Jump to ratings and reviews
Rate this book

The Ebb of the Pink Tide: The Decline of the Left in Latin America

Rate this book
Following events such as the Cochabamba Water War in Bolivia and the election of Hugo Chavez to the presidency in Venezuela, Latin American politics over the past two decades have been radicalized, their governments populated with former activists and trade union leaders. Yet, in the past few years, Latin America’s left have suffered many setbacks and reactionary challenges, leading many to wonder whether the “Pink Tide” is now on the wane.

In this book, renowned Latin Americanist Mike Gonzalez explores the rocky course of the left in Latin American politics. Although the left-wing developments of the past twenty years have been widely celebrated by activists, Gonzalez cautions us to consider the problems and conflicts that have arisen during their tenure as well. Through critical examination of the failings of Argentina, Bolivia, Brazil, Chile, Ecuador, and Venezuela, Gonzalez is able to identify both weaknesses and strengths, and to suggest possible future pathways for the renewal of the left in nations across Latin America.

Providing a critical but sympathetic analysis of the records of the left governments across the continent, Gonzalez offers a refreshing reflection on the prospects and future of Latin American politics.
 

256 pages, Paperback

First published November 20, 2018

3 people are currently reading
126 people want to read

About the author

Mike Gonzalez

10 books17 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (21%)
4 stars
14 (37%)
3 stars
10 (27%)
2 stars
3 (8%)
1 star
2 (5%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
1 review1 follower
July 19, 2019
This is not an easy book to read as it is written by an academic in an academic style. That said, it is worth the effort as it tries to answer the question of what happened with Hugo Chavez, Evo Morales,
Lula da Silva, and other popular socialist-leaning governments in Latin America of the last twenty
years. How and why did these governments fail to produce the hoped-for revolutions in the conditions of the working classes and indigenous people in their countries? It's a complex story of the history, economics and politics of each specific country that boils down to the difficulties of changing
from an economics of extraction of oil and minerals and exploitive labor practices to an economics of
self-sustaining agriculture and industrialization for domestic purposes, when true grass roots democracy forms have yet to be created and neo-liberal capitalism is still waxing strong in the world.
Prof. Gonzalez makes a strong effort here to constructively criticize the Left from within, so that the
next wave will be more effective.
Profile Image for Wael Gamal.
41 reviews132 followers
January 16, 2019
من أين جاء ترامب البرازيلي؟

في خطاب تنصيبه أول أيام 2019، وأمام 100 ألف مناصر متحمس، لم يترك الرئيس البرازيلي الجديد جاير بولسونارو مجالاً للشك في أن تغيراً كبيراً قد بدأ. أعلن بولسونارو، الضابط السابق بالجيش، "تحرر البرازيل من الاشتراكية ومن المفاهيم المقلوبة والدولة المنفوخة والصوابية السياسية"، متعهداً بـ" التطهير الأيديولوجي" لأجهزة الدولة من الاشتراكيين وفصل الموظفين غير المتوافقين مع الخط الرسمي. الخطاب أشار أيضاً لإجراءات على رأسها مراقبة الحكومة وإشرافها على عمل المجتمع المدني، وتعيين حدود أراضي السكان الأصليين فيما يعتبر مداً لسيطرة لوبي المستثمرين الزراعيين في مواجهة إحدى الحركات الاجتماعية الأهم في القارة، بالإضافة لسياسات اقتصادية تتضمن الخصخصة وتقليص مخصصات المعاشات و"عكساً للعولمة". يعد بولسونارو أيضاً بمنح حق حمل السلاح، كي يحمي المواطنون أنفسهم، والحصانة لضباط الشرطة الذين يقتلون المجرمين. وعلى الفور، تلقى بولسونارو الترحيب من واشنطن وتل أبيب. فقد غرد الرئيس الأمريكي ترامب، وكأنه يشيد بنفسه، واصفاً الخطاب أنه عظيم: الولايات المتحدة معك. ومن ناحيته، تحدّث رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، عن "أخوّة جديدة" مع البرازيل، مشيراً إلى نية بولسونارو في نقل سفارة بلاده في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

