حقا : ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، لكن من حق كل إنسان أن يعيش بقلبه وخياله بالجنة كما يشاء ، ما دام نعيمها يفوق خیال و خواطر كل البشر . الجنة ليست حديقة عامة. بها طعام وشراب وحور عین وفقط ، فلن يأكل بها أحد لجوع ، أو يشرب لعطش . أو يتزوج الرغبة ، هذه ممتع سرعان ما ينتهي نعيمها ، فما يسعد البعض ليس بالضرورة أن يسعد به الكل ... نعيم الجنة مدود ، متجدد، غير منقطع ولا مفصور ولا فاصر ، كل من دخلها هو ملك متوج ، ينتظر' أمره لبطاع في الحال ، بلا قيود الأسباب .
ولا خطر على قلب بشر هو رحلة إلى المستقبل حيث جنة نتمناها ونرجوها ونسأل الله أن يرزقنا إياها .. خيال واسع وحقائق وأمنيات تقلبت بينهم حتى انتهيت من صفحات الكتاب,,