إن ما أصاب حواء الأولى, من رباطات العقم, قد انحل مثل رباطات إليعازر الذي قام بعد أن أنتن. لقد رأى الأموات فساداً في القبور, لأن الفساد والموت كانا رباطات, تمسك الخليقة عن التحرك الدائم التي كانت مدعوة إليه, نحو نور الثالوث, والذي هو مجموعة متوالية من الولادات يجتازها الإنسان في حياته. ولما كان الإنسان مخلوقاً بلا قبر, جعل الشر من موطن الحياة موطناً للموت, جعل الخليقة المثمرة أرضاً قفرة. إلا أن في كلية النور عادت الأرض نبعاً مخلوقاً للحياة على صورة ذلك الذي هو نبع الحياة غير المخلوق.
الفصل الثالث كلية الجمال:سر المرأة هو آية من الجمال ف التعبيرات والمفاهيم والكشف الحقيقي عن ماهية اللوجوس وحضوره الازلي ف العالم الي ان تجسد في رحم والدة الاله قليلة هي الكتب التي تكشف عمق الكنيسه والبعد المستيكي (السري) الارثوذكسي
بعض الكلمات:
تستمر الأيقونة في روايه ما تعجز عنه، في تركنا للحقيقة والجمال، أفواهنا، إذ تستمر في الإعتماد، لا علي عبقرية الأيقونوغرافي،ولكن علي طاقات الحرية والابداع، التي تحرر عقل الناظر الي الأيقونة، عابرًا من الشئ الي الشخص، في حضور جلي للباركليت، معطي الحياة والنور والجمال لكل ذي جسد.
فما يحدث في الليتورجيا الإفخارستية، سوي أن الكاهن يأخد العالم ليقدمه للآب، ويعطي الآب الروح القدس الذي يرف علي المادة معطياً أيها اللوجوس المحيي، ومستقرًا عليه؟ أوليس من هذا الديالكتيك الثالوثي تولد الكنيسة، وتحيا؟