Jump to ratings and reviews
Rate this book

قصص وروايات قصيرة

Rate this book
حصريا من كتب العالم شاهد متجرنا لمزيد من الكتب العربية

528 pages, Paperback

First published January 1, 1977

22 people are currently reading
248 people want to read

About the author

Anton Chekhov

5,901 books9,782 followers
Antón Chéjov (Spanish)

Dramas, such as The Seagull (1896, revised 1898), and including "A Dreary Story" (1889) of Russian writer Anton Pavlovich Chekhov, also Chekov, concern the inability of humans to communicate.

Born ( Антон Павлович Чехов ) in the small southern seaport of Taganrog, the son of a grocer. His grandfather, a serf, bought his own freedom and that of his three sons in 1841. He also taught to read. A cloth merchant fathered Yevgenia Morozova, his mother.

"When I think back on my childhood," Chekhov recalled, "it all seems quite gloomy to me." Tyranny of his father, religious fanaticism, and long nights in the store, open from five in the morning till midnight, shadowed his early years. He attended a school for Greek boys in Taganrog from 1867 to 1868 and then Taganrog grammar school. Bankruptcy of his father compelled the family to move to Moscow. At the age of 16 years in 1876, independent Chekhov for some time alone in his native town supported through private tutoring.

In 1879, Chekhov left grammar school and entered the university medical school at Moscow. In the school, he began to publish hundreds of short comics to support his mother, sisters and brothers. Nicholas Leikin published him at this period and owned Oskolki (splinters), the journal of Saint Petersburg. His subjected silly social situations, marital problems, and farcical encounters among husbands, wives, mistresses, and lust; even after his marriage, Chekhov, the shy author, knew not much of whims of young women.

Nenunzhaya pobeda , first novel of Chekhov, set in 1882 in Hungary, parodied the novels of the popular Mór Jókai. People also mocked ideological optimism of Jókai as a politician.

Chekhov graduated in 1884 and practiced medicine. He worked from 1885 in Peterburskaia gazeta.

In 1886, Chekhov met H.S. Suvorin, who invited him, a regular contributor, to work for Novoe vremya, the daily paper of Saint Petersburg. He gained a wide fame before 1886. He authored The Shooting Party , his second full-length novel, later translated into English. Agatha Christie used its characters and atmosphere in later her mystery novel The Murder of Roger Ackroyd . First book of Chekhov in 1886 succeeded, and he gradually committed full time. The refusal of the author to join the ranks of social critics arose the wrath of liberal and radical intelligentsia, who criticized him for dealing with serious social and moral questions but avoiding giving answers. Such leaders as Leo Tolstoy and Nikolai Leskov, however, defended him. "I'm not a liberal, or a conservative, or a gradualist, or a monk, or an indifferentist. I should like to be a free artist and that's all..." Chekhov said in 1888.

The failure of The Wood Demon , play in 1889, and problems with novel made Chekhov to withdraw from literature for a period. In 1890, he traveled across Siberia to Sakhalin, remote prison island. He conducted a detailed census of ten thousand convicts and settlers, condemned to live on that harsh island. Chekhov expected to use the results of his research for his doctoral dissertation. Hard conditions on the island probably also weakened his own physical condition. From this journey came his famous travel book.

Chekhov practiced medicine until 1892. During these years, Chechov developed his concept of the dispassionate, non-judgmental author. He outlined his program in a letter to his brother Aleksandr: "1. Absence of lengthy verbiage of political-social-economic nature; 2. total objectivity; 3. truthful descriptions of persons and objects; 4. extreme brevity; 5. audacity and originality; flee the stereotype; 6. compassion." Because he objected that the paper conducted against [a:Alfred Dreyfu

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
19 (23%)
4 stars
28 (34%)
3 stars
26 (31%)
2 stars
6 (7%)
1 star
3 (3%)
Displaying 1 - 14 of 14 reviews
Profile Image for M.Qaid.
541 reviews781 followers
December 16, 2019
من الصعب حقًا أن تقول شيئًا عن أيقونة الأدب العالمية: أنطون تشيكوف.
حتى لو لم تقرأ له فلا بد أنك قرأت أو شاهدت عملًا مأخوذًا من نصوصه سواء كانت سينما هوليوود، أو مسلسل مرايا أو حتى طاش ماطاش.

