ناصر الثانوية بنين، أقلّ ما يمكن أن يقال عنها أنّها بداية موفقة جدا من الرائع محمد السعيد تُسلّط هذه الرواية الضوء على مشاهد من الواقع المأساوي للثانوية، بأسلوب سلس ولغة جيدة جدا ربما هناك بعض الأخطاء اللغوية لكنّها طفيفة جدا واللغة كما سبق وذكرت جيدة جدا عموما .. أحببت الطريقة التي أدخل بها الكاتب حضور أحمد الذي برغم أنه كان حاضرا عبر مذكراته فقط الا أنه كان شخصية رئيسية ومذكراته أبكتني حقّا الشخصيات التي تبدو ظالمة، تعاطفتُ معها أكثر من لومي لها، لأنني تمكنت من ملاحظة أن تلك الأخطاء التي ارتكبتها كانت نابعة من خلفية هذه الشخصيات سواء الكبت أو الخلفية العائلية أو ما سوى ذلك ... باختصار أحببت الرواية والأسلوب جدا وأرى أنّ للكاتب مستقبلا مزهرا، وجميعنا يا سعيد سنفخر بك يوما ما