Jump to ratings and reviews
Rate this book

الصابئة

Rate this book
منذ اللحظة الأولى التي ولجت فيها إلى داخل المنزل بعد أن غادرت المستشفى وشعورٌ غريب يتملكني، رغبة مُلحة بالكتابة حتى بعد أن استيقظت من غيبوبتي التي أخبروني بأنها دامت لأسابيع وأثناء مرضي كنت أتوق لانتزاع أنابيب المحاليل من يدي وأكتب وكأنما كانت الكتابة صُراخي وشكواي، كانت عيناي تبحث عن ورقة أسكب بها حبرًا من دمٍ ودموع أبثُ فيها ما أعجز عن قوله لوالدي الذي كان لا يبدي اكتراثًا لذاكرتي المثقوبة والتي تسربت منها أعوامٌ من عمري طوتها حالة الأمنيزيا في غياهبها وكأنها لم تكن وكأني لم أعشها.

264 pages, Paperback

Published March 14, 2018

3 people are currently reading
92 people want to read

About the author

حنان القعود

2 books175 followers
مواليد ٢٩ مايو ١٩٨٠م - الرياض
صدر لها كتاب نصوص نثرية (صه مع خالص عتبي) ٢٠١٥م
و رواية (الصابئة) ٢٠١٨م
-
بكالوريوس لغة إنجليزية ودبلوم سكرتارية
- حاصلة على جائزة الشارقة لإبداعات المرأة الخليجية 2019 عن رواية "الصابئة"