سبق أن قرأت لتشيكوف كثيرًا، بعد التخرج من الثانوية مباشرة، ناسبني طول قصصه، كما أنني اعتمدت على قصصه المترجمة كثيرًا في تطوير لغتي. أتذكر أنني قرأت قصصًا بالإنجليزية لم تصادفني بالعربية أبدًا: مثل قصتي الشائعة والرهان. بسبب قراءاتي السابقة ترددت كثيرًا في زيارة مملكته مرة أخرى. لكن الأصدقاء في الموقع لم يدعوني وشأني، كل يومٍ أرى مراجعات جميلة لقصة من قصصه تشيكوف. وهكذا حاولت مرة أخرى.

الجيد والسيء في هذه المجموعة أنها تحتوي على روايات قصيرة أكثر من القصص القصيرة. ذلك جيد لأنني قرأت القليل من رواياته مقارنة بقصصه، ولكن قوة القاص الروسي تتجلى أكثر في قصصه. تلك القصص العميقة على بساطتها والثرية على قصرها لابد أن تعلق في رأسك لأيام وسنوات، بل عمراُ بأكمله: لابد أنك ستتذكر قصة (الأسى) عندما لا تجد أحدًا تشكو إليه مصابك، وستقفز قصة (الضدان) عندما تجد اثنين كلٌ منهما مشغول بمصابه، وقصة الحوذي السكير عندما ترى شخص ندم على تقصير مع عزيز له ولكن بعد فقدانه إلى الأبد.

كسائر المجموعات القصصية، شملت هذه المجموعة قصصًا رائعة، وأخرى متوسطة والبعض كان دون المستوى. وذلك طبيعي. ومن الطبيعي أيضًا استخدام بعض الألفاظ الكلاسيكية في النص مثل (ناء الليل بكلكله) و (نار خبت أوارها)...فالنص عتيق ولربما كانت الترجمة كذلك أيضًا. ولكنه من غير الطبيعي وجود كل هذه الأخطاء المطبعية، إلى درجة أن تبدأ قصة في وسط الصفحة ودون عنوان.

ابتهجت بزيارة تشيكوف مرة آخرى فلقد كان مضيفًا إنسانيًا، مسليًا وخفيف الظل.
Profile Image for Marwa.
175 reviews65 followers
January 24, 2018
خمسة عشر قصة ضمتها هذه المجموعة لأنطون تشيخوف ..
خمسة عشر حالة متفردة من المشاعر صعبة الوصف !
بطبعي أحب القصص القصيرة أو الروايات المكثفة وأفضلها على الروايات الضخمة التي تسهب عادة في التفاصيل لا مللاً ولكن لإيماني بعبقرية التكثيف؛ فما أسهل أن تسود أوراقاً كثيرة كي تصل لغايتك، وما أصعب أن تجمل حكمة ما أو ملاحظة دقيقة أو مشاعر جمة في جمل معدودة !
من قراءتي عن ترجمة حياة هذا الرجل عرفت أنه مات شاباً، وبعيداً عن كل المسببات العلمية فإنني لا أظن أن قلباً يحوي كل هذا الآسى وكل هذا الكشف والنور كان ليصمد طويلاً في هذه الحياة !

بلا سفسطة غير ذات قيمة يحكي تشيكوف في القصة الأولى "موت موظف" يوم عادي في حياة موظف عادي ينتهي بموته عبر كلمات قليلة تتكون منها القصة التي تبدو فكاهية في البداية وتنتهي نهاية صادمة تماماً كالموت! لمَ يحيط الكتاب والشعراء الموت دوماً بالكثير من الحديث والمرثيات في حين أنه في الحقيقة لا يتعدى ما ذكره تشيخوف في نهاية قصته "دخل بيته بطريقة آلية ومات" !
ومن خلال ذلك يمرر تشيكوف مئات الرسائل عن الضعف البشري وعن تروس المجتمع والدولة التي تطحن ولا ترحم.

ما أجمل القصة الثانية وما أوجزها ! تصلح لكل العصور وكل الأماكن ! "الحرباء" رمز التلون والنفاق، رصد تشيكوف أحد أولئك المنافقين بحس ساخر هازيء في قصته تلك وأرخ لوجود أمثال هؤلاء بقصة تبدو كبصقة في وجوههم !

