Jump to ratings and reviews
Rate this book

La traduzione e la lettera o l'albergo della lontananza

Rate this book
ينطلق هذا الكتاب من تصور مناهض للتمركز العرقي في الترجمة، من أجل الحفاظ على ما يدعوه المؤلف "غرابة النص الأصلي"، فالترجمة هي مقام استقبال الغريب المتمثل في لغة الآخر الأجنبي وثقافته، وهي أيضاً انفتاح وإنصات وتحاور وتفاعل مع هذا الآخر.

وفي هذا الإطار تبرز أهمية الترجمة الحرفية، بوصفها بديلاً من الترجمة التحويلية التي تشوّه النص الأصلي وتبعده عن مقاصده. وقد شدّد برمان بهذا الخصوص على "ترجمة الحرف" التي تقوم على مبدأ نقل العمل الأجنبي بأسلوبٍ يجعلنا لا نشعر بأن هناك ترجمة، أي بما يعطي الانطباع بأن المؤلف كان سيكتب الشيء نفسه، لو أنه كتب نصه باللغة المترجمة.

136 pages, Unknown Binding

Published March 1, 2003

4 people are currently reading
144 people want to read

About the author

Antoine Berman

34 books8 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
13 (20%)
4 stars
22 (34%)
3 stars
22 (34%)
2 stars
4 (6%)
1 star
2 (3%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for Fahima Jaffar.
124 reviews440 followers
March 12, 2011
صحيحٌ أن قراءاتي في مجال الترجمة معدودة، إلا أني أجد ما قدمه بيرمان في أطروحته هذه مثيراً ومختلفاً وجديداً كليةً عن كل ما صادفني.

فهو على عكس ما تدعو إليه حلقات الدرس والبحوث التنظيرية في مجال الترجمة، يؤمن بجدارة الترجمة الحرفية وأصالتها.

لا يعني بيرمان بالترجمة الحرفية الترجمةَ كلمةً كلمة، وهو منهجٌ لا يختلف اثنان على فشله. بل يعني الحفاظ على البنية الداخلية للنصّ وغرائبيته وجدّته دونَ محاولة تبسيطه أو "ترويضه" أو "ألفنته" ليصير أقربَ إلى القارئ في اللغةِ الهدف، أو لغة الوصول.

كما يوجه نقده إلى النزعة المركزية العنصرية التي تحاول أن تجعلَ من الأعمال نصوصاً "جميلةً" فقط مفسدةً بنية النصوص الأصلية بإضافةٍ أو عقلنةٍ أو تحريفٍ أو بسط. حتى يُصبحَ النص الترجم أشد معياريةً من اللغة المترجم إليها. ويستحيل النص الغريب نصاً عادياً.

الترجمة كما يراها هي الحفاظُ على "مقام البُعد" هذا، هي الانفتاح على الغريب في غرابته وبُعده، هي استقبالُ لسان الغريبِ في أمومية اللغة بالأحرى. كأن تسقط المفردات في الأسطر على مثيلاتها في اللغةِ الأخرى تماماً وكأن لا غنى لمعناها عن مواضعها على السطر كما يعبّر عن ذلك فوكو.

أقرأ كتابه وأنا أستحضرُ إرثنا الترجميّ العربي، من ابن رشد ومحاولته ترجمة فن الشعر لأرسطو، مروراً بروايات المنفلوطي المعرّبة، وليس انتهاءً بترجمة حسن عثمان للكوميديا الإلهية أو أدونيس لأشعار سان جون بيرس.

