لم أكن أدرى أن الرجل كان بمثل هذه الجنون, ولم أكن أدرك أنه يحمل كل هذه التعاسة, ترك لى كراسة لعينة, متربة وبالية, كراسة ممتلئة بالأسرار, هذه كانت أولى كلماته لى " الأسرار ", وربما آخرها, تلك الكلمة المثيرة والغامضة, فنحن لم يجمعنا الحديث أبدا لشعورى بالخوف منه كلما رأيته وحتى الآن لا أعرف السبب الحقيقى وراء ذلك, والآن يختارنى أنا تحديدًا لأكون صديق ما بعد الموت ! , يا ترى أى نوع من الأسرار يخفيه د. كمال الشريف داخل هذه الكراسة ؟!, ولماذا أنا بالتحديد الذى تم اختياره ليشاركه هذه الأسرار الخاصة ؟! .. بالتأكيد هناك سبب .!! دعونا نخترق عالم د. كمال الشريف السرى, العالم المتخصص فى عالم الجريمة وعلم النفس
عمرو الجندي كاتب وروائي مصري، وُلد في دمياط قي جمهورية مصر العربية في 15 أبريل عام 1983. وبعد أن أنهى دراسته في المرحلة الثانوية، التحق بكلية تجارة، جامعة قناة السويس، فرع بورسعيد. ومن ثم انتقل لإكمال دراسته من خلال التحاقه بمجموعات خاصة بالجامعة الأميريكية، ومن ثم التحق بالمعهد الفنى البريطاني. وبعد أن أتم الجندي دراسته في عالم البيزنس، غادر مصر متجها إلى دولة الكويت للعمل بالخارج. وبعد ذلك، التحق الجندي بجامعة ليفربول ودرس الأدب الإنجليزي من خلال الدراسة عن بعد]. وبعد أن أنهى دراسته، عمد إلى إصدار كتابه الأول عام 2009 بعنوان قصة حب سرية، وهو عبارة عن ديوان ضم عدد 72 خاطرة. وفي عام 2010، صدرت له أول مجموعة قصصية بعنوان من أجل الشيطان، والتي شاركت فيما بعد في معرضي فرنسا وألمانيا. وخلال عام 2011، صدرت أول رواية له بعنوان فوجا والتي حققت نجاحا كبيرا، مما دفع عمرو سريعا إلى إصدار روايته الثانية عام 2012 التي تحمل اسم 9 ملّي. جدير بالذكر بأنه حصل على المركز الأول في الرواية في مهرجان القلم الحر للإبداع العربي عن روايته فوجا. كما شارك أيضا في مهرجان الأدب العالمي بقصة قصيرة بعنوان لو لم يقتل. كما نُشرت له العديد من الأعمال المختلفة من مقال وقصة وشعر وخواطر على صفحات الجرائد والمجلات العربية المختلفة في جميع أنجاء الوطن العربي.
وفي عام 2013 تعاقد مع الدار المصرية اللبنانية التي أصدرت له روايته 313 والتي تعتبر أشهر أعماله وقد حققت الرواية انتشارا كبيرا ونجاحا واسعا واختارها القراء لتكون من أفضل خمس روايات عربية صدرت لهذا العام كما تم اختيارها لتشارك في الدورة الثامنة من جائزة الشيخ زايد .
وفي عام ٢٠١٤ ومع معرض القاهرة الدولي للكتاب صدرت له المجموعة القصصية الغرباء وقد حصدت نجاحا كبيرا فأعقبها الجندي بروايته مسيا مع نهاية العام وتعنى كلمة مسيّا " المخلّص " حيث تناول الجندي ذلك اللفظ اليهودي الذي يعني اليهودي المخلّص من خلال أحداث شيقة ناقش فيها فكرة " المخلّص " من وجهة نظر الأديان الثلاثة,اليهودية والمسيحية والإسلام وقد تم منع الرواية من عدة دول عربية كالمملكة العربية السعودية ودولة الكويت إلا أن الرواية وبعد صراع مع الرقابة استطاعت أن تمر .
شارك الجندي بأعماله الروائية في جميع المعارض الدولية والأوربية وقد حققت أعماله مبيعات جيدة في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب
وجدير بالذكر أنه في عام 2013 قام الجندي بتأسيس مجموعة ثقافية تحمل اسم " التولتمية ", والتي اشتق اسمها من رواية 313, حيث مثلت المجموعة محبي الجندي وأعماله وقد استطاعت تلك المجموعة تحت قيادته من إحداث تغيير جذري في المعارض المحلية كما ذاع صيتها على المستوى الإقليمي حيث أضحت تحظى بحضور واسع ومؤثر في الوسط الثقافي وكان لها أكبر الفضل في نجاح معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2014 وكذلك معرض الإسكندرية الدولي للكتاب عام 2014 .
