ما يميز هذه الرواية عن غيرها من الروايات التاريخيّة أنها تجعل الهامش يحتل مركز الصدارة في إدارة الحدث التاريخي، فهو منطقة الرصد ومنطقة الفعل ومنطقة ردود الفعل في مواجهة القوة المركزية،المالكة للسلطة. نص يفتح للقارىء نافذة واسعة لرؤية ذاته، كفرد وكجماعة، من خلال سفر أدبي، فيه قدر كبير من الإمتاع، بالإضافة إلى ما يحويه من تحليل وعرض توثيقي لخفايا التاريخ وامتداداته العميقة
رواية شائقة بسرد تاريخي ذو إسقاط معاصر جلي. بين حب بغداد وحب قمر وبين المآسي والتناحرات والولاءات المتناقضة، يجد القارئ نفسه في رحلة تاريخية ممتعة، ومؤلمة أحياناً، ولكنها تستحق القراءة بكل تأكيد