أقرؤه أيضاً وأتذكر أمبرتو إيكو في مقالته "وردةٌ بأي اسمٍ آخر"، الذي يقرّ فيه بأن ترجمات أعماله تحفزه دائماً لمراجعة النص الأصلي، فإذا كان النص الأصلي يفقد معناه حينَ ترجمته إلى لغةٍ أخرى - كما يقول - فهو فاقدٌ لمعناه منذ البداية. لكن ماذا إذا كانت لكل لغةٍ امتيازاتها، والترجمة هي اللي تفرّغ النص من معناه في محاولةٍ لجعلهِ "جميلاً" و"مفهوماً" و"مقبولاً" فحسب ؟ لماذا نضحّي بفرادة النصّ الأصلي لأجل إرضاء القارئ ؟


أعترفُ أن هذه الأطروحة الصغيرة غيرت من قناعاتي تجاه الترجمةِ كاشتغالٍ وتلقّي.
Profile Image for Fareed.
18 reviews
June 2, 2014
( في فكر الترجمة الجديد ؛ ترجمة الحرف )
ترجمة الحرف او الترجمة الحرفية ليست ما قد يعرفه البعض بتلك الترجمة التي تكون كلمة-كلمة او ترجمة الحروف من لغة الى لغة.
الترجمة الحرفية -كما افهمها في الكتاب -هي الترجمة ب"انحرافٍ" او من خلال "منحرف" التأويل عن الذات للآخر بأقصى آخريته معطيًا الذات امتدادها..
لقد فكر انطوان برمان عند تفكيره باللغة الأم والاقتراب من "الحرف الأصل" حسب ما يسميه د. محمد عنبر ايضًا في "جدلية الحرف العربي وفيزيائية الفكر والمادة" بأدب الأطفال لا بمراحل تاريخية سحيقة وغائرة في القدم.
أجد أن هذا تفكيرًا تقدميًا وحداثيًا مؤهلًا لأن يستطيع انتاج فكر قيم التسامح ، مؤهلًا لصنع فلسفة متجددة ضمن تعميق قيمة "التعايش الانساني" فكوكب واحد يعيش فيه المتخاصمين الرافضين لفهم بعضهم لا يمكن أن يستمر طويلا..
يقول روا باستوس "لايوجد سوى مجلد واحد. وعندما يموت الانسان ، فان ذلك لا يعني أن الفصل قد نزع من صفحات الكتاب بل يعني أنه تُرجم الى لغة أفضل"
فهذه الترجمة تأتي في سياق أعظم وأجل السياقات البشرية وهو نقله روح اللغة الى لغة الآخر بشكل افضل ، المؤول بما أن االترجمة تأويل ،
يقول هايديغر " كل ترجمة هي في حد ذاتها تأويل ، وهي تحمل في كينونتها أسس التأويل وانفتاحاته ومستوياته الموجودة في الأصل والمجبرة على الصمت "
والتأويل يقيم في "مقام البعد" اي البعد عن الذات ، يقول شاعر جوال "إن الترجمة هي في ماهيتها مقام البعد"
ومهمة المترجم حسب بنيامين:
١- مهمة الترجمة لا ترجع في الأساس الى نظرية التلقي
٢- المآل الأساسي للترجمة ليس التواصل
٣- العلاقة بين النص الاصلي والمترجم ليست تمثيل او اعادة انتاج لان الترجمة ليست صورة ولا نسخة
وفي الثالثة من مهمات المترجم قد يكون السبب وراء عدم تفضيل الاسلام ترجمة حرفه بل معانيه، يقول هولدرلين "ويحب الاب ، سيد العالم، قبل كل شيء ، بأن يظل الحرف محفوظًا في تماسكه بعناية"
وفي مساره لهذه الترجمة يستشهد برمان بنص رائع لألان:
"ففي البداية يتم انجاز فسيفساء غير منظمة، تكون أجزاؤها غير مرتبة، يجمعها الاسمنت لكنه لاينسق بينها، ذلك ان العملية تحتاج الى الرونق وحتى الضعف بشكل يفوق التصور"
تتخذ الترجمة في السياق الغربي - والتي يجب هدمها حسب برمان- ثلاثة ملامح:
١- على المستوى الثقافي : تعتبر ذات نزعة مركزية عرقية
٢- وعلى المستوى الأدبي تعتبر تحويلية
٣- ومن الناحية الفلسفية تعتبر أفلاطونية
وتحيط هذه الماهية ذات النزعة المركزية العرقية والتحويلية والأفلاطونية المميزة للترجمة ، بماهية أعمق ، هي في الآن نفسه أخلاقية وشعرية وتأملية"
والانفتاح في الترجمة واجب لا تعليمي او تواصلي فحسب بل انه واجب وجودي ومسألة حياة او موت والانغلاق هو شكل من اشكال الموت ، واحيانًا نراه ماثلًا امامنا ، يقول هاملت "امكث! وعليك أن تختار وأن تمر من لحظة الحياة الى الموت ومن الوجود الى العدم"
