التقييم: 0/5 . رواية مقززة، مالا أفهمه هو لماذا يتم تصوير النساء على أنهن سلع رخيصة للرجال؟ يتم شرح جسم الانثى بالتفصيل الذي يشمئز منه القارئ، كقارئ لا أحبذ هذه التفاصيل المبالغ بها بشكل كبير، بعض الروايات نجد فيها تشبيهات ولكن لا تفسد القراءة على القارئ. . الإعادة في وصف هذه الأمور مرة بعد الأخرى مقزز، بعض الروايات يتم فيها ذكر هذه الأمور لإيصال المعنى والصورة بوضوح للقارئ وهذا أمر لا مانع لي بقراءته ولكن هذه الرواية قد أعادت التفاصيل المقززة أكثر من مرة. ليس لدي ما أقوله، عند رؤيتي للغلاف وقرائتي للنبذة في الخلف شريت الكتاب دون تردد، والآن ندمت كل الندم على شراءه . Instagram: @zayed_almarzooqi97
ماضي الجواري والنخاسة غاية في البشاعة. والأدهى أنه: 1-ليس بماض بعيد 2-أدرانه لازالت تلوّث حاضرنا فلنتوقف للحظة عن التفاخر بثقافة لم تقدر على التحرّر من قيد العبودية، ولنتأمّل.. فلنتفكّر... كم أنت مركّب ومعقّد أيها الشرق!
كتاب صوتي ٤ ساعات و٢٢ دقيقة. كتاب ورقي ١٧٨ صفحة. في البداية تخبرنا الكاتبة أنها رواية متخيلة، ولكنها اعتمدت فيها على حكاية الجدة الكرجية ( الجورجية) لامرأة استضافتها في بيتها الدمشقي. الحقبة الزمنية للرواية تقريباً من ١٩٠٤ ولغاية ١٩٤٠. تحكي الرواية حكاية نسليهان ( اسم تركي يعني الشرفاء الذين من نسل السلاطين) ابنة الباشا محمود الدمشقي، أمها فرلان مختطفة من مستعمرة برتغالية في الهند وبيعت للنخاس ومنه لوالي بغداد الذي أعطاها هدية للباشا فكانت في الحرملك كمحظية قبل أن تصبح زوجة، وقد كانت مسيحية الديانة. تربت نسليهان على يد قهرمانة من الصابئة اسمها آسيا وتدعوها نسليهان الحبوبة، كان على آسيا أن تدّعي الإسلام في القصر وأن تصوم وتصلي مثل أهله وكل من يعملون به. كذلك تربت نسليهان على يد خادمة زنجية اسمها بحري كانت وثنية تعبد الإلهة الأفعى أللويا، ومثل آسيا كانت تضطر لادعاء الإسلام ظاهرياً وممارسة طقوس ديانتها الوثنية والسحر خفية. في هذا الجو الغريب وبالاستماع لكل قصة من قصص هؤلاء النساء تكونت شخصية نسليهان المختلفة عن شخصيات البنات العاديات فمارست حريتها في رفض الزواج من ابن عمها، وأحبت حمد الدرويش ومن بعده يوسف اليهودي فكيف ستنتهي قصة نسليهان ؟. الرواية قصيرة ومشوقة فيها بعض المعلومات، وإذا أردنا إنصافها كعمل أدبي يمكن اعتبارها نواة رواية جيدة. أما إذا أردنا أن نأخذ عبرة ما فلن نجد، وإذا أدخلنا رأينا كقراء عرب لكاتبة عربية فإن الرواية تزخر بالمحتوى الجنسي بتفصيلاته الدقيقة ، حتى أنه يمكننا القول إن الجنس هو الغرض الوحيد الذي كتبت الرواية لأجله فكل الشخصيات التي ذكرت لم نعرف منها إلا هذا الجانب( مغامراتها الجنسية ). يسوْءُني أن تكون الفتيات الدمشقيات في الرواية مثل