صعود بولسانورو، اليميني الشعبوي، للسلطة في البرازيل عبر الانتخابات هو علامة أخرى جديدة على انحسار ما سمي بـ "المد الوردي"، الذي شهدته أمريكا اللاتينية مع الألفية الحالية. ورغم أن المؤرخ والأكاديمي البريطاني المتخصص في أمريكا اللاتينية، مايك جونزاليز، يعتبر البرازيل ومعها المكسيك والأرجنتين على هامش ذلك التحول الكبير في القارة، بعد عقود من سيطرة الجنرالات والحكومات العسكرية، وحقبة من التحول الديمقراطي في الثمانينيات، إلا أنه يرى في التجربة البرازيلية دروساً هامة تتداخل مع صعود وانحسار تجربة اليسار في فنزويلا وبوليفيا والإكوادور، قلب المد الوردي بالنسبة له. وها هي الموجة تنحسر مع هزيمة وتراجع الممثلين السياسيين لها عبر الفشل في الاحتفاظ بثقة الناخبين الغاضبين وتأييد الحركات الشعبية التي جاءت بهم للسلطة أو عبر الاستمرار في حكم بلد ينهار اقتصادياً بالحديد والنار كما يحدث في فنزويلا في سنوات حكم هوجو تشافيز الأخيرة ومن بعده نيكولاس مادورو.

يعتبر جونزاليز الثمانينيات، وسياسات حكومات ما بعد الحكم العسكري، الجذر الأساسي للمد اليساري الذي شهدته القارة. التدشين جاء أولاً بفعل الهبة الشعبية لاستعادة الرئيس المنتخب تشافيز في فنزويلا من براثن انقلاب عسكري أطاح به، وثانياً بنضال سكان مدينة كوتشابامبا في بوليفيا ضد خصخصة مياه الشرب. وفقاً لجونزاليز في كتابه الصادر في نوفمبر الماضي، كانت تلك الحركات الاجتماعية الجذرية (سبقتها موجة الكاراكازو الاحتجاجية في 1989 وانتفاضة الزاباتيتسا في تشياباس في المكسيك في 1994) هي التي أسست لحكومات منتخبة اتخذت موقفاً مضاداً للسياسات الاقتصادية النيوليبرالية التي طبقتها حكومات التحول الديمقراطي وخلقت انتخابات بلا تمثيل مصالح حقيقي للأغلبية.

يعود مصطلح "المد الوردي" إلى تقرير لمراسل لجريدة النيويورك تايمز في أوروجواي عام 2006 كان يسخر به من موجة التحول يساراً في القارة ودلالاتها. (فهي حتى لا ترقى لأن تكون حمراء). لكن المصطلح انتشر وصار يستخدم من أنصارها والمتحمسين لها. ينتقد جونزاليز الإشارة لما حدث من وحي المد والجزر لأن ذلك يعطي الانطباع بحتميات شبيهة بالظواهر الطبيعية ويخفي الصراع الاجتماعي الهائل الذي شكَّلها، لكنه يعود للقبول به لأنه يسمح بالنظر في التحول وأسبابه بشكل عام، بما لا يعفي من ضرورة الخوض في تفاصيل كل بلد وكل حالة بخصوصياتها.

يقول جونزاليز في كتابه إنه عادة ما يُختصر المد الوردي في ممثليه الذين وصلوا للسلطة، لولا دا سيلفا في البرازيل وتشافيز في فنزويلا...إلخ. وإن ذلك يتجاهل القوى الاجتماعية التي قادت مقاومة شرسة طويلة للسياسات النيوليبرالية من خصخصة وتقليص للإنفاق الاجتماعي، وغيرها مما اتبعته حكومات ما بعد الحكم العسكري. يجسد تشافيز هذه الوضعية. فهو ضابط قومي سلطوي، لكن الحركة التي أعادته للحكم على غير رغبة الشركات الكبرى التي خلقت زخماً ومساحة لسياسات ذات طبيعة اجتماعية وإصلاحية ووسعت من التمثيل الديمقراطي لقطاعات شعبية ولو لفترة مؤقتة. نجح المد الوردي في فتح الباب لقدر من المشاركة الشعبية في صنع القرار، وإدخال بعض التغييرات الاقتصادية الناجحة لصالح الفقراء والجوعى في عكس اتجاه الوصفات النيوليبرالية السائدة. لكنها فشلت في الاستمرار.