فأي حياة نريدها من انغلاقنا وهو يأتي بأي ثمن ، واقول من انغلق فقد انفلق واعوذ برب الفلق! منه
المهم: الاحظ أن هذه الترجمة تتغيا الجمالي اذا كانت ابداع النص بشكل افضل من النص الاصلي وهذا -في نظري - ما يميزها عن البقية.
وفي الفصل الثاني: ينتقل برمان الى تحليلية الترجمة ونسقية التحريف ويعمل على الميولات التحريفية التي سيحللها وهي ( العقلنة والتوضيح والتطويل والتبسيط والتفخيم والاختصار الكيفي والاختصار الكمي والمجانسة وهدم الايقاع وهدم الشبكات الدالة الضمنية وهدم التنسيقات النصية وهدم [او تغريب] الشبكات اللغوية المحلية وهدم العبارات المألوفة والاصطلاحات ومحو التراكبات اللغوية )
__________________
وفي الفصل الثالث يعمّق برمان رؤيته لضعف تأثير الترجمة ان كان هدفها التواصل ويقتبس لبنيامين: "لكن ما الذي تقوله القصيدة؟ وما الذي توصله؟ ان من يفهمها لا يصله الا القليل منها. وماهو أساسي فيها ليس هو التواصل ولا التلفظ. ومع ذلك ، فإن الترجمة التي تريد ان تتواصل لن تنقل سوى التواصل اي ماهو غير اساسي...الخ"
ومن هذا النص تتضح علاقة هذه الترجمة قد يتضح هدف المترجم وعدم اساسية التواصل لا طردها تمامًا من فضاء الترجمة بالحرف
ثم ينتقل برمان الى اخلاقية الترجمة وهما "الدقة والأمانة" ويقتبس من لوثر "ولذلك أؤكد أنه لايمكن لأي مسيحي مزيف ولا لأي فكر متعصب القيام بترجمة أمينة"
يقول برمان مضيفًا "ويتمثل الفعل الأخلاقي في الاعتراف بالآخر كآخر وفي تقبله. ... لكن الثقافة لاتصبح ثقافة ( انسانية ) الا اذا كانت محكومة بهذا الاختيار ، جزئيًا على الاقل فبإمكان ثقافة ما امتلاك اعمال اجنبية من دون ان تنسج معها علاقات حوارية وقد اشار فريدريك شليجل الى هذا الامر بخصوص العرب" خاصةً وأننا نعلم ان ان امهات الكتب التي ترجمها العرب لم يُعثر على النسخ الأصلية ويقتبس شليجل "إن ميلهم المفرط الى تدمير ورمي الأعمال الأصلية بعد ترجمتها، يميز روح فلسفتهم ولربما كانوا لهذا السبب أكثر ثقافة، الا أنهم رغم ثقافتهم أكثر همجية من أوروبيي القرون الوسطى"
ويتجاوز هذه المسألة التي اتى بها ويهمه فيها انها نموذج للعلاقة الاستحواذية اللاحوارية واللاأخلاقية
ولأن الترجمة تنتمي للبعد الأخلاقي لأن هدفها وماتطمح له أخلاقي ب"جعل الغريب منفتحًا كغريب، على فضائه اللساني الخاص" فيالعظمة هذه الترجمة فانفتاحها يتجاوز غاية التواصل التي طالما ظُن انها غايتها ، بل هي تواصل التواصل لكنها أكثر من ذلك ايضًا فهي "تجل للتجلي" خصوصًا في مجال الأعمال الإبداعية لأن العمل الإبداعي يتجلّى فيه العالم بكليته.
وهناك مثالان بارزان على الترجمة بالحرف وهما ( شلايرماخر وغوته )
ونجد في مقدمة الفصل الرابع اقتباسًا لدريدا قائلًا: "يجب على كل ترجمة ( جيدة ) أن تتجاوز الحد"
وفي الفصل الرابع سيتناول ترجمة هولدرلين لسوفوكليس في مسرحيته ( أنتيغون ) و ( أوديب ملِكًا ) اللتان نشرهما قبل جنونه اللتين فشلتا تمامًا واصبح في الثقافة الألمانية لابد من نقل الأصول بكل أمانة يقول برمان "ان الترجمة لايمكنه ان تكون انتقالًا بواسطة الغريب المكون الا اذا تجاوزت كونها أقلمة وإلحاق لهذا الأخير ( أي الغريب ) وتعتبر تلك الحدود الوحيدة لهذا الانتقال هي تلك المحددة من طرف هومبولت"
