أنا كمدمنة سابقة على وسائل التواصل أدرك أهمية كلّ حرف في هذا الكتاب..
بصراحة قدمت لي هذه الوسائل نفعا كبيرا حتى لا أكون جاحدة فقد عرفتني على زوجي وهاهي اليوم تقربني من اخوتي وأقاربي ..كما عرفتني على أشخاص رائعين من بينهم أشخاص عرفتهم على هذا الموقع
الحمد لله أنني لا أملك ذلك الادمان الرهيب على الجوال بل إن جوالي يبقى على وضع الطائرة شهورا دون أن أكترث واستعمله لتطبيقات خاصة أهمها المنبه والساعة ههههخ .. كما أنني حذفت كل تطبيقات التواصل ماعدا فيسبوك لأني أكلم أهلي والمقربين من خلاله وغودريدز الحب الأبدي الذي عرفت بفضله كم ضيعت من الوقت هباء منثورا
____________ الكاتب نسي التكلم عن موقع خطير جدا بل إن أضراره اليوم صارت أفضع من أضرار وسائل التواصل مجتمعة "اليوتيوب" خصوصا في ظل هذه القنوات التي تنشر المحتوى التافه فتجد الملايين يتابعونها من المراهقين والشباب ..ويتأثرون بها وبصناع المحتوى الذين يربحون مئات بل آلاف الدولارات على حساب أخلاق شبابنا ...تسرق منا الدقائق الثمينة لمشاهدة الفضائح والفولوغات التافهة ... بل والساعاااات في معرفة أسرار وخفايا البيوت ...إذا كنت تراني أبالغ فاذهب إلى التراند وستعرف أن أخلاقنا في الهاوية ونحن لا ندري
لو قلل مقالات لكان افضل. هناك تكرار.اعجبتي جدا مقال خاص بلغة عربية و صراعها امام لغة شات. باقي معلومات متكررة. خاصة انه ليس لدي لا حساب انستغرام و لا وات ساب و توتير . فكان على قولة سوريون طق حنك .بنسبة لي.
إن أدوات مثل فيسبوك وتويتر تمنح حق الكلام لفيالق من الحمقى ممن كانوا يتكلمون في البارات فقط بعد تناول كأس من النبيذ دون أن يتسببوا بأي ضرر للمجتمع وكان يتم اسكاتهم فوراً .أما الآن فلهم الحق باالكلام مثلهم مثل من يحمل جائزة نوبل,إنه غزو البلهاء
عندما انتهى صامويل كولت من صناعة أول مسدس قال"الآن يتساوى الشجاع والجبان" وعندما انتهى مارك زوغربيرغ من تصميم الفيسبوك قال"الآن يتساوى المثقف والجاهل"!
حقا مسرورة أنا لاني قضيت طفولتي قبل أن تسود التكنولوجيا كل شيء
الحمد لله على العافية، بداية الكتاب هو جمع لمقالات متفرقة قد تتداخل فيما بينها و قد تجد بعض التكرار هنا وهناك صبت كلها في وصف ظاهرة الادمان على الأجهزة الذكية و مواقع التواصل الإجتماعي ،لا شك أن مجمل ماجاء في الكتاب صحيح بنسبة كبيرة وان شعرت ببعض المبالغة أحيانا، أعتقد أن بعضا من أنواع الادمان التي تحدث عنها لا تطيح إلا بمن هم في سن المراهقة وهؤلاء سرعان ما يعودون لجادة الصواب حين بلوغهم سن النضج العقلي، ربما تؤثر هذه الوسائل وأخرى على علاقتنا بالله وممارسة ديننا و علاقتنا بمحيطنا الإجتماعي ، لكن ياترى هل التخلص منها او عدم وجودها من الاساس كان ليغير شيئا في نفوسنا و في علاقتنا بالله على وجه الخصوص!!! ، أم أننا سنتبع ملهيات أخرى ؟ وهل كان المجتمع الإسلامي أكثر تماسكا و تدينا قبل غزو هذه المواقع ! هل الحل هو الاكتفاء بنقد الظاهرة وتوجيه أصابع الاتهام أم تحليل الظاهرة من جذورها وايجاد بدائل تقنع الفرد بالاعتدال في استخدامها طواعية بدل بعض المواعظ التي لا تسمن ولا تغني من جوع..... الكتاب طريف ، خفيف ونافع لا أضمن أن مدمنا لتلك المواقع قد يتوقف بمجرد قراءته لكنه سيجعله يفكر ولو لبرهة في المسار الذي يخطه بأنامله وجهازه (الذكي) لحياته الدنيوية والأخروية ...
أسوء ما قرأت حتى الآن... أنا آسفة ماهو حكم استعمال تويتر؟ هل أنت جاد؟ ويجيب فرض كفاية.. الله الله أسكت أحسنلي. أعجبني هذا الاقتباس .
إن أدوات مثل فيسبوك وتويتر تمنح حق الكلام لفيالق من الحمقى ممن كانوا يتكلمون في البارات فقط بعد تناول كأس من النبيذ دون أن يتسببوا بأي ضرر للمجتمع وكان يتم اسكاتهم فوراً .أما الآن فلهم الحق باالكلام مثلهم مثل من يحمل جائزة نوبل,إنه غزو البلهاء
عندما انتهى صامويل كولت من صناعة أول مسدس قال"الآن يتساوى الشجاع والجبان" وعندما انتهى مارك زوغربيرغ من تصميم الفيسبوك قال"الآن يتساوى المثقف والجاهل"!
