Yusra ha 15 anni, è palestinese, vive a Gaza, al limitare del campo profughi Al Shati, e dal padre pescatore, ora costretto su una sedia a rotelle, ha ereditato l'amore per il mare e per la pesca. Il fratello maggiore Saleh è morto un anno prima durante un bombardamento israeliano. Stanca di elemosinare il cibo dai vicini, che cominciano a guardarla dall'alto in basso, Yusra decide di rimettere in sesto la barca paterna e andare a pescare per aiutare la famiglia. Per una ragazza palestinese è un progetto assai ambizioso, perché agli occhi dei conservatori quello del pescatore è per definizione un mestiere maschile. Ha così inizio l'avventura di Yusra, prima pescatrice di Gaza, che suscita l'ammirazione di molti ma anche la disapprovazione di molti suoi conterranei.
Taghreed Najjar is the founder of Al Salwa Publishing House. She is also a writer of children books and educational material related to story books. She works closely with schools and presents workshops for teachers and children. Many of her books have been adopted as supplementary readers by schools in the region. Taghreed enjoys visiting schools for “meet the author” events and for story reading sessions of her latest books. She says, “It is an exhilarating experience interacting with my readers. I feel truly privileged to be a part of their childhood memories through my books.” Some of her titles have been translated and published in English, Italian, Swedish, Turkish adn French. Taghreed has travelled to many parts of the world to read her stories but now resides in Amman, Jordan with her family where she continues to write. تعدّ تغريد النجار من رواد أدب الأطفال الحديث في الأردن. تخرجت من الجامعة الأميركية في بيروت عام 1973، وحصلت على بكالوريس أدب انجليزي ودبلوم في التربية والتعليم وتخصصت فرعيا بعلم النفس. أول كتاب نشرته كان "صفوان البهلوان" عام 1978، وقد قامت بتأليفه وبتصميم رسوماته. بعد ذلك، نشرت لها "دار الفتى العربي" المشهورة في ذلك الوقت ثلاث قصص ثم قامت "المؤسسة العربية للدراسات والنشر" بنشر ست قصص لها. عملت في سلك التعليم لعدة سنوات ثم عملت كمديرة لقسم النشر في مركز هيا الثقافي. في 1996 أسست تغريد النجار "دار السلوى للدراسات والنشر". تكتب تغريد قصصًا مصورة موجهة إلى الفئة العمريّة الأولى 3+. وقد بدأت مؤخّرًا بكتابة روايات لليافعين، لاقت نجاحًا كبيرًا، واحتفى بها قرّاؤها على نطاق واسع، كما تم اعتمادها في المدارس كجزء من مناهجها الدراسية. تُرجم العديد من أعمالها إلى لغات أجنبية كالإنجليزية والسويدية والتركية ,والإيطالية. وقد فازت بعض كتبها بجوائز مهمة وأُدرج بعضها الآخر على اللوائح القصيرة لجوائز إقليمية،
لقد استمتعت كثيرا في قراءة هذا الكتاب لدرجة انني لم اتركه حتى انتهيت من قراءته. فبعد قراءتي للغز عين الصقر اعطيت الكاتبة اهتمامي الوفير حول قصصها و قرأت هذا الكتاب الجميل الذي يتحدث عن يسرى التي في الخامسة عشر من عمرها والتي تعيش في غزة. وأخيرا اطلب من الكاتبة كتابة المزيد من القصص الممتعة لليافعين .
ما أجملها من حكاية ... هي هديتي لأختي ذات التسع سنين وقد أحبّتها مثلما أحببتها :) كلماتها واضحة وبالحركات ... ثم انها تزرع في روح الفتاة الصغيرة شيئا من الانتماء للعائلة مع تنمية شخصيتها وفيها تذكير بأهل غزة ... لعل صغارنا يجعلون لغزة وللأمة من أحلامهم نصيباً
“C’erano molti pescatori dell’età di suo padre e anche molti suoi coetanei, ma lei era l’unica ragazza. Dinanzi all’orizzonte infinito, che si estendeva a perdita d’occhio, si ricordò che il mondo era immenso”.
يفخرني أن أقول إنني أكملت قراءة أول كتاب لي في اللغة العربية. كانت رحلتي مع هذه الرواية طويلة حيث كنت أقرأ ببطء شديد، لكن استحقت هذه القصة الجميلة والمهمة المطالعةَ.