***

ومن خلال استعراض تفصيلي للمسارات السياسية في ست دول في القارة (فنزويلا وبوليفيا والإكوادر والمكسيك والبرازيل والأرجنتين)، يشَخِّص الكتاب جذور الانحسار اليساري في عدة عناصر. في مقدمتها، استمرار سيطرة الفكر "التنموي" العالم ثالثي ومدارس التبعية على اليسار في القارة. (من المفارقات أن أحد المنظرين الاقتصاديين الأساسيين لها في القارة فرناندو هنريك كاردوسو، كان هو الذي طبق وصفات البنك والصندوق الدوليين في البرازيل، ممهداً لانتخاب لولا). فالسعي للوصول للسلطة بأي شكل، مترافقاً مع التصور "التنموي" الذي يقول بأولوية دفع تراكم الرأسمالية الوطنية وطبيعة التحالفات التي يستوجبها ذلك مع قطاعات من رجال الأعمال، حدت من قدرة ممثلي المد الوردي في السلطة على تحدي جوهر الرأسمالية النيوليبرالية، وجعلت الإصلاحات محددة ومشروطة بقبول وحدود احتمال قطاع الأعمال. في الحالة البرازيلية، كانت بعض الإصلاحات الاجتماعية ممكنة مع الوفرة بسبب النمو الاقتصادي وارتفاع أسعار المحاصيل الزراعية عالمياً، لكن ما أن تغير الوضع، فرض رجال الأعمال مصالحهم على حساب الكل.

لم يقدم المد الوردي بديلاً متكاملاً يتجاوز السياسات النيوليبرالية. ربما ساعد التركيز على الاستخراج والزراعة لخدمة السوق العالمية مؤقتاً على إنتاج وفورات لتمويل السياسات الاجتماعية الإصلاحية. لكن هذا الاعتماد على البترول في حالة فنزويلا والنحاس في حالة تشيلي والمحاصيل الزراعية في حالة البرازيل، ربط هذه التجارب أكثر بالسوق العالمية وتقلباتها، وبقلب مصالح رأس المال الأجنبي وممثليه. وهكذا في فنزويلا مثلاً، وفر النفط فرصة لتحسين حياة الـستين في المائة من السكان تحت خط الفقر، لكن مستويات معيشة هؤلاء تدهورت مرة أخرى مع تراجع أسعاره العالمية. ومع تراجع ثقل الحركة الجماهيرية، بفعل ضرب تجارب الديمقراطية القاعدية، تحت حكم تشافيز وبعدها مادورو، الذي سجل التضخم في عهده أرقاماً قياسية، وبلغ التمييز ضد الفقراء أشدَّه بعد أن فتح مادورو أندية خاصة لضباط جيشه ومحال حصرية تتوافر بها منتجات شحيحة في أسواق العامة وبأسعار تفضيلية غير متاحة لباقي السكان. هذا الانفصام بين القاعدة الشعبية والحركات الاجتماعية التي خلقت المد الوردي وبين ممثليه السياسيين في السلطة (مثال لها حركات المطالبة بالمواصلات المجانية ضد ديلما روسيف في البرازيل)، كان حاسماً في انحساره.

أيضاً كان تورط ممثلي المد الوردي في الفساد أحد العوامل الهامة في تراجعه. يربط جونزاليز بين فضائح الفساد المختلفة والتي يقبع لولا دا سيلفا في السجن حالياً بسبب إحداها، وبين الاستراتيجية السياسية المبنية على التحالف مع أبنية السلطة والمصالح القائمة. واسترضائها واللعب بشروطها. ولا ينسى جونزاليز الإشارة هنا إلى أن فضائح الفساد البرازيلية لم تقتصر على لولا وخليفته ديلما روسيف وإنما طالت أيضاً معارضيهم من قيادات اليمين.

لا ينكر جونزاليز في كتابه الدور الذي لعبه الضغط الخارجي، الذي وصل في حالات لترتيب انقلابات عسكرية على رئيس منتخب، والحصار الاقتصادي وإضرابات البزنس لخنق الاقتصاد..إلخ، لكنه يؤكد أن ذلك لا يجب أبداً أن يعمينا عن الحقائق. "لو أن التايتانيك قد غرقت، فلا مجال أبداً لإنكار الحطام باسم التضامن مع مناهضة الإمبريالية". لقد أعطانا المد الوردي دليلاً ملهماً على إمكانات تغيير سياسي يمتد لساحة الاقتصاد، ودرساً في أن البحث عن بديل للنظام الاقتصادي القائم له شروطه وعلى رأسها أوسع مساءلة ديمقراطية قاعدية. فقط هذا هو ما يمكنه أن يملأ الفراغ السياسي الذي يجلب أمثال ترامب واستنساخه البرازيلي للحكم بالانتخابات أو بالانقلابات الدستورية والعسكرية، في أمريكا اللاتينية وغيرها.

http://www.shorouknews.com/mobile/col...

Profile Image for Ietrio.
6,948 reviews24 followers
December 26, 2020
The decline in the sense that apart Chavez and Castro, the Latin America dictators don't seem to be so willing to make the bodies of the opposition disappear for the common good of the people.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.