وتعزف القصة الثالثة "القناع" على نفس الوتر .. المرائين الذين يلتفون حول ذوي المال والسلطة يتلاعب بهم أحد الأثرياء بعد أن تخفى تحت قناع في أحد الحفلات وما أن كشف عن شخصيته الحقيقية حتى عاد الجميع لتقديم فروض الولاء والطاعة في وصف رائع أستطاع تشيكوف به أن يعريهم تماماً وأن يكشف سوءاتهم !

القصة الرابعة سماها "الألم" ورغم أن أحداثها تدور على عتبات المشفى وفي أجواء طبية جداً إلا أنها لا تحكي عن هذا النوع من الألام التي تُشفى في المصحات وبوصفات الأطباء ! في هذه القصة القصيرة جدا يحكي تشيكوف عن أقسى الآلام البشرية "الندم" !

في القصة الخامسة بكيت بالفعل ! "فانكا" اسم القصة واسم بطلها الصغير. كم الحزن الذي حملته هذه القصة لم أحتمله ! فانكا طفل يرزح تحت وطأة الفقر وقسوة البشر وغياب العدل في هذا العالم ! يعمل في سن مبكر في مدينة تبعد عن مسقط رأسه وفي أحد الليالي يكتب رسالة إلي جده يستنجد به .. رسالة لن تصل إليه أبداً ! .. لن أبالغ إذا قلت أن هذه القصة هي أجمل قصة قصيرة قرأتها في كل حياتي .. كل كلمة فيها تصف الشقاء بغير استجداء أو استعطاف ! تبدأ قراءة هذه القصة وأنت شخص وتنتهي منها وأنت شخص آخر !

القصة السادسة هي أيضاً إحدى الروائع "الضدان" شخصان تضعهما الظروف في موقف معقد لا يجمعهما شيء سوى المشاعر الإنسانية المشتركة والمتشابهة وإن لم يدركا ذلك ! الأول طبيب توفى ابنه والثاني رجل ذهب لاستدعاء الطبيب كي ينقذ حياة زوجته في نفس الليلة التي مات فيها ابن الأول ! .. يضعك تشيخوف مع الطبيب في خيار صعب وتجد نفسك وقد تلبسته حزينا مترددا مثله أمام توسلات الرجل الثاني .. يقرر الطبيب الذهاب في النهاية ليؤدي واجبه حتى تحت هذا الظرف القاسي .. وهناك في بيت الرجل يفاجئ أن زوجته المحتضرة المريضة لم تكن مريضة ! وإنما اختلقت كل هذه القصة كي تتمكن من الفرار مع عشيقها ! يدخل الرجل في ثورة عارمة ويسأله الطبيب عن المريضة فيقول له ألا مريضة فيظن الطبيب أنه هزأ به فيدخل هو الآخر في ثورة عارمة وتنتهي القصة بشجار الأثنين وهما يحطمان كل ما تطاله أيديهما في البيت ! .. المعنى "النفسي" الذي يقدمه تشيكوف في قصته عشت سنوات طوال كي أستوعبه .. المشاعر التي تلبس مشاعر آخرى ! .. الحزن الذي يتحول إلي غضب والغضب الذي هو كنار تحرق بلا تمييز ! .. تنتهي القصة كما بدأت وأنت في حيرة من أمرك مع أيهما تتعاطف .. فكلاهما مكلوم ! .. أما إن وصلك المعنى الذي أراده تشيكوف من قصته فستتعاطف مع الأثنين لا شك ومع نفسك أيضاً ربما !

القصة السابعة سماها تشيخوف "قصة تافهة" رغم أنها ليست تافهة البتة ! ولكنني لاحظت أن تشيكوف يعمد إلي إعطاء قصصه أسماء وسمت "العادي" .. وكأنه يشير بعبقريته أن كل الحكمة موجودة في هذا العادي ! وأنك لا تحتاج ربما أن تعبر البحار والوديان كي تصل للحكمة بل إن التأمل في حياة رجل عجوز كبطل هذه القصة هو عين الحكمة ! .. بطل القصة أستاذ جامعي هرم يعاني من اللامبالاة والسخط وعدم الإحتمال للمزيد من الزيف الإجتماعي والإدعاء الثقافي الذين يحيطون به ! .. يسلط تشيكوف الضوء من خلال قصة هذا الرجل على دوائر المجتمع الروسي المثقف في هذا الحين والتي يبدو أنها لم تكن ترق لتشيكوف كثيراً ! العجيب أن آراء تشيخوف في هذه الطبقة مازالت تصلح حتى اليوم !

