ليست ذكريات فقط ولا تأملات ونظرات هي هذا وذاك أما المؤلف فهو صاحب تجربة شخصية كانت على مقربة من فجر الصحوة في السعودية كان ذلك زمانيا في بحر السبعينات والثمانينات الميلادية ومكانيا في السعودية نحن في هذا الكتاب امام سرد وتذكر حميم وناقد لولادة تيارات صارت لاحقا ذات اثر كبير في الحياة السعودية
كتاب أهميته ان مؤلفه مسؤول كبير في وزارة الشئون الاسلامية منذ مدة طويلة وقدكان جزء من الحركات الاسلامية في السعودية منذ زمن نشأتها ونقده لها من خلال معايشة لها وان كان مقتضبا في هذا الكتاب ويعاب على المؤلف انه لم يذكر اسماء وانما اكتفى بحروف وهذ غير مقبول في كتاب تاريخي يوثق لمرحلة مهمة من تاريخ السعودية
يمكن تلخيص الغاية من الكتاب بأنها: محاولة لترسيخ فكرة الفصل بين الدين والدولة لكن من وجهة نظر إسلامية ، بحيث يتنفصل السياسة عن الاسلاميين وتظل المظاهر الدينية كما هي متمثلة في الصلاة والصيام إلى آخره. دون القرب من السياسة
الكتاب يعطيك تصور لبداية الصحوة الحركية وكيف بدأت في السعودية وأنواع التنظيمات السرية التي تتخذ الدعوة جهرا والتنظيم سرا
ليته لم يكتف برموز الأسماء بل صرح بها ولا أدري هل هذا خوف من الملاحقة القانونية أم ماذا مع العلم أن ذلك فتح آفاق البحث في الإنترنت مما جعلني أقع على تغريدات ومقالات ما كنت لأقع عليها لولا الترميز في الأسماء، وغالبية من ذكر هم معروفون وإن كان بعضهم قد شكل صدمة لي بسبب تصرفاتهم مثل دخول مكتبة س.د بعد وفاته من قبل ع.م ماتوقعت إنه حزبي لهالدرجة وبهذا الشكل من التنظيم.
كتاب لم يصور الامور كما هو مطلوب كتاب ولد مشوهاً وملئ بالرموز والحروف المقطعة كناية عن من لم يرغب المؤلف ان يفصح عن اسمائهم الغريب ان المؤلف لم يحرص عل ى انتقاء المصادر ويزيد المعلومات ويشكل الصورة الكاملة لدى القارئ لا يستحق القراءة ومنقوص ولن يقدم لك شيئا ابداً