أعتقد بإن الرواية هي مصداق لهذه العبارة... لَقد لَحِق الأحرار بسيّدهم، وبقينا نحنُ سُجناء هذهِ الدُنيا...💔
الرواية فكرتها عادية جدا ولكن ما يميزها هو جمال الحوارات وكيفية الرد .. برعت الكاتبة بالاسلوب وايصال الرسالة للقارئ،حيث انها قد تركت ندبة في قلبي 💔 وسأعاود قرائتها مجددا ان شاء الله لعمق الكلام المذكور♥️✨
قد لا يتمتع الكتاب بأسلوب روائي او أدبي مميز ، لكنه يحمل مفاهيم عميقة تستحق أن يُقرأ الكتاب لأكثر من مرة و لتأملات عديدة للتمكن من إدراك تلك المفاهيم .. خاتمة الحكاية كانت مميزة (الوصية تحديداً) و تترك صدىً في أعماق الروح و القلب ..
باختصار ، الجمال و الجلال ، كلمتا السرّ للوصول لله عبر طريق العشق
-أَلَمْ أخبركِ عن حُبِّي لجمالك يا جمال؟ -بلى، وما أجلّك يا جلال!
لن أتحدّث عمّا في هذه الرواية من أحداث كي تبقى -القِصّة- مسليةً لكم. ولكن، ما أعجبني في هذه الرواية أمور عدّة ومنها: _تبدأ بسرد الأحداث من وسطها، ثم تتضح الصورة أمام القارئ بعد قليل. وهذا يُحترَزُ به من الملل أثناء القراءة. _دائمًا يجري في القصة ما لا تتوقعه. كلمّا أقرأ وأتوقّع نهاية لهذا الحدث... تكون النهاية مفاجأةً وهذا حلْوٌ ومُسَلٍ . _تعلّمت منها عبارات جميلة وأفكار تساعدني في علاقاتي مع أصدقائي وزوجتي المستقبلية ان شاء اللّٰه 😁 _بعض الحوارات جميلٌ. بل بعضها رائع.
وأترك لكم باقي الميّزات كي تستمتعوا به وتعرفوه دوني.
وطبعًا لديّ بعض الإنتقادات عليها، لكنّي وجدت أنّه ليس ضروريّا أن أبوح بها هنا. بل الأفضل أن أبقيها بين كَتِفَي، خصوصًا أنّ أغلبها - الإنتقادات - شخصية.
سلبت مني لُبِّي. أحببتها كثيرًا. وغَرقتُ داخل صفحاتها ليالٍ طِوال. تعمدتُ المماطلة بها. قرأتها برويِّه. سمحت لها الولوج بداخلي والتغلغل فيَّ حتى وَصَلَتْ داخل الأنا واستقرت عندها. وجدتُنِي بين سطورها ووجدتُهَا تُحَدِثُني تطبطب عليَّ تساءلاتُ البطلة -جمال- كانت تساءلاتي صراعاتها مع النفس كمثلِ صراعاتي ألمها يُشَابِهُ ألمي
جمَالٌ وجلال جمالٌ هي البطلة وجلالٌ هو البَطل اسمانِ يقودانِ للكمال
(أحِبُكَ..ألا يكفي؟) تساؤلٌ بحثت جمال عن جوابٌ له في تناقضاتها وفي كلِّ حبٍّ تدَّعيه رحلة عشق فريدة من نوعها!
الرواية لا تتكلم ولا تدور فقط عن الحب. بل لها أبعادٌ أخرى أيضًا فهي تتمحور تحت أركانٍ ثلاثة: المقاومة/ الحب/ الصراع النفسي. وتدور مجرياتها في مرحلة ما قبل تحرير جنوب لبنان.
ماذا يفعل الحب بكيان الإنسان؟ هل الحب يوصلنا إلى الله تعالى؟ هل الحب وحده يكفِي؟ ما معنى أنَّ الله غيور؟ هل نحن قادرون على أنْ نميز الهدية من العقاب؟ والحب من الكراهية؟ أليس من الممكن أن لا يكون الشعور هو الحب للمقاومة وإنَّما كرهًا للظلم؟ وربما الشهادة ليست حبًا لله بل كرهًا للحياة! ألا تعتقدين أنَّه شتّان بين هذا وذاك؟
تساؤلاتٌ عميقة..كثيرة..كتلك وأكثر أثارتني! نبَّهتني أيقظتني استمتعتُ بالبحث عن أجوبتها داخل الصفحات.