إن ما أصاب حواء الأولى, من رباطات العقم, قد انحل مثل رباطات إليعازر الذي قام بعد أن أنتن.
لقد رأى الأموات فساداً في القبور, لأن الفساد والموت كانا رباطات, تمسك الخليقة عن التحرك الدائم التي كانت مدعوة إليه, نحو نور الثالوث, والذي هو مجموعة متوالية من الولادات يجتازها الإنسان في حياته.
ولما كان الإنسان مخلوقاً بلا قبر, جعل الشر من موطن الحياة موطناً للموت, جعل الخليقة المثمرة أرضاً قفرة.
إلا أن في كلية النور عادت الأرض نبعاً مخلوقاً للحياة على صورة ذلك الذي هو نبع الحياة غير المخلوق.