Jump to ratings and reviews
Rate this book

بيت السودان

Rate this book
حكايةُ دار تحاصره الحروب، وطن صغير يحيا في زمانٍ موازٍ. إنه بيت السودان الموجود في بغداد، الذي تعيش فيه الفتيات السمراوات ليخففن من أثر الحرب والفقد عن زواره؛ من خلال مجالس الرقص والسمر. ورغم أن هذا البيت يعتبر بقعة يحج إليها عشاق السمر، إلا أنه بيت ترسخت في أرجائه الفضيلة التي غابت عن كل المطارح سواه، فلا بغاء ولا دعارة تمارس داخل هذه الجدران. بطل حكايتنا هو «علي»، الذي وُلِدَ ليجد نفسه الصبي الأبيض الوحيد داخل بيت السمراوات، كما أنه الذكر الوحيد الذي يغدو الصبي والشاب والرجل الوحيد بين نساء البيت. تبنته وتولت رعايته صاحبة البيت «ياقوت» فأصبحت أُمًا مجازية له، وهي في ذات الوقت عاشقته وحاميته ومحبوبته. إنها امرأة تسربت من كتب الأساطير لتصنع أسطورتها وتقيم مملكتها في زمن الدمار. ياقوت هنا بمثابة وطن يبذل كل ما يملك دفاعًا عن شعبه، وشعب ياقوت هم عليّ والفتيات الذين التقطهم من على جروف الهاوية وأتت بهم للدار أطفالًا لترعاهم. شخصيّات كثيرة تدخل الرواية، وتخرج منها، فنعثر على حكايات متولّدة من حكايات لا تنتهي. أما «عفاف»، فهي فتاة يسارية ثورية تنخرط في انتفاضة الشعب ضد صدام حسين في عام 91، بينما «عليّ» حائر ما بين نقيضين يتصارعان في دواخله، يتأرجح عقله ما بين الجنوح إلى ضجيج الانتفاضة، والالتجاء إلى سكون الأمان والاستسلام؛ ما بين عشقه المضطرد لعفاف، وعاطفته المحرمة تجاه ياقوت. «بيت السودان» رواية اجتماعية سياسية للكاتب العراقي «محمد حيّاوي». إنها رواية تتمحور حول المكان ورمزيته، ولكنها أيضًا تطلعنا على خبايا البشر من قاطنيه وقاطني العراق المنكوب؛ بحيث تلتقط صورة واضحة للمشهد العراقي وقت الدمار والحرب في انتفاضة 1991 وحرب الخليج. استمع الآن.

168 pages, Paperback

First published January 1, 2017

4 people are currently reading
341 people want to read

About the author

محمد حياوي

6 books23 followers
محمد حيّاوي كاتب عراقي مقيم في هولندا، يعمل أستاذًا للتصميم والكروس ميديا. صدرت له خمس روايات، هي: "ثغور الماء"، "طواف متّصل"، خان الشّابندر"، "بيت السودان" و"سيرة الفراشة". تُرجمت أعماله إلى الإنجليزية والفرنسية والهولندية والإسبانية والفارسية والكُردية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (14%)
4 stars
15 (21%)
3 stars
23 (32%)
2 stars
13 (18%)
1 star
9 (12%)
Displaying 1 - 17 of 17 reviews
Profile Image for Pakinam Mahmoud.
1,018 reviews5,194 followers
November 7, 2025
في كتب بتكون معروفة وعليها مراجعات كتير وتقييمات عالية وتيجي تقراها تلاقيها ملمستش فيك أي حاجة ...وفي كتب تانية بتكون أول مرة تسمع عنها أو حتي عن كاتبها وتيجي تقراها تلاقيك بتقول للكتاب إنت كنت مستخبي عني فين:)
والرواية هنا أكيد من النوع التاني😍

بيت السودان..رواية تدور أحداثها في العراق وليس السودان ..داخل بيت كل قاطنيه من ذوي البشرة السمراء..

ياقوت سيدة المنزل -ذات الجمال الباهر و الحضور الطاغي ..راقصة ،تفتح بيتها كل ليلة للزائرين من جميع الأطياف..
"الرقص عندي هو نوع من العبادة وطريقة لتحرير الجسد من
قيوده وانطلاقه حراً في ملكوت المحبة.."

علي الرغم من ظروف الحرب و الإنتفاضة العراقية ودخول الأمريكان للعراق إلا إن بيت ياقوت يظل المكان الذي يشعر فيه الجميع بالراحة والحرية والأمان...وتظل ياقوت يشتهيها كل من حولها أي كانت إنتمائتهم السياسية...

ياقوت ليست أنثي في هذه الرواية الرائعة...ياقوت هي مجرد رمز ...رمز للحرية اللي كلنا بندور عليها وللأسف ملهاش مكان في بلادنا...
ياقوت هي الحلم اللي بيحاولوا يقتلوه بداخلنا ولكن سنظل نشم رائحته العطرة ونحلم بيه دائماً حتي لو هو بعيد المنال...

بإسلوب سرد ممتع وبلغة رائعة إستطاع الكاتب العراقي المبدع محمد حيّاوي أن يكتب لنا رواية أسرة...
قلمه ساحر..خطفني وخلاني أعيش داخل أحداث هذه الرواية وكإني واحدة من أبطالها...
أوقات كنت بشوف نفسي في 'علي'وأوقات كنت بحس إني أنا 'عفاف' و دايماً كنت بتمني أكون ياقوت:)

رواية صفحاتها قليلة...معانيها عميقة..رمزيتها رائعة...أحداثها مشوقة..
الصراحة ٥ نجوم مستحقين وبجدارة...ينصح بها وبشدة😍
Profile Image for فايز غازي Fayez Ghazi.
Author 2 books5,169 followers
December 21, 2023
- "بيت السودان"، لوحة سحرية بريشة محمد حيّاوي، تتصارع ألوانها بين واقع قاتمٍ ومسارب تضج بالحب والبراءة فتارةً تنبلج ومضةً من زاوية هنا وأطواراً تغمر ظلال الواقع العراقي وتخنق اللون الأبيض في جلبابها في زوايا اخرى. فإذا ابتعدت الى الوراء قليلاً ستتسنى لك رؤية أوضح لطبقات اللون لكنك اذا قررت الخوض والإنغماس في اللوحة فستلاحظ عدة طبقات زمنية مكدسة حول مكان واحد بالقوة ومكان أوسع بالرمز، كما ستلمس ثنائية الواقع والخيال واللعبة الماكرة التي يجيدها حيّاوي في الإنتقال السلس ما بينهما.

أعرف أرواح النساء عندما يتعلقن برجل ما يبقى عالقاً في شغاف أرواحهنَّ حتى بعد أن يَمُتنَ

- رواية مكانية بحضور طاغٍ للبيت وبستانه، المقبرة وخسفها، أور وزقورتها تنتهي حيث تبدأ بل ربما تبدأ حيث تنتهي! المكان هو أحد ابطال الرواية، الوصف التفصيلي الموزّع بين الفقرات يخلق لك وهم المكان في خيالك فينقله اليك او ينقلك الى البيت لتطرق بابه وتجلس حول حلقة الرقص او تصعد على السطح لمعاينة البستان من جهة و عصافير "ضمد" من جهة اخرى. أما الزمان فيسيل ما بين اواخر الثمانينيات الى اجتياح الكويت والإنتفاضة اللاحقة ثم قمعها فالحصار الإقتصادي الآثم على العراق فالغزو الأمريكي عام 2003 ثم صعود نجم الجماعات الإسلامية والميليشيات الطائفية. الدمج ما بين الزمان والمكان اتى ليظهر تغيّر الحال في بيت السودان (والعراق) وانهيار المنظومة الأخلاقية ودخول الأفكار الظلامية على يد ما يسمى "رجال الدين".

- الشخصيات خضعت لنظام الطبقات المتعددة كذلك، فالطبقة الأولى تتشكل من الثلاثي الأساسي ياقوت – علي (علاوي) – عفاف (عفّو) والعشق المتنوع بينهم، العشق الحرام، العشق المكبوت والعشق الصامت. ثم الشخصيات الرديفة كزيدان ورياض وشمّة ونعيم ونانسي وتأثيرهم وتأثرهم بالطبقة الأولى. امّا الطبقة الثالثة والتي ترتكز عليها فلسفة الرواية وشخصياتها النسوية فكانت في "ضمد" بما يمثّله من صلة وصل بين التاريخ العراقي التليد، بشخصيات مثل انخيدوانا والرقم السومرية ومدينة أور، وما بين الواقع البائس المتخلّف.

هي أمّي وليست أمّي، وحبيبتي وليست حبيبتي، ومُلهمتي الغامضة وحارستي الأمينة وأسيرتي الملهوفة التي تأسرني بدورها. . . فلا هي تفكّ أسري، ولا هي تُطفئ ناري، ولا هي تسمح بإطفاء تلك النار التي باتت تأكل أحشائي وتمزقِّني من الداخل

- يجبرك حيّاوي على الحديث عن الإشارات اكثر من الثيمات، فهو يترك للقارئ اشارةً هنا واشارة هناك على طول السرد ويدعوه لتجميعها وتبيان صيرورتها، فعلى سبيل المثال، "سيد محسن" رجل الدين المعمم، الذي يتاجر بالدين والوعظ نهاراً ويسكر في الليل، ثم يقف مع الثورة حتى اذا ما انقلب الميزان اصبح جاسوساً للسلطة وآداة لها، وإذ يدخل المحتل فينقل السيد محسن البندقية من كتف الى كتف ويصبح دليلهم ثم ينحو الى اقصى التطرف مع بزوغ فجر الميليشيات الطائفية ويوغل في التطرف مع وصول الفكر الظلامي ليحرق "بيت السودان" وهو بذلك يحرق الأمل والبسمة من هذا الواقع.

"ما زلت تداهن بإسم الدين نهاراً، وتشرب العرق ليلاً، فمثلك يرى الناس كما يرى نفسه"

اشارة اخرى بشخصية "ياقوت"، الجوهرة السوداء، كاهنة "بيت السودان" الكبرى، ومدبّرته وواضعة قوانينه والمشرفة على التقاط افراده من الشارع وتأمينهم في بيتها، العاشقة المعذبة، "إنانا" الحاضر و"انخيدوانا" المضحيّة بحياتها في سبيل حبيبها والعنقاء (برمزية عنيفة للحرية) التي وإن فقدت (ماتت، قتلت) تولد من رمادها ولو في "خسف"،

اذهب مع عفاف يا حبيبي. لاتَخَف

- الأسلوب رائع كعادة الحيّاوي، تقنية التنقّل بين الواقع والخيال ومزج العالمين مميزة عنده جداً، ولا بدّ من الإشادة بالحوار الذي جمع "سيد محسن" و "ياقوت"، عنصر التشويق كان واضحاً في خط سير الرواية، عملية تكرار الذروة في ايقاع الرواية تبعاً للشخصيات كان مميزاً أيضاً. اللغة ممتازة بمستواها وتنوعها حسب موقعها في السرد. السرد انسيابي يخلو من الحشو والإطناب، والوصف دقيق مختصر يرسم الخطوط العامة الأساسية

- رواية ممتعة وعميقة ومؤلمة، أبدع الحيّاوي فيها.

لو أصغيت جيداً، فستسمع نقر الدفوف.
وإذا كان الليل رائقاً والقمر متوارياً،
فسيكون في إمكانك رؤية أعمدة النور تنبعث من الرماد
وترقص فوق الحطام رقصتها الأبدية

متى سنعود لنرقص فوق الحطام؟ متى سينتهي هذا الظلام الممتد من دجلة الى بيروت؟

---

تم نشر المراجعة معدّلة في جريدة القبس
Profile Image for Mohamed ندا).
Author 5 books574 followers
February 15, 2021
ثنائية الأرواح البغدادية الهائمة لمحمد حياوي؛ من خرائب خان الشابندر إلى جنة بيت السودان.

غادر محمد حياوي العراق في عام 1992، في أعقاب النهاية الدموية لانتفاضة 1991، والتي نشبت في صدور العراقيين بعدما شجت الحرب صدورهم وعاد الجنود من اجتياح الكويت وقد أدركوا أنهم محض جنود فوق قطعة شطرنج تحركها أهواء الحاكم، لا إرادة الوطن، ولا حماية الأرض، عقب أربع سنوات في الأردن، شد حياوي رحاله إلى هولندا، لاجئًا سياسيًا، ترك وراءه تاريخًا صحفيًا وأدبيًا، وشيّد في منفاه المختار حياة بديلة، درس التصميم الطباعي والجرافيك ومعمار الحرف اللاتيني، وجد حياوي ضالته في مداعبة الخيال فوق شاشات الكمبيوتر، محاولًا تصميم وطن بديل لذلك الذي لفظه جنينًا يبحث عن رحمٍ يقبل به، حط الصمت على لسانه، ونضبت من أقلامه الأحبار كافة، حتى عاد إلى العراق بعد ما يزيد على عقدين من الزمن، ليعاين آثار الحرب والحصار والدمار، فيفيض الحبر من يديه ليختلط بدموع جنينٍ عاد ليجد رحمًا ممزقًا نسفته الحروب وتنازعت على أوصاله الفصائل والكتائب والطوائف، ليُخرج لنا من صدره المشطور رواية “خان الشابندر”، والتي يتجلى من خلالها الإطار الذي انشغل بمتابعته، ألا وهو متابعة الأرواح الحائمة في أزقة بغداد، باحثة عن عراق تحول إلى خان كبير، يباع فيه كل شيء، ولا مكان فيه للفضيلة، وهو الأمر الذي يتممه ببراعة في “بيت السودان”.

نحن إذن أمام روائي قصفت الحروب كل الأزقة والجدران والأرحام التي اعتاد أن يأوي إليها، فقرر أن يتتبع في مشروعه الروائي سير الأرواح الهائمة، وهو مسلك سردي شديد الخصوصية، وجدتُ أنه من الحتمي أن أتوقف أمامه من باب الإنصاف، وإيمانًا مني بوجوب التنويه ولفت الانتباه إلى هذه التجربة المغايرة لأدب الحروب الذي انتشر وشاع في ربوع العرب خلال العقدين الأخيرين.


(١) خان الشابندر

عبر ومضات أشبه بالحلم، تحيد كثيرًا عن الواقع الذي يبحث عنه كل قارئ متمرس، يقدم لنا حياوي شخصية علي، الشاب العراقي المنشغل بكتابة بحث عن بائعات هوى يقطنون الخرائب في خان الشابندر، يعبر الشاب بين عوالم يتشابك فيها الواقع الضبابي بخيال غرائبي يسري في زمان جامد تخفق فيه أجنحة طيور توجهه وكأنها تدعوه إلى تخليصها من أسر لا تجد منه فكاكًا، يلج الشاب الحائر إلى منزل “أم صبيح”، ينجذب بداية إلى “ضوّية”، التي تقدمه بدورها إلى فتاة ستتمحور حياته حولها، هي “هند”. وعلى الرغم من أن حياوي يقدم لنا عليًّا دون تاريخ شخصي واضح ودوافع تمنح رحلته المصداقية اللازمة، فقد كانت حكاية هند وضوّية أكثر وضوحًا، فلكل منهما حياة سابقة أودت بهما إلى منزل أم صبيح. حياوي هنا لا يقدم لنا تلك الصور التقليدية عن الأعباء الاجتماعية التي تحول فتاة بريئة أو متعلمة إلى بائعة هوى، إنما يقدم بيت “أم صبيح” كرمز لوطن تناوب الجميع على اغتصابه، فبتتبع سيرة الفتيات عبر أحياء مثل الشعب والحرية والفضل، نتعرف على المفاهيم التي نسفتها الحرب، وعلى الفتاتين؛ ضوّية وهند، ومن خلفهما إخلاص أو لوصة، كنتاج لهذا الاغتصاب مكتمل الأركان لوطن منهك، وشعب خارت قواه على أعتاب الحروب حتى كفر بكل الشعارات الوطنية.

