سيرة ذاتية للمؤلف تكاد تنحصر في السنوات الخمس التي قضاها في عنيزة، تحدث فيها عن حياته وذكرياته في عنيزة وعن أهلها، تحدث أيضا عن أسباب اعتناقه الإسلام بعد ١٨ عاما من مغادرته المملكة وعن رحلة حجه عام ١٩٩٥، ويكمل في الفصل الأخير عن زيارته لعنيزة عام ٢٠١١ والفروقات التي لاحظها بين عنيزة الماضي والحاضر.
كتاب ممتع وخفيف يعطي نبذة عن جوانب الحياة الاجتماعية والثقافية في عنيزة في ستينيات القرن العشرين.