في عام 2014 تبنى الجندي عددا كبيرا من المواهب الشابة من خلال إقامة مسابقات أدبية على صعيد القصة القصيرة وقد أضحت العديد من الأسماء حاضرة بقوة ولها باع كبير على الساحة الأدبية في وقتنا الحالي .
وفي عام 2015 وقع الجندي عقد تحويل روايته 9 ملّي مع شركة فيلم أوف إيجيبت ليتم تحويلها إلى عمل سينمائي حيث سيتولى الجندي كتابة السيناريو .
في عام 2016 تعاقد الجندي مع دار التنوير للنشر والتوزيع لنشر روايته " انتحار برائحة القرنفل " والتي شاركت في المهرجانات العربية والدولية وقد أشاد بها النقاد وأعدها لون آخر يبرع الجندي في كتابته حيث انتمت الرواية إلى فئة الأدب الاجتماعي إلا أنها لم تخل من التشويق والتغلغل النفسي للشخصيات الذي تعودنا عليه .
اختفي الجندي من عام 2016 إلى عام 2018 حيث عمد خلال تلك الفترة من إعادة ترتيب أوراقه وقد عاد مرة أخرى بشكل مختلف مع روايته " الآلة "
جدير بالذكر أنه قام بتأسيس دار نشر " Marly – Publish & Media " في عام 2018 وهي دار مختصة بالدعم الفني والنشر بشكل يتناسب مع متطلبات النشر العالمية .
فاز الجندي بجائزة القلم الحر العربي عن روايته فوجا عام 2012 ترشح الجندي عام 2013 إلى جائزة الشيخ زايد عام 2013 عن روايته 313 ترشح الجندي عن روايته مسيا إلى جائزة كتارا عام 2015 ترشح الجندي عن روايته انتحار برائحة القرنفل إلى جائزة كتارا عام 2016 المجال السينمائي قام الجندي بتأسيس شركة " Film Maker group " للإنتاج السينمائي عام 2010 عام 2011 قام بإنتاج فيلم غضب البحر والنهر وهو فيلم وثائقي وحاز الفيلم على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان الإسكندرية الدولي كما حاز على جائزة موسم الفنون المستقبلية عام
بدت لي شبيهه للغايه بصندوق خالد توفيق المغلق، و أظن الكاتب لم ينكر تأثره به فأهدي له الكتيب..
لم تعجبني معرفة الطبيب ببواطن الأمور و قدرته الغير متناهيه علي تفسير الجريمه بمجرد النظر ، الحياه ليست بهذه الروعه و علم النفس ليس بهذا البساطه حتي لدارسيه و محترفيه.
غياب عنصر المنطق افقدها نجمتين ..
الفكره جيده للغايه و لكن تم التعامل معاها بسطحيه شديده ، فبدلا من أن تأخذ الحديث لجانب المريض و تجعلنا نري معاناته من خلاله تم التركيز علي الجريمه و حلها و الطبيب مما جعلها اشبه بروايه بوليسيه مكرره للغايه ..
قلمك ما زال يحتاج للتدريب ، اقرأ كثيرا و حاول الخروج عن نمط كتابتك المعهود من جهة الأسلوب اللغوي ... تحياتي :)
حمـدًا لله .. انتهـت أخيـرًا. مـاذا أقـول ؟! هل أتحدث عـن رداءة اللغـة ؟ ام اتحدث عن المبالغـة التى جعلت المجموعة عبـارة عن فيلم هنـدى ؟ ربمـا اتحـدث عن التصنع الذى زاد الطين بلة !
مجمـوعة من الأمـراض النفسيـة تمت صياغتهـا فى صورة ردئية لتتحول بصورة ما إلى مجموعـة من القصص. أمـراض أعرفها جميعـا _ وأنا الطالب بالفرقة الثالثة _ ولم أدرس الطب النفسى يومـًا ، فكيـف تخفـى تلك الأمـراض على الأطبـاء فى كل قصصه ويصبح د/ كمال ( البطل ) هو الشخص الوحيـد الذى يعـرفها ؟!
يعتقـد الكاتـب بشكل ما أنـه يعيـد أمجـاد بوارو بطـل أجاثا كريستـى الشهيـر أو شيرلوك هولمز بطل كونان دويل الخالد.. ولكن كل ما استطاع تقديمه هو المحقق كرومبو مع قليل من الاضافات.
الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية تتناول مغامرات لطبيب نفسي مع علم الجريمة سجلها في مذكراته ثم تركها لجاره ولم نفهم حتى الان لماذا ترك المذكرات لهذا الجار بالذات الذي لا تجمعه به اى صلة !
اولا ما هي الكراسة الخشبية ؟؟ ولماذا كراسة المذكرات على حد قول الكاتب مترجمة ب the box ??
ثانيا اسلوب السرد لم اجده جيدا على الاطلاق وكان ظاهرا فيه للغاية محاولة التشبه باسلوب د. احمد خالد توفيق وهو ما فشل فيه الكاتب فشلا ذريعا
كما كان الاسلوب يتسم بالكثير من التكلف والاصطناع ومحاولة ادعاء العمق وعلى سبيل المثال لا الحصر جملة "ولكن شعرت بتلك الغصة التي تلفعت بالحزن لحاله " تلفعت !! لا اعتقد ان تلفعت لفظ تلقائي طرأ على ذهن الكاتب بل هو تعمد وضعه لاضفاء عمقا وثقلا للاسلوب لكن يا سيدي ليس الاسلوب اللغوي الجيد هو في التصنع واستخدام كلمات ثقيلة وجمل مركبة بل البساطة هي الاصعب واكبر دليل على ذلك ان من اعمق الكتاب نجيب محفوظ وهو الذي يتمتع بأسلوب بسيط مرن يفهمه الجميع
العمق شيئ وتصنع العمق شيئا اخر
اتريد مثال اخر على هذا التصنع اقرأ هذه الفقرة
"وقفت ارقب الباب في هدوء , كان الجرس في هذه اللحظات يخيل لي وكأنه يشبه الصوت العميق لأجراس الكنيسة يدق بعمق غريب , الحياة تطورت الان ويمكنك ان تسمع الموسيقى حينما يدق احدهم بابك ولكن ابدا لن نستطيع ان ننسى كل ما هو عميق كل ما هو قادم من الماضي الذكريات الجميلة "
كل هذا لأن أحدهم قرع الجرس! وقس على ذلك كل الكتاب محاولات للتفلسف واصطناع عمق من لاشئ
وفي مواضع اخرى كثيرة ظهر ضعف السرد وغرابته انظر هذه الجمل "ولكن كان شبابي لا بأس به وانا اتجه نحو مطار القاهرة " " اداة حادة لا تقل عن سكين " "سأخرج خارج تلك الابواب " سبحان الله وانا من كنت اظن انك ستخرج داخلها
كما يقول علي ربيع انا بشوف العجب هنا والله :D
" كأنه يعيش في العصور الوسطى من الظلام " هل هناك عصور وسطى للظلام وعصور حديثةواخرى قديمة من الظلام !! انا اعلم انها تسمى العصور الوسطى المظلمة مثلا لكن العصور الوسطى من الظلام هذه جملة جديدة
وبالطبع اخطاء نحوية ولغوية كثيرة
ثالثا الاحداث بعضها عجيب و غير مبرر مثل الصعيدي الذي اتي من الاقصر ليتحدى الطبيب النفسي !
رابعا الطبيب النفسي هنا كان كسوبر مان الذي ينظر الى الشخص ويسأله سؤالين فيحدد مرضه كاملا ويكتشف القاتل في خمس ثواني وهذا شيء عجيب لا يحدث حتى في الخارج مع افضل المتخصصين فكم من قتلة وسفاحين خدعوا الاطباء بأدعاء الجنون والمرض العقلي وحتى اكتشاف الاطباء للمرض النفسي لا يكون بهذه السرعة الرهيبة وحتى اكثر المسلسلات البوليسية مبالغة لا يحدث فيها ذلك كما ان المرضى في الكتاب يتحدثون من اول وهلة للطبيب ويسردون كل المعلومات كالشريط المسف ! ويعترفون بجرائمهم بمجرد اتهام الطبيب لهم حتى لو لم يملك اى دليل عليهم هذا بخلاف الطريقة الساذجة التي يتحدث بها هذا الطبيب الى المرضي فيتوغل في نفوسهم بلا اى جهد
مجموعة الغرباء ,, في الحقيقة احترت ما بين 4/5 و 5/5
حبيت المجموعة جداً , حلو العلم لما يبقى محطوط في إطار أدبي , ويكون مرصع بجواهر من فلسفة الكاتب. معتقدش هيكون عندي تعقيب على أي من القصص إلا في بعض عبارات الختام اللي حسيت فيها بروح د. أحمد خالد توفيق وخاتمته المميزة خفيفة الظل واللي كانت الشكر الخفي للأب الروحي لفكرة المجموعة بعد الشكر الخاص جداً اللي بهني الكاتب عليه
وحسيت من مضمون بعض العبارات معنى زي " في أوربا والدول المتقدمة اللي مش زينا "
رغم إن بطل المجموعة طبيب مصري ومعلم على كل أطباء العالم :D
من العبارات اللي استوقفتني:
* إنَّ الجريمة شيءٌ قابعٌ في الظلام كوحش ينتظر أوامر سيده,وهي الشيء الوحيد الذي يداوي هؤلاء الهاربين من عقولهم التي كادت أن تقسمهم إلى نصفين.
