كُتبت بعض النصوص بحبر خفي لتُخفي بياض الصفحة الناصع,فيغدو الإمتلاء حيئذ فراغا والفراغ عدمًا.
استعرض كيليطو بقصة هزلية كيف يفقد أديبُ لذَّة النومِ، لأجل فاصلةٍ أتت في موضعها الصحيح، كحقيقةٍ تتواطئ مع العمل الأدبي الذي يحرصُ أشَّد الحرص على جمالية اللفظ والسَّجع.
تناوُل الكتاب شهي جدا، رحلةٌ أدبية أنيقة، متخمة بالثراء الأدبي الفاخر، مَلئى بأسماءٍ كبيرة و مؤلفاتٍ شهيرة،أما أسلوب الكاتب فهو سليم ٌمن التكلف، بعيدٌ من التعسف، بريئٌ من التعقيد، غنيُ عن التأويل.متناسقُ الفكر, متسق بمجمله.
وأما نمط الكتاب مقسم إلى مقالات عدة ذات عنواين جذَّابة تدور كلها في فلكِ الأدب والأدباء.