وحول خان الشابندر، الذي ينخرط عليّ في تتبع أطياف فتياته، تبرق صور لشخوص ووجوه تكمل أركان الحكاية، مثل نيفين، زميلته الصحافية التي يمكن أن نستنبط علاقة ما تجمعها بعلي، تتجلى في حرصها على مساعدته ودعمه حتى يتقبل التجربة الغرائبية التي يمر بها، ولا يفوتنا هنا الإشارة إلى أن نيفين فتاة مسيحية تلتزم بارتداء الحجاب حال خروجها من البيت إلى العمل، ثم شخصية أخرى ثرية شديدة العذوبة والمصداقية، وهي الطفلة زينب التي تُعيل أشقائها بعدما اختطفت الحرب أبويها، مرورًا بأبو حسنين المصري، الفلاح المصري ال��ي اجتذبه مشروع صدام الزراعي القائم على استقدام فلاحين مصرين لزراعة آلاف الأفدنة، وكيفية فقده لولده في قادسية صدام، قبل أن يدفن زوجته في بغداد، ليقيم حول قبرها حدود الوطن الذي لا يجسر على مغادرته، وشخصية الملّا، رجل الدين الذي يحمي بيت البغاء ويحلل الزنا لنفسه، وسائق التاكسي الذي ألف الموت وتأقلم معه، وأخيرًا تلك الشخصية الفلسفية التي تبزغ في فضاء الحكاية كراوٍ موازٍ، وأعني هنا “مجر” حارس التاريخ وخازن الحكايات، المندائي العجوز الخالد، الذي يتقن العبور بين العوالم ويشاهد الله عبر منظوره الخاص.

تمضي الصفحات عبر إيقاع هادئ يترك أثرًا ضبابيًا لدى أغلب القراء، فالرؤى المتداخلة تتهادى كطوف فوق صفحة ماء هادئ، والباحث عن حقيقة دامغة بين الصفحات سوف يتوجب عليه أن ينتظر الصفحة الأخيرة، فالطوف مبحر في خضم من ضباب، والشطآن غائبة عن المشهد. شخصيًا؛ وجدت أن البدايات قد مهدت بصورة ما لمشهد النهاية، فعندما تصطحب نيفين عليًّا إلى الخرائب بحثًا عن بيت أم صبيح، في محاولة منها لاطلاعه على واقع ينكره، وتجاوبًا مع رغبته في إثبات صحة رؤاه، نعرف أخيرًا أننا أمام رواية لم تطرق لعوالم الأحياء بابًا، بل إن شخوصها جميعًا، هم مجموعة من الأرواح الهائمة التي خلفتها الحرب، عليّ نفسه، أم صبيح وفتياتها ضوّية وهند ولوصة، ونيفين وزينب وأبو حسنين ومجر وسائق التاكسي، كل هؤلاء يتجولون في عوالم بديلة، هم مجموعة أرواح تحررت من أصفاد الحياة ولم تجد إلى البرزخ معبرًا آمنًا، فظلت جوالة حول جدران لم تعرف غيرها وطنًا لا تقبل باستبداله.

في خان الشابندر، وضع محمد حياوي لبنة أساسية لروايته التالية “بين السودان”، وإن كانت “خان الشابندر” قد جاءت كصرخة عراقي مهزوم أطلقها فور أن عاين بنفسه آثار الجريمة، فأطلقها زفيرًا روائيًا دامعًا شحنته العواطف وجثمت على روحه فعلقت في ثوبها السردي بعض الهنات والهفوات، فإنني كقارئ، لم أملك إلا أن أميز الوجع المنساب فيما وراء السطور، وهو الأمر الذي دفعني لاستطلاع روايته التالية، وهي المحطة التي تبلورت فيها تجربة خان الشابندر، وأعني هنا روايته الأروع؛ بيت السودان.

(٢) بيت السودان

حكاية أخرى عن دار تحاصره الحروب، وطن صغير يسري في زمان موازٍ، ولكن الدار في هذه المرة مغايرة لبيت أم صبيح، فنحن هنا أمام بيت السودان، حيث الفتيات السمراوات يعكفن على التخفيف من أثر الحرب والفقد من خلال مجالس رقص والسمر، والبيت هنا – وبرغم كونه بقعة يحج إليها عشاق السمر – إلا أنه بيت ترسخت في أرجائه الفضيلة التي غابت عن كل المطارح سواه، فلا بغاء ولا دعارة تمارس داخل هذه الجدران.