* كل ما نكتشفه الآن منِ علم ليس أكثر من اكتشافٍ لجزء جديد من جهلنا.
* إن الآدمية فكرة مستنيرة للغاية لا يمكن تحقيقها على هذه الأرض, وإن الجحيم فكرة مكتملة العناصر, مخيفة, بل ومفزعة إن فكرنا فيها لوهلة, ولكن ما هو الجحيم إن قورنَ بما يفعله البشر في هذه الأيام المظلمة؟!
* بعض الأشياء يجب أن تبتر جزءً منها لتحصل على كمالها, أليس هذا أيضاً شيئاً غريباً, بل ومخيفاً إن فكرنا بعمق؟!
* الإيمان بالشيء يحققه. فعندما تؤمن بشيءٍ ما بشدة يستجيب الكون لك, ويحققه.
* نحنُ نرى فقط ما نؤمن به.
* لا يوجد دين على مر التاريخ أمرنا أن نتجرد من آدميتنا باسم الواجب المقدس, ولا يوجد قانون أخلاقي واحد يمنح البشر الحق في التدهور الفكري إلى هذا الحد.
* إنَّ الله يساعد فقط مَن يساعدون أنفسهم.
وبهني الكاتب جداً على القصة الأخيرة " العذراء " خصوصاً وعلى مستوى القصص الباقية عموماً ======================================= آخر الريفو مش هغلط في الاسم واقول حسن الجندي , ومش هسأله ليه بيستخدم شخصيات أجنبية ومش هتدخل في معتقداته الخاصة وأقوله انت فعلاً مؤمن بقضية الكاس المقدس , وزواج مريم المجدلية من المسيح عليه وعلى نبينا محمد أفضل الصلاة وأتم التسليم عشان هو مبيحبش كده
بس مش همشي كده بسلام طبعاً :P " أستاذ عمرو ايه اللي مضايقك في يوم الأحد مش فاهم " :P
الغرباء... من أمتع وأفيد ما قرأت من قصص قصيره،يأخذنا فيها الكاتب في رحله مشوقه داخل دهاليز العقل البشري بكل ما نحمله بداخلنا من وساوس وأوهام وخوف غريزي ينمو بداخلنا سواء نتيجه لمعتقدات بداخل وجداننا الجمعي او نتيجه للمؤثرات التي تحيط بنا منذ الولاده وخلال مختلف مراحل العمر.. جرعه مكثفه من المعلومات عن الامراض النفسيه الغير شائعه والتي تفسر كثير من الحالات التي تصنف بالخزعبلات والمعتقدات الشعبيه ممزوجه باسلوب ادبي ودرامي مشوق ولغه سلسه بلا حدود من خلال جرائم غامضه يكشف عنها اللثام من خلال التحليل النفسي.. في بدايه المجموعه انتابتني الحيره لنهايات بعض القصص حيث شعرت ان الكاتب خانه التوفيق في النهايات رغم جوده الفكره وقوه الاسلوب والحبكه.ومع انغماسي اكثر في القراءه زالت دهشتي وتبددت حيرتي... نهايه المجموعه فاقت كل توقعاتي بكل ما تحمله من مفأجات تجعلك تعيد التفكير في قرائتها مره أخري.. في اعتقادي ان الكاتب يؤسس لمدرسه جديده في الكتابه تجعل العلم المجرد مجرد حقيقه بسيطه تسرد علي لسان ابطاله في مزيج فريد ممتع لا ينفر القارئ من كثره المعلومات بل بالعكس يدفعه للمزيد من القراءه البحث وهذا جل ما يصبو اليه اي كاتب لا يطمع في الجانب التجاري علي حساب المحتوي... تحيه الي صديقي عمرو الجندي علي مجموعه أقل ما توصف به انها رائعه.. وفي انتظار المزيد دائما.....
