الفقراء ربما لا يستطيعون أن يعيشوا كما البقية يعملون في وظائف يرفضها الكل يتقاضون نقوداً لا تكفيهم أطفالهم أيضاً يعملون و لا أحد يتذكرهم و كل ما يريدونه أن تحفظ كرامتهم في الموت ............................................................... وماذا يفعل الأب لإبنته المتوفاة ....فقط أن يصنع لها تابوت حفاظاً على كرامتها و لأن صاحب المصنع الذي كان يعمل فيه هو أبنته رفض أن يعطيه الخشب وقف على ضفة النهر يصارع التيار لكي يحصل على الخشب اللازم لصناعة التابوت ! تغلب على النهر مرة و حصل على لوح خشب و لكن في المرة الثانية تغلب عليه النهر و أغرقه مات هذا الرجل حياً عندما توفت إبنته و عندما رفض صاحب المصنع أن يعطيه الخشب هل إستسلم هذا الرجل للغرق ليتخلص من هموم الدنيا أما النهر فكان رحيماً به اعطاه الخشب و أراحه من هم الدنيا قصة محزنة :( :( :( و لكنها تعبر عن شعور هؤلاء الضعفاء الذين لا يجدون من يفكر بهم
فيها كل شيء يجب أن تكون عليه القصة أية قصة كل شيء موجود ومكتمل قصة مكتملة الأركان فيها مخاوف النفس البشرية وألمها وحزنها فيها الفقد والحاجة بمقابل الطمع والشجع فيها الموت والحياة تشد القارىء من بدايتها حتى النهاية بدون ملل بدون توقع مسبق عن شيء ..سلسلة من الدهشة