية و الماسون فكر سلمي يدعو للسلام و العدل و أنا بوضح تفكيرهم مش أكتر.
طب أنت كـ كاتب بتوجه كلامك في الكتاب للمصريين و بتقولهم أن السامري الجد الأعظم للماسونية و الماسونيين هو مصري و يعد جدنا أحنا كمان و أن علمه و تفكيره ده هو نفس تفكير و عقيدة المصريين القدماء اللي هم أجدادنا ... طب حضرتك عاوز توصلنا أننا نحافظ علي فكر جدنا لأننا ماسونيين ولا بتوضح تاريخ و حقيقة فقط ؟
الكتاب ده أكتر كتاب كنت مركز في قرايته و كتابة تقييمي له
الكتاب لازم عليه بعض التعليقات المهمة تبدأ من هو بيحاول يقنع ان مصر اللي ذكرت في القرآن مش و هي مصر المعروفة بايجيبت او ارض الاله او الارض اللي بيمر فيها نهر النيل اللي نعرفها بشكلها دلوقتي و انها بس الحتة اللى فيها شبه جزيرة سيناء بس طيب هي مصر ذكرت خمس مرات في القرآن الكريم وهو أول حاجة معتقدش أبدا القرآن الكريم هيذكر اسم مصر و مش هيقصد بها المنطقة بتاعتنا خصوصا ان الله عز و جل بعلمه السابق كان عارف إن بلد اسمها مصر دلوقتي هيكون ده موقعها و دي حدودها و المفروض القرآن ينفع لكل زمان ومكان فا اكيد مذكرش مصر اعتباطا او كان يقصد مكان تاني
الحاجة الثانية إن المعروف أن سيدنا عيسى عليه السلام وأمه السيدة مريم من فلسطين لما اليهود" بني إسرائيلي "يعني اتهضوهم هربوا إلى مصر وعارف ين إن في القاهرة شجرة مريم اللي في حي الزيتون اللي في مصر بتاعتنا بتاعت دلوقتي اللي هي ارض النيل او اللي هي أرض Egypt واللي فعلا قريبة يعني من منطقة عين شمس اللي هي كان زمان اسمها اون و اللي بعد كده العرب سموها اون هليوبوليس بالجمع بين الاسم المصر القديم و الاسم اليوناني و اللي هي كانت في وقت من الأوقات في الدولة المصرية القديمة كانت العاصمة وبالتالي ده يعني لو أخذنا على الحتة دي بس فاحنا بنكلم عن مصر نفسها مش بس حتة شبه جزيرة سيناء الحاجة و بعدين اللي مش منطقي اللي كتبه عن ان كان في اتفاق بين السحرة وبين سيدنا موسى وإنهم هي يخلوه يعمل Trick اللي هو يعرفها وتعود عليها بأن هو يرمي عصاية اللي هي هتتحول تعبان وإنهم مش هيتعبوه وإنهم هيقروا ويقولوا آمنا برب موسى وهارون طيب الحتة دي في القرآن واضحة صريحة ومستحيل الواحد يفهمها غلط وهي أن لما قعوا له ساجدين ،فرعون قال هتأمنوا به قبل ان أقول لكم لاصلبنكم في جذوع النخل والمفروض أنهم كلهم اتصلبوا و ماتوا طيب لو السامري كان من ضمن السحرة دول ازاي حكى اللي حصل وحكى إنه كان في اتفاق بينهم وبين سيدنا موسى طب هو نيجي إزاي من تحت إيد فرعون يعني هما كلهم كانوا في ساحة عرض و اكيد حراس فرعون كان حولهم ،يعني ببساطة الحرس كانوا قريبين و واكيد أبضوا عليهم في ساعتها يبقى إزاي السامري أقدر يكمل الأحداث بعد كده ويعبر البحر وبعدين يعمل العجل والكلام ده فيعني ده لوحده دليل على إن كلام الكاتب هرتقة الكاتب