القصة جميلة وبسيطة وسلسة أهداها مدرس لأبنتي يسرا وطلبت منها أن أقرأها أولاً لان الأسم ووصف القصة جذبني وبالفعل انهيتها في خلال ساعات وانا أقرأها يزداد حبي وتقديري وإحترامي لشعب فلسطين وخاصة أهل غزة ربنا يحميهم ويحفظهم من كل شر وينتقم من المحتلين الفجرة ربنا كريم
نبذة قصة مستوحاة من قصة حقيقية تدور أحداثها في غزة فلسطين، رواية مشوقة ستلهم قراءها و تبعث شعاع الأمل في نفوسهم. بعد عدة حوادث أليمة تصيب عائلة يسرى يتغير مجرى حياة العائلة إلى الأبد ، تصبح يسرى على مفترق طرق فإما أن ترضى بحياتها الجديدة أو أن تأخذ زمام الامور بيدها ، وتقوم بفعل شيء ما تغيرها. ولكن ماذا عن العادات والتقاليد؟ وماذا عن عيون الناس؟
الرأي الشخصي: رواية ليست خيالية ولكنها مستوحاة من قصة حقيقية. الرواية للناشئين ولكن وددت أن اقرأها لكونها واقعية و مرتبطة بقضية فلسطين.
الاسلوب بسيط وليس معقد وتناسب جميع الأعمار. قد تكون عاداتنا و تقاليدنا و أفكار المجتمع مهمةً بالنسبة لنا و لكن يجب ان لا نحعلها عائقًا لاحلامنا وأهدافنا
حكاية جميلة مستوحاة عن قصة أول صيّادة فلسطينية "مادلين كلّاب"، الفتاة التي امتهنت الصيد في رحلاتها في عرض بحر قطاع غزة. مجال ظلّ حكراً على الصيادين من الذكور فقط؛ مخترقة بذلك عادات وتقاليد المجتمع وأعراف المهنة بكل ثبات. استطاعت تغريد النجّار حياكة قصّة "يسرى" وتصوير علاقة متوازنة يغلبها الحوار البنّاء بينها وبين أفراد أسرتها، أعجبني منها علاقة الابنة بأبيها. أبدعت تغريد كالعادة عندما تناولت عناصر حياة اليافعين بشكل سلس ومعاصر؛ حُبهم لموسيقى الراب، استخدامهم للتكنولوجيا، تبادلهم مشاعر اعجاب تكشف عن إدراك جديد للجمال والحب في مساحاتها الاجتماعية والنفسيّة. أنا من متابعي أعمال جلنار حاجو الكاتبة والمترجمة لكتب الأطفال. رسومها في القصة رمزية وأعطتني مساحة خصبة للخيال
The second book by this author that I read with my Arabic tutor. The first half was great, but the second half started to drift away aimlessly. There was no real ending as well, which kind of bothered me. Maybe I felt that way since I was reading in a language that I'm currently learning and wasn't able to get all the nuances of the story.
I think this story's main redeeming factor is the fact that it's based on a true story, and that it shows some of the struggles of the Palestinian people in depth.
أسلوبها جميل مناسب لليافعين يعبر بطريقة جيدة عن الوضع في غزة و عن ظلم العدو الاسرائيلي و تضيقه على الفلسطينين لكن من الواضح ان عندها بعض المواقف الغريبة مثلا: - ذكرت ان الفتاة المنقبة يمكن ان تطوعونها حسب ما تريدون ؟!!! _اكثر من دعم يسرى هو دعد شعرها قصير متمردة!!! - مادلين وهي ست الكل الحقيقة محجبة فلماذا التركيز في يسرى على تطاير شعرها وجمالها بالثوب الأزرق مع شعرها البني
Adorbs Arabic ya novel about a teenage girl in Gaza who fishes to support her family while breaking gender norms. Based on a true story. The only lame thing about this novel is the sympathetic portrayal of the Mavi Marmara.
لليافعين ... جميلة ... دفعتني للبحث عن القصة الحقيقية في غزة .....ممم بخصوص القصة نفسها لي تحفظ على بعض الرتوش التي من المرجح لم تلفت انتباه احدهم وتحفظي منبعه انها موجهة لليافعين
Una novella da leggere tutta d’un fiato che da l’input ai ragazzi per cercare la verità e la giustizia sulla Palestina, le loro leggi e la guerra contro Israele.
هي قصة أسرة فلسطينية تعاني ما تعانيه أغلب الأسر الباقية بفلسطين من اضطهاد وظلم وقتل وتفجير دون سبب يذكر سوى الاستحواذ على وطنهم..فتجسد لنا الكاتبة هذه الأمور في روايتها هذه من خلال أسرة بسيطة تتكون من أب مقعد وأم وابنة مع أخيها الصغير وكذلك ابنهم الشهيد.. بطلة الرواية هي ابنتهم التي تصر على تغيير واقعهم وفقرهم المؤلم ومحاربة العادات والتقاليد في سبيل ذلك.. هل ستجد من يساندها؟؟ هل كان تحديها للمجتمع فكرة صائبة؟؟ ترى ماذا فعلت وماذا كانت نتائج أفعالها؟؟.. . هذه الرواية تسلح لفئة اليافعين من عمر 12 سنة..
الكتاب : ستِ الكل 🐠 للكاتبة : تغريد عارف النجار. دار النشر : @alsalwa_books . . . . - إنها أنا سِت الكل ( يسرى ) الصيادة . يسرى ( الابنة ). أن تكون صياد ابن صياد في يافا يعني أن تحمل معزة البحر وأجوائه و رائحته في كفيك . كان والد يسرى أبا صالح قد مد البيت بغنائم البحر و أخرج قوت يومه منه. وألف البحر حتى قضت اليابسة عليه في حادث مؤسف في نفق ، أدى إلى أن يكون قعيدا. وخسر ابنه الاكبر- صالح - خليفة قاربه ( ست الكل ) . و كان لابنه جميل شوطا كبيرًا ليرسو قبطان ( ست الكل ) . تضيق الحياة بمجمل الكلمة ، وتضيق عند أقدام أبا صالح - و قلب يسرى - و عيني والدتها - التي ما تلبث حتى تسمع أصداء صالح في البيت . -تحمل يسرى عائق البيت على كتفاها و تحمل ما يقال في مجتمع يغلب على ان تكون الفتاة شحاته ولكن ليس صيادة ( فماذا يقال عنها ) !!. -ان شجاعتها تغلب شجاعة ألف رجل ، و مهارة كانت تتفوق على صالح أخاها ( حتى أن أبا صالح نفسه كان متيقنا من هذا) . - لقد انقسم العالم حولها نصفين متناقضين قسم يدعي لها و يتمنى توفيقها وقسم أخرى رأوا أن في كسب قوتها من مهنة ( رجال ) أهانت عائلتها. - لكن يسرى ( ومهما بلغت من استرجال كما قلن تلك النسوة ) كانت كمعذبة حال أسعد الذي كان لكليهما تفردهما و تميزهما. . . أختم رأي بأن هذه القصة هي أجمل ما قرأت شي استثنائي ؛ شي يعبر عن فلسطين هي ست الكل و ست الكل هي يسرى الفلسطينية. 💕كنت على شواطئ تارة أو أمام منزل عائلة يسرى تارة هكذا اتربص بالأحداث ، و التي من واقعيتها تجذبني وكأنني أراهم حقا.
تمثل هذه الرواية ثالث الروايات المخصصة لابنتي البالغة من العمر ثلاث عشرة سنه .
تندرج الرواية تحت (أدب الأطفال) المخصص للحروب وبالأخص الصراع العربي الفلسطيني.
تروي القصة بأسلوب بسيط حياة المعاناة التي يعيشها أهل غزة تحت الحصار الإسرائيلي، فتعرف الأطفال، خصوصا من كان مثلنا مغتربا ولا يعرف أبناءه الكثير عن الواقع الفلسطيني، على السجن الكبير الذي وضعت فيه غزة وأهلها.
تطرح الرواية سؤالا مهما وهو (من الملام عن هذا الواقع ، هل هي إسرائيل ام العرب الذين رضوا دور السجّان فأغلقوا الحدود، أم الغرب المتحيز لإسرائيل!!).
ورغم أن بطلة الرواية هي فتاة تدعى (يسرى) غير اننا كلنا يمكن أن نكون يسرى .... يسرى الفتاة التي استشهد أخوها في غارة وأقعد والدها في انهيار الانفاق فأصبحت وأهلها يستجدون الجيران حتى للحصول على ورقة شاي.
يسرى حاربت حصارا أكبر وأعمق من الحصار الإسرائيلي وهو حصار العادات والتقاليد عندما امتهنت الصيد حرفة البحث عن لقمة العيش... يسرى التي تعلمت وأصبحت كاتبة وصحافية ووصلت إلى العالم رغم أنها لم تخرج من غزة.
رواية ست الكل للكاتبة تغريد النجار رواية تمرد جميلة فهي تروي قصة فتاة من غزة تواجه مجتمعها لمساعدة أهلها بعد وفاة أخيها وعجز أبيها ما يدور ضمن أحداث القصة من مواجهات تواجهها يسرى بطلة الرواية هي أحداث قد تمر بأي فتاة تفكر أن تواجه مجتمعها حتى وإن كانت على حق وأرى أن الكاتبة كانت موفقة في طرحها فالمواقف التي واجهتها يسرى واقعية جدا وشخصية يسرى أعجبتني جدا ولكنني أرى أن الكاتبة لم تكن موفقة في اسم الرواية ونهاية القصة لم تكن واضحة تمامافأنت تظن أنك مازلت في منتصف القصة وإذا بك تقف عند آخر صفحة القصة مناسبة للفتيات في سن المراهقة وجميلة للنقاش مع هذه الفئة العمرية
حبيتها، لطيفة وقيّمة، اللغة سلسلة والحبكة خفيفة رغم إنها عن غزة، أخيرًا كتب نافعة تناسب فئة ، اليافعين فقط أزعجني رسم العين واليد رمز الحسد وعدم ذكر حجاب يسرى، كونها في مجتمع غزة المعروف بمحافظته.