بيت السمراوات هنا هو الغيمة البيضاء الباقية في سماء بغداد التي سوّدها البارود، رواية أخرى تتمحور حول رمزية المكان، واستطراد محكم للسردية الأولى، ربما هو استكمال لبنيان “خان الشابندر” الذي صممه الروائي بينما عيناه مغرورقة بالدمع، هو هنا يكتب بعدما هدأت أنفاسه، واستطاع أن يلتقط صورة أوضح للمشهد العراقي، الحكاية تدور في ذات الزمان، ولكن الراوي وكأنه يغير زاوية الكاميرا، لينقل لنا صورة أخرى لذات الزمن، وذات المكان، ولكنه فقط غيّر زاوية الالتقاط، لتنقشع ضبابية أجواء خان الشابندر، كاشفة عن بيت السودان.

بطل حكايتنا أيضّا هو علي، لا يمكن أن نعتبره ذات الشخص في الرواية السابقة، ولكن؛ ليس هناك ما يمنع من صهر كلاهما في إناء سردي واحد، عليّ هنا، والذي يدعى في بعض الآونة (علاوي) على سبيل التدليل، ولد ليجد نفسه الصبي الأبيض الوحيد داخل جدران البيت، هو الأبيض الوحيد، وهو الذكر الوحيد الذي يغدو الصبي والشاب والرجل الوحيد بين نساء البيت، هو ابن فرضي للمرأة الحاكمة والمُسيرة لشؤون الدار، وأعني هنا “ياقوت”، ولا يمكنني هنا ألا أتوقف أمام رسم هذه الشخصية مرارً وتكرارً، شخصية روائية فذة، نسج حياوي ملامحها ببراعة وتفرد، ياقوت هي أم مجازية لعليّ، وهي في ذات الوقت عاشقته وحاميته ومحبوبته، هي امرأة تجمع بين كل صفات المرأة التي يخابرها الرجل في مختلف أطواره العمرية، امرأة تسربت من كتب الأساطير لتصنع أسطورتها وتقيم مملكتها في آونة الدمار. أما عفاف، الضلع الثالث في مثلث الحكاية، فهي فتاة يسارية ثورية تنخرط في انتفاضة الشعب ضد صدام في عام 91، بينما عليّ حائر ما بين نقيضين يتصارعان في دواخله، يتأرجح عقله ما بين الجنوح إلى ضجيج الانتفاضة، والالتجاء إلى سكون الأمان والاستسلام؛ ما بين عشقه المضطرد لعفاف، وعاطفته المحرمة تجاه ياقوت، مسميات الحرام والحلال هنا ترد -أيضًا- على سبيل المجاز، فياقوت ليست أمه، ولكنها تعتبره ابنًا لها، إلا أنها تقف على خط رفيع بين الأمومة والغرام، فهي في آن تبعد عنه كل من قد تجتذبه إلى غواية الجسد، وفي آن آخر تتعرى أمامه وتدعوه ورفيقته للتمتع بجسدها.

ياقوت هنا بمثابة وطن يبذل كل ما يملك دفاعًا عن شعبه، وشعب ياقوت هم عليّ والفتيات الذين التقطهم من على جروف الهاوية وأتت بهم للدار أطفالًا وربما رُضَّعًا، علاوة على أمها عجيبة، المرأة العجوز التي تعرف الطالع، وتحب عليّ حبًا حمًّا، وشخوص آخرين أقل حضورًا فوق مسرح السرد، ولكنهم – جميعهم – لهم أهمية موازية للشخوص سالفة الذكر.

من السهل على قارئ الروايتين التقاط نقاط التماس، فكما كان لدينا الملّا الماجن في خان الشابندر، لدينا هنا السيد محسن، رجل الدين الذي يدعو إلى الله في الصباح، ويبشّر بالخمر كلما غابت الشمس، الفتاتين الراقصتين نعيم وشمة يتممان بحضورهما الحكاية كما فعلت ضوية في خان الشابندر، والطفلة درة، الساكنة في بيت الشعر في صحراء أور، تستدعي عنصر البراءة الذي استحضرته زينب في خان الشابندر، أما الشخصية الفلسفية التي تماثل مجر في بيت السودان، فهي شخصية ضُمد، العجوز المدهش، حارس التاريخ والمقابر الحاوية لكنوز الأجداد في أور، قارئ الرقم الطينية السومرية التي تستشرف المستقبل، وهو مربي الطيور فوق سطح الدار، ومن الملحوظ هنا تكرر استخدام حياوي للطيور في الروايتين، كمترادفة للروح الحبيسة، أو الحائرة، علاوة على استحضار طيف الغزالة الرامز مرة أخرى إلى حيرة الروح الهائمة. بخلاف تلك النماذج التي تماست فيما بين الروايتين، هناك شخصيات أخرى أثرت العمل، وأعني هنا على وجه الخصوص، شخصية الدكتور رياض، التي أضافت بحضورها التنوع الذي تكتمل به نماذج المجتمع العراقي الممزق.