نسليهان وابنة عمها نورجيهان غير عفيفات وشهوانيات وبلا عقل، ولا أعتقد أن طبيباً فرنسياً في تلك الحقبة كان يرتق بكارة الفتيات الغنيات فهذا النوع من العمليات لم يوجد إلا في زمن متأخر. إن كان غرض الكاتبة أن تبرز ثورة نسائية ضد الحجاب والتقاليد والعادات وأن تكتب عن شخصيات نسائية قوية فاعلة فقد فشلت إذ عززت فكرة الغرب عن نساء الشرق كحريم مستورات في البيوت يخفين شهوانية كبيرة لا يعلمها أب أو زوج ، بل وحده العشيق من يعرف ، يستمتن في سبيل إفراغ الشهوة دون أي هدف آخر سوى المتعة، بالإضافة لممارسة طقوس السحر والشعوذة. في ختام الرواية تقول( إنها ابتكرت حياة بعيدا عن أعين أهل دمشق المرتابين في ركن مشمس مضاء بعيدا عن الريبة والظنون والأسرار عاشت حياة واضحة على أرض تحتمل سعادتها، تتقبلها كحق طبيعي . أبدعت في انتقامها من أولئك الذين حاولوا وأدها حية ). فماهي الحياة التي أرادتها والتي تدافع عنها الكاتبة وعن حقها فيها ؟ حياة جنسية مع من يستهويها وتشتهيه من الرجال دون رباط أو قيد اسمه زواج ودون نظر إلى دين ولا إلى مستوى اجتماعي أو غيره ..حقها في أن تشتهي رجلاً فيشتهيها فتمارس معه ماتريد في العلن وليس في السر كحق طبيعي دون حساب ولا انتقاد . فأي فكرة تافهة تلك التي تدعو إليها الكاتبة؟ ثم إن العالم جميعه في تلك الحقبة لم يكن بالانفتاح الذي تريده بطلة القصة والكاتبة وحتى أوروبا وأمريكا لم تكونا بتلك العقلية المتسامحة مع هذه الأمور، إذ أن الثورة الجنسية قامت في نهاية الستينيات وبداية السبعينيات. د.نسرين درّاج
ارادت الكاتبة خلق شخصيات روايتها من النساء قويات الشخصية ، المتمردات ، اللواتي يملكن امر نفسهن ويتحكمن بمصيرهن ولا يستطيع احد التحكم بهن. وذلك هدف جيد ونبيل وهناك نساء ايجابيات كثر من هذه النوعية ، الا ان شخصيات هذه الرواية بدون مسوخا تسيء اولا وقبل كل شيء للنساء انفسهن. اولا ما الذي يحدث عندما تصادمت امرأة من هذا النوع مع امرأة اخرى ، ثانيا مصادر قوة نساء هذه الرواية تعتمد على السحر والشعوذة ، والانفتاح الجنسي المبالغ به كثيرا . لا استطيع القول ان الكاتبة توفقت ببناء شخصياتها ولم تخدم هذه الشخصيات قضية الكاتبة، الا اني لا املك الا ان اشجعها واشكرها ، بالتوفيق
📝الكتاب:بنت الباشا. 🕵️الكاتب:لينا الحسن. 👀عدد الصفحات:104 🎬النوع:رواية. 🚦التقييم:🌟⚡️ "السحر متعه عالم من الممكنات" "هل الحياة تفاحه...الحياة خطيئه" "لايعني الزي شيئا اذا لم يوحي للرجال نزعه من عليك" جواري وجنس وسحر بحرم سلطاني في دمشق.. منهم من تدعي اسلامها لتخفي دينها الحقيقي حكايه ناسليهان أو نازلي اسيا الحبوبه وغيرها من جواري ومحظيات كأنها تختزل المرأه بهذه الامور الضيقه لم اعلم يقينا هدفا محددا استطيع ان اخرج به من هذه الرواية ... لم تعجبني .. لم استفد منها الا بحثي عن تاريخ صنع مارلبورو ودوج لعدم استيعابي وجودها حقا بتلك الحقبه من الزمن التي تنسبها الكاتبه لاحداث روايتها.. "ليست هناك امرأة ذكية تتكلم بصوت عال....الذكيات اللعوبات .. الموهوبات يتكلمن بصوت خافت ينتزع كل مايريده بهدوء"📝 وشكرآ🇵🇸 سجى محمود 🦋
