هل تكون مراجعتي الأولى على هذا الموقع أم أن هناك من قاموا بالكتابة من قبلي وتمت إزالة مراجعاتهم لحساسية ما يكتبون عنه أو ما يتحدث عن عنوان الكتاب ولكن إن حدث فلن يتوفر للعنوان مساحة أصلًا حتى نكتب عنه. سأعتبر أنه الخيار الأول وأني الأولى هنا، يا لروعة الشعور لا بدّ أن هناك من قرأ قبلي وتابع كل الحلقات وتحدثت عنهم بين طيات كتابك عندما كانوا يراسلونك بعد كل حلقة، لكن وكما أشرت أن هؤلاء الناس ومن على دربهم لا يهمه عدد المشاهدات أو المراجعات أو حتى الصور والتقاطها، لهم ساح الجهاد وما فيها كانت لديّ تخوفات قبل أن أبدء في قراءته وما أن بدأت حتى بدأت تزول واحدة تلو الأخرى وبدأت فطرتي تحثني على الإكمال أنا أتوق لمثل هذا مذ بعيد أنا في حاجة لهذا الزمان هذا الزمان الذي قرأت عنه في السير وبحثت عنه في الكتب هذا الزمان الذي طفت أبحث عنه في وجوه من حولي فلا أجده عمر الذي صرت انادي عليه وعلى غلظته في الحق ودُرَّته في التعزير وصوته وجهاده عمر وأصحابه هل يعودون بالفعل أو هل نجد من يسير على دربهم وينتهج نهجهم يا لطول الحلم الحمد لله لحمد لله وجدت المبشرات بين الصفحات كنت أكبر معهم مع كل تكبيرة نصر وأبكي معهم مع كل دموع تنزل ألمًا عشت تفاصيلهم وعشت معهم من خلال صفحات معدودات هنا أرض الخلافة هنا في قلبي وقلب كل متعلق بها يحن إليها فاللهم عودة ونصرًا وتمكين