بخلاف خان الشابندر، التي جاءت كخليط من الرؤى واستدعاءات ذاكرة حائرة دونتها أصابع مرتجفة لكاتب يعاين أنقاض وطن، جاءت بيت السودان رواية تصاعدية في مسارها السردي، فنحن هنا نلاحظ تطور الأحداث والشخوص، فنميز المدخل والتمهيد والتصاعد والذروة والختام، الحكاية تبتدئ كما انتهت خان الشابندر؛ حلم ضبابي يمزج بين أحلام اليقظة والخيال المتجسد، إلا أن مساحة الرؤية هنا شاسعة في عنصريها الزماني والمكاني، نتابع مسيرة علي ونموه وتحوره من طور الطفل البريء المتشبث بصدر أمه، إلى ذلك الشاب اليافع الذي يدرس ويلتحق بالجامعة في بغداد، دون أن يمتلك القدرة على توسد أي صدر بخلاف صدر ياقوت، أمه المجازية ومحبوبته الأزلية، عفاف تلتحق بالانتفاضة، ويؤثر عليّ الانصياع إلى تحذيرات ياقوت والاحتماء ببيت السودان، وعندما تتسارع وتيرة القتل والقصاص العشوائي التي ينفذها زبانية صدام، يهرب رفقة عفاف، بإيعاز من ملكة الدار ياقوت إلى صحراء أور رفقة ضُمد، وهناك يستشرفان الأيام القادمة التي تبوح بها الرقم السومرية، قبل أن يعتقلا من قبل القوات الأمريكية ثم يتورطان في اختطاف مجندة أمريكية سمراء، وهكذا تمضي الأحداث في تصاعد درامي مشوق محكم البناء، يرصد حياوي مظاهر توغل المد الديني لرجال باعوا الوطن والله والدين بغية إرضاء السلطة، أي سلطة تبرهن على قوتها، فالسيد محسن يرشد قوات صدام إلى بيوت قادة الانتفاضة، ولكنه يغدو معاونًا متآمرًا للمحتل فيما بعد، شأنه في ذلك شأن ضباط عراقيين منحوا ولاءهم الكامل للغاصب الأميركي، يعري حياوي كل الفئات الطفيلية التي تربحت من الحرب، ويواصل تقصيه لمصائر الأرواح الهائمة، إذ أن خاتمة الرواية تنتهي بحلم يتطابق مع استهلالها، ليصور لنا أن عليًّا يواصل تتبعه لأرواح حوريات بيت السودان، سمراوات البشرة، بيضاوات السريرة، بعدما قصفت دارهم عمائم الشيوخ.
ولكن خاتمة رواية حياوي هذه المرة، تحمل لنا نغمة أمل يسمعها القراء بصوت ياقوت، تستنهض من خلالها الشاب المطعون بالغياب، لكي يستعيد من ركام المأساة وطنًا يترنح على حافة المجاز، وتدعوه لأن ينفض عنه غبار الألم، ليمضي متتبعًا صوت الغد.

محمد حياوي
إنسان عراقي جريح، كاتب ينز قلمه ألمًا، تقرأ أوراقه فتدمع عيناك، تستمع إليه إبان محاورة عابرة فيختنق صوته بالعبرات، روائي وهب أوراقه لتخليد سير الأرواح الهائمة، وتتبع مساراتها، ومنحها حياة بديلة تقدر فيها على رواية الحكاية التي لن يقدر التاريخ على تزييفها، حتى وإن تكالبت عليها قوافل الكذابين من كتبة التاريخ، وحملة أختام السلاطين.
أحببتُ كتابة محمد حياوي، وأحببتُ محمد حياوي، وأتمنى أن تسمح لنا الأقدار بفرصة للقاء، ولكن؛ في قلب بغداد.