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
21 (53%)
4 stars
8 (20%)
3 stars
6 (15%)
2 stars
1 (2%)
1 star
3 (7%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Fahad Alrashed.
191 reviews14 followers
March 28, 2018
أن تقرأ الرواية بلا فكرة، بلا علم سابق، حتى بموضوع الرواية، متعة مختلفة وغريبة في آن واحد.
فبالطريقة هذه فقط، تفتح لنفسك الباب للمفاجأة، الدهشة، والاستغراب من كل ما قد يحدث مع شخصيات هذه الرواية.
إن الرواية فن مارسه الكثير، ولم يتقنه إلا القليل، أما الذين أبدعوا به فهم، بين كل هؤلاء، الفئة الأقل.
فما بين تباعد الأزمنة، والأمكنة، والأبعاد المختلفة لكل شخصيات الرواية؛ تجد نفسك تائهًا مع بعضها، وواثقًا بنفسك مع بعضها الآخر، والأعجب من هذا كله، أنك قد تحمل كل المشاعر المتناقضة في آن واحد.
لربما تكون الصابئة عالجت قضية موجودة في مجتمعنا منذ الأزل، ولكن الطريقة التي عالجت بها هذه الرواية ذلك الموضوع المشؤوم، وتلك القضية المجنونة كانت هي الإبداع بعينه.
فقد أخذتنا الكاتبة تارةً إلى أجواء ساحرة وحميمية بين الأصدقاء، وتارة أخرى لأجواء درامية ومؤلمة، في واقع لا يفكر بعضنا إلا في الهروب منه، أما بعضنا الآخر، فلا يفكر إلى في الهروب إليه.
فما هي هذه الصابئة؟
وما هذا الإبداع الذي سكبه حبر كاتبتها، ليغغدو ذلك الحبر جزءً لا يتجزأ من تفكيرنا وإحساس بات يخالط كل شعور تنبض به قلوبنا.
بعض الكتّاب يكتبون عن كل شيء، والبعض الآخر، لا يكتبون إلا عما يفهمونه جيدًا؛ وبعد أن يعرفوا عنه كل شيء.
فالكاتبة حنان لم تنتقل بنا بين الأزمنة وحسب، بل كانت تنقلنا له بكل تفاصيلها الصغيرة قبل الكبيرة، حتى نعيشها بكل ما كانت تحويه، من ألعاب بسيطة، إلى موضة تبدو غريبة في وقتنا هذا، إلى عادات نسيناها وطواها الزمن.
يغلب على الرواية الطابع الدرامي، والذي حاولت الكاتبة من خلاله إيصال رسالتها بالشكل المطلوب، وأراها، من خلال نهاية الرواية، نجحت في ذلك.
حسب ما أرى، فقد أبدعت في إيصال مشاعر شخصيات الإناث في الرواية إبداعًا لا حدود له، بالمقارنة مع محاولاتها في إيصال مشاعر شخصيات الرواية الذكور.
رواية مؤلمة بقدر الإبداع الذي تحمله، ومعبرة بقدر الأحاسيس التي تعثها في القارئ، وممتعة لذلك الحد الذي لا يمكن وصفه.
أنصح بها، بالأخص، لمن يحبون الروايات الاجتماعية...
Profile Image for ملاك ابراهيم.
Author 1 book3 followers
September 15, 2018
- ايتها المجنونة في مجتمعنا إن أحببت رجلاً عليك أن تحطي رحالك في قلب أمه وعائلته أولاً وللأسف هذه الحقيقة الغائبة عن خيالاتنا الوردية
ما سبق كان إقتباس من الروايه
أما تقييمي لها فهو كالأتي :
أولا : أشيد بأجادت الكاتبة في أختيار العنوان فقد كان شاملاً لقصتها معبراً عنها بإيجاز بليغ
ثانياً : ناقشت الكاتبة في هذه الرواية العديد من القضايا الإجتماعية الهامة في إطار المجتمع عامة , كما أنها ركزت على بعض هذه القضايا بالتحديد لمعالجته بشكل سليم مع عدم إغفالها لبقية القضايا التي ذكرتها
ثالثا: حملتنا هذه الرواية في رحلة عبر التاريخ الى حقبة الثمانينيات والتسعينيات ,وتنقلنا بين مشاعر مختلفة كالحب والفراق و أجتماع العائلة ..إلخ
رابعاً : كانت مليئة بالتفاصيل التي لم أقرأ عنها من قبل خاصة في الجزء الذي يتحدث عن عام 1990_1991 أجراس وشظايا
خامسا : كانت أحداثها متماسكة مرتبة للحد الذي تجد فيه أنك قد تفاعلت مع هذه الأحداث دون أن تشعر بتشتت , كما أنها كتبتها بلغة بسيطة ومباشرة حتى أن بعض كلماتها قد لامست روحي لذا أحببت أسلوب الكاتبة السهل الذي جعلني استمتع بقراءة هذه الرواية ..
Profile Image for عادل الدوسري.
Author 7 books13 followers
August 19, 2018
في الوقتِ الذي يتوق فيه المرء لتركِ ذاكرته على الرف والخروج إلى التنزه في "العالم" دون مُنغصات من الماضي، كانت نجلاء تُمارس دورًا مُعاكسًا وهي تُحاول استعادة "لعنتها" المُندسة تحت رُكام "الحادثة" وآثارها المُمتدة طوال نصف عقد أو أكثر بقليل.
