حول مسألة التوسل بالنبي، وغيره صلى الله عليه، وقد قال الكوثري:
"وهم (=أي الحشوية/التيمية) في إنكارهم التوسل محجوجون بالكتاب والسنة والعمل المتوارث والمعقول".
"وإن رمي المسلمين بالإشراك بسبب التوسل ماهو إلا تهور يرجع ضرره إلى الرامي...
وقد جرى عمل الأمة على التوسل والزيارة إلى أن ابتدع إنكار ذلك الحرّاني (=ابن تيمية)، فردّ أهل العلم كيده في نحره، ودامت فتنته عند جاهلي بلاياه".