كمان بيطوع القرآن و الايات الكريمة بالتفسير اللي على مذاجه و لو الواحد فكر شوية هيحس حتى بقلبه و بالفطرة ان الكلام غير منطقي كمان شرح معنى اسم السامري انه ابن الهرم و ان ده اسم مصري قديم غير اسامي بني إسرائيل القرآن كان واضح هنا و ذكر السامري دايما معرف بالف و اللام يعني ده لقب و ليس اسم زي فرعون كان دايما نكرة لانه علم معرف بالتبعية لانه اسم و ليس لقب هو هنا قلب الكلام اللي حتى مش متفق مع قواعد النحو ف اللغة العربية أنا شايفة ان الكاتب قد يكون ماسوني و هدفه تلميع الماسونية و الصاقها بالحضارة المصرية و ذكره استشهاد على ذلك ان المليونين هي جماعة من البنائين و المعمارين و ذلك نابع من رمزهم المتكون من زاوية قائمة فوقها برجل و بالداخل حرف G الذي يعني geometry و هو علم الهندسة او قد يكون يرمز إلى الله God، صحيح ان احمد الغندور الشهير بالدحيح تبنى نفس الرأي لكنه لم يتحايل و يلصق الماسونية بالمصريين إجبارا. السامري و موسى مؤسسين الماسونية كما قال الكاتب و تم بنائها على أسس و قواعد و تعاليم اخذت من مصر عند خروج بني إسرائيل من مصر لماذا ارى رائحة الإسرائليات و محاولات اليهود البائسة في اما تشويه الحضارة المصرية او نسبها لهم ايهم اقرب للتصديق !!! هرطقة فارغة سندها عل قرآن الكريم لتقوية مزاعمه
مع توغل في الكتاب بلاقي انه هو بيجيب سيرة طائر العنقاء وانه هو طائر مصري وانه هو بيقول انه بيدل على الحكمة المتجددة نتيجة أن هو لما بيموت بتحرق يتحول إلى رماد بيرجع يتولد من جديد من رماد وطبعا تم الذكر طائر العنقاء بالتفاصيل في سلسلة هاري بوتر ولكن هو هنا كان بيقول انه يرمز كمان للشخص اللي بتولد من جديد بعد ما بيكون عدى على تعاليم التنوير لانه كان بيتكلم على الماسونية وشرح كتير اوي أن أمريكا هي الأرض الثانية الأرض الثانية بدل أرض ايجيبت أو مصر البديلة وده لأن خرج منها بعض القدماء بعلوم العصر القديم وكانت بالنسبة لهم أمريكا أرض جديدة وملاذ لكل مهاجر بيدور على أنه يهرب من قيود الدين اللي موجودة في أوروبا أو أنه يطور بلد بيقولوا عليها بلد الأحلام بعلوم القدماء أو حتى السجين اللي عايز يهرب من وقع السجن المرير لكن هنا هو كمان اتكلم على رمزية الدولار والهرم ليه على الدولار لأنهم مقدروش يبنوا أهرامات هناك وكان الهرم مهم جدا عشان تكون الأرض دي هي نسخة طبق الأصل عن ارضنا الحبيبة مصر فهم يحطوا الهرم في كل بيت وفي جيب كل مواطن أمريكي عن طريق أنهم حطوه على الدولار وحط عليه كمان عين حور وبعدين بيتكلم في تمثال الحرية وأنه كان الفرنسيين عملوا لمصر وبعدين ما يعرفوش يحطوه في مصر ف حطوه في الأرض البديلة عن مصر وهي أرض أمريكا واضطروا أنهم يغيروا في التمثال شوية عشان يليق على أمريكا وعشان كده تمثال الحرية بيبقى عامل زي الست اللي لابسه ثوب أو جلابية