Jump to ratings and reviews
Rate this book

ذاكرة الوطن

Rate this book

220 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2010

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (16%)
4 stars
4 (33%)
3 stars
6 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
5 reviews
December 5, 2012
يغطي الكتاب حقبة من تاريخ البحرين و يسلط الضوء على العلاقات الاجتماعية و طريقة التعايش ما بين مختلف الطوائف في البحرين .. اعتمد الكاتب على الاسلوب القصصي مما جعلني استمتع خلال القراءة و معرفة معلومات قيمة في الوقت عينه
Profile Image for Fatema J.
35 reviews6 followers
May 8, 2020
برغم التكرار والأخطاء المطبعية المُشتِتة وطابع الكتاب الروائي إلا أن هذا الكتاب مهم لكونه يسلط الضوء على الحراك الوطني في مرحلة مفصليّة من تاريخ البحرين الحديث الذي قلّما كُتب عنه. يوّثق الكاتب مروياته ويذكر أسماء المناضلين والحركيين ضد الاستعمار والذين قضى الكثيرين منهم تحت سطوة الرصاص أو بداخل السجون إثر التعذيب. هذا الكتاب عرضٌ وتذكير للذاكرة البحرينية/العربية المثقلة عمّا جنته وتجنيه أيدي الاستعمار في كل بقعة تمتد إليها.
Profile Image for أحمد الحمدان.
155 reviews84 followers
Read
March 13, 2018
انتهيت من قراءة كتاب (ذاكرة وطن) لإبراهيم السيد علي كمال الدين الغريفي، ويقع في (220) صفحة.

من المعروف أن السيد علي كمال الدين هو أحد قادة هيئة الإتحاد الوطني البحريني، الذي خاضت انتفاضة الخمسينيات ضد الاستعمار، وكانت الهيئة قومية التوجه ناصرية الهوى، وتاريخ البحرين السياسي خلال عقود (الخمسينيات والستينيات والسبعينيات) غالباً لا تراه إلا من خلال القوميين أو من لف لفيفهم كحزب البعث الاشتراكي، أو من خلال اليسار الماركسي بتأويله اللينيني أو الماوي؛ لأن الأحزاب الفاعلة مثلت هذه التوجهات في أغلبها.

ونصف الكتاب يَروي فيه إبراهيم بعض المواقف التي عاشها مع والده في فترة الخمسينيات، وعادةً ما تكون الكويت هي السباقة في الخليج ثم تتبعها دول الخليج بعد ذلك بمعنى تعمل تويت ثم البقية يعملون ريتويت، ولكن البحرين سبقت الكويت هذه المرة في قضية تأسيس أحزاب سياسة، فكانت هيئة الإتحاد الوطني أول حزب سياسي في الخليج كلها.

وإبراهيم -المؤلف- هو ابن هذا القيادي، ولكن لم يكن كوالده عالم شيعي بل كان بعثي.

والنصف الآخر من الكتاب يتكلم فقط عن السجن وتفاصيل المعيشة فيه، والكتاب مليء بالثغرات، وأضف الى ذلك أن مشاكل الكتاب الأخرى أن محتواه مبعثر وأحياناً مكرر (لأن سلسلة مقالات له وأحياناً تكون لغيره)، والكتاب مليء بالأخطاء الإملائية –فحتى أنا الضعيف في هذا أقول أن الكتاب لم تتم مراجعته وتدقيقه وتصحيح أخطاءه الكتابية- واما البعثرة فهو غير متسلسل، بل مرة تجد نفسك يتكلم عن انتفاضة مارس في الستينيات ثم فجأة تجد نفسك في فترة سجن سافرة في الثمانينات ثم يرجع بك الى السبعينيات وحل البرلمان!!! ثم فجأة يذكر سيرة والده التي كتبها عبد الله آل سيف ويرجعك الى الخمسينيات!

لدرجة أننا لم نعرف الى أين نُفي بالضبط ومتى عاد ولماذا تكرر اعتقاله.

وأما حديثه عن فترة السجن، فتكلم عن المبارزات الشعرية التي تحصل في السجن خصوصاً مع وجود شعراء كبار الآن وهما علي الشرقاوي وقاسم حداد وتأثرهم بصائد مظفر النواب وغيره من الشعراء آنذاك، وتكلم عن قضية الصيد الطيور في سجن جدة، وتكلم عن قضية تعاطف السجانين معهم وتكلم عن ثبات أسر المُعتقلين وتضحيتهم من أجل أبنائهم مثل قصة أحمد مطر الذي جلست أمه على منشورات حتى لا تتم مصادرتها أو قصة أمه التي كانت تعتصم أمام السجن من أجل الزيارة فكانت تضرب كل يوم ولا تستسلم!

وكان خاتمة الكتاب رسائل كان يتبادلها مع أهلهِ، ووضع جزء منها نصاً والبعض الآخر صورةً.

ومن نافلة القول أنه تلكم كذلك عن خالي عبد الله المطيويع وذكر قصة نقله وتسريب الطعام له –وهذه القصة لم يذكرها المطيويع نفسه في كتابه-، وروى حادثة أيضاً عن والد جدي وهو راشد الجابر عن قضية أعمال السخرة في البحرين؛ وكأن الإقطاعية تُجسّد نفسها في البحرين وإن كانت ناقصة، فالعامل في مزرعتك لو ضربته أو قتلته أو حتى لم تعطيه حقة، فلا بأس عليك ولا تثريب!!!!!

يعني أظن أن الكتاب تستفيد منه أكثر في الاطلاع على مواقف السيد علي كمال الدين أكثر من حديث المؤلف عن الأحداث التي عايشها خصوصاً أن من عاش انتفاضة مارس 1965 كثر والذين كتابوا عنها أيضاً ليسوا بالقلة، بخلاف فترة الخمسينيات، فلم يكتب عنها إلا عبد الرحمن الباكر وكتابه يكاد يكون المصدر الوحيد في سرد الرواية الغير رسمية لتلك الأحداث وأما مذكرات عبد العزيز الشملان فهي مجرد يوميات ما بعد النفي وكذا لا ننسى أن السيد علي وهو الأب كان له دور مهم جداً في الريف أثناء انتفاضة الخمسينيات ولكن لم تكن هنالك مذكرات له، وأما المخطوطات لخطبه فقد تمت مصادرتها اثناء حملات الاعتقال، وأظن أن الفترة التي نشئت فيها هيئة الاتحاد الوطني كانت لها دور في تشكيل شخصية السيد علي كمال الدين فقد نشئت الهيئة بعد أحداث ومصادمات حصلت بين السنة والشيعة، فيذكر أبنه مثلاً أنه كان ضد التفرقة بل وصل به المقام الى الدفاع عن أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأثنى عليه وأطال عندما قيل له أن أبو بكر مغتصب للخلافة من علي.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews