Jump to ratings and reviews
Rate this book

تراث الكتانيين

البحر المسجور في الرد على من أنكر فضل الله بالمأثور - سلم الارتقاء في منشأ التصوف و وجوب شيخ التربية

Rate this book
د. حمزة الكتاني - November 25, 2015
من ضمن منشوراتنا: هذا العلق النفيس للإمام الشهيد أبي الفيض محمد بن عبد الكبير الكتاني رضي الله عنه، ويتضمن رسالتين:

الأولى: البحر المسجور في الرد على من أنكر فضل الله بالمأثور. ألفه في ليلة. ناظر به العلماء المنكرين على الصوفية تحدثهم في الرقائق، وغوامض العلم، وذلك بأسلوب حجاجي عال جدا، بحيث كان السبب في إفحام خصومه في مناظرة مراكش الشهيرة عام 1314...

قال فيه الإمام محمد الباقر الكتاني: "هو كنز في أيدي الصوفية"..

أما الثانية: فهي رد علمي على الإمام ابن خلدون الذي قال بأن التصوف علم حادث، وأثبت فيه أن كل العلوم بحسب التقعيد حادثة، ولكن بحسب الوضع والأصل، مستمدة من الرسول صلى الله عليه وسلم وسنته وهديه...كما تحدث عن شيخ التربية، ووجوب اتخاذه...

وهذا المجموع، يعتبر من نفائس المؤلفات التي تعتبر عدة لكل مسلم، خاصة من ينتهج طريق التصوف، على ما تضمنته من علوم ومعارف عالية...

وقد حققها مشكورا الدكتور إسماعيل المساوي، وبذل الجهد في مقابلة النسخ، وتخريج النصوص جزاه الله خيرا...

Unknown Binding

First published January 1, 1896

Loading...
Loading...

About the author

*أبو الفيض الكتاني *
محمد عبد الكبير بن محمد والمشهور ب أبو الفيض الكتاني وبمحمد الكتاني (ولد في ربيع الأول 1290 هـ 1873م، فاس - 13 ربيع الثاني 1327 هـ 1909م، سلا) فقيه متفلسف متصوف وشاعر من أهل فاس بالمغرب. مؤسس الطريقة الكتانية،[1] ومعارض للوجود الفرنسي في المغرب. ترك من المؤلفات ما يزيد على ثلاثمائة كتاب، طبع منها حوالي 27 مؤلفا، كما ترك شعرا يغلب عليه الطابع الصوفي الفلسفي والعشقي.
(Wikipedia)

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (100%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 1 of 1 review
Profile Image for A..
354 reviews78 followers
October 16, 2026
"البحر المسجور" ألف في ليلة واحدة للإلقاء أمام السلطان عبد العزيز و بعض العلماء الذين أرادوا محاكمة الشيخ الكتاني حول بعض أمور التصوف فاستدعوه إلى مراكش
فأجاب عن كل أسئلتهم بدون أي تكلف... فانشرح صدر السلطان لذلك.
********************
مقتطف
وتذكر قول الإمام مالك رحمه الله: "أدركت سبعين ممن يقول: قال رسول الله ﷺ، بين هذه الأساطين، وما حدثت عن واحد منهم شيئاً، ولو ائتمن واحد منهم على بيت مال لأمن، إلا أنهم لم يكونوا من أهل هذا الشأن". وقال أيضا: "أدركت أبا أيوب السختياني مرتين في الحج فما أخدت عنه. و في المرة الثانية ألفيته كلما ذكر النبي ﷺ بكى حتى نرحمه. و هناك أخذت عنه ".
فانظر أي شيء راعى فيه إمامك هاهنا هل الأحوال الظاهرة أو الباطنة ؟ فاتبع إمامك إن كنت مالكيا
Displaying 1 - 1 of 1 review