لأن هو كان في الاصل يرمز لي الست المصرية أو البلد مصر يعني كل اللي هو قاله هحطه على جنب، المهم إن احنا اليومين دول بس أنا مش بتفرج عليه أنا كل معلوماتي عنه عن طريق الفيديوهات اللي بتنزل على ال تيكتوك وهو الجزء الخامس من مسلسل المداح والي ظهر فيه صابر المداح انه هو اتولد من جديد بعد الموت عن طريق إنه هو بقى جاي أقوى وبقى عنده علوم تنويرية وذكرت الماسونية في المسلسل بصراحة وبنفس شكلهم وبنفس أشكال المحافل الماسونية بتاعتهم وكان رمز واضح وصريح أتوقع أن الكتاب ممكن يكون لي علاقة بالمسلسل يعني نقدر نربط بينهم و بين ن بعض لكن النقد الأساسي عندي للكتاب هو انه استشهد كثير جدا وآيات قرآنية كثير وأنا ماعنديش القدرة إني ادور في صحيح التفسير دلوقتي لأن مش معايا الكتب اللي أقدر استشهد بها أو أفهم بها وأكون واثقة من التفسير الآيات اللي هو قالها لكن أنا حاسة انه هو بيستشهد بالقرآن في غير موضوع يعني هو عامل زي وقد يكون في حقائق هو بحطها وسط أكاذيب و اللي ما عنده العلم زي حالتي عن الموضوع ده أو الموضوع ده بالنسبة له وهو أصلا الموضوع غامض بالنسبة لناس كثير مش هيبقى عارف الحقيقة من الكذب كمان هو قال المعلومة كانت غريبة جدا بالنسبة لي أن إسرائيل هجمت على مصر سنة 67 بأوامر من أمريكا دي معروفة لكنها بسبب أن عبد الناصر أغلق جميع المحافل الماسونية في مصر غريب وإنهم اتفقوا مع إسرائيل أنهم لن يتعدى أرض سيناء وبرغم أن الطريق إلى القاهرة كان مفتوح إلا أنهم بأوامر أمريكية لم يصل إلى القاهرة وعشان كذا بعد كده لما حصل 73 أمريكا وقفت مع مصر علشان تعمل عشان تعمل سلام وكم زي ما السادات قال ببعد النظر وأن أمريكا هي اللي عندها كل حلول المشكلة وأن أمريكا ماهيش عدوتنا ولا حاجة ده هي الأرض البديلة عن Egypt أنهم يحمونا بدليل أنهم عملوا إعادة تسليح متطور من مختلف المصادر للجيش المصري بعد حرب 73 طبعا كلام ما يدخل في العقل اه اه ممكن يكونوا أخذوا بعض علوم المصريين القدماء وإدروا أنهم يفسروها تفسير صريح الصحيح واستغلوها لمصلحتهم وبالتالي هم حاطين اسم الحضار المصرية على سقف مكتبة الكونجرس امتنان لما عملته الحضارة المصرية للبشرية او ليهم هما بالذات
مما لا شك فيه ان الماسونية غامضة بعض الشئ و ان الأقاويل عنها كتير و الكلام عن انها جماعة تابعة للشيطان هدفها تدمير البشر للوصول للمليون الذهبي و التعجيل بالدجال اللي بيعتبروه مخلص او ايان كان في شريعتهم فا الكتاب هنا تحسه بيلزق قدماء المصريين و المصريين المعاصرين ف الماسونية و بيكلم عن انهم جماعة البنائين الأحرار اللي بنيت على تعاليم مصرية قديمة و انها بتهدف إلى العلم و التحرر من النظم الملكية اللي بتحارب العلم و التطور و ان مفيش فرق فيها بين مسلم و مسيحي و يهودي و الكل سواء فيها و ان اي شخص مع حرية الفكر و العلم