اول تجربة ليا فى مجموعة قصصية بس تجربة متوضعة الصراحة , معرفش ممكن عشان شفت افلام كتير ولا ايه بس فى قصص كان سهل توقعها ديه نقطة 2- بطل الرواية ذكاه خارق و ده شى خلى الرواية مفيهاش الاثارة اللى الواحد كان مستنيها 3- انا كا قارى برايي بفضل انك تركز اكتر على المصاب اكتر من الدكتور و ده اللى محستوش فى الرواية بس بردو شكرا على المعلومات المفيدة جداااا فى الغرباء انا بحب الطب النفسى اوى بس فضولى كله بيكون فى حالة المريض اللى كان لازم تتشرح بكل جوانبها شكرا :)
من أسوأ الروايات اللى قرأتها فى حياتى فعلا .. الكاتب كتب مقدمة قوية عن كراسة الدكتور كمال اللعينة المليئة بالأسرار الرهيبة لعالم مجنون و رفع سقف توقعات القارئ لغاية لما تقرأ أول قصة من قصص الكتاب القصيرة تلاقيها سطحية جدا و الحبكة الدرامية ساذجة للغاية و تسبب إحباط للقارئ
ريفيو ما قبل القراءة: بعد أقل من 6 شهور من صدور رواية محبطة زي 313 ، يفاجئنا الكاتب عمرو الجندي بكتاب آخر دون انتظار حتي للاستفادة من ردود الفعل علي كتابه السابق. بغض النظر، الغلاف شكله ظريف، العنوان والمقدمة موحيان بشيء ما مش هتسرع في إعلانه إلا بعد قراءة الكتاب. طبعا في انتظار صدوره لمتابعة تطور أسلوب الكاتب سواء علي صعيد التعبيرات أو صعيد الحبكة. بس يا رب المعرض مايتأجلش بسبب أوضاع سياسية ما.
4.5/5 مبدئياً هى تستاهل 5 بس أنا الى مش بميل أوى للمجموعات القصصية بحب الروايات أكتر.. ثانياً بقى أنا شايف إن أسلوب الكاتب بقى حلو جداً و فى نقلة، أنا حبيت المجموعة جداً و محسيتش بلحظة ملل ده غير إن النهاية كانت جميلة و أنصح أستاذ عمرو يبتدى يألف رواية مبنية على النهاية الرائعة دى بجد نهاية عالمية، طبعاً عجبنى جداً تشخيص الحالات النفسية فى كل قصة و النبذة الى بيشرح بشكل مُبسط و فى إيجاز كده عن المرض و مُكتشفه، أعراضه، أسبابه كل الكلام ده بجد يخليك مستمتع جداً و انت بتقرا و مُستفيد جداً و انت بتقرا و أحيى الكاتب ألف مرة على النهاية العبقرية! ^^ و فعلاً حبيت فلسفة د.كمال الشريف و نظرته لأمور كتيرة جداً، و حسيت فى بعض الأحيان إنه من كُتر تعامله مع المُجرمين و المرضى النفسيين و شدة وعيه بالأمراض ديه هو عنده شك إن هو نفسه مُصاب بأمراض نفسية..
عشرة حالات من المرض النفسي عشتها في أقل من ثلاث ساعات احياناً كنت ارى نفسي مريضاً في الوقت ذاته الذي كنت العب فيه دور الطبيب المعالج..كاشف الأسرار تجربة فريدة من نوعها كمجموعة قصصية لبطل واحد.. عشرة امراض نفسية نادرة إسماً... فهي بالفعل متواجدة بكثرة و خاصة في مجتمعنا المصري متعة غير محدودة تملكتني حين قرائتي لها تبعها حالة من الحزن في النهاية ؛ فقد أُعجبت بهذه الحياة و وددت لو انني استمر فيها ...
