Jump to ratings and reviews
Rate this book

تباً للرواية

Rate this book

198 pages, Unknown Binding

2 people are currently reading
18 people want to read

About the author

عمرو منير دهب

11 books5 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (22%)
4 stars
4 (44%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (11%)
1 star
2 (22%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for شيماء الوطني.
Author 6 books163 followers
August 20, 2019
هذا الكتاب هو محاولة مستميته من الكاتب لإثبات تفوق الأجناس الأدبية المختلفة على الرواية ، التي يبدو أن " تسيدها " في وقتنا الحاضر قد أزعجه .
هو يكتب المقال تلو الآخر مادحاً الشعر تارةً ، والمقالة تارة أخرى ومفاضلاً بين الأجناس الأدبية وبين الرواية ، فهل نجح فيما رمى إليه ؟
أعتقد أن الكاتب ومن حيث لم يشعر ، قد روّج للرواية من خلال مقالاته التي كانت تفتقر للحجة المنطقية التي قد توصله إلى هدفه .
فمعظم ما استطاع أن يرمي به الرواية وظل يكرره على مدى مقالاته ، أن الرواية ما هي إلا محض كذب وهراء ، متناسياً أن ( أعذب الشعر أكذبه ) و ( أن الشعراء يقولون ما لا يفعلون ) مثلهم في ذلك مثل الرواة !
حين اقرأ مثل هذه الأفكار التي تروج لتفضيل جنس أدبي على آخر ، أشعر بقصور تفكير من يتبناها ، فالفنون الأدبية وحتى التشكيلية هي منظومة واحدة متكاملة ، لا نشعر بتأثيرها إلا حين نتعرف عليها ونتذوقها جميعاً دون تحامل أو تمييز .
ربما لو كان الكاتب قدم لمميزات كل جنس أدبي دون تمييز لكان كتابه أكثر أهمية وفائدة .
Profile Image for نجلاء.
34 reviews9 followers
March 25, 2018
أول ما لمحت العنوان في المكتبة، وقبل أن تلتقطه يدي قلت، يجب أن تجعلني بنقطة ما أؤيد عنوان كتابك ذاك، وإلا ستصبح سخرية جراء عنوان أكبر من محتواه!
ولكنه ذكر في المقدمة أن العنوان ليس ضد الرواية وإنما ضد تسيد الرواية لهذا الزمان إذن لماذا العنوان! لكي تتلقف أمثالي الذين لا يفضلون هذا النوع من الكتب!
**
إن أغلب مقالاته في البداية يرثي زمن الشعر وتسيد الرواية البائس ومشاعره حول كرهها، وبعدين!
فقصائد الرثاء لا تحيي الميت، ولكنها تطرب الحي..
واستهجنت بعضاً من أسبابه في ذم الرواية منها الكذب وهناك مقالة بعنوان الروائي جبان، وأن الروايات تجلب نشوة بعد قرائتها تشعرنا بالخذلان لأنها غير حقيقية!
عجيب فتلك النشوة نشعر بها عندما نسهر على فلم سينمائي! أيعني أنه يجب أن نتوقف عن كل شيء يثير لدينا تلك النشوة التي تفصلنا عن واقعنا!
وأجهل لمَ ينعت الرواية بالكذب، فأستطيع أن أقول هذه المقالة كذب، والبيت الشعري ذاك كذب، فكل شيء كذب إذن، ولكن إن لامسنا شيء حقيقي في ذلك الكذب، تسقط كل المسميات ويصلنا صدق الفنان، أو صدق العبارة الكاذبة!
قد أتفق معه أن بعض الروايات فيها كمية مبالغة وخيال، ولكن الكذب!! أعتقد أنه تعدّى كثيراً على ما يضمره الروائيون..
ولأكن منصفة فبعض المقالات أعجبتني..
Profile Image for منيرة المهندي..
628 reviews
February 28, 2019
مقالات هذا الكتاب كلها تتلخص تحت سؤال واحد:
"هذا البؤس الذي يعيشه الشعر تحت ظلال الرواية ما هي أسبابه؟!"
هل من مجيب؟!
أحببت كل تساؤل واستنكار ومقال كُتب❤️
Profile Image for Some Reader.
183 reviews3 followers
February 29, 2020
عندما سألتني إحداهن عما كنت أقرأ، أخبرتها أن الكاتب يخبرنا بأن هناك أنماط أخرى للكتابة غير الرواية. كان الرد، "تعبّ نفسه وكتب كتاب فقط ليقول ذلك؟ نعلم أن هناك أنواع أخرى للكتابة غير الرواية." طبعًا كان ذلك من باب المزاح، وأنا لا أختزل الكتاب في جملة "الرواية ليست النوع الوحيد للكتابة" ففي الكتاب محتوى أكبر وأشمل من ذلك، فهو يحلل جملة الأسباب التي تجعل الرواية أكثر جاذبية من أنواع الكتابة الأخرى. وقد أحسن الكاتب عرض الموضوع من ناحية المقارنة بين الرواية والمقال والشعر، ما على وما لكل منهم، وسحر عالم الرواية وما يكتنفه من مجد وشهرة وجوائز وتقدير، وغيرها من المواضيع التي تستحق النقاش.

وكان الكاتب صادقًا جدًا في طرحه، وواقعيّا، ولم يحاول مدح مهنة الكتابة (التي هي مهنته) أكثر من اللازم، كما يفعل بعض الكتاب من تقديس مبالغ، و زعم أنهم لا يستطيعون العيش دون قلم. طَرَحَ الكاتب أمثلة لكتاب آخرين يعتقدون أن الحياة ليست متوقفة على الكتابة، وأن هناك أشياء أخرى في الحياة تستحق الفعل، مثل إحدى الكاتبات التي اعترفت أنها تكتب في أوقات الفراغ فقط، وأن هناك أولويات أخرى في حياتها مثل رعاية أبنائها. هل أريد القول أن الكاتب في عديد من المواضع يعرّي زيف بعض الكتاب والمثاليات التي يدعونها؟ ربمّا، إلى حد كبير.

ليست لدي أية مشكلة بتاتًا مع موضوع الكتاب وآراء الكاتب، لكن الذي أزعجني (قليلاً) هو أسلوب الكتابة. انتهج الكاتب أسلوبًا ساخرًا، وليست هذه المشكلة، لكن المشكلة هي بناء الجمل، والعبارات... كانت مركّبة وبالتالي مربكة، مما جعل من الفقرات طويلة. إن صح التعبير، كان الكاتب مُسرفًا ومبذرًا في رش الكلمات بداعٍ ودون داع، مما جعل الجمل أطول دون إضافة نوعية إلى المعنى. في كثير من المواضع، وجدت نفسي مضطرًا لإعادة قراءة جملٍ امتدت لأربعة وخمسة أسطر تقريبًا (نصف صفحة تقريبًا)، مع شحّ ملحوظ لفواصل ونقط وعلامات ترقيم كانت ستنقذ النص من تسونامي العبارات.
Profile Image for Idrees Awad.
13 reviews1 follower
September 10, 2019
I like the damn of the novel so much..
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.