و التطور يعتبر ماسوني حتى لو لم يتعهد بعهود الجماعة و شرح انضمام كثير من مشاهير العلماء و الفنانين و المفكرين و حتى الشيوخ اليهم و ان الانضمام لهم لازم يكون نابع عن حرية كاملة للشخص كمان ذكر انضمام حسن البنا ليهم و كثير من جماعة الاخوان.. قد تكون الماسونية بدأت زي ما بيقول جمعية للحرية و العلم و التحرر الفكري لكن مما لا شك فيه انها دلوقتي أهدافها اتغيرت و مبقتش جماعة حرية زي ما بدأوا و بقوا جماعة شر.. مكن يكون الشر كان الهدف من الاول و كان في تضليل لضمان انضمام اكبر عدد ممكن من العلماء و المشاهير المؤثرين ف الشعوب و ممكن يكون وصلوا لدرجة من العلم خليتهم جماعة شر بدل خير بسبب الطمع اللي اوقات بيتولد بسبب العلم الزائد عن الحد.. كل شئ جايز.. الله اعلم الغريب ان الدحيح قال عنهم ف حلقة خاصة بيهم انهم البنائين الأحرار و انهر براءة مما يوجّه ليهم من اتهامات بالشر و اتباع الشيطان ذكره النبي سليمان في اكثر من مقطع و تصويره انه كان عايز ملك لا ينبغي من بعده بانه قابلنه اخذ العلوم و دفنها تحت عرشه و امر بإعدام اي حد يتداول العلوم دي، هو ازاي نبي من عند الله هيكون جبار ف الارض كده ؟؟!! مش منطق برضه أنا بقى الجزء اللي اتكلم فيه عن الدولار و نشأته و الكلام اللي مكتوب على ورقة الدولار و تفسيراته و ارتباطه بقوة خفية من السحر بتوجد المال من العدم فا هو جزء لا يمكن اعرف اعلق عليه غير بشئ واحد انه قليل من الحقيقة و كثير مما خرج عن المنطق اما الجزء الأخير اللي حصل فيه سرد سريع لتاريخ مصر برضه قص و لزق، ايه علاقة موضوع الماسونية و السامري لحكام مصر و مين احتلنا و بقينا مين و ازاي ؟؟!! أنا شايفة باختصار ان الكاتب هدفه انه يبرأ الماسونية و يجرم اليهود و يوسخ سمعة المصريين من تحت لتحت و في نفس الوقت بيدافع عن الحضارة المصرية و عن الإشاعات اللي بتقلل عنها من انها حضارة وثنية إلخ إلخ، مع ان هو نفسه بيقول ان السامري اليهودي هو مؤسس الماسونية فا انت عايز تقول ايه بالضبط ؟؟؟!!! نفسي حد يجاوبني بجد الكتاب ده مسنود على ايه و عايز يقول ايه ؟؟!
This entire review has been hidden because of spoilers.
المؤلف بيربط كتير الحق بالباطل، وبيحاول يستغل (ذي مقال على السامري) القراء الذين لايعرفون كيف يقرأون!!؛ ده غير إن (عن نفسي) معرفش ليه اجتهادات في كتابة خواطر القرآن، بالإضافة إلى إنه ميعرفش عن الماسونية غير المكتوب في الكتب!!، بس عايز يحسس القارئ إنه فاهم!!؛ وأخيراً، كلامه عن أساطير كتير بطريقة تشعرك إنها حقائق!!، يخليني أشك في إن الكتاب كله من كتب الخيال... الكتاب ليس كما توقعت تماما؛ في الأول ربط بين السامري والماسون بخيال واسع وبعد كده كمل كتابه بيتكلم ويمدح في الماسون وأ��لاقهم!!... وعجبتني قوي وراثة العلم والحكمة الباطنية، المؤلف ده بيهزر...