الكتاب عجبنى جداااا واضح فيه الجهد المبذول يمكن الحاجة اللى مش منطقية هى سرعة اكتشاف الجانى احيانا من نظرة واحدة بس تعدى لو اعتبرنا دكتور كمال عبقرى زى ما اتضح
ال5 نجوم استحقهم الكتاب لانى محسيتش بفسوة ملل ومكنتش عايزة الكتاب يخلص والحقيقة انى زعلت لما خلص
بحب النوع ده من القصص...والغرباء احلى ما قرأت لعمرو الجندى حتى الان
الفكرة حلوة جداً تناوٌل بعض الحقائق السيكلوجية في شكل روائي أمتعني جداً ولكني آخذ على الكاتب حاجتين الكتاب ماشي على وتيرة واحدة كما ان الكاتب لم يترك مجالاً للتفكير أوالشك للقارئ فالقاتل في كل قصة معروف منذ السطور الأولى أكتر قصة عجبتني هى -العذراء
الفكرة,الحبكة الدراميا,الترتيب, والشخصيات,والسردوحكاية الحكاية داخل الحكاية ... كلها اسباب صريحة وواضحة لتجعل من هذة الراويه من التجارب التي لا ولن تنسي ... تقريبا انا كنت حاسس ان انا اللي من بقرأ مذكرات دكتور كمال وان انا الدكتور كمال برده من خلال التشويق والسرد بس اانا عشت تجربة من خلال الروايه دي مش هنساها مش لآقي كلام اوصفها بيها لأنها خلصته واكيد غيره قاله بس انا شفت حياتي زي مسلسل او فيلم وراجعتها كلها ... الروايه غيرتني فعلآ للأحسن
عبارات حولتني ف يوم أو أقل " ان الله يساعد فقط من يساعدون انفسهم "
بس من طريقة الكلام علي بلاد الغرب حاسسها انه زينا عاادية كده مع انه مش حقيقي يعني من الروعة الخيال اتحدد
بــس سؤاالي ؟ ايه اللي كان مضايقك في يوم الاحد " وأشمعنة الأحد ؟؟؟!
وشـــكرا وانا مش بحب اسميها روايه انا أفضل اسميها " تجربة " ومــن نجاح لــنجاح !
بصراحة المجموعة حلوة عاجبنى اوى ان عمرو فكل كتاب بيحسن اسلوبه عن الى قبليه حلوة فكرة اننا نعرف ا مراض نفسيه جديدةمكناش نسمع عنها قبل كدا والاحلى انها مش مجرد معلومات بتتقال بطريقة مملة لا بطريقة مشوقة ممكن تكون شبه الان نفتح الصندوق بس دى ليها الطابع الخاص بتاعها المختلف
انتهيت للتو من قرائة رائعة Amr Algendy ( الغرباء ) وشعرت ان العمل يستحق أن أفرغ له مجالً على صفحتى الشخصية لأضع رؤيتى لهذا العمل الرائع
بداية درس الكاتب جيداً أمراض نفسية مجهولة لكثيرين ثم بدء بكل حرفية يحيك مجموعتة القصصية بداية من الحبكة المذهلة لكل قصة ثم وضع قالب يجمع كل قصة بالاخرى منذ بداية الاحداث المرتبطة ككل بكراسة د . كمال .. وهنا لا أغفل أبداً الرسالة التى حاول ارسالها الكاتب الرائع عن طريق مجموعتة الغرباء .. بإن الغرض من قرائة القصص و الروايات ليس مجرد المتعه بقدر ما هو تعليم بطريقة اقل ما يقال عنها انها رائعه .. كما لا أستطيع إخفاء إعجابى بالنهاية المذهلة التى وضعها الكاتب و أثبت بها أن تشارلوك هولمز قد يكون عربياً أيضاً .. لا يختلف إثنان على أن عمرو الجندى يجيد رسم البدايات ووضع النهايات بإسلوب خاص ينتزع منك إبتسامة إعجاب فى نهاية كل عمل فهو يعمل على الإخراج بشكل رائع .. هذا بلا ادنى مجاملة
اليك ملاحظاتى التى اعتبرها راى شخصى لا علاقة له بتقييم عملك استاذ عمرو
.. ملاحظات ..
- تكرر فى كل قصة عامل مساعد يظهر فجأة بنهاية كل قصة كأخت سارة و كصديقة نوارة و هذا لا يشترط يا صديقى ان يتكرر فى كل قصة - كذلك أغلب الحالات المصابة يصاحبها تعتيم من قبل الاهل او المحيطين مما يشعرنى بتكرار السيناريو
ملاحظاتى لا تنتقص ابداً من قدر المجموعه هى فقط مجرد ملاحظات عابرة لم اجد حرجا ان اخبرك بها صديقى العزيز
وفى النهاية احترم عملك الرائع و اخلع القبعة احتراما للرسالة السامية التى حاولت ان تصل بها لعقل القارئ .. بعد قرائتى للعمل الرائع لم اتعجب من ضرورة وضعها فى مسلسل فهى صالحة جداً ومهيئة لأن تصبح عمل درامى رائع
مبروك يا عمورة واتمنى لك المزيد من التالق و النجاح أخوك .. أحمد حمدى
أنتهيت للتو من "الغرباء" وهو أول عمل أقرأه للكاتب عمرو الجندى *وبالطبع لن يكون الأخير*، أعجبت كثيراً ب: 1.فكرة المجموعة القصصية هذه، وطريقة الربط بين جميع القصص وسردها على هيئة مذكرات. 2.المزيج المحكم بين الطب النفسي وعالم الجريمة. 3.مع كل جريمة هناك تحليل نفسي للقاتل يكشف عن دوافعه لإرتكاب الجريمة. 4.مع كل قصة وتحليل نتعرف على مرض جديد فى علم النفس لم يسبق له الإنتهاك بعد فى أفلام السينما مثل ال *Schizophrenia* أو الفصام،، الذى لا يعرفون سواه. 5. حالة الإثارة والترقب فى كل قصة لمعرفة الدافع المستتر للقتل وراء كل شخصية، فلا أظن أننى شعرت بالملل مطلقاً. 7. النهاية التى تترك لغزا خلفها ينتظر سرده.