• الكاتبة اسلوبها اسلوب حديث نسائي شعبي بسرد الرواية . • الراوية تحدثت عن ثقافة الجواري و حياتهم و طرق و اساليب فحصهم في القصور من قبل مشرفة الجواري و أسلوبهم للجواري بأستخدام السحر و الطلاسم للانتقام من بعضهم او لتقريب نفسها الى صاحب القصر و إبعاد غيرها. • اختفاء البطلة بأخر الرواية في النهاية بعد ان تم فضحها امام زوجها هو سخيف. • لم اجد اي عالم للأنثى في تلك الرواية انما حديث جواري و طلاسم السحر المستخدمة • تستحق 1
اظن ان الكاتبة تملك الكثير من الاخطاء في هذه الرواية،اظن انها ارادت اظهار شخصية انثوية قوية و متحررة لكني لم اجد الا امراة غريبة اطوار مهووسة بكل ما قد يكون محرمًا ،رواية غير مرضية بالمرة لا ادري ان كانت الكاتبة ربما تحاول ان تزج كل الافكار التي تعتنقها(الذي يُصنف على انه فكر حديث) بالفتيات السوريات في ذاك الزمن لكن من المسلمات ان يكون ذاك مستحيلًا بالاخص في موضوع ذاك الطبيب،السرد جميل و سأفكر بأن اقرأ كتب اخرى للكاتبة
تذكر الكاتبة ان شخصيات من وحي الخيال و لا أعلم لماذا اختارت مدينة دمشق لتكوين هذه الشخصيات الخيالية. شخصيات؛ شهوانيات غير أخلاقية و لا يمتلكن اي مبادئ! لا أعلم ما هدف الكاتبة من ذلك و لم تخدم اي هدف دارمي او حبكة لذلك 🙄. و لما ربطت عادة السحر بشخصيات دمشقية! هل يوجد أي رسالة من ذلك!!
الرواية جريئة ولا مشكلة لدي في ذلك، إنه الأدب حيث ينعم الجميع بحرية طرح ما يريدون، وننعم نحن القراء بحرية ما نختار، لكن تظل رواية ضيعفة على مستوى بناء الشخصية التي تدور كل الرواية حولها.
رواية من روايات اليوم الواحد تتأرجح بين سلاسة الأسلوب وكثرة التأملات .اعطيت ٣ نجمات لأني لا اعرف حقيقتاً كيف أكون رأي عن الرواية او عن نسليهان فمشاعري متناقضة اتجاههم
رواية سيئة جداً و تافهه بلا هدف و لا فكرة مميزة ، مليئة بأوصاف بذيئة و تفاصيل سحرية و عقائدية مممله ، خاويه من الاوصاف الإبداعية و التعبير الراقي ، قراءتها مضيعة للوقت و لا تستحق حتى نجمة واحده ، لن اقرأ مجدداً لهذه الكاتبه
بعدما أخذت مني فترة طويلة في قرائتها رغم قصرها أَجِد شحاحة في مخزوني التعبيري عنها، محتواها كرواية لم يضف أي شيء لي، لم أفهم ماذا تريد أن توضحه الكاتبة من خلالها!! حياة الرفاهية والبذخ لإمرأة ذات جمال صارخ متعددة العلاقات ومتمردة على العادات والاعراف؟، خلاصتها محشوة بالغرور والكبرياء . ⭐️لإقتباساتها المتفرقه.