واحد من اسوأ الكتب اللي ممكن تقرأها زبالة الفكر الابليسي وفكر المتنورون
يدور كل شيء حول تبريء وتجميل الماسون وسحرة الكابالا والمسيح الدجال المسمي السامري
الكاتب شخص ماسوني سخيف يتوهم ويتمني ان تعود حضارة الفراعنه وسحرة فرعون مره اخري ويعتبر الهويه الفرعونيه هي الهويه المصريه الحقيقيه ويرفض ويكره اي هويه اخري او ديانه اخري مثل المسيحيه واليهوديه والاسلام
لو كان بيدي لكنت القيت بكاتب هذا الكتاب الملعون في السجن فوراً
الكوميدي ان الكاتب يرفض ادراك ان اي حضاره قديمه اندثرت من الاف السنيين يستحيل استرجاعها بعقيدتها وافكارها مره اخري
تشتت غير طبيعي وتدخيل اجزاء من آيات قرآنيه لتثبت كلامه وموضوع البرديات ومذكرات السامري حاجه يعني استهزاء بعقل القارئ وان كانت حقيقيه مصورهاش ليه وحطها في آخر الكتاب؟.. بس تحية للكاتب عشان انا جبت الكتاب بسبب اسمه اتسفزني
صدقا مايكروسوفت لازم تخلي سعر الاوفس ٢٠٠٠ دولار على شان كتاب مثل السامري لايظهر للوجود و لا للنور ، من وين مستقي معلوماتك و تاريخك !! . للامانه كنت اعتقد انها رواية احمد عويس و بالطريق شفت روايتك و ليتني لم اراها
كان هذا الكتاب أول تجربة لي مع ستوري تيل للكتب الصوتية فانهيته خلال فترة تجربة الأشتراك كان بصوت داود عفيشات ذو الصوت العميق الذي اضاف للكتاب تأثير قوي زاد من استمتاعي بالكتاب أما عن الكتاب نفسه فهو كتاب عجيب و"مريب" أعجبني جدا اسلوب خلط التاريخ بالرواية، فتحول من مجرد كتاب تاريخي الي رواية تحكى بشكل جميل وان كان لايمكن اطلاقة لفظ رواية تاريخية عليه الكاتب "عاطف عزت" تبنى نظرية أن السامري المذكور في القرأن هو من أسس الماسونية وأنه ساحر مصري خرج مع سيدنا موسى وتعرض للكثير والكثير من الأحداث من أول خروج اليهود من مصر والي فرسان الهيكل وإنشاء أمريكا وكما هو معروف ومذكور في القرأن فالسامري كان سبب فتنة بني اسرائيل وهناك نظرية موجودة من فترة تتبنى فكرة أن المسيح الدجال هو نفسه السامري هذا لما يذكر صراحة في الكتاب ولكن من السهل استنتاجه لأن السامري في الكتاب عاصر أحداث كثيرة ومازال حي بشكل ما لم يوضح ويتوقع أن يكون له دور لم يأتي بعد مستشهدا بالقرأن " وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّن تُخْلَفَهُ " ولكن النقطة الأهم أنه لو كان السامري فعلا قام بكتابة مذكراته فلن يخرج الأسلوب عما جاء في الكتاب فالكتاب يشعرك بأن السامري شخصية عظيمة والماسونية جميلة وخيرة وأن اصولها مصرية بشكل مباشر لا أعلم ان كان الكاتب ماسوني يدافع ويمجد الماسونية (شكله لايوحي بهذا)، أم انه استخدم الرواية كأنها من اقوال السامري فتقمص شخصيته في براعة مدهشة حتى أنك تشعر ببعض الاستهوان ببعض الأنبياء والأديان (ماعدا سينا محمد والقرأن)، فلو كان السامري حقا حيا يتكلم لتوقعت منه أن يتكلم بهذا الأسلوب (لم يستهن أو ينتقص بشكل مباشر ولكنك تشعر كأن السامري حقا هو المتكلم) الكتاب ملي بالعديد من النظريات التي أعجبتني واعجبني تفسيرها بشكل كبير، كما أنه مليء بما لا أبتلعه