القصة الثامنة "الجرادة" من أكثر القصص التي أبهرتني أيضاً تحكي عن الزوجة الشابة الجميلة المغرمة بالفن والفنانين وكان كل آملها أن تتزوج واحداً من أولئك الفنانين "رجلاً غير عادي وممتاز وعظيم" ، ولكنها تتزوج على الرغم من ذلك من رجل علم طبيب وباحث مرموق كانت تتحدث عنه دوماً قائلة ضاحكة "كم يقتلني هذا الرجل بتسامحه" ! ترتبط هذه السيدة بعلاقة مع احد أصدقائها "الفنانين" عاشت مع عشيقها أياماً سعيدة في المدينة البعيدة التي كانت تذهب إليها في الصيف ثم انتهت هذه العلاقة نهاية مؤلمة بالنسبة لها .. تعود السيدة إلي بيتها لتجد زوجها وقد انتقلت إليه عدوى أحد الأمراض الخطيرة التي كان متخصصا في علاجها وأنه يحتضر ! .. ومن خلال ذلك تتعرف للمرة الأولى على زوجها الذي أحبها بقلب كبير، وعلى علمه ورسالته الإنسانية التي أضافها لتلاميذه ومرضاه ولمسيرة العلم، عندئذ تدرك أنها كانت تعيش تحت سقف واحد مع "رجل غير عادي وممتاز، رجل عظيم" !

القصة التاسعة "جناح رقم 6" وفي ظني أنها كانت المرة الأولى في تاريخ الأدب التي تعرض فيها قصة مسرح أحداثها هو جناح الأمراض العقلية بأحد المستشفيات ! .. بطل القصة طبيب وهو مدير أحد المستشفيات القروية وأفراد الجناح رقم 6 الخمسة الذين يعيشون في ظروف صعبة في المشفى ولكل منهم حكاية. لسبب ما وبعد سنوات طوال يقرر الطبيب المدير زيارة الجناح رقم 6 بنفسه وهناك يتعرف على أحد أفرادها "الوحيد الذي كان يتحدث تقريبا من بينهم" ويعقد الطبيب مع هذا المريض صداقة وثيقة بدأت من مجرد محادثات عادية إلي محادثات فلسفية عميقة يجد الطبيب فيها نفسه وما يفتقده من صدق وحميمية في مجتمع المثقفين "المدّعين" الذي يحيط به ! .. يلاحظ ذلك الأطباء وعمال المستشفى فيقررون أنه هو الآخر قد أصيب في عقله ويقرر الجميع إيداعه جناج رقم 6 ! ويخلع الطبيب معطفه الأبيض وبذلته الرسمية ويرتدي الحلة المخططة القذرة وينزل للعيش مع نزلاء جناح رقم 6 !
القصة أكثر من رائعة تحوي معان كثيرة محادثات عميقة وتأملات في النفس البشرية وبالطبع نقد حاد للمجتمع الروسي المثقف في ذلك العصر كعادة تشيكوف.

لم تخل هذه المجموعة من قصة رومانسية أيضاً فجاءت القصة العاشرة "المنزل ذو الشرفة العلوية" جميلة عذبة وغير مبتذلة تحكي عن رسام جاء للعيش في إحدى المدن وهناك تعرف على فتاة لعائلة تعيش في منزل كبير ذو شرفة مضيئة. ترحل الأسرة ولا يفتأ هو عن التفكير في حبيبته والمرور تحت الشرفة التي باتت مظلمة هذه المرة !

القصة الحادية عشر "يونيك" وفيها يرصد تشيكوف تحولات المشاعر داخل كل منا، يبدأ القصة بمشاعر حب كبير يحتفظ بها أحد الأشخاص لفتاة وتنتهي القصة بزوال كل هذا الحب فجأة أمام موقف تافه ! ويتساءل البطل كيف ظننت أنني كنت أحبها؟! كم مرة تخدعنا مشاعرنا؟ ومن منا لم يمر بهذا الخداع؟!