وسينتقل هولدرلين برتجمته مابعد الكلاسيكية والرومانسية واقترح ترجمة حرفية-قصية كما قال في رسالة الى بولندورف ص115
اقتبس منها "فهم ممتازون فيما يخص موهبة العرض ، حيث يتملكون العنصر الغريب. اما عندنا فالامر مختلف لكن ماهو خصوصي يجب ان يتعلم مثل ما هو غريب"
فهو يقترح تبادلية بين الطرفين انسانية للترجمة . عبّر عنه صراحة في قوله "أتمنى ان اقدم عرضًا اكثر حيوية عن الفن الاغريقي الغريب عنا لارتباطه بالطبيعة الاغريقية وبالعيوب التي عرف كيف يتعامل معها؛ وذلك بابراز العنصر الشرقي الذي أنكره وبتصحيح عيبه الفني" أجد -شخصيًا-هذا الكلام خير معبّر عن ترجمة الحرف ويتفق جان بوفري مع هولدرلين بل ويتحمّس له وتتدخل ترجمة هولدرلين لتوقف المعركة لكن "بطريقة عكسية" بما أن فعل الترجمة هي اظهار العنصر او المبدأ الذي اخفاه النص الاصلي ويمكن رسم هذا بالشكل التالي:
سوفوكليس = توهج السماء-->الاعتدال
هولدرلين = الاعتدال --> توهج السماء
ويمضي برمان مستعرضًا أمثلة على ترجمات
هولدرلين؛ { الترجمة الحرفية والتشقيقية } و { التقوية } ثم { اللجوء الى الألمانية القديمة والى الشغابية } واخيرًا { تعديلاته }
وفي ختام الفصل يسأل برمان ؛ هل يمكن لخطاطة هولدرلين ان تكون مفيدة بالنسبة لأعمال دانتي شيكسبير ميلتون كافكا... الخ؟ ويجيب بنعم
_______________________
يستمر برمان في عرض نماذج من الترجمات المركزية للثقافة الغربية وفي الفصل الخامس يتناول ترجمة شاتوبريان ل"الفردوس المفقود" لميلتون من الانجليزية الى الفرنسية مرورًا باللاتينية، فيشرح الظروف المحيطة بها وهي ان فرنسا كانت تعيش ازهى عصورها الرومانسية ومايهمه هنا امران كما يقول: ظهور حركة واسعة للترجمة ، قطعت مع الترجمة الكلاسيكية. والامر الاخر هو تقييم جديد لفعل الترجمة هاته. وقد مهدت لهذا الفعل الذي لايذهب حد "التمزيق" الاضطرابات الناتجة عن الثورة وعن قيام الامبراطورية بصيغتين: الأولى: كونهما ( الثورة والامبراطورية ) قد اخترقتا اوروبا وبلغتا المشرق العربي ( مصر تحديدًا ) التي كان لها تأثير ثقافي كبير فلقد فُكت رموز لغة قديمة [ الهيروغليفية ] والثانية: كون الثورة والامبراطورية ساهمتا في بروز عدد من الكتاب الفرنسيين الذين اختاروا المنفى؛ منهم شاتوبريان و مدام دو ستايل و بنيامين كونستان و دو ميستر و ريفارول و دوليل و بونالد. ويدخل برمان في اختيار الترجمة الحرفية للنصوص؛ ما يمكن ترجمته ممالايمكن ترجمته، اذ يثير في البداية لغزًا حير بوشكين حيث يقول معلقًا "في هذا اليوم -وهذا مثال مثير- ترجم الكاتب الأول بفرنسا، نص ميلتون حرفيًا ، معلنًا بأن الترجمة الحرفية تشكل قمة فنه [ ... ] ، ومن الممكن ان يكون لها تأثير على الأدب" ويعلن برمان مسرعًا الى القول ب "ان اختيار الترجمة الحرفية راجع في الآن نفسه الى بنية العمل المترجم والى وضعية المترجم"
والترجمة الحرفية لاتكتفي بالنص الأصلي كأفق بل تتخذ افاقًا ابعد في التاريخ كأن تكون ترجمة "الفردوس المفقود" متأثرة بكتب ترجمة الكتاب المقدس وايضًا الانياذة. ولكن الترجمة الحرفية نظرًا لجدتها فإنها تتعارض مع كل الترجمات السابقة ، يقول مترجم "الفردوس المفقود" :"لو اردت انجاز ترجمة انيقة للفردوس المفقود فقط ، لبلغت مستوى ترجمة من هذا القبيل اعتمادًا على قدرٍ من المعرفة بالفن . لكنني قمت بترجمة حرفية بكل ما في الكلمة من معنى". لابد ان نفكر - حين نعلم ان هذه الترجمة ترجمة معادة - بزمن ومكان الترجمتين. لذلك فان الترجمة المعادة تخص الاصل وتواجه الترجمات القائمة ايضًا ، فالترجمات الاولى ليست هي الاعظم ولا يمكن لها لن تكون.
كما يعرض انطوان برمان لترجمة حرفية اخرى ( وكبرى ) في الفصل السادس الا وهي ترجمة بيار كلوسوفسكي للانياذة والتي قام بها عام 1964. وترجع ترجمة الانياذة الى الحاجة الى التناغم مع الاصل التي ميزت تلك الفترة، لماذا؟ لان هذه الاعمال هيمنت على الذاكرة مدة طويلة دون ترجمة سوى اقتباسها او محاكاتها. فقد تمت قطيعة مع ترجمة هذه الاعمال الكلاسيكية الكبرى او السخرية منها. وقد عرف القرن التاسع عشر الفيلولوجيا التي لم تكتفِ بالهيمنة على الاعمال الكلاسيكية بل منحت لنفسها حق التعليق عليها ، فيرفق العمل بملاحظات نقدية تبين للقارئ معنى العمل وتموقعه تاريخيًا وبذلك فرضت نفسها كسلطة على المترجمين وترجماتهم ، فكانت الفيلولوجيا وبالًا على علاقتنا بالاعمال الكلاسيكية حسب برمان. وحرفية كلوسوفسكي يمكنها ان تفيدنا في لتوضيح ماهية الحرفية وان تساعد بشكل حاسم ، بين التقليد الاعمى والحرفية. ومن الواضح ان الفرنسية قد تحررت من اللاتينية فكلوسوفسكي يقول في مقدمة ترجمته : "بما ان الجانب المفكك للتركيب الذي لا يخصالنثر اللاتيني بل النظم ايضًا ، خاضع للتواطؤ فاننا لا يمكننا معالجته اثناء ترجمتنا لقصيدة ما ، كاعتباط يختلط فيه الحابل بالنابل ويمكن تصحيحه وفق منطقنا النحوي. فالتجاوز الارادي للكلمات التي يؤدي اصطدامها الى الغنى الجهيري والى مهابة الصورة ، هوالذي يشكل بالضبط هيئة كل بيت شعري.
ومما لاشك فيه -يستمر كلوسوفسكي- ان القيمة الجهيرية للكلمة اللاتينية المدعمة بالخاصية الاعرابية للغة ، غالبًا ما تختفي في الفرنسية ، التي لم تتحرر من اللاتينية الا عندما اصبحت من اكثر اللغات "تحليلية" ، واصبح الاعراب يحتل فيها مركزًا ثانويًا. ويمكن القول ان هذا الاستعمال السحري يختفي تقريبًا في ترجمة نص مثل الانياذة ، ما إن نقتصر على المعنى العقلاني للخطاب المتعلق بالملحمة. وقد لاحظ مرمونتيل ان الملحمة لا تحكي مثل التاريخ بل هي تحاكي فعلًا ما.
Profile Image for Sara Morelli.
734 reviews78 followers
August 21, 2020
Some interesting ideas on translation that greatly differ from common practices but some bits could've been explained better. [had to read this for school]
Profile Image for Bashayer.
250 reviews95 followers
January 26, 2017
الفكرة التي يقدمها برمان هنا عن الترجمة تخالف كل ماعرفته ودرسته عن الترجمة. نظرية مقنعة ومثيرة للاهتمام جدا.
Profile Image for Ece.
124 reviews34 followers
January 14, 2023
Tekrar tekrar okunması, her satırı üzerinde durup düşünülmesi, her atıfın araştırılması gereken bir eser. Müstakbel bir çeviribilimci olarak Antoine Berman'ı bu kadar erken tanıyıp okuduğum, araştırdığım için kendimi oldukça şanslı hissediyorum. Çeviri üzerine sorduğu sorular veya bir şeyleri sorgulamamı sağlayan söylemleri sayesinde sağlam bir beyin fırtınası yaptım. Aklıma takılan ve üzerine çalışmak istediğim birkaç büyük soru oluştu kafamda ayrıca. Bitirme tezimin metodolojisi için büyük bir yer kaplayacağından dolayı ileriki zamanlarda tekrardan okuyabilirim, ki zaten şimdiye kadar bazı bölümleri 3er kez falan okudum.