هذه الرواية هي "فانتازيا" المواجهة الصريحة جدًا مع الوجه الآخر لـِ "نقائضنا" الصارخة في وجوه أشباحنا التي ترتعد من أجلِ حمية الجاهلية، إنها تُثير نوعًا من الصدمات التي لا نراها إلا حين نترك ضمائرنا في مكاشفة أمام مرآة النوايا، لنعرف أي حقيقة مشوهة نُبطنها وإن تظاهرنا بعكس ذلك.
كُل ما في هذه الرواية "حقيقي" والحقيقة هنا ليست على سبيل القصة بحد ذاتها، بل على سبيل حدوثها الفعلي خلف أسوار البيوت وفي أروقة المحاكم التي مازالت حتى الآن تنقض الكثير من العقود رغم أننا نتشدق بأن التفاضل بين العربي والأعجمي أساسه "التقوى" وهذا ما يثير السخرية والضحك الهستيري.
وعلى سبيل آخر فإن الصابئة مختصرة جدًا رغم العمق، لكنها تُشبه النُقطة التي نضعها في نهاية السطر وعلى السطر، حين تنتهي كل شيء وتعيد كل شيء لأصله.
ولأنها كذلك فإني كنت أتمنى الإسهاب أكثر في تحليل الأحداث وتضمين الأفكار وفلسفة الواقع، إذ أن الاستعارات اللغوية أحيانًا تكون أقوى وقعًا على النفس مِن الشكل الأصلي للواقع المشوه أصلًا.
النهاية غير مألوفة..
صادمة..
لكنها في الوقت نفسه طبيعية ومتوقعة، حيث أن المرء حين يكون مصدومًا تكون ردة فعله متطرفة بما يجعله يمعن في الانتقام من نفسه ومن العالم أجمع.
وكتجربة أولى للكاتبة فإنها جيدة جدًا، فقد كتبت الرواية بأسلوب "أكاديمي" بحت، وهذا الأسلوب الأكاديمي طغى إلى حدٍ أخفى شاعريتها التي كانت تحرص ما أمكنها على أن تذيبها كما يذاب الحديد، مع أن "شعرنة" الرواية أحيانًا يساهم في تعميق الشعور وإيصاله للقارئ أكثر مما يفعله الأسلوب الأكاديمي الذي يبقينا على الحياد. وهذا ليس عيبًا على الإطلاق. إنه فقط اختلاف في وجهات النظر بين قارئ وآخر.
Profile Image for ريم الرُشيدي.
13 reviews1 follower
May 2, 2018
رواية جميلة بقدر خطورة وأهمية المحاور الثلاث التي تناولتها؛ الحُب والعنصرية والإرهاب.
تُقرأ بعُمق، تعرف كيف تصل إلى أعمق نقطة في صدرك خاصةً إن كنت من الذين ذاقوا ويلات تلك الحقبة -حقبة الثمانينات + التسعينات-
مخاضها يُعجّل في وقف عُسر أي مخاضٍ فكريّ 👌🏻
.
.
أنصح بالرواية✨
Profile Image for خالد المخضب.
196 reviews28 followers
May 27, 2022
رواية الصابئة، للكاتبة حنان القعود، التي أجادت الكاتبة في اختيار عنوانها المعبر عنها بإيجاز بليغ، رواية اجتماعية ذات طابع درامي، تُقرأ بعُمق لمن ذاقوا ويلات تلك الحقبة (حقبة الثمانينات والتسعينات)، رواية متماسكة كتبت بلغة بسيطة ومباشرة، تتفاعل مع أحداثها دون أن تشعر بتشتت، ناقشت فيها الكاتبة العديد من القضايا الاجتماعية الهامة (الحُب والعنصرية والإرهاب)، ومنها قضية موجودة في مجتمعنا "قضية عدم تكافؤ النسب"، ولكن الجمال في الرواية هو الطريقة التي عرضت بها هذه القضية، حيث تنتقل بنا الكاتبة بين الأزمنة بكل تفاصيلها الصغيرة والكبيرة، حتى نعيشها بكل ما كانت تحويه من أشياء بسيطة كانت أو غريبة، أو عادات طواها الزمن، رواية تحمل بين طياتها القليل من الخوف، والكثير من الجرأة، رواية ترغمك على الإكمال لترى كيف تبدو الحقيقة من خلف الإطار، وتدور أحداثها ما بين مدينتي الرياض وبوسطن الأمريكية ما بين عام 1984م وحتى 1996م، حول بطلة الرواية "نجلاء" الفتاة النجدية القبيلية التي صبأت عن العادات والتقاليد التي نشأت عليها من خلال زواجها أثناء ابتعاثها إلى أمريكا من "يوسف" الذي لا ينتسب إلى أي قبيلة، ولكن بعد عودتها إلى الوطن تعرضت إلى حادث مروري سبب لها فقدان للذكرة، وهذا الحدث هو ما أعطى الرواية جمالها وقوتها، وخلال محاولات نجلاء استرجاع ذاكرتها وماضيها المفقود في المجتمع السعودي ذي الخصوصية الحادة، والذي تتصارع فيه الأعراف والتقاليد والتعصب القبلي مع الحب، نعيش أحداث سلسة ومترابطة فيها بينها، أخذتنا بها الكاتبة تارةً إلى أجواء ساحرة وحميمية بين الأصدقاء، وتارة أخرى لأجواء درامية ومؤلمة، تُثير نوعًا من الصدمات التي لا نراها إلا حين نترك ضمائرنا في مكاشفة أمام مرآة النوايا، لنعرف أي حقيقة مشوهة نُبطنها وإن تظاهرنا بعكس ذلك، كُل ما في هذه الرواية واقعي، والواقعية هنا ليست في القصة بحد ذاتها، بل واقعية حدوثها الفعلي في مجتمع يقدم العادات والتقاليد على الدين الذي لم يفرق بين العربي والأعجمي إلا بالتقوى، ونهاية الرواية كانت طبيعية ومتوقعة، ففي لحظة الخيبة نمعن في الانتقام من أنفسنا ومن الناس، تقول الكاتبة في ذلك: "يحدث أن تنمو بداخلنا ردة فعل عكسية تجاه خيباتنا وبدلاً من محاولتنا للتغيير نزداد تزمتاً وعناداً ورغبة بأن يتذوق الآخرين من الكأس ذاته المرّة التي تجرعناها فنفقد تسامحنا ونتحول لمسخٍ تجرد من إحساسه وتفكيره وإنسانيته".