القصة الثانية عشر "عنب الذئب" وعنب الذئب حسبما فهمت من الترجمة أنها نوع من أنواع النباتات. تحكي القصة عن أخين عاش أحدهما يحلم أن يمتلك مزرعة وأن يعيش حياة ذوي الأملاك طوال حياته، قتر على نفسه وحرم نفسه من كل ملذات الحياة حتى يحقق حلمه المزرعة الضخمة المحاطة بأشجار عنب الذئب. ويتحقق الحلم أخيراً ويستطيع الرجل شراء شيء يشبه المزرعة/يشبه حلمه ويأتي أخيه لزيارته وهناك يقدم له بكل فخر وسعادة ثمار عنب الذئب من شجيرات مزرعته، يتذوق الأخ الثمار فيكتشف أنها فجة مرة المذاق إلا أن الأول لا يفتأ أن يلتهم الثمار قائلاً تذوق تذوقه إنه حقاً لذيذ. فيفكر الأخ في أن "الأكذوبة التي تتملقنا خير من ألف حقيقة مجردة" فقد كنت أرى أمامي رجلا سعيدا حقاً رجلا تحققت له أعز أمانيه ووصل إلي هدفه من الحياة، وحصل ما كان يبغي وأصبح راضيا عن حظه ونفسه. وتأتى لي أن أسمعه يقضي الليل كله في حركة دائبه وينهض من حين لحين لتناول إحدى ثمار عنب الذئب من طبق موضوع بالقرب منه. فكنت أقول في نفس ما أ��ثر السعداء القانعين على وجه الأرض! ويا لها من قوة قاهرة تلك السعادة!".

قصة حب آخرى في هذه المجموعة، القصة الثالثة عشر "السيدة صاحبة الكلب" بسيطة وأعجبتني.

القصة الرابعة عشر "في المنخفض" ولا تدري أيقصد تشيخوف بذاك "المنخفض" المكان الذي تقع به القرية مسرح أحداث قصته أم يقصد به المنخفض الأخلاقي الذي تبدى في أبطال قصته ! الأبطال عائلة لتاجر مرابي كبير عرف بدهائه وبسوء خلقه تعرض القصة شتى قاذورات ومساؤي هذه العائلة وتنتهي القصة بأن يصير التاجر رجلا هرماً ويؤول كل شيء لزوجة ابنه المتسلطة يهيم العجوز في الطرقات بنصف ذاكرة فلا يحسن إليه إلا من أساء لهم في يوم من الأيام !

القصة الخامسة عشر والأخيرة "العروس" كانت خير ختام لهذه المجموعة الرائعة وقد أثرت في كثيراً. العروس التي يجهز أهلها لزواجها القريب المنتظر من شخص "مثالي" جدا وفي الأيام الأخيرة قبل انتقالها لمسكن الزوجية يترآى لها أنها لم تحب هذا الرجل يوماً وأن عليها الرحيل لاستكمال دراستها. تهرب العروس قبل يومين من زفافها وتبدأ رحلتها لمعرفة نفسها والعالم وهي ترى أن الحياة أمامها شاسعة فسيحة وأنه حتى إذا كانت هذه الحياة مازالت غامضة مبهمة فإنها كانت تناديها لتتشبث بها وتجذبها إلي الأمام!

وهكذا كانت نهاية رحلتي مع تلك المجموعة القصصية العظيمة لأنطون تشيخوف. قرأت هذا الكتاب المكون من 526 صفحة خلال شهر تقريباً وهذا لأن استيعاب وهضم كل قصة كان يأخذ مني حقه ولم أستطع قراءة القصص بشكل متلاحق، فكل قصة من قصص هذا الكتاب هي كتاب مستقل بذاته وأنا ممتنه للغاية أنه تسنى لي أن أقرأ لتشيخوف في هذا الشتاء مطلع 2018 خمسة عشر كتاباً/قصة.

(كان هذا الكتاب هدية من زملائي في العمل في عيد ميلادي ديسمبر الماضي)
Profile Image for هند جعفر.
Author 4 books78 followers
July 13, 2018
ماالذي يمكن للمرء أن يتفوه به حيال قصص السيد أنطوان بافلوفيتش تشيكوف؟ أقول هي قصص عظيمة كان لها أبلغ الأثر في تطوير القصة القصيرة والنوفيلا...تصلح لزماننا بدون أن نجد فيها مبالغة أو تكلف. ولا شك أن الطبيب تشيكوف قد أسدى للأدب خدمة عظيمة حين ساهم في العمل على تطوير بنية القصة القصيرة. هذه الطبعة من ترجمة القصاص رحمه الله عن الترجمة الإنجليزية تحتوي على ١٥ نص يتنوع مابين القصة قصيرة بشكلها المتعارف عليه في مصر ولايتجاوز عدة صفحات والشكل الآخر يستحسن أن نطلق عليه نوفيلا فهو يتعدى المائة صفحة وتتعدد شخصياته ومشاهده. ولكن فلندع المسميات جانبا ونقول أنه كتاب جدير بالاقتناء
191 reviews22 followers
May 27, 2023
(مواطن) يوقع بحق نفسه أقصى عقوبة جزاءً له عن سلوك مباح، في (وطن) يراه سجنا بلا قضبان: مطرقة القاضي فيه ملكية خاصة لشريحة عليا من (المجتمع) ومصادر التشريع فيه تنحي (الأخلاق)؛ مشاعره وأفكاره وحياته داخل حدود دائرة تصرف الجميع إلا هو.