ولا أصدقه بالتأكيد بعد أن تقرأ اول كتاب او كتابين عن نظريات المؤامرة فأنك لا تستطيع أن تقرأ الثالث فستشعر بتكرار الكلام وبالملل الشديد وعدم مصداقية الكلام وتفاهته ولكن رغم أن هذا الكتاب يتناول ما يمكن تصنيفه بنظرية المؤامرة سواء ماسونية او سامري او غيرهم، فالكتاب ممتع ولا تشعر معه بالملل أبدا عندما قرأت رواية أرض الأله لأحمد مراد، كانت هناك بعد النقاط التي رفضتها بشدة واعترضت عليها، وجدتها مذكورة في هذا الكتاب وهذا ضايقني، وعرفت بعدها أن أحمد مراد تعاون مع المؤلف عاطف عزت أثناء كتابة الرواية مما أفهمني سبب وجود نفس الأفكار في الكتابين، أحمد مراد هو مصمم غلاف هذا الكتاب أيضا لم أندم على قرأته بل أتوقع العوده اليه مرة أخرى أن شاء الله
كناب شديد الخطوره والسوء ملخصه تزييف للتاريخ والوعي لخدمة مشروع ابليس والدجال
هدفه ان يصل بك الي ان الماسونيه شيء جميل وراقي ومقدس وطاهر وان السامري او المسيح الدجال هو شخص رائع ومميز ويجعلنا نمتليء فخراً انه مصري
وان كل العلم والتفوق والحضاره كانت في يد سحرة فرعون وان كل النور والحق مع جنود ابليس والدجال من المتنورون والماسون
الكتاب مليء بالاخطاء والخزعبلات والتفسيرات التعسفيه لكافة الايات القرأنيه والاحداث التاريخيه من اجل الوصول لصوره وتشكيل فكري نهائي للقاريء يخدم الماسونيه واليهود والدجال ومخططات ابليس بكل قوه
كاتب ماسوني ضايع في حب الفراعنه وتمجيدهم اكثر الف مره من حبه لنفسه او لدينه او لله الخالق
اوشك ان يصرح بان سحرة وكهنة فرعون القدامي هم الهته وان السامري هو محبوبه ومعشوقه واولي الناس بالالوهيه والنبوه
احترس من هذا الكتاب السام الشرير لا يقرأ الا بوعي ودراسه تاريخيه مسبقه لعدم اعطائه الفرصه لارسال وتثبيت وتوثيق الرساله التي يريد ابليس والدجال زرعها في وعيك !
استمتعت بقراءة الكتاب ولم اختلف مع الكاتب فيما يتعلق بأصل فرعون وبدو الهكسوس وبراءة الإيجبتيين الاقباط اصحاب الحضارة منهم ، لكن توجد بعض الاسقاطات من الكاتب فمثلا يذكر الكاتب الطيور الصافات والجياد الصافنات التي وردت في القرآن ومن ثم يحاول اقناعك بأن الصافنات هي نفسها الصافات وبالتالي فالخيل الي كانت مع النبي سليمان عليه السلام كانت خيول مجنحة !! لا ادري هل تجاهل الكاتب حرف النون في الصافنات ام انه لم يلحظه وهو أمر مستبعد .. اضافة الى ذلك ذكر الكاتب بأن السامري كان من اهل ايجبت الاقباط الذين أرادوا دائما التخلص من فرعون وقومه وطردهم من سيناء مكان إقامتهم لكنه لم يبين السبب وراء خروج السامري مع بني اسرائيل وهو ليس منهم ولم يفضل البقاء في بلاد الحضارة التي ينتمي اليها ويسعد بتخلصها من بني اسرائيل ومن فرعون .
يحاول الكاتب من خلال صفحات هذا الكتاب أن يؤصّل و يفصّل سر هيمنة القوة و الاقتصاد الأمريكي عن طريق الربط بين كتب العلوم الباطنية و العوالم السفلية 😈 و النقوش الموجودة على ورقة الدولار و الشعارات الماسونية .. حيث تجد نفصك مع الفصل الثاني أو قبله بقليل أن كل من تعرف و من لا تعرف ماسوني حتى النخاع !