ما لم يعجبنى (لم يكن بكثير ولكن يتوجب علىّ ذكره؛ فأتمنى أن يأخذ الكاتب بجميع الملاحظات لنرى عمل رائع فى المرة المقبلة) : 1.اللامنطقية بعض الشئ بالنسبة للدكتور كمال الذى لا يخطئ أبداً في قضية مهما كانت شديدة التعقيد. 2.التشبيهات البلاغية التى لم تكن بمحلها أحياناً مثل وصفه للدكتور إدوارد فى قصة 'اليد الغريبة' قائلاً: "قد يبدو لك لوهلة أنه رجل مجنون مع شعره المنتفش كديك يستعد لقتال شرس" ..
تحياتي للكاتب وأتمنى وضع الملاحظات بعين الاعتبار، وفى إنتظار العمل القادم :)
على الرغم من أنى مش بحب القصص القصيرة " إلا أنى قررت أنى أجيب كتاب " الغرباء و خصوصا أن بطله واحد فهيبقى فيه أرتباط بين القصص
و لما بدأت فى الكتاب صُدمت أن أول 3 قصص مش عجبونى و حسيت أن الكتاب مُمل بصراحة و لكن مع بداية القصة الرابعة بدأت أتفاعل مع القصص و حسيت بحالة غربية من الإعجاب على النقيض تماما تمددت لأخر الكتاب
أُحييك يا عمرو على المجموعة القصصية الرائعة و سعيك أنك بتحاول تمزج ما بين القصص أو الروايات و الأمراض النفسية
و سلاسة الأسلوب فى القصص
و المعنى الحقيقى اللى حسيته لبداية و وسط و نهاية كل قصة مع أن الوسط ده كنت بعدى عليه بسرعة :) فى القصة من كُتر التشويق
و جُملتك الخالدة " إن الله يساعد فقط من يساعدون أنفُسهم " اللى ذكرتها مرتين مرة بنفس الصيغة و مرة بصيغة تانية تُعطى نفس المعنى
احترت كثيرا ما بين 5/5 و 4/5 و لكن انتهي بي المطاف ب 4/5، مجموعة قصصية أكثر من رائعة احببت كل شيء فيها حتي ادق التفاصيل و لم يتخللني الملل لحظة واحدة و انا اقرأها ، احببت الكم الهائل من المعلومات التي تم ادراجه في القصص و الذي أضاف الي الكثير بالطبع، احببت السياق و الحبكة الدرامية ، احببت رحلة الخوض في العقل البشري ، احببت كونها قصص منفصلة يربطها ذلك البطل الذي نقرأ عن حياته ، احببت التشويق الذي يجعلك لا تفلتها قبل صفحتها الأخيرة و الذي علي أثره كنت أشعر اني ذلك الشخص قاريء مذكرات د/كمال و كيف كان مندهشا بالطبع مما يقرأ و احيانا كنت انا د/كمال بعينه افكر بعقله لحل القضية ، احببت النهاية التي يمكن للكاتب علي اثرها ان يكتب رواية اخري مستكملا رحلته، نعم انه ما اعتدناه منه، انه الرائع عمرو الجندي !
