سنة النشر: ١٩٨٥ دار النشر: الهلال -- قرأت هذا الكتاب و انا استشعر في نفسي غرابة ما، كما يشير النص للوصف الأدبي في عالم يلمس الأشياء و يعيشها "بصورة تبدو معها تعاملات الحياة اليومية باهتة، شاحبة" و لإن "الأنا منبع قلق دائم لصاحبها" لذلك أتفهم معنى الحياة و الكتابة، كما يصف إدريس: "الا أن أمسك القلم مرة أخرى و اتحمل مسئولية تغيير عالم لا يتغير" "و الكاتب لا يمارس الكتابة و إنما يعيشها كما يعيش حياته" و "الكتابة الحقيقية ليست جملاً متراصة و كلمات، إنها عمل حقيقي، و صراع حقيقي". و كما اتفق بشأن ماذا لو "فاضت متع الحياة و انعدم التوتر، فما هو الدافع إلى الكتابة؟ لماذا البحث عن الحياة في الكتابة؟" و "لو أصبجت كائنًا أحيا حياتي بالطريقة التي أريدها تماماً، و تركني المجتمع أعيش كما أنا بالتمام، فماذا يدعونني إلى الكتابة آنذاك؟" إنه كتاب قصير، سيرة حياة طويلة، عن قوة تأثير الكلمة و دور الأدب و السينما، رحلة ممتعة بين سطور و معاني من حياة يوسف إدريس. زمن الكلمة، و الصورة. و القصة في البعد الخامس للموجودات. البُعد الحقيقي الخاص، للناس و الأشياء، و "لكلٍ قصته أو بعده القصصي الذاتي". مضمون الوجود لتحقيق مقولته بإيجاز حول ماهية الفن؟ "الفن، الفعل". -- على الهامش: أخطط للمزيد من القراءات،و متابعة المسلسلات المقتبسة من كتبه للمزيد من متعة القراءة و حياة الكتب.