وكتبت القعود نص الغلاف الأخير لهذه الرواية بحروف مؤثرة جداً جاء فيها: "منذ اللحظة الأولى التي ولجت فيها إلى المنزل بعد أن غادرت المستشفى وشعور غريب يتملكني، رغبة مُلحة بالكتابة حتى بعد أن استيقظت من غيبوبتي التي أخبروني بأنها دامت لأسابيع، وأثناء مرضي كنت أتوق لانتزاع أنابيب المحاليل من يدي وأكتب وكأنما كانت الكتابة صراخي وشكواي، كانت عيناي تبحثان عن ورقة أسكب بها حبرًا من دمٍ ودموع أبث فيها ما أعجز عن قوله لوالدي الذي كان لا يبدي اكتراثاً لذاكرتي المثقوبة والتي تسربت منها أعوامٌ من عمري طوتها حالة "الأمنيزيا" في غياهبها، وكأنها لم تكن وكأني لم أعشها".
8 reviews
October 12, 2021
أبدعت الكاتبة في سرد الأحداث وخصوصا الحقبة الزمنية وماصاحبها في تلك الفترة والتغييرات التي لحقت بالمجتمع
Profile Image for فاطمة سعود الغانم 🌿.
6 reviews1 follower
August 1, 2020
الرواية كانت رائعة جدًا، سلسة، مترابطة فيها بينها، سواء بالأحداث أو الشخصيات أو الحبكة، روح الحماسة رافقتني منذ أول سطر حتى آخر سطر؛ وهذا بنظري أحد أهم مكملات الصناعة الروائية، أن تحتفظ بفضول وشغف المتلقي دون انقطاع، وهذا صعب لكن حنان برعت في ذلك؛ كنت في البداية أرى أن وقوع حادث وفقدان ذاكرة + قصة حب بين اثنين أثناء السفر للخارج للدراسة، حدثان تقليديان جدًا وليست ببداية غريبة أو جديدة، إلا أن منتصف الرواية، بدأت نظرتي تختلف، صحيح البداية تقليدية لهاتين القصتان، إلا أن تفاصيلها مع الصفحات بدت مختلفة، عجيبة، جريئة، وفريدة من نوعها، وغير متوقعة إطلاقًا. كانت شخصية نجلاء الجريئة التي تتسم بروح القائدة وبنفس الوقت الروح الحنونة اللطيفة قد سحرتني، قصة ميلاد يوسف غريبة ومؤلمة؛ ونهايتها مؤسفة وفضيعة! بالنسبة لأبو نجلاء؛ أتعسني تحوّل شخصيته من العطوف الواثق بخطى ابنته الداعم لها إلى وجه آخر ومخالف، شعرت أنه ذو شخصية ازدواجية، يؤمن بفكرتين متضادين ويتمسك بكلاهما: حب ودعم الأبنة و التمسك بالأعراق القبلية. أما بالنسبة لشخصية زوج خالة نجلاء، كان بودي لو كان هناك تفاصيل أكبر عنه بصفتي أرى شخوصا تشبهه وبكثرة في زمننا هذا ! وكان بودي لو كانت له نهاية تعيسة ودرس قاسٍ.
رواية اجمتاعية في حقبة معينة بين الثمانينات إلى منتصف التسعينات، تتصارع فيها الأعراف والتقاليد مع التعصب القبلي مع الحب، وقضية عدم تكافؤ النسب، أيضًا تشرح عادات وتقاليد المجتمع السعودي السائد؛ لدي تحفظ عن عدم التطرق لرأيي عن قصة الحب بين البطلين الرئيسيين، لكن باختصار أعتقد كانت خيالية قليلًا ومبالغ بها وتشبه قصص الحب التي تحصل في الأفلام :$، ولا أنكر طبعًا جمال جنون الحب بينهما ولغة الحب الدافئة.
بصراحة حنان أثبتت لي من خلال روايتها الجميلة هذه أنها تصلحين روائية أكثر وتبرع في هذا الفن، أكثر من كتابة النصوص أو غيرها من باقي الفنون الأدبية التي تطرقت لها في تاريخها الكتابي. طبعا كان بودي أنها لم تنتهي بهذا الشكل، كنت انتظر تفاصيل أكثر حول النهاية، سواء شرح قضية عدم تكافؤ النسب أو عن ما آل إليه حال يوسف، بالمختصر: توقعت تفاصيل أكثر وشعرت أنها أنهت شيء لم ينتهي في وقته المناسب. ثمة أحداث لا تزال بحاجة لصفحات أكثر، اللغة كانت رائعة وانتقائها للأوصاف والتشبيهات كان جميل، لغة سهلة وبنفس الوقت فصيحة ودقيقة وتنمّ عن محصول لغوي كبير . موفقة حنان، جد استمتعت فيها جدًا وندمت أني لم أقرأها منذ أول لحظة امتلكتها، كعمل روائي أول، فريدة وليست عادية.
5 reviews
March 29, 2018
رواية في منتهى الروعة والجمال. أبدعت الكاتبة في وصف حقبة الثمانينات والتسعينات وطريقة اللباس في ذاك الزمان. وأيضا وصفت الاماكن باحتراف
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.