4.5/5 كان المفروض يكون معايا قلم ماركر علشان اعلم بيه ع المعلومات والحاجات المهمه بالنسبه ليا المهم ,كا نفسى اطلع دكتورة نفسيه بس علشان بحب العلم ده والقصص دى خلتنى عايزة اقراه فيه اكتر وحدور على حاجات ع النت بسببه او اقراها حتصرف وحوصلها "ان الله لا يساعد الا الذين يساعجون انفسهم " انا بحب الجمله دى جدا ♥ المجمله ان القصص جميله والدماغ والذكاء فيها عالى بغض النظ عن اليد الغريبه الى مفهمتش منها حاجة رغم انى قراتها كذا مرة حنشووف الموضوع ده بعدين ^_^ ولو فى الجزء التانى فانا مستنياه ولو مفيش يا ريت يكون فيه اصلا مووضووع كبيير كبيير اه ونسيت اقول حاجة مهمه لو تسمحلى اشبه غرباء باساطير ما وراء الطبيع وشويه شبه اسلوب احمد خالد توفيق اسلوب تشويق معلومات ذكاء دراسه حاجة كدة فخيمه فخيمه تسلم ايدك ^_^
في البداية تحية لعمرو على العمل اللي نوعا ما مختلف عن المعتاد , وده عموما بيبان في التطرق لعلم النفس بشكل مفيد للقارئ -ليَّا شخصيا- عن طريق دمجه في المحتوي الأدبي اللي بيقدمه, بداية من "313" وصولا ل "الغرباء" .
(الغرباء) مجموعة قصصية مشوقة ورتم الاحداث في كل قصة بيعلى كل أما تقرب من النهاية ,, احداث مشوقة وعجبني أكتر من مقولة بس اللي علق معايا : - "لا تتعجب ان قلت لك ان بعض الأشياء يجب أن تبتر جزأ منها لتحصل على كمالها"
بس في نقطة مش واضحة بالنسبة ليَّا يا عمرو ياريت توضحلنا : "فدوما تلصق التهمة بالانثي التي جردها الرجال من اهميتها على مر التاريخ , بدءا من حواء وانتهاء بالمجدلية" !
برغم ان البطل شخصيه مصرية ,الا ان الاحداث مقتصرتش على مصر بس , تنوع كبير عمل ثروة خياليه للقارئ , بتتنقل ما بين القصص وكأنك بتقلب فى مجموعه ثقافات مختلفه بيجمعها بس المرض النفسى ! ..
استفدت جداً من المجموعه فى تجميع بعض المعلومات عن الامراض النفسيه وعن السايكو دراما , ودا خلى عندى فضول انى اجرب اقرأ فى المجال دا ..
أخيراً : " ان الله لا يساعد من لا يساعدون انفسهم " .. :)
مجموعة قصصية للكاتب الشاب عمرو الجندى صدرت بعد وقت قليل من روايتة الناجحة 313 تشبة الى حد كبير الان نفتح الصندوق لأحمد خالد توفيق وهو ماأقرة الكاتب فى المقدمة وشكرة للدكتور أحمد تتنوع القصص ما بين جيد جدا وجيد ومتوسط اعجبنى بعض القصص منها الجحيم ,التفكير السحرى والجثة الحية تدور أحداث القصص فى جو الجرائم المشوق و الامراض النفسية الغريبة يحسب للكاتب التنوع وعدم تكرار الافكار
3mr al gmdy bgd mn a7san al nas aly 2ret lihom w7ad bgad anna mot2kada ano hyb2a lih 4a2n kber 5sosn we hwa t2reban kada hy5od mn al rwyt al nfsya mgal lih we da a7san 7aga 7aga mo5tlfa 3n b2at al nas bgd rwya gmda aw al as7 mogmo3t kss 7lwa awi m3 kol kasa mrd nfsy gded we d lw at7walt le moslsal htb2a gmda gdan bgd mn a7al al kotb aly 2rtha rbna ywf2o bgdddddddd
من اجمل ما قرات الروايه عباره عن مجموعه من القصص القصيره وفعلا كل قصه تخيلت نفسي فيها وكل قصه ليها عيوبها وليها مميزاتها بس الي فعلا لحظته ان الدكوتر زكي جدا جدا لدرجه انه هو نفسه الي بيكتشف القاتل وفعلا القصص فيها معلومات قيمه جدا عن الطب النفسي
انا بطبعى مش بقرأ الا روايات و بمل بسرعہ من المجموعہ القصصية .. لسہ مخلصہ المجموعہ دلوقتى و عن قناعہ شديدة و بكل ما املک من قوى عقليہ :D الكتاب ده من احلى ما قرأت مش لاقيہ كلام اقولہ يوصف المتعہ و الحالہ اللى كنت فيها و انا بقرأ الكتاب ده
من افيد ما قرآت بجد حبيبت المجموعة القصصيه ديه لانها بتقدم معلومات مفيده عن علم االنفس و النفس البشرية و بتسلط الضوء عن امراض نفسيه مسمعناش عنها قبل كده كل قصه قصيرة فمفيش ملل بيحصل استغدت منها اوى و استمتعت جدا عمل محترم :) :) :)