"جهة الصواب/عن فلسطين وإليها"، يأتي هذا الإصدار من ضمن سلسلة "حبر وملح" حيث يتابع الشاعر مقارباته النثرية لتجارب وشخصيات وموضوعات راصداً وشاهداً على أحوال الناس والأمكنة.
زاهى وهبى اعلامى وشاعر لامع – ولد بلبنان وبدأ مشواره الأعلامى بالعمل فى مجال الصحافة ثم اتجه الى تقديم البرامج التليفزيونية بالقنوات الفضائية ومنها برنامج ( خليك بالبيت ) والذى حـقـق نجاحا كبيرا . - تميز زاهى وهبى فى برامجه التليفزيونية بالإبتكار الدائم والمزج بين الإيقاعين الشرقى والغربى فى شكل جديد . - كما اشتهر زاهى وهبى بتأليف العديد من المؤلفات الشعرية ومنها : - فى مهب النساء - حطاب الحيرة - صادقـوا قمرا
طانه فلسطيني حتى النخاع .. حتى الثماله .. زاهي وهبه .. هذا الاديب العاشق للارض والوطن ، الوفي لقضية فلسطين ، لاهل فلسطين .. لكل الدماء التي سالت وتسيل ... مشاعر دقيقه فياضه تلمس الوجدان .. حبر وملح زاهي وهبة جديره بان تكون في مكتبة المنزل ... كلمات لاتمل من تكرار قراءتها .. صفحات خالده .. بها وجع كل العرب ..
قراءة ثانية مع طو فا ن الاقصى لطالما أعجبت بزاهي الانسان، قبل الكاتب، الشاعر والمحاور.. في الكتاب موقف لم يتغير نلمسه مع الاحداث، حبه لفلسطين نابع من كينونته اللبنانية وشخصه الحر
الكتاب مقالات متنوعة، وجعها انها تبدو مكتوبة بالإمس القريب، فلا شي قد تغير حتى مقاله"المقاطعة بالحضور أم بالغياب" مكرس للحظة الآنية!
#ان الانتماء الى قضايا االامة وناسها، هو انتماء الى الفرح لل انتماء الى التعاسة، انتماء الى الحرية لا انتماء،الى الجهل، انتماء الى الحياة لا انتماء الى الموت، لإن موتنا ينبغي ان يكون لاجل الحياة.. الحياة الافضل، الحياة التي تستحق الحياة!
هي المرة الأولى التي أتعرف فيها على "زاهي وهبي" كاتباً، بعد أن عرفته إعلامياً، وعرفت أنه شاعر دون أن تسنح لي الفرصة للاطلاع على شِعره. هذا الكتاب هو مجموعة مقالات نشرها الكاتب متفرقة في إحدى الصحف ثم جمعها في كتاب، يربطها جميعا أنها تتحدث عن فلسطين. لم أكن أعرف أن زاهي اعتُقل في بداية الثمانينات! ورد في الكتاب ذِكر للمناضلة الدكتورة فيحاء عبد الهادي، والأسير باسم الخندقجي الذي يكتب الروايات من داخل سجنه. أعجبني المقال الذي تحدث عن جيفارا البديري وشيرين أبو عاقلة، والمقال الذي تحدث عن سعاد العامري مؤلفة كتاب "شارون وحماتي". المقالات معظمها جميل وإن كان بعضها يتسم برتابة جعلتني أقفز عن بعض الفقرات. كتاب قصير يُقرأ في جلستين على الأكثر.