أقل من عشر مقالات _برأيي _ تستحق القراءة ، مقالة واحدة منها أمتعتني . أما البقية .. فقد خيبت أملي حقا في هذا الكتاب ، تم تجميع ٤٠ مقالة من أقلام مختلفة ، تصب كلها في قالب واحد .. تحذر من مخاطر مواقع التواصل الإجتماعي . أحسست أن بعض المقالات تستفز عقل القارئ ، فهي لا تختلف كثيراعن تلك المنشورات الفايسبوكية الكبيرة في حجمها و ما تحصده من إعجابات ، الصغيرة في محتواها و عدد قرائها . مقالات أخرى هي خطابات وعظية بامتياز من شاكلة : هذا حرام و لا يجوز ، اتق الله في كذا و كذا .. لا تختلف كثيرا عن خطب المساجد التي ما عادت تترك أثرا في نفوس مستمعيها . بصراحة الكتاب لم يعجبني ، ولو كنت من مدمني تلك المواقع ماكان ليؤثر في أو يحرك مشاعري قيد أنملة .. فمابالك بقراري في التخلي عن هذه الآفة .
الحمد لله الذى عافانا أعتقد إنى من الأشخاص القلائل الذى لا يستخدمون الفيس أو التويتر أو الواتس تقريباً كده بمعدل مرة فى الأسبوع لمدة خمس دقائق ولله الحمد
أربعون مقالة جمعها الكاتب لمختلف الكتّاب ومن مختلف المصادر حول موضوع وسائل التواصل الاجتماعي وأثرها على الفرد والأسرة والمجتمع وعلى طالب العلم والمعلمين.
على الرغم من كون العنوان مضحكاً وغريباً بعض الشيء إلا أن المحتوى كان قيّماً ويطرح ما نعيشه اليوم ويصور الواقع الذي يتهرب منه الكثيرون. فأي من عائلاتنا تلك التي لم تغزها الأجهزة الذكية وتسرق أفرادها منها (أو أحدهم على الأقل) وتسرق عقولهم وأفئدتهم وتأسرهم في سجنها؟
تضع المقالات اليد على مشكلة العصر وآفة شبابه الذي سرقت وسائل التواصل أدمغتهم اليوم، لتسرق منهم مستقبلهم وعلاقاتهم الاجتماعية وثبات عقولهم لاحقاً.
تناولت المقالات مختلف جوانب هذه القضية، من إدمان الأجهزة إلى الشرخ الذي أحدثته في العائلات إلى موضوعات الخصوصية وأمن المعلومات، مروراً بتغير نفوس رواد المواقع من متصفحين طالبين للعلم وساعين لنشره إلى مدمنين تغيرت نواياهم وسلوكياتهم، وانتهاء بمشايخ الانترنت الذين ابتدعتهم لنا وسائل التواصل.
كما عرجت المقالات على موضوع اللغة والهوية والمصطلحات الدخيلة ونصائح متنوعة وتأثير المواقع والألعاب المختلفة (المعتمدة على التواصل بين المستخدمين) على عقول الأطفال والناشئة وما تزرعهم فيها من مغالطات وما تشوهه من عقائد وغيرها من المواضيع.
كان الكتاب متمحوراً في جلّه حول الشق الديني من قضية وسائل التواصل، وهو برأيي الأهم لأن بناء العقيدة وبناء المجتمعات الإسلامية صنوان، إذا اختل أحدهما هُدم الآخر، فوضع القضية هذه تحت الضوء يعتبر شائكاً ومهماً بخاصة أن الأوساط الدينية اليوم تخلو أو تكاد من أحاديث حول هذه القضايا التي لا زال العلماء يتناولونها بخجل وكأنها لم تصل إلى حد الوباء بعد.
على العموم كان الكتاب جيداً ومفيداً وممتعاً ومؤنساً ويقرأ بسرعة وسلاسة. أكتفي بثلاث نجمات كوني وجدت بعض التكرار في بعض المقالات.
كتاب جيد أنصح بالاطلاع عليه أو على بعض ما فيه ومحاولة العمل وتطبيق ما تقتضيه سلامة العقول والمجتمعات.
فكره الكتاب مركزه ع عيوب السوشيال ميديا والتأثر السلبى اللى بتأثره ف حياه بعض مستخدمي السوشيال ميديا ...عادات سلبيه كتير موجوده بعضنا بيعملها وهو مش واخد باله أثرت على حياتنا وعلى المجتمع ..الكاتب اسلوبه حلو ف سرد عيوب السوشيال ميديا وباختصار شديد بالاضافه لبعض مميزات السوشيال ميديا اقدر اقول ان الكتاب لفت نظر للى مش واخد باله من المشاكل والتأثير السلبى لمواقع التواصل الاجتماعى عموما
كتاب توعوي للآباء والافراد صغاراً كانوا أم كباراً، ينبه الغافل عن أخطار مواقع التواصل الاجتماعي، دون اغفال الفوائد بالدلال على الضوابط الشرعية والاجتماعية.