واجهة مخادعة تتكشف من ورائها معالجة عميقة. مرآة مزدوجة الأبعاد؛ تعكس جانبا من شخصية الكاتب، تقدم صوراً من واقع الحياة في روسيا آنذاك، عن احتضار الأخلاق وصراع القيم من أجل البقاء. مواقف مثرية، محفزة للعاطفة، معززة بجرعات من الفكاهة. يشتبك الضوء بالعتمة، راسماً نهايات هادئة، تنبىء بعاصفة وشيكة قد تجتاح عقل القارىء وقلبه.

عملية الطباعة بحاجة إلى المزيد من التدقيق.

---

إحصائيات:-
صدر سنة 2017 الطبعة (1) باللغة العربية عن "أقلام عربية للنشر والتوزيع"؛ يقع في 526 صفحة؛ ترجمة "محمد القصاص". من القصص: الحرباء. المنزل ذو الغرفة العلوية. الجناح رقم 6. في المنخفض. الضدان. حكاية تافهة.

---

اقتباسات:-

"الجمل مهما كانت جميلة عميقة، لا تؤثر إلا في من هو خالي الذهن، ولكنها لا تكفي دائما في إقناع من يشعر بالسعادة أو بالحزن". (53).
"أسمى تعبير عن السعادة أو الحزن ليس شيئا آخر غير الصمت في غالب الأحيان". (53).


"الإنسان لا يعرف مقدار حبه لمن يمتون إليه بصلة إلا حينما يخشى فقدانهم". (56).

"أليس من الحمق أن نطلب العدالة في مجتمع يعتبر الطغيان فيه من الأمور التي يقبلها العقل ووسيلة من وسائل الحياة". (214).

"لا بد أن يسود العالم من العدل بقدر ما يسود الليل من جمال وسكون". (463).
Profile Image for Asser Mattar.
307 reviews44 followers
February 2, 2018
.ست عشرة قصة ممتعة لتشيخوف تلخص فلسفته في الحياة وأفكاره عن المجتمع وينعكس فيها فكره كطبيب قبل أن يكون كاتبًا
من أكثر القصص التي أعجبتني "موت موظف" و "الجناح رقم 6" و"السيدة صاحبة الكلب" و "في المنخفض" و "الرجل الذي عاش في قوقعة".

بعيدًا عن المحتوى الأدبي: رغم أن هذه الترجمة صدرت من قبل منذ 40 عامًا فإن إخراج هذه الطبعة الصادرة 2017 شديد الرداءة فهي مليئة بمئات الأخطاء المطبعية التي تفسد متعة القراءة وعلى سبيل المثال تجد أسماء الشخصيات في كل قصة مكتوبة بأربع أو خمس طرق مختلفة على مدار القصة وغير ذلك العديد من أخطاء الطباعة. حتى صفحة المحتويات نفسها بها ترقيم خاطئ للقصص وقصة "الرجل الذي عاش في قوقعة" موضوعة في الكتاب كجزء من قصة أخرى وعنوانها غير موجود في صفحة المحتويات رغم أنها من أهم قصص تشيخوف. منتهى الاستهتار من الناشر رغم السعر المرتفع للكتاب
Profile Image for Nimah.
141 reviews11 followers
February 5, 2021
كنت متشوقة لقراءة أعمال العملاق تشيخوف و الحمدلله وجدت الفرصة وحصلت على هذا الكتاب من ترجمة محمد القصاص, في البداية هناك الكثير من الأخطاء الإملائية و المطبعية و هذا نوعا ما أثار حفيظتي, لأنه يُظهر لي و كأن الكتاب قد طُبع على عجل و لم يوفى حقه من المراجعة و التدقيق.
يضم الكتاب ١٦ قصة و رواية قصيرة أبدع فيها تشيخوف بابتكار شخصيات واقعية من خلالها يسلط الضوء على فلسفته و فكره و نظرته للحياة من خلال عيونه كطبيب في بعض القصص, تتميز قصصه في بعدها عن التعقيد في الحبكة و الشخصيات, يركز أكثر على المشاعر الانسانية و ما يعتمل في النفوس من رؤى و توجس.
لطالما كنت شغوفه بالأدب الروسي و تشيخوف أضاف لهذا الشغف الكثير من المتعة و العمق.
Profile Image for Mohand Genaidy.
39 reviews5 followers
March 21, 2020
كثيراً ما قرأت أن أنطون تشيخوف هو سيد القصة القصيرة بلا منازع فكان لابد من هذه التجربة، خصوصاً بعد الاهتمام الذي طورته مؤخراً تجاه الأدب الروسي.

خمسة عشر قصة ورواية قصيرة من أشهر ما كتب تشيخوف، تتفاوت فيما بينها من حيث الجودة، و لعل معظم من قرأ هذا الكتاب سيتفق معي أن الضدان والعنبر رقم ٦ هما الأفضل.

الترجمة جيدة لكنها تحتوي على أخطاء إملائية كثيرة و هناك قصة بدأت من دون عنوان(الرجل الذي عاش في القوقعة) و حتى الفهرس به مغالطات و هو ما أنقص تقييمي بشكل عام.
17 reviews1 follower
February 9, 2019
خمسة عشر قصة بعضها قصير والآخر طويل.
لو أردت ان ارتب القصص من ناحية إعجابي بها:
1/ الضدان
2/ موت موظفً
3/ الحرباء
4/ فانكا
5/ حكاية تافهة
6/ الجناح رقم 6
7/ يونيك
والبقية تأتي بعدها.
دائما القصص تنتهي نهاية هادئة باردة يخيم عليها جو الرحيل ، اما بالابتعاد عن المكان او الابتعاد عن الحياة(الموت)
Profile Image for Maha Amin.
11 reviews15 followers
June 29, 2020
انطون تشيخوف، أفضل من كتب في القصة القصيرة.
من الصعب الا تتذكر قصصه، فكل قصة تركز علي رسالة واحدة فقط، عبرة لمن يعتبر.
لا تعقيد في الاحداث ولا الشخصيات.
لكن هذه المجموعة ليست أفضل اعماله.
علي الرغم من ذلك فهذا الكتاب يحتوي علي عدد من القصص والروايات -وهذا ما يميز هذه المجموعة- القصيرة الرائعة. اجملهم علي الاطلاق رواية "جناح رقم 6".
Profile Image for Hamed.
320 reviews13 followers
February 16, 2021
مالذي يستطيع أن يقوله الإنسان عن تشيكوف سوى أن قصصه مثل ماء المطر التي تغسل داخل الإنسان من الأدران التي تعلق به خلال حياته وتجعل إنتماؤه لضىء واحد فقط هو الإنسانية أعجبني الحوار بين الرسام وليدا في قصة المنزل ذو الشرفة العلوية وأحسست بروح مسرحية النورس خلال قراءتي لقصة يونيك ولم أتفق مع قصة السيدة صاحبة الكلب
Profile Image for Isa Al-Muzaini.
2 reviews
February 18, 2018
من امتع الكتب الي قرأتها في حياتي، قصص رائعة جداً بأسلوب بسيط وعذب ومحايد يتركك في صراع مستمر من الاحاسيس
Profile Image for AlDuaa,.
15 reviews2 followers
April 29, 2018
- أنطوان جيد بِ تركك تصارع ذاتك كعادته !
Profile Image for هدى جاسم.
84 reviews2 followers
Read
January 31, 2018
اممم لا اعرف ماذا اكتب عن انطوان
الكاتب الروسي الفذ
اسبوع غرقت بين 15 قصه وروايه قصيره
تتكلم عن المعاناة الحزن الكذب والخداع وكل النفوس السيئه
وكيف الشخص البريئ وطيب القلب يتم استغلاله وقتل احلامه وحياته وهدم مشاعره
اتمنى لو اتكلم عن كل قصه منها لكن لم يسعفني الوقت
سعيده جدا لقرائتي من اروع كتاب روسيا
تحيااتي
Displaying 1 - 14 of 14 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.