#محمد_سمير_ندا
Profile Image for Sara.
64 reviews137 followers
January 23, 2023
دي مش المرة الأولى اللي اتعرف على عمل لـ الكاتب محمد حيّاوي، السنة اللي فاتت اكتشفت رواية خان الشابندر واللي كانت على غرابتها، لطيفة.
رواية بيت السودان هب التجربة الثانية، الأحداث منقسمة لجزئين، جزء داخل بيت السودان، البيت المليء بالراقصات سمراوات البشرة، وجزء خارج بيت السودان داخل العالم.
الجزء الأول من الأحداث يدور في فلك " ياقوت" سيدة البيت الأولى ومربية "على" الرجل الوحيد في البيت، كل الشخصيات داخل البيت مرتبطة بها بشكل أو بآخر، كأنها أشبه بإلهة البيت نفسه، وخارج البيت تظهر العراق في فترة صدام والغزو العراقي، نرى تلك الفترة من شباك بيت السودان.
الرواية مزيج بين الوطنية الفطرية داخل بيت السودان والانتماء، وكأن انتمائهم كا�� للبيت نفسه في الحقيقة وليس للعراق، وبين الوطنية المتلاصقة مع فلسفات ومصطلحات عميقة التي تسربت من باب البيت، وبين هذا وذاك يتأرجح" علاوي".
بغض النظر عن التاشبه بينها وبين رواية "خان الشابندر " لنفس الكاتب، لكن الرواية لطيفة.
Profile Image for Abeer.
136 reviews110 followers
May 11, 2021
توقفت عند الصفحة ١١١
كل شيء فيها مفتعل .. المواقف والحوارات والوصف
Profile Image for Peymanjafari.
213 reviews8 followers
October 19, 2022
به عنوان اولین کتاب از ادبیات عرب کار خوبی بود
وقایع حمله آمریکا به عراق
و مقابله مردمی
و فروپاشی دیکتاتوری صدام حسین
Profile Image for Ameer Ali.
8 reviews12 followers
July 25, 2020
اسم الكتاب : #بيت_السودان
للكاتب : #محمد_حياوي
صدرت عن #دار_الآداب
عدد الصفحات #167
.
.
حول علاقة الثلاثي "علي، ياقوت، عفاف"، وهى علاقة لا تسمح لمن هم خارجها بالدخول أو الاقتراب منها، علاقة طفولية تكتشف العالم بواسطة اكتشاف الجسد، وترتكز على ثنائيات محيرة تجمع بين العاطفة والرغبة، الاحتياج والارتواء، النقص والاكتمال.
حيث تدور أحداث الرواية بلسان البطل (علي) عن بيت السودان في الناصرية وهو بيت الطرب والرقص الذي يجمع ذوات البشرة السوداء تحت سيطرة (ياقوت) التي يحبها الجميع ويشيد بها كل من يراها وتعتبر الرقص عبادة وتأوي البنات الهاربات من العادات والتقاليد المفروضة عليهن، (علي) المراهق الكبير الذي تربى مع ياقوت منذ طفولته بعدما وجدوه مرمياً في الطرقات، واحب ياقوت ووقع بغرامها، (عفاف) الشخصية السياسية التي يطغى حضورها الشيوعي على انوثتها،
أبدع الكاتب في سرد تاريخ العراق الحديث والقديم من خلال شخصياته بطريقة مبسطة تصل إلى القارئ بوضوح، (ضمد) الشخصية التاريخية التي أرشفت تاريخ العراق في الرواية،
الرواية تأخذ أكثر من زمنٍ فهي تبتدئ في اوائل الثمانينات من القرن الماضي وحتى سقوط النظام في 2003 وارتداء البعض اقنعة تخفي تلونهم وما كانوا يضمرون من عداوةٍ وأمراض نفسية وانتهازية مقيتة!
وضع الكاتب كل الحروب والأزمات التي مرت على العراق في بيت السودان ليعطي صورة عن عيش العوائل في حقبة الحروب،

السرد والوصف في الرواية كان مبسطاً للقارئ،
.
ترك المؤلف "علي" حياً ليقوم بسرد الوقائع والأحداث لـ "عفاف" التي تحاول افاقته من حلمه الذي يعتبر هنا مرضاً نفسيا لازمه بعد هول ما حدث وفقدانه ياقوت وبيت السودان.

اما النهاية جاءت حزينة بعد سيطرة الأحزاب الإسلامية على العراق كما حالنا الان في ظل الحكم تحت رداء الإسلام.
.
.
لم أقرأ منذ مدة طويلة عمل عراقي عظيم مثل بيت السودان
لدرجة اتممت قراءتهُ في جلسة واحدة.
Profile Image for Sara Samy.
84 reviews10 followers
August 18, 2023
نجمة للغة لكن محبتهاش جايز أكون مفهمتش الاسقاطات اللي فيها جايز تاخد فرصة بعدين
Profile Image for asmaa T.
1 review
Read
April 2, 2021
لطالما حوّرت النساء شكلي وعدّلنَ فيه، حتى أصبحتُ في النهاية ما أنا عليه، حصيلة النساء وتعديلاتهنّ التي لا تنتهي.
بيت السودان الذي يأخذ دور الحكواتي فيها هو "علي" بطل الرواية الذي يجد نفسه داخل بيت السودان وسبب تسميته هكذا هو ان جميع قاطنيه من ذوات البشرة السوداء باستثناء "علي" الذي كان ذو بشرة بيضاء هو الرجل الوحيد في بيت السودان.
بيت السودان هو بيت تعلو فيه الموسيقى والرقص والغناء، وكان لهذا البيت رئيسه وهي بمثابة الإلهة المقدسة لدى الفتيات الذي ليس لهن غيرها، وتدعى "ياقوت" وهي راقصة بارعة وذات صوت شجي، وجمال ساحر وقوام ممشوق وكان الجميع مغرم برقصها وجمالها، وكانت ذات حضور طاغي و شخصية حادة.
والشخصية الثالثة البارزة في الرواية هي "عفاف" الفتاة الجميلة ذات البشرة البيضاء والطابع السياسي التي تلجأ الى الاختباء في بيت السودان بسبب مشاركاتها السياسية في الانتفاضة وتحريضها على المقاومة.
الرواية كانت تسرد لنا ايام الثمانينات وكيف كان بيت السودان ملون بالغناء والمرح والرقص والرخاء حتى احداث ٢٠٠٣ والتغيرات التي طرأ عليها بيت السودان بسبب الاوضاء الاقتصادية المتردية ايام الحصار.
الكاتب كتب ببراعة من خلال ادخال شخصية" ضمد" الذي كان حارس الاثار الذي يقوم بتهريب علي الى اور بسبب الاوضاء التي مر بها العراق ان ذاك ليحكي لنا قصة انخيدوانا الكاهنة السومرية ومجوهراتها.
الكثير من الشخصيات في هذه الرواية تغيرت مع تغير وضع العراق كما هو الحال مع سيد محسن المعمم رجل الدين الذي كان متدين في النهار وفي اليل يشرب الخمر الذي نقلب عليهم كما انقلب حال العراق.
عمل عراقي مميز انقطعت عن القراءة فترة من الزمن الى ان انتشلتني رواية بيت السودان بسردها المميز وحداثها المدهشة.
انصحكم بقراءته❤


