كتاب للشيخ عبد الله الهرري رد فيه على من خالف العقيدة الأشعرية، قام بإعداده لإيضاح حال ابن تيمية وتفنيد بعض مقالاته التي شذ فيها عن اعتقاد المسلمين سلفهم وخلفهم وما أجمعوا عليه. وقد تتبع المؤلف زلاته، مركزاً في الرد على ما جاء به ابن تيمية مقيماً حجته فيما ذهب هو إليه، متعرضاً كذلك لمناقشة آرائه في المسائل العقائدية المتعلقة بذات الله وصفاته والمتعلقة ببعض العبادات كقصر الصلاة وقد توفرت فيها الشروط والحالات، وعلى منعه زيارة قبور الأنبياء والرسل.
قرأته عندما كنت يافعاً غضاً لا أفقه شيئاً قرأته ببطء وكان هذا الكتاب منشوراً من قبل بعض المتصوفة الجهلة في سوريا بدعم من المخابرات السورية التي ترعى جماعة الأحباش المنحرفة النصف شيعية التي يتزعمها الكاتب عبد الله الحبشي وكنت لأقتنع به لولا قراءتي لكتاب الشيخ عبد الرحمن دمشقية الذي حصلت عليه عن طريق الانترنت وهذا من نعم الله علي لكن الصدمة كانت عندما قرأت الرد من الشيخ عبد الرحمن دمشقية في كتابه المقالات الدمشقية فرأيت كمية التعصب لدى جماعة الأحباش تفوق الوصف(لكن كمبتدئ عندها اعتبرت أن دمشقية متعصب أيضاً) وعندما تعرفت على هذه الجماعة التكفيرية عرفت الحق من الباطل