ما استفدته من هذا الكتاب: أن المؤمن لا ينذر لأن النذر فيه كراهة، وقد شرح المصنف هذا قائلا:
"وإنما نُهي عنه، لأنه لا فائدة فيه إلا التزام ما التزمه وقد لا يوفى به فيبقى آثما، وإذا فعل تلك العبادات بلا نذر كان خيراً له، والناس يقصدون بالنذر تحصيل مطالبهم، فبيَّن النبي صلى الله عليه وسلم، أن النذر لا يأتي بخير، فليس النذر سببًا في حصول مطالبهم، وذلك أن الناذر إذا قال: الله علي ان حفظني الله القرآن أن أصوم ثلاثة أيام، أو إن عافاني الله من هذا هذا المرض، أو إن دفع الله هذا العدو، أو إن قُضى عني الدين فعلت كذا فقد جعل العبادة التي التزمها عوضا عن ذلك المطلوب. والله سبحانه وتعالى لا يقضي تلك الحاجة لمجرد تلك العبادة المنذورة بل ينعم على عبده بذلك المطلوب ليبتليه أيشكر أم يكفر؟ وشكره يكون بفعل ما أمره به وترك ما نهاه عنه"
وقد رد على الصوفية الغلاة في طريقة ذكرهم بقولهم: الله الله أو هو هو، وادعاؤهم أن هذا أفضل من الأذكار التي يقولها العامة، رغم أنها هي التي دلنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
هذا الكتاب مليء بالأحوال الشيطانية وكيف أن الشياطين قد تتنزل على أهل الزهد الذي خالفوا السنة إلى العبادات البدعية.