"La traduction, c'est cela: chercher-et-trouver le non-normé de la langue maternelle pour y introduire la langue étrangère et son dire." s.141
Profile Image for Janessa.
513 reviews
June 23, 2021
Wow, I'm so pumped that I finished this.

I'm almost pumped enough to give this book 4/5 stars.

But I'm not that crazy.

Honestly, of the French books I was assigned this year for my (last!) French translation course, this was probably my least favourite. Not because I didn't learn anything useful, but because I didn't like its formatting.

These read like excerpts of Berman's work (which, who knows, maybe they are), but it makes it hard to follow, which in general isn't great when you're really trying to understand the material, but is especially inconvenient considering how technical the subject matter is - it's not like I can readily Google some of what he's saying.

But just for what I did manage to take away from the book, and the vocabulary that I learned, I'd give this a solid 3/5 stars.
Profile Image for Nadaaa.
13 reviews11 followers
April 27, 2019
اگر دغدغه‌ى اين را داريد كه اساسا چرا اثرى بايد ترجمه شود؟ حدود ورود و دخول مترجم چيست؟ زبان مادرى كجاى ماجراى ترجمه مى‌ايستد و پرسش‌هايى از اين قبيل، اين كتاب با تكيه بر يك سلسله سخنرانى كه بيشتر بر ترجمه‌هاى عظيم از زبان‌هايى چون لاتين به فرانسه استوار است، براى اين پرسش‌ها پاسخ‌هايى تامل برانگيز فراهم آورده است.
Profile Image for Gaia.
8 reviews
May 22, 2024
Rip Berman, avresti odiato l'adattamento italiano di Shaolin Soccer
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.