كتاب مليئ بالتكهنات دون إثبات قوي لما ورد به و هو بالتأكيد يدل على وجهة نظر صاحبه الشخصية
على من يقرأه أن يبدأ بالتفكير النقدي في كل سطر قبل أن ينخدع بالتأويل اللاعلمي و الغير مبرر للعديد من الآيات القرآنية الكريمة أو النقوش المصرية القديمة و الربط بين ذلك و ما فعل السامري مع قوم موسى و قصة العجل الشهيرة
الجدير بالذكر أني قرأت للكاتب المهند/ عاطف عزت كتاب فرعون موسى من قوم موسى ، ولم يكن بيعيدًا عمّا ورَد بهذا الكتاب (السامري)
كنت قد قرأت كتابه الأول منذ الزمن ولسخفه لم أعلق عليه ، بعد هذا قرأت رواية أرض الإله للكاتب أحمد مراد المتأثر بأفكار الكاتب وهي رواية رائعة السرد سخيفة الفكر .. ثم وجدت هذا الكتاب فقلت ربما يكون هناك شيء يستحق هذه المرة … فوجدته كتاب سخيف مليء بالهرطقات محشو حشوا بفكر عنصري شوفيني مريض يخبط خبط عشواء بحمق فاق فيه هبنقة نفسه .. كتاب لا يستحق الرد ولا النقاش ولا أنصح به إلا لو اعتبرته رواية متخيلة لطيفة .. كاتب شوفيني مريض يتصور أنه من عرق سامي وأن كل الأمم المحيطة به أقل منه شأنا ويحقد على العرب حقدا خاصا ويعلي من شأن من أزراه القرآن و يسخف الأنبياء لمصلحة مجموعة من الوثنيين الحمقى .. ولله في خلقه شؤون
أوراق صفراء ما جعلنى اكملها هو متابعة إلى أى مدى سوف تصل هرطقات الكاتب كامل الإحترام لشخصه و كامل عدم التقدير لكتابه فلم يكن هناك تحذير الى ان الكتاب من وحى خيال الكاتب و مبنى على وجهة نظر شخصية فقط .. يعيد الكاتب صياغة تاريخ البشرية انطلاق من ايجيبت ارض بناة التاريخ لا بناة الحضارة فكل ما ينتمى لها جيد و كل ما ليس له علاقة بها فهو شرير سيئ غير متحضر ومن مصر إلى مرآتها ارض الإله الثانية وامتدادها أمريكا وكيف أن الماسونية امتداد للسامرى و اصل الخير و الرخاء فى العالم و كيف ان الشخصيات التى حملت إلينا الإسلام رعاة غير متحضرين ولم يصنعوا شيئا فى تاريخ البشر وبالمثل الديانات السموية الأخرى، وكل ذلك بدون إبداء أى أدلة فقط سرد للتواريخ و اعادة صياغة ما حدث.
لا استطيع ان انكر ان الكتاب أذهلني في معظم صفحاته … إلا انه وبوضوح كتاب نخبوي لا يمكن طرح مثله للعامه او حديثي القراءه … في تفسيرات لايات قرانية بطريقة مختلفة … السرد التاريخيّ للأحداث وطريقة ربط الامور بين الحاضر والماضي ملفته ولكن ولكن ولكن … كتاب جدلي بامتياز ينسف الروايات الدينيه سواء الاسلاميه او المسيحيه وحتى اليهوديه لقصص حفظناها وتناقلناها منذ حدوثها يدحضها بتفسيرات وروايات وقصص مختلقة لا تشبه الأصول الدينيه التي اوردت سياقها … وعليه لا انصح بقراءته إلا للمتمكن من عقيدته وتاريخه …
Super interesting and definitely a stretch of the mind. Makes one truly understand the power of ancient wisdom and knowledge. Made me understand how tyrants try their best to rub off the past to affect the present and influence the future... reminds me of Orwel's book 1984 and New Speak. It’s about time we resurrect Ancient Egyptian Speak. حفظ الله مصر وشعبها
بعيدا عن فرضية لا مساس اللي ذكرت في الأضحوكة اللي بين أيدينا دي الا ان الكاتب للاسف نسب لنفسه فكرة موجودة في اروقة نظريات المؤامرة من اكتر من عشر سنين و بنى عليها الكتاب ده. للاسف الأمانة الأدبية شئ يفتقر اليها ناس كتير