إن هذا المبحث ما هو إلا دراسة لذلك الشئ الغامض الذي دائما ما يناقشنا ويجادلنا ويحاورنا بل أحيانا يخاصمنا، هذا الشعور المتولد في داخلنا هو ما نسميه الإنسان الآخر .. هل ذلك الشعور حقيقة ثابتة أم جزء من الخيال نصنعه في محيطنا الذاتي لنجد صديقا نثق به، فنحاوره ونجادله، أعني هل هذا المتكون بداخلنا هو جزء من الذات أم جزء من الخيال الذي نخترعه لنجد الصديق الحقيقي الذي كثيراَ ما نحتاجه ، فلن يوجد أحد صادق كصدق ذلك الآخر المتولد والمتشكل داخلنا في لحضات ما .. إنه الإنسان الآخر فتعالوا ندرسه ونفهمه ولو قليلاً..!
الإنسان الآخر : عبدالله القصيمي تكلم عن الخلفية الثقافية والعلمية لعبدالله وكيف كانت طفولته ونشأته وتأثيرها على شخصيته ثم تطرق الى أفكاره عن التدين واللي اعتبرها الكاتب انها تطرّف بسبب انتقاداته القاسية والصريحة للدين عبدالله القصيمي يمثّل الإنسان الحقيقي من نظري .. لأن الإنسان عبارة عن تناقضات وصراعات.. عبدالله يذكرني في نفسي كثير.. واعتقد تحمست اني اقرأ بقية كتبه