«وجوه الباعة معرض مثير من الملامح، كأن سوق الجمعة ليس سوقًا للبضاعة بقدر ما هو سوق للبشر.. بائعة شابة يبدو أنها عروس جديدة خرجت للسوق بعد أيام قليلة.. إلى جوار العروس رجل جهم الملامح، بوجهه أخدود عظيم يشق الجانب الأيسر بالطول من السوالف حتى الذقن في شكل قوس.. كيف قبلته زوجًا؟!».رواية «أهل السوق» هي آخر أعمال الكاتب الراحل فؤاد قنديل. تدور أحداثها في سوق الجمعة بالسيدة عائشة.من خلال شخصيات الرواية نعرف بداية السوق، نعرف أيضًا التاريخ السابق لبعض البائعين، فهم شخصيات مختلفة الطباع والمهن والمستوى الاجتماعي. لكل منها حكايتها الخاصة لعلها لم ترد على خاطر أحدنا وهو يمر بالسوق، مشتريًا أو مستطلعًا فقط.
ولد الروائى فؤاد قنديل قي 5 أكتوبر 1944 قي مصر الجديدة بالقاهرة لاسرة تنتمى إلى مدينة بنها ـ محافظة القليوبية حاصل على ليسانس الاداب قسم الفلسفة وعلم النفس من جامعة القاهرة وعمل منذ عام 1962 قي شركة مصر للتمثيل والسينما
كتب ست عشرة رواية، وعشر مجموعات قصصية، وعشر دراسات وتراجم وأربع روايات ومجموعة قصصية للطفل من قصصه
* الســـقـف * الناب الأزرق * أشجــان * عشق الأخرس * شفيقة وسرها الباتع * موسم العنف الجميل * عصر واوا * بذور الغواية * روح محبا * حكمة العائلة المجنونة * الحمامة البرية * رتق الشراع * قبلة الحياة * أبقى الباب مفتوحاً * كسبان حتة * المفتون (ســيرة ذاتية ـ الجزء الأول)
مجموعات القصص
* عقدة النساء * كلام الليل * العجز * عسل الشمي * شدو البلابل والكبرياء * الغندورة * زهرة البستان * قناديل * رائحة الوداع * سوق الجمعة * كلب بنى غامق (مترجمة)