إن في نفس المبدع شيء كبير من المعنى الذي يصل إليه القارئ ، ولايمكن أن يكون المنهج العلمي في مداعبة الدوال بعد الإغواء الكامل ، سبيلاً إلى التقويل ، بل سبيل التأويل ، ومالقراءة إلا رصد للظواهر الأسلوبية وعرضها على المدخرات المعرفية ألفاظاً ودلالات ، وكلما كانت المدخرات زاخرة كانت القراءة أكثر صلة بمكامن الإبداع ، إما إذا كانت المدخرات ضئيلة ، فإن الضئيل لايقع في شرك الإغواء.
سعد كموني (مواليد 1957 م جب جنين ، البقاع الغربي ، لبنان) كاتب وباحث في الدراسات الإسلامية واللغة العربية وآدابها
حاصل على درجة الدكتوراة من جامعة الجنان في طرابلس لبنان في العام 2004 م عن أطروحته : ملامح العقل العربي في النص القرآني الكريم .
قام بالتدريس في المرحلة الثانوية في مركز عمر المختار التربوي، منذ سنة 1996. حاضر في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجامعة اللبنانية الفرع الرابع، وفي المعهد الجامعي الأمريكي C&E في بعلبك، وحاضر في الجامعة اللبنانيّة الدولية – فرع البقاع . قام بالتدريس في المرحلة الابتدائية في مدارس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في القرى لمدة 16 عامًا
المؤلفات :
• “قراءات في الجفر” (شعر)، 1983 • “النوم رماد اليقظة” (شعر)، 1987 • “شجر الخيبة” (شعر)، 1996 • “الطلل في النص العربي” (نقد)، 2000 • “العقل العربي في القرآن” (نقد)، 2005 • “إغواء التأويل” (دراسة)، 2011