Profile Image for ملاك مالك.
61 reviews3 followers
March 23, 2023
"الرقص عندي هو نوع من العبادة وطريقة لتحرير الجسد من قيوده وانطلاقه حرًا في ملكوت المحبة"
" مازلت تداهن باسم الدين نهارًا، وتشرب العرق ليًلا، فمثلك يرى الناس كما يرى نفسه"
"لطالما حورت النساء شكلي وعدلن فيه، حتى اصبحت في النهاية ما انا عليه، حصيلة النساء وتعديلاتهن التي لا تنتهي."

رواية بيت السودان تقوم تتخذ احداث تاريخية وقعت في العراق كزمانها منذ اواخر الثمانينات واجتياح الكويت والانتفاضة التي تبعتها فالحصار الاقتصادي الى الغزو الامريكي في ٢٠٠٣ وبعدها سيطرة الاحزاب الاسلامية. بيت السودان هو بيت يجمع نساء سوداوات البشرة وعلاوي، الصبي الوحيد في البيت والابيض الوحيد كذلك. نساء بيت السودان لجئن له لاسباب متقاربة تدور كلها حول العادات الاجتماعية التي تجبرهن على أشياء وتقيدهن.

بيت السودان - كما اراه - رمزٌ للشيء الذي ليس له مكان في البلاد الا وهي الحرية. و"ياقوت" سيدة البيت، هي اكثر من يوضح ذلك، كما تفعل النهاية ايًضا.

وصف الاماكن في الرواية أعجبني للغاية، بسيط ولكنه تفصيلي يأخذك من البيت للبستان للمقبرة..الخ بدون ملل. والوصف ليس فقط في الاماكن بل انني كنت اسمع اصوات الغناء والرقص والحمام، وتخيل صوت نانسي ونظراتهن عليها.

لا يسعني الا اذكر عفاف، الفتاة القوية الجريئة السياسية المقاومة التي طغت افكارها على انوثتها! وكيف يتضح تأثير طفولتها بالحياة التي تعيشها.

عند النهاية اتضحت البداية التي كانت المبهمة بالنسبة لي، واتضحت قوتها كذلك.
Profile Image for Shafei.
157 reviews13 followers
December 27, 2023
رواية ماجنة لا أنصح بها
قام الكاتب بعمل حبكة درامية ل زنا المحارم و حتي يقرب لك الاسباب قرب السن بين الام المتبنية (ياقوت) و الابن حيث فرق السن فقط 10 سنوات
و كيف يشتهي هذا الابن تلك المرأة و و كيف يكون عاجز أمام النساء أن لم توجد ياقوت
و كيف سمحت ياقوت لبنت أخري أن تشارك الفراش مع الابن في وجدها
و الوصف البليغ للجسد ياقوت و

الصراحة رواية ماجنة بمعني الكلمة و الذي يريد أن يقرأ عن العراق و الجرح الذي مازال يقتر دما عليك بكتاب ٥ سنوات احتلال أين العراق اليوم؟ وما هو مستقبله؟
Profile Image for Muntadher Haider.
54 reviews3 followers
March 10, 2021
بعد ان قرأت ادب أوروبا والامريكتين وادب شرق اسيا ها انا اعود من جديد الى الادب العراقي
هناك شيء غريب يعديني اليه كلما ابتعدت احب ما فيه من فرح وحزن لوعة وامل
بساطة العراقين وقصصهم التي لا تنتهي....
القراءة الثانية لمحمد حياوي بعد خان الشابندر وكما هي العادة لا اصلح لتقيم الاعمال العراقية فانا منحاز لها ومتعاطف معها دائما
#بيت_السودان #محمد_حياوي
Profile Image for Muayad Habeeb.
422 reviews4 followers
August 1, 2025
خيالية وغير واقعية على الرغم من ان الرواية كانت تسجل لبعض الاحداث حدثت فعلا بعد غزو العراق 2003 .
الرواية جميلة في بساطة السرد القصصي لكنها. في كثير من جوانبها بقيت مبهمة. وعنصر المفاجئة في النهاية كان غير مقنع
Profile Image for Youssry Ahmed.
36 reviews10 followers
January 10, 2022
روايه ساحره قرأتها في جلسه واحدة
ياقوت رمز الحريه والجمال
10 reviews
October 29, 2023
يتحدث عن أسرار الغواية وما وراء الجسد، مع جانب من السياسة والنضال، بحبكة درامية جميلة، ما يعيبه قصره فقط
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 17 of 17 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.