إذا كان اشتداد الظلام هو البشير بانبثاق نور الفجر وإذا كانت شدة الضغط تفضي إلي التلاحم؛فإن صعود ظاهره الإسلاموفوبيا إلي ذروة العنف والخشونه التي نراها الآن-في الفكر والإعلام وفي الحروب والدماء التي تغطي عالم الاسلام- هو المؤذن- إن شاء الله- بطي صفحة هذه الظاهرة التي حكمت وتحكمت في علاقة الغرب بالشرق علي امتداد قرون التاريخ المكتوب بين هذين العالمين وهاتين الحضارتين
كتاب: #ظاهرة_الإسلاموفوبيا للدكتور محمد عمارة عن دار البشير للثقافة والعلوم.. بدأ الكتاب بالحديث عن تعريف الظاهرة، ومن ثم تاريخ ظهورها والأسباب والدوافع لوجود هذه الظاهرة، ثم الردود بشكل مفصل على الإدعاءات التي ألفوها وحكوها في كتبهم ومعتقداتهم على خير البرية محمد آبن عبدالله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. . ظاهرة الإسلاموفوبيا: "هي نزعة الكراهية للإسلام، والتخويف منه انطلاقًا من تزييف حقائقه الكبرى وصورته الأصلية والأصيلة" . بالنسبة لي أول مرة اقرأ في هذا المجال بشكل مفصل، وخصوصا الإدعاءات والقصص التي ألفها اليهود والمسيحيين ضد الرسول محمد عليه الصلاة والسلام. . ربما الكتاب لم يتداول ظاهرة الإسلاموفوبيا بشكل دقيق وخصوصا في وقتنا الحاضر، وإنما تحدث عن تاريخها، والأسباب التي أدت لظهورها. الكتاب استفدت منه بشكل عام.
أراد الكاتب ههنا تسليط الضوء على جذور الحقد الدفين للعرب والمسلمين من قِبَل الغرب منذ الميلاد، والبداية كانت في الخلاف بين الوثنية الرومانية، والتوحيد في الشرق الأوسط، ذلك لوجود اليهود، والمسيحيين الأريسيين. الكتاب ليس فيه منهجا محددا لدراسة الظاهرة، أمثلة كثيرة ثم تبعاتها. وقد وصل في الآخر، أن الذي حدث عكس ما أرادوه، الإسلام يتصاعد في الغرب وعواصمه، والمسيحية تقل، ويزداد الإلحاد. _ لم أكن أعرف انتشار الكذب بهذا الشكل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ربما الكثير منهم لم يدخلوا الإسلام بسبب كذب الكبار عن الإسلام ورسول الله.
عنوان خادع! فموضوع الإسلاموفوبيا لا يستغرق أكثر من صفحات قليلة معدودة، وبشكل سطحي جدا، بينما موضوع الكتاب الحقيقي حول الاستشراق والرد على بعض منتقدي الشريعة والأزهر ... كتاب مخيب للآمال.
الكتاب تحس أنه تجميعة مقالات بدون أي معنى (على غير عادة كتب الدكتور محمد عمارة) موضوع الإسلاموفوبيا جاء في أقل من نصف الكتاب و تم تناوله بطريقة جد